عندك مشكلة..تفضل مع دكتوره دبدوبــ،،ــهـ (اخر مشاركة : البريء - عددالردود : 153 - عددالزوار : 31593 )           »          [ رَسَائِل ..إلَى مَا لانِهَايَة..] ! (اخر مشاركة : البريء - عددالردود : 681 - عددالزوار : 52174 )           »          سجل دخولك وخروجك بالاستغفار (اخر مشاركة : البريء - عددالردود : 46 - عددالزوار : 7985 )           »          ســجـل حـضــورك بالصـلاة علـى النبي (اخر مشاركة : البريء - عددالردود : 35 - عددالزوار : 3294 )           »          دعونا نـ ـلون جدراننـ ـا بضجيج أقـ ـلامنــا (اخر مشاركة : البريء - عددالردود : 2056 - عددالزوار : 106296 )           »          سجل دخولك للقسم العام بـحـكـمـتـك لهذا اليوم (اخر مشاركة : البريء - عددالردود : 589 - عددالزوار : 55354 )           »          همسات قبل حلول شهر رمضآن المبارك .. (اخر مشاركة : البريء - عددالردود : 7 - عددالزوار : 5814 )           »          ويش رأيك بالعضو اللي فوووووق؟؟؟؟(بصراحة) (اخر مشاركة : البريء - عددالردود : 9049 - عددالزوار : 304473 )           »          " الــــــــــراجي " لا تفسر كلماتي فهي مجرد حروف مركبه فقط *_ * (اخر مشاركة : البريء - عددالردود : 821 - عددالزوار : 110778 )           »          [ إلــى ريــف عينيه ] (اخر مشاركة : البريء - عددالردود : 108 - عددالزوار : 7781 )           »         
 

**&أسباب النزول&**

 
قديم 10-04-2010   #1
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي **&أسباب النزول&**

 

تحية عطرة

ومضت
في ذهني
فكرة طرح هذا
الموضوع الهام والقيّم
وأنا أقرأ في كتاب أسباب النزول
للإمام أبو الحسن علي الواحدي النيسابوري
حيث يتحدث هذا الكتاب عن أسباب نزول كل سورة
من سور القرآن الكريم والظروف التي أدت إلى نزولها
وذلك في شرح مفصل وبأسلوب بديع شيق يشعرك
بمتعة لاحدود لها
فهلموا أعزائي لنسبر في أغوار هذا الكتاب الرائع
لنجني منه الفائدة والمتعة


بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية إليكم جانبا من مقدمة الكتاب :
{ في حوادث مختلفة الأسباب أنزله مفرقاً نجوماً وأودعه أحكاماً وعلوماً قال عز من قائل‏:‏ ‏{‏وَقُرآَناً فَرَقناهُ لِتَقرَأَهُ عَلى الناسِ عَلى مُكثٍ وَنَزَّلناهُ تَنزيلاً‏}‏ أخبرنا الشيخ أبو بكر أحمد بن محمد الأصفهاني قال‏:‏ أخبرنا عبد الله بن محمد بن حيان قال‏:‏ حدثنا أبو يحيى الرازي قال‏:‏ حدثنا سهل بن عثمان العسكري قال‏:‏ حدثنا يزيد بن زريع قال‏:‏ حدثنا أبو رجاء قال‏:‏ سمعت الحسن يقول في قوله تعالى ‏{‏وَقُرآناً فَرَقناهُ لِتَقرَأَهُ عَلى الناسِ عَلى مُكث‏}‏ ذكر لنا أنه كان بين أوله وآخره ثماني عشرة سنة أنزل عليه بمكة ثماني سنين قبل أن يهاجر وبالمدينة عشر سنين‏.‏

وعن داود عن الشعبي قال‏:‏ فرق الله تنزيله فكان بين أوله وآخره عشرون أو نحو من عشرين سنة أنزله قرآناً عظيماً وذكراً حكيماً وحبلاً ممدوداً وعهداً معهوداً وظلاً عميماً وصراطاً مستقيماً فيه معجزات باهرة وآيات ظاهرة وحجج صادقة ودلالات ناطقة دحض به حجج المبطلين ورد به كيد الكائدين وأيد به الإسلام والدين فلمع منهاجه وثقب سراجه وشملت بركته ولمعت حكمته على خاتم الرسالة
ولا يحل القول في أسباب نزول الكتاب إلا بالرواية والسماع ممن شاهدوا التنزيل ووقفوا على الأسباب وبحثوا عن علمها وجدوا في الطلاب وقد ورد الشرع بالوعيد للجاهل ذي العثار في هذا العلم بالنار‏.‏

أخبرنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الواعظ قال‏:‏ أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن حامد العطار قال‏:‏ حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال‏:‏ حدثنا ليث بن حماد قال‏:‏ حدثنا أبو عوانة عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏اتقوا الحديث إلا ما علمتم فإنه من كذب علي متعمداً فيتبوأ مقعده من النار ومن كذب على القرآن من غير علم فليتبوأ مقعده من النار‏)‏ والسلف الماضون رحمهم الله كانوا من أبعد الغاية احترازاً عن القول في نزول الآية‏.‏
وأما اليوم فكل أحد يخترع شيئاً ويختلق إفكاً وكذباً ملقياً زمامه إلى الجهالة غير مفكر في الوعيد للجاهل بسبب الآية وذلك الذي حدا بي إلى إملاء هذا الكتاب الجامع للأسباب لينتهي إليه طالبوا هذا الشأن والمتكلمون في نزول القرآن فيعرفوا الصدق ويستغنوا عن التمويه والكذب ويجدوا في تحفظه بعد السماع والطلب ولا بد من القول أولاً في مبادئ الوحي وكيفية نزول القرآن ابتداء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعهد جبريل إياه بالتنزيل والكشف عن تلك الأحوال والقول فيها على طريق الإجمال ثم نفرع القول مفصلاً في سبب نزول كل آية روى لها سبب مقول مروي منقول والله تعالى الموفق للصواب والسداد والآخذ بنا عن العاثور إلى الجدد‏ 0 }
نبدأ وإياكم في الحلقة القادمة مع سورة البقرة
ونبحث معا في أسباب نزولها


منقوول

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #2
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

نبدأ على بركة الله مع رحاب سورة البقرة

قوله عز وجل‏:‏ ‏{‏الَمَ ذَلِكَ الكِتابُ‏}‏
‏ حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال‏:‏ أربع آيات من أول هذه السورة نزلت في المؤمنين وآيتان بعدها نزلتا في الكافرين وثلاث عشرة بعدها نزلت في المنافقين‏.‏
وقوله ‏{‏إِنَ الَّذينَ كَفَروا‏}‏
قال الضحاك‏:‏ نزلت في أبي جهل وخمسة من أهل بيته وقال الكلبي‏:‏ يعني اليهود‏.‏
وقوله تعالى ‏{‏وَإِذا لَقوا الَّذينَ آَمَنوا‏}‏
قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس‏:‏ نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي وأصحابه وذلك أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله صلى عليه وسلم فقال عبد الله بن أبي انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم فذهب فأخذ بيد أبي بكر فقال‏:‏ مرحباً بالصديق سيد بني تميم وشيخ الإسلام وثاني رسول الله في الغار الباذل نفسه وماله ثم أخذ بيد عمر فقال‏:‏ مرحباً بسيد بني عدي بن كعب الفاروق القوي في دين الله الباذل نفسه وماله لرسول الله ثم أخذ بيد علي فقال‏:‏ مرحباً بابن عم رسول الله وختنه سيد بني هاشم ما خلا رسول الله ثم افترقوا فقال عبد الله لأصحابه‏:‏ كيف رأيتموني فعلت فإذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلت فأثنوا عليه خيراً فرجع المسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبروه بذلك فأنزل الله هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏يا أَيُّها الناسُ اُعبُدوا رَبَّكُم‏}‏
حدثنا شعبة عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال‏:‏ كل شيء نزل فيه ‏{‏يا أَيُّها الناسٌ‏}‏ فهو مكي ويا أيها الذين آمنوا فهو مدني يعني أن يا أيها الناس خطاب أهل مكة و ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا‏}‏ خطاب أهل المدينة قوله ‏{‏ياأَيُّها الناسُ اُعبُدوا رَبَّكُم‏}‏ خطاب لمشركي مكة إلى قوله ‏{‏وَبَشِّرِ الَّذينَ آمَنوا‏}‏ وهذه الآية نازلة في المؤمنين وذلك أن الله تعالى لما ذكر جزاء الكافرين بقوله ‏{‏النارُ الَّتي وَقودُها الناسُ وَالحِجارةُ أُعِدَت لِلكافِرينَ‏}‏ ذكر جزاء المؤمنين‏.‏
قوله ‏{‏إِنَّ اللهَ لا يَستَحيي أَن يَضرِبَ مَثَلاً‏}‏
قال ابن عباس في رواية أبي صالح لما ضرب الله سبحانه هذين المثلين للمنافقين يعني قوله ‏{‏مَثَلُهُم كَمَثَلِ الَّذي اِستَوقَدَ ناراً‏}‏ وقوله ‏{‏أَو كَصَيِّبٍ مِنَ السَماءِ‏}‏ قالوا الله أجل وأعلى من أن يضرب الأمثال فأنزل الله هذه الآية وقال الحسن وقتادة‏:‏ لما ذكر الله الذباب والعنكبوت في كتابه وضرب للمشركين المثل ضحكت اليهود وقالوا‏:‏ ما يشبه هذا كلام الله فأنزل الله هذه الآية‏.‏
‏ حدثنا عبد العزيز بن سعيد عن موسى بن عبد الرحمن عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله ‏{‏إِنَّ اللهَ لا يَستَحيي أَن يَضرِبَ مَثَلاً‏}‏ قال‏:‏ وَذَلِكَ أن الله ذكر آلهة المشركين فقال ‏{‏وَإِن يَسلِبهُمُ الذُبابُ شَيئاً‏}‏ وذكر كيد الآلهة فجعله كبيت العنكبوت فقالوا ارايتم حيث ذكر الله الذباب والعنكبوت فيما أنزل من القرآن على محمد أي شيء يصنع بهذا فأنزل الله الآية‏.‏
قوله ‏{‏أَتأمُرونَ الناسَ بِالبِرِ‏}
‏ قال ابن عباس في رواية الكلبي عن أبي حاتم بالإسناد الذي ذكر نزلت في يهود المدينة كان الرجل منهم يقول لصهره ولذوي قرابته ولمن بينهم وبينه رضاع من المسلمين اثبت على الدين الذي أنت عليه وما يأمرك به وهذا الرجل يعنون محمداً صلى الله عليه وسلم فإن أمره حق فكانوا يأمرون الناس بذلك ولا يفعلونه‏.‏
وقوله ‏{‏وَاِستَعينوا بِالصَبرِ وَالصَلاةِ‏}‏
عند أكثر أهل العلم أن هذه الآية خطاب لأهل الكتاب وهو مع ذلك أدب لجميع العباد‏.‏
وقال بعضهم‏:‏ رجع بهذا الخطاب إلى خطاب المسلمين والقول الأول أظهر‏.‏
وقوله ‏{‏إِنَّ الَّذينَ آَمَنوا وَالَّذينَ هادوا‏}‏ الآية‏.‏
عن عبد الله بن كثير عن مجاهد قال‏:‏ لما قص سلمان على النبي صلى الله عليه وسلم قصة أصحاب الدير قال‏:‏ هم في النار قال سلمان‏:‏ فأظلمت علي الأرض فنزلت ‏{‏إنَّ الَّذينَ آمَنوا وَالَّذينَ هادوا‏}‏ إلى قوله ‏{‏يَحزَنونَ‏}‏ قال‏:‏ فكأنما كشف عني جبل‏.‏
:‏ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال‏:‏ أخبرنا عمرو عن أسباط عن السدي ‏{‏إِنَّ الَّذينَ آَمَنوا والَّذينَ هادوا‏}‏ الآية قال‏:‏ نزلت في أصحاب سلمان الفارسي لما قدم سلمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يخبر عن عبادة أصحابه واجتهادهم وقال‏:‏ يا رسول الله كانوا يصلون ويصومون ويؤمنون بك ويشهدون أنك تبعث نبياً فلما فرغ سلمان من ثنائه عليهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏يا سلمان هم من أهل النار فأنزل الله ‏{‏إِنَّ الَّذينَ آَمَنوا وَالَّذينَ هادوا‏}‏ وتلا إلى قوله ‏{‏وَلا هُم يَحزَنونَ‏}‏
وقوله ‏{‏فَوَيلٌ لِلَّذينَ يَكتُبونَ الكِتابَ بِأَيديهِم‏}‏
نزلت في الذين غيروا صفة النبي صلى الله عليه وسلم وبدلوا نعته قال الكلبي بالإسناد الذي ذكرنا‏:‏ إنهم غيروا صفة النبي صلى الله عليه وسلم في كتابهم وجعلوه آدم سبطاً طويلاً وكان ربعة أسمر صلى الله عليه وسلم وقالوا لأصحابهم وأتباعهم‏:‏ انظروا إلى صفة النبي الذي يبعث في آخر الزمان ليس يشبه نعت هذا وكانت للأحبار والعلماء مأكلة من سائر اليهود فخافوا أن يذهبوا مأكلتهم إن بينوا الصفة فمن ثم غيروا‏.‏
قوله ‏{‏وَقالوا لَن تَمَسَّنا النارُ إِلا أَيّاماً مَّعدودَةً‏}‏ الآية ( 80 )
عن أبي إسحاق قال‏:‏ حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ويهود تقول‏:‏ إنما هذه الدنيا سبعة آلاف سنة إنما يعذب الناس في النار لكل ألف سنة من أيام الدنيا يوم واحد في النار من أيام الآخرة وإنما هي سبعة أيام ثم ينقطع العذاب فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم ‏{‏وَقالوا لَن تَمَسَّنا النارُ إِلا أَيّاماً مَّعدودَةً‏}‏‏.‏
وقال ابن عباس في رواية الضحاك‏:‏ وجد أهل الكتاب ما بين طرفي جهنم مسيرة أربعين قالوا‏:‏ لن نعذب في النار إلا ما وجدنا في التوراة فإذا كان يوم القيامة اقتحموا في النار فساروا في العذاب حتى انتهوا إلى سقر وفيها شجرة الزقوم إلى آخر يوم من الأيام المعدودة فقال لهم خزنة النار‏:‏ يا أعداء الله زعمتم أنكم لن تعذبوا في النار إلا أياماً معدودات فقد انقطع العدد وبقي الأمد‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #3
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة


قوله ‏{‏وَكانوا مِن قَبلُ يَستَفتِحونَ عَلى الَّذينَ كَفَروا‏}‏ الآية 89
قال ابن عباس‏:‏ كان يهود خيبر تقاتل غطفان فكلما التقوا هزمت يهود خيبر فعاذت اليهود بهذا الدعاء وقالت‏:‏ اللهم إنا نسألك بحق النبي الأمي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا في آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم قال‏:‏ فكانوا إذا التقوا دعوا بهذا الدعاء فهزموا غطفان فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به فأنزل الله تعالى ‏{‏وَكانوا مِن قَبلُ يَستَفتِحونَ عَلى الَّذينَ كَفَروا‏}‏ أي بك يا محمد إلى قوله ‏{‏فَلَعنَةُ اَلله عَلى الكافِرينَ‏}‏ وقال السدي‏:‏ كانت العرب تمر بيهود فتلقى اليهود منهم أذى وكانت اليهود تجد نعت محمد في التوراة أن يبعثه الله فيقاتلون معه العرب فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به حسداً وقالوا‏:‏ إنما كانت الرسل من بني إسرائيل فما بال هذا من بني إسماعيل‏.‏
قوله ‏{‏قُل مَن كانَ عَدوَّاً لِجِبريلَ‏}‏ الآية‏ 97
‏ حدثنا عبد الله بن الوليد عن بكير عن ابن شهاب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال‏:‏ أقبلت اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ يا أبا القاسم نسألك عن أشياء فإن أجبتنا فيها اتبعناك أخبرنا من الذي يأتيك من الملائكة فإنه ليس نبي إلا يأتيه ملك من عند ربه عز وجل بالرسالة بالوحي فمن صاحبك قال‏:‏ جبريل قالوا‏:‏ ذاك الذي ينزل بالحرب وبالقتال ذاك عدونا لو قلت ميكائيل الذي ينزل بالمطر والرحمة اتبعناك فأنزل الله تعالى ‏{‏قُل مَن كانَ عَدُوَّاً لِجِبريلَ فَإِنَّهُ نَزَلَهُ عَلى قَلبِكَ‏}‏ إلِى قوله ‏{‏فَإِنَ الَلهَ عَدُوٌّ لِّلكافِرينَ‏}‏‏.‏
قوله ‏{‏مَن كانَ عَدُوّاًً للهِ وَمَلائِكَتِهِ‏}‏ الآية‏ 98
حدثنا سهل بن عثمان قال‏:‏ حدثنا علي بن مسهر عن داود عن الشعبي قال‏:‏ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏:‏ كنت آتي اليهود عند دراستهم التوراة فأعجب من موافقة القرآن التوراة وموافقة التوراة القرآن فقالوا يا عمر ما أحد أحب إلينا منك قلت ولم قالوا‏:‏ لأنك تأتينا وتغشانا قلت‏:‏ إنما أجيء لأعجب من تصديق كتاب الله بعضه بعضاً وموافقة التوراة القرآن وموافقة القرآن التوراة فبينما أنا عندهم ذات يوم إذ مر رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف ظهري فقالوا‏:‏ إن هذا صاحبك فقم إليه فالتفت إليه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل خوخة من المدينة فأقبلت عليهم فقلت‏:‏ أنشدكم بالله وما أنزل عليكم من كتاب أتعلمون أنه رسول الله فقال سيدهم‏:‏ قد نشدكم الله فأخبروه فقالوا‏:‏ أنت سيدنا فأخبره فقال سيدهم‏:‏ إنا نعلم أنه رسول الله قال‏:‏ فقلت فأنت أهلكهم إن كنتم تعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم تتبعوه قالوا‏:‏ إن لنا عدواً من الملائكة وسلماً من الملائكة فقلت من عدوكم ومن سلمكم قالوا‏:‏ عدونا جبريل وهو ملك الفظاظة والغلظة والإصار والتشديد قلت‏:‏ ومن سلمكم قالوا‏:‏ ميكائيل وهو ملك الرأفة واللين والتيسير قلت‏:‏ فإني أشهدكم ما يحل لجبريل أنه يعادي سلم ميكائيل وما يحل لميكائيل أن يسالم عدو جبريل وإنهما جميعاً ومن معهما أعداء لمن عادوا وسلم لمن سالموا ثم قمت فدخلت الخوخة التي دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبلني فقال‏:‏ يا ابن الخطاب ألا أقرؤك آيات نزلت علي من قبل قلت‏:‏ بلى فقرأ ‏{‏قًل مَن كانَ عَدُوّاً لِجِبريلَ فَإِنَّهُ‏}‏ الآية حتى بلغ ‏{‏وَما يَكفُرُ بِها إِلا الفاسِقونَ‏}‏ قلت‏:‏ والذي بعثك بالحق ما جئت إلا أخبرك بقول اليهود فإذا اللطيف الخبير قد سبقني بالخبر‏.‏
قال عمر‏:‏ فلقد رأيتني أشد في دين الله من حجر‏.‏
وقال ابن عباس‏:‏ إن حبراً من أحبار اليهود من فدك يقال له عبد الله بن صوريا حاج النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن أشياء فلما اتجهت الحجة عليه قال‏:‏ أي ملك يأتيك من السماء قال‏:‏ جبريل ولم يبعث الله نبياً إلا وهو وليه قال‏:‏ ذاك عدونا من الملائكة ولو كان ميكائيل لآمنا بك إن جبريل نزل بالعذاب والقتال والشدة فإنه عادانا مراراً كثيرة وكان أشد ذلك علينا أن الله أنزل على نبينا أن بيت المقدس سيخرب على يدي رجل يقال له بختنصر وأخبرنا بالحين الذي يخرب فيه فلما كان وقته بعثنا رجلاً من أقوياء بني إسرائيل في طلب بختنصر ليقتله فانطلق يطلبه حتى لقيه ببابل غلاماً مسكيناً ليست له قوة فأخذه صاحبنا ليقتله فدفع عنه جبريل وقال لصاحبنا‏:‏ إن كان ربكم الذي أذن في هلاككم فلا تسلط عليه وإن لم يكن هذا فعلى أي حق تقتله فصدقه صاحبنا ورجع إلينا وكبر بختنصر وقوي وغزانا وخرب بيت المقدس فلهذا نتخذه عدواً فأنزل الله هذه الآية‏.‏
وقال مقاتل‏:‏ قالت اليهود‏:‏ كان جبريل عدونا أمر أن يجعل النبوة فينا فجعلها في غيرنا فأنزل الله هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَلَقَد أَنزَلنا إِليكَ آياتٍ بَيِّناتٍ‏}‏ 99
قال ابن عباس‏:‏ هذا جواب لابن صوريا حيث قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا محمد ما جئتنا بشيء نعرفه وما أنزل عليك من آية بينة فنتبعك بها فأنزل الله هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَاِتَّبَعوا ما تَتلو الشَياطينُ عَلى مُلكِ سُلَيمانَ‏}‏ الآية‏ 102
‏ أخبرنا حصين بن عبد الرحمن عن عمران بن الحارث قال‏:‏ بينما نحن عند ابن عباس إذ قال‏:‏ إن الشياطين كانوا يسترقون السمع من السماء فيجيء أحدهم بكلمة حق فإذا جرب من أحدهم الصدق كذب معها سبعين كذبة فيشربها قلوب الناس فاطلع على ذلك سليمان فأخذها فدفنها تحت الكرسي فلما مات سليمان قام شيطان الطريق فقال‏:‏ ألا أدلكم على كنز سليمان المنيع الذي لا كنز له مثله قالوا‏:‏ نعم قال‏:‏ تحت الكرسي فأخرجوه فقالوا‏:‏ هذا سحر سليمان سحر به الأمم فأنزل الله عذر سليمان ‏{‏وَاَتَّبَعوا ما تَتلو الشَياطينُ عَلى مُلكِ سُلَيمانَ وَما كَفَرَ سُليمانُ‏}‏‏.‏
وقال الكلبي‏:‏ إن الشياطين كتبوا السحر والنارنجيات على لسان آصف‏:‏ هذا ما علم آصف بن برخيا سليمان الملك ثم دفنوها تحت مصلاه حين نزع الله ملكه ولم يشعر بذلك سليمان ولما مات سليمان استخرجوه من تحت مصلاه وقالوا للناس‏:‏ إنما ملككم سليمان بهذا فتعلموه فلما علم علماء بني إسرائيل قالوا‏:‏ معاذ الله أن يكون هذا علم سليمان وأما السفلة فقالوا‏:‏ هذا علم سليمان وأقبلوا على تعلمه ورفضوا كتب أنبيائهم ففشت الملامة لسليمان فلم تزل هذه حالهم حتى بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عذر سليمان على لسانه ونزل براءته مما رمي به فقال ‏{‏وَاَتَّبَعوا ما تَتلو الشَياطينُ‏}‏ الآية‏.‏
أخبرنا سعيد بن العياش القرشي كتابة أن الفضل بن زكرياء حدثهم عن أحمد بن نجدة عن سعيد بن منصور عن عثمان بن بشير عن حصيفة قال‏:‏ كان سليمان إذا نبتت الشجرة قال‏:‏ لأي داء أنت فتقول‏:‏ لكذا وكذا فلما نبتت شجرة الخروبة قال‏:‏ لأي شيء أنت قالت‏:‏ لخراب بيتك قال‏:‏ تخربينه قالت‏:‏ نعم قال‏:‏ بئس الشجرة أنت فلم يلبث أن توفي فجعل الناس يقولون في مرضاهم‏:‏ لو كان مثل سليمان فأخذت الشياطين فكتبوا كتاباً وجعلوه في مصلى سليمان وقالوا‏:‏ نحن ندلكم على ما كان سليمان يداوي به فانطلقوا فاستخرجوا ذلك فإذا فيه سحر ورقي فأنزل الله تعالى ‏{‏وَاَتَّبَعوا ما تَتلو الشَياطينُ عَلى مُلكِ سُلَيمانَ‏}‏ إلى قوله ‏{‏فَلا تَكفُر‏}‏ قال السري‏:‏ إن الناس في زمن سليمان كتبوا السحر فاشتغلوا بتعلمه فأخذ سليمان تلك الكتب فدفنها تحت كرسيه ونهاهم عن ذلك ولما مات سليمان وذهب به كانوا يعرفون دفن الكتب فتمثل شيطان على صورة إنسان فأتى نفراً من بني إسرائيل وقال‏:‏ هل أدلكم على كنز لا تأكلونه أبداً قالوا نعم قال‏:‏ فاحفروا تحت الكرسي فحفروا فوجدوا تلك الكتب فلما أخرجوها قال الشيطان‏:‏ إن سليمان ضبط الجن والإنس والشياطين والطيور بهذا فأخذ بنو إسرائيل تلك الكتب فلذلك أكثر ما يوجد السحر في اليهود فبرأ الله عز وجل سليمان من ذلك وأنزل هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يَا أَيَّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَقولوا راعِنا‏}‏ الآية‏104
قال ابن عباس في رواية عطاء‏:‏ وذلك أن العرب كانوا يتكلمون بها فلما سمعتهم اليهود يقولونها للنبي صلى الله عليه وسلم أعجبهم ذلك وكان راعنا في كلام اليهود سباً قبيحاً فقالوا‏:‏ إنا كنا نسب محمداً سراً فالآن أعلنوا السب لمحمد فإنه من كلامه فكانوا يأتون نبي الله صلى الله عليه وسلم فيقولون‏:‏ يا محمد راعنا ويضحكون ففطن بها رجل من الأنصار وهو سعد بن عبادة وكان عارفاً بلغة اليهود وقال‏:‏ يا أعداء الله عليكم لعنة الله والذي نفس محمد بيده لئن سمعتها من رجل منكم لأضربن عنقه فقالوا‏:‏ ألستم تقولونها فأنزل الله تعالى ‏{‏ياأَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَقولوا راعِنا‏}‏ الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏ما يَوَدُّ الَّذينَ كَفَروا مَن أَهلِ الكِتابِ‏}‏ الآية‏ 105
قال المفسرون‏:‏ إن المسلمين كانوا إذا قالوا لحلفائهم من اليهود‏:‏ آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم قالوا‏:‏ هذا الذي تدعوننا إليه ليس بخير مما نحن عليه ولوددنا لو كان خيراً فأنزل الله تعالى تكذيباً لهم‏.‏
قوله تعالى ‏{‏ما نَنسَخ مِن آيةٍ أَو نُنسِها نَأتِ بِخَيرٍ مِنها‏}‏ الآية 106
قال المفسرون‏:‏ إن المشركين قالوا‏:‏ أترون إلى محمد يأمر أصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه ويقول اليوم قولاً ويرجع عنه غداً ما هذا في القرآن إلا كلام محمد يقوله من تلقاء نفسه وهو كلام يناقض بعضه بعضاً فأنزل الله ‏{‏إِِذا بَدَّلنا آيَةً مَكانَ آَيَةً‏}‏ الآية وأنزل أيضاً ‏{‏ما نَنسَخ مِن آَيَةٍ أَو نُنسِها نَأتِ بِخَيرٍ مِّنها‏}‏ الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏أَم تُريدونَ أََن تَسئَلوا رَسُولَكُم‏}‏ الآية‏ 108
قال ابن عباس نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي كعب ورهط من قريش قالوا‏:‏ يا محمد اجعل لنا الصفا ذهباً ووسع لنا أرض مكة وفجر الأنهار خلالها تفجيراً نؤمن بك فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال المفسرون‏:‏ إن اليهود وغيرهم من المشركين تمنوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن قائل يقول‏:‏ يأتينا بكتاب من السماء جملة كما أتى موسى بالتوراة ومن قائل يقول‏:‏ وهو عبد الله بن أبي أمية المخزومي‏:‏ ائتني بكتاب من السماء فيه من رب العالمين‏:‏ إلى ابن أبي أمية اعلم أني قد أرسلت محمداً إلى الناس ومن قائل يقول‏:‏ لن نؤمن لك أو تأتي بالله والملائكة قبيلاً فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَدَّ كَثيرٌ مِن أَهلِ الكِتابِ‏}‏ الآية‏ 109
قال ابن عباس‏:‏ نزلت في نفر من اليهود قالوا للمسلمين بعد وقعة بدر‏:‏ ألم تروا إلى ما أصابكم ولو كنتم على الحق ما هزمتم فارجعوا إلى ديننا فهو خير لكم‏.‏
أخبرنا الحسين بن محمد الفارسي قال‏:‏ أخبرنا محمد بن عبد الله بن المفضل قال‏:‏ أخبرنا أحمد بن محمد قال‏:‏ حدثنا محمد بن يحيى قال‏:‏ حدثنا أبو اليمان قال‏:‏ حدثنا شعيب عن الزهري قال‏:‏ أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه أن كعب بن الأشرف اليهودي كان شاعراً وكان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم ويحرض عليه كفار قريش في شعره وكان المشركون واليهود من المدينة حين قدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أشد الأذى فأمر الله تعالى نبيه بالصبر على ذلك والعفو عنهم وفيهم أنزلت ‏{‏وَدَّ كَثيرُ مَن أَهلِ الكِتابِ‏}‏ إلى قوله ‏{‏فَاِعفوا وَاِصفَحوا‏}‏‏.‏
قوله ‏{‏وَقالَتِ اليَهودُ لَيسَتِ النَصارى عَلى شيءٍ‏} الآية 113
‏ نزلت في يهود أهل المدينة ونصارى أهل نجران وذلك أن وفد نجران لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاهم أحبار اليهود فتناظروا حتى ارتفعت أصواتهم فقالت اليهود‏:‏ ما أنتم على شيء من الدين وكفروا بعيسى والإنجيل وقالت لهم النصارى‏:‏ ما أنتم على شيء من الدين فكفروا بموسى والتوراة فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَمَن أَظلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَساجِدَ اللهِ‏}‏ الآية 114
نزلت في ططلوس الرومي وأصحابه من النصارى وذلك أنهم غزوا بني إسرائيل فقتلوا مقاتلهم وسبوا ذراريهم وحرقوا التوراة وخربوا بيت المقدس وقذفوا فيه الجيف‏.‏
وهذا قول ابن عباس في رواية الكلبي‏.‏
وقال قتادة‏:‏ هو بختنصر وأصحابه غزوا اليهود وخربوا بيت المقدس وأعانتهم على ذلك النصارى من أهل الروم‏.‏
وقال ابن عباس في رواية عطاء‏:‏ نزلت في مشركي أهل مكة ومنعهم المسلمين من ذكر الله تعالى في المسجد الحرام‏.‏
قوله ‏{‏وَللهِ المَشرِقُ وَالمَغرِبُ‏}‏ الآية 115
اختلفوا في سبب نزول هذه الآية حدثنا عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله قال‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية كنت فيها فأصابتنا ظلمة فلم نعرف القبلة فقالت طائفة منا‏:‏ قد عرفنا القبلة هي ها هنا قبل الشمال فصلوا وخطوا خطوطاً وقال بعضنا‏:‏ القبلة ها هنا قبل الجنوب وخطوا خطوطاً فلما أصبحوا وطلعت الشمس أصبحت تلك الخطوط لغير القبلة فلما وقفنا من سفرنا سألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فسكت فأنزل الله تعالى ‏{‏وَللهِ المَشرِقُ وَالمَغرِبُ فَأَينَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجهُ اللهِ‏}‏ حدثنا أشعث السمان عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر عن ربيعة عن أبيه قال‏:‏ كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر في ليلة مظلمة فلم يدر كيف القبلة فصلى كل رجل منا على حاله فلما أصبحنا ذكرنا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت ‏{‏فَأَينَما تُوَلوا فَثَمَّ وَجهُ اللهِ‏}‏ أي صل حيث توجهت بك راحلتك في التطوع‏.‏
وقال ابن عباس في رواية عطاء‏:‏ إن النجاشي لما توفي قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن النجاشي توفي فصل عليه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يحضروا وصفهم ثم تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لهم‏:‏ إن الله أمرني أن أصلي على النجاشي وقد توفي فصلوا عليه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في أنفسهم‏:‏ كيف نصلي على رجل مات وهو يصلي على غير قبلتنا وكان النجاشي يصلي إلى بيت المقدس حتى مات وقد صرفت القبلة إلى الكعبة فأنزل الله تعالى ‏{‏فَأَينَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجهُ الله‏}‏ ومذهب ابن عباس أن هذه منسوخة بقوله تعالى ‏{‏وَحَيثُما كُنتُم فَوَلُّوا وجوهَكُم شَطرَهُ‏}‏ فهذا قول ابن عباس عند عطاء الخراساني‏.‏
وقال‏:‏ أول ما نسخ من القرآن شيئان القبلة قال الله تعالى ‏{‏فَأَينَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجهُ اللهِ‏}‏ قال‏:‏ فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس وترك البيت العتيق ثم صرفه الله تعالى إلى البيت العتيق‏.‏
وقال في رواية ابن أبي طلحة الوالبي‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة وكان أكثر أهلها اليهود أمره الله أن يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها بضعة عشر شهراً وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة إبراهيم فلما صرفه الله تعالى إليها ارتاب من ذلك اليهود وقالوا‏:‏ ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فأنزل الله تعالى ‏{‏فَأَينَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجهُ اللهِ‏}‏ وقوله ‏{‏وَقالُوا اِتَّخَذَ الُلَّهُ وَلَدَاً‏}‏ نزلت في اليهود حيث قالوا‏:‏ عزير ابن الله وفي نصارى نجران حيث قالوا‏:‏ المسيح ابن الله وفي مشركي العرب قالوا‏:‏ الملائكة بنات الله‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #4
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

قوله ‏{‏وَلا تُسئَلُ عَن أَصحابِ الجَحيمِ‏}‏ الآية 119
قال ابن عباس‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم‏:‏ ليت شعري ما فعل أبواي فنزلت هذه الآية وهذا على قراءة من قرأ ‏{‏وَلا تُسئَلُ عَن أَصحابِ الجَحيمِ‏}‏ جزما وقال مقاتل‏:‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ لو أنزل الله بأسه باليهود لآمنوا فأنزل الله تعالى ‏{‏وَلا تُسئَلُ عَن أَصحابِ الجَحيمِ‏}‏‏.‏
قوله ‏{‏وَلَن تَرضى عَنكَ اليَهودُ وَلا النَصارى‏}‏ الآية‏ 120
قال المفسرون‏:‏ إنهم كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم الهدنة ويطمعون أنهم إذا هادنوه وأمهلهم اتبعوه ووافقوه فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال ابن عباس هذا في القبلة وذلك أن يهود المدينة ونصارى نجران كانوا يرجون أن يصلي النبي صلى الله عليه وسلم إلى قبلتهم فلما صرف الله القبلة إلى الكعبة شق ذلك عليهم فيئسوا منه أن يوافقهم على دينهم فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏الَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ يَتلونَهُ حَقَ تِلاوَتِهِ‏}‏ الآية 121
قال ابن عباس في رواية عطاء والكلبي‏:‏ نزلت في أصحاب السفينة الذين أقبلوا مع جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة كانوا أربعين رجلاً من الحبشة وأهل الشام‏.‏
وقال الضحاك‏:‏ نزلت فيمن آمن من اليهود‏.‏
وقال قتادة وعكرمة‏:‏ نزلت في محمد صلى الله عليه وسلم‏.‏
قوله ‏{‏أَم كُنتُم شُهَداءَ إِذ حَضَرَ يَعقوبَ المَوتَ‏}‏ الآية‏133
نزلت في اليهود حين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ألست تعلم أن يعقوب يوم مات أوصى بنيه باليهودية‏.‏
قوله ‏{‏وَقالوا كونوا هودَاً أَو نَصارى تَهتَدوا‏}‏ الآية 135
قال ابن عباس‏:‏ نزلت في رؤوس يهود المدينة‏:‏ كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف وأبي ياسر بن أخطب وفي نصارى أهل نجران وذلك أنهم خاصموا المسلمين في الدين كل فرقة تزعم أنها أحق بدين الله تعالى من غيرها فقالت اليهود‏:‏ نبينا موسى أفضل الأنبياء وكتابنا التوراة أفضل الكتب وديننا أفضل الأديان وكفرت بعيسى والإنجيل ومحمد والقرآن وقالت النصارى‏:‏ نبينا عيسى أفضل الأنبياء وكتابنا أفضل الكتب وديننا أفضل الأديان وكفرت بمحمد والقرآن‏.‏
وقال كل واحد من الفريقين للمؤمنين‏:‏ كونوا على قوله ‏{‏صِبغَةَ اللهِ وَمَن أَحسَنُ مِنَ اللهِ صِبغَةً‏}‏ قال ابن عباس‏:‏ إن النصارى كان إذا ولد لأحدهم ولد فأتى عليه سبعة أيام صبغوه في ماء لهم يقال له المعمودي ليطهروه بذلك ويقولون هذا طهور مكان الختان فإذا فعلوا ذلك صار نصرانياً حقاً فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏سَيَقولُ السُفَهاءُ مِنَ الناسِ‏}‏ الآية‏ 142
نزلت في تحويل القبلة‏.‏
‏ حدثنا عبد الله بن رجاء قال‏:‏ حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال‏:‏ لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يتوجه نحو الكعبة فأنزل الله تعالى ‏{‏قَد نَرى تَقَلُّبَ وَجهِكَ في السَماءِ‏}‏ إلى آخر الآية فقال السفهاء من الناس وهم اليهود‏:‏ ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قال الله تعالى ‏{‏قُل للهِ المَشرِقُ وَالمَغرِبُ‏}‏ إلى آخر الآية رواه البخاري عن عبد الله بن رجاء‏.‏
قوله ‏{‏وَما كانَ اللهُ لِيُضيعَ إِيمانَكُم‏}‏ الآية 143
قال ابن عباس في رواية الكلبي‏:‏ كان رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ماتوا على القبلة الأولى منهم أسعد بن زرارة وأبو أمامة أحد بني النجار والبراء بن معرور أحد بني سلمة وأناس آخرون جاءت عشائرهم فقالوا‏:‏ يا رسول الله توفي إخواننا وهم يصلون إلى القبلة الأولى وقد صرفك الله تعالى إلى قبلة إبراهيم فكيف بإخواننا فأنزل الله ‏{‏وَما كانَ الله ُلِيُضيعَ إِيمانَكُم‏}‏ الآية ثم قال ‏{‏قَد نَرى تَقَلُبَ وَجهِكَ في السَماءِ‏}‏ وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عليه السلام‏:‏ وددت أن الله صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها وكان يريد الكعبة لأنها قبلة إبراهيم فقال له جبريل‏:‏ إنما أنا عبد مثلك لا أملك شيئاً فسل ربك أن يحولك عنها إلى قبلة إبراهيم ثم ارتفع جبريل وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يديم النظر إلى السماء رجاء أن يأتيه جبريل بما سأله فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
‏ حدثنا أبو بكر بن عياش قال‏:‏ حدثنا أبو إسحاق عن البراء قال‏:‏ صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة سبعة عشر شهراً نحو بيت المقدس ثم علم الله عز وجل هوى نبيه صلى الله عليه وسلم فنزلت ‏{‏قَد نَرى تَقَلُّبَ وَجهِكَ في السَماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبلَةً تَرضاها‏}‏ الآية رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي الأحوص ورواه البخاري عن أبي نعيم عن زهير كلاهما عن أبي إسحاق‏.‏
قوله ‏{‏الَّذينَ آَتَيناهُمُ الكِتابَ يَعرِفونَهُ كَما يَعرِفونَ أَبناءَهُم‏}‏ الآية 146
نزلت في مؤمني أهل الكتاب عبد الله بن سلام وأصحابه كانوا يعرفون رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعته وصفته وبعثه في كتابهم كما يعرف أحدهم ولده إذا رآه مع الغلمان قال عبد الله بن سلام‏:‏ لأنا أشد معرفة برسول الله صلى الله عليه وسلم مني بأبي فقال له عمر بن الخطاب‏:‏ وكيف ذاك يا ابن سلام قال‏:‏ لأني أشهد أن محمداً رسول الله حقاً يقيناً وأنا لا أشهد بذلك على ابني لأني لا أدري ما أحدث النساء فقال عمر‏:‏ وفقك الله يا ابن سلام‏.‏
قوله ‏{‏وَلا تَقولوا لِمَن يُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ أَمواتٌ‏}‏ الآية‏ 154
نزلت في قتلى بدر وكانوا بضعة عشر رجلاً ثمانية من الأنصار وستة من المهاجرين وذلك أن الناس كانوا يقولون للرجل يقتل في سبيل الله مات فلان وذهب عنه نعيم الدنيا ولذتها فأنزل الله هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏إِنَّ الصَفا وَالمَروَةَ مِن شَعائِرِ اللهِ‏}‏ الآية 158
‏ حدثنا مصعب بن عبد الله الدميري قال‏:‏ حدثني مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت‏:‏ أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يحجون لمناة وكانت مناة حذو قدد وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك‏.‏
أخبرنا أبو بكر التميمي قال‏:‏ أخبرنا أبو الشيخ والحافظ قال‏:‏ حدثنا أبو يحيى الرازي قال‏:‏ حدثنا سهل العسكري قال‏:‏ حدثنا يحيى بن عبد الرحمن عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت‏:‏ أنزلت هذه الآية في ناس من الأنصار كانوا إذا أهلوا لمناة في الجاهلية لم يحل لهم أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما قدموا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحج ذكروا ذلك له فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة عن هشام‏.‏
وقال أنس بن مالك‏:‏ كنا نكره الطواف بين الصفا والمروة لأنهما كانا من مشاعر قريش في الجاهلية فتركناه في الإسلام فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال عمرو بن الحسين‏:‏ سألت ابن عمر عن هذه الآية فقال‏:‏ انطلق إلى ابن عباس فسله فإنه أعلم من بقي بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فأتيته فسألته فقال‏:‏ كان على الصفا صنم على صورة رجل يقال له إساف وعلى المروة صنم على صورة امرأة تدعى نائلة فزعم أهل الكتاب أنهما زنيا في الكعبة فمسخهما الله تعالى حجرين ووضعهما على الصفا والمروة ليعتبر بهما فلما طالت المدة عبدا من دون الله تعالى فكان أهل الجاهلية إذا طافوا بينهما مسحوا الوثنين فلما جاء الإسلام وكسرت الأصنام كره المسلمون الطواف لأجل الصنمين فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال السدي كان في الجاهلية تعزف الشياطين بالليل بين الصفا والمروة وكانت بينهما آلهة فلما ظهر الإسلام قال المسلمون‏:‏ يا رسول الله لا نطوف بين الصفا والمروة فإنه شرك كنا نصنعه في الجاهلية فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
‏ حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم عن أنس بن مالك قال‏:‏ كانوا يمسكون عن الطواف بين الصفا والمروة وكانا من شعار الجاهلية وكنا نتقي الطواف بهما فأنزل الله تعالى ‏{‏إِنَّ الصَفا وَالمَروَةَ مِن شَعائِرِ اللهِ‏}‏ الآية‏.‏
رواه البخاري عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن عاصم‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #5
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

قوله ‏{‏إِنَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما أَنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ وَالهُدى‏}‏ الآية 159
نزلت في علماء أهل الكتاب وكتمانهم آية الرجم وأمر محمد صلى الله عليه وسلم‏.‏
قوله ‏{‏إِنَّ في خَلقِِ السَمَواتِ وَالأَرضِ‏}‏ الآية 164
حدثنا موسى بن مسعود النهدي قال‏:‏ حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن عطاء قال‏:‏ أنزلت بالمدينة على النبي صلى الله عليه وسلم ‏{‏وَإِلهُكُم إِلَهٌ واحِدٌ لّا إِلَهَ إِلّا هُوَ الرَّحمَنُ الرَحيمُ‏}‏ فقالت كفار قريش بمكة كيف يسع الناس إله واحد فأنزل الله تعالى ‏{‏إِنَّ في خَلقِ السَمَواتِ وَالأَرضِ وَاِختِلافِ اللَيلِ وَالنَهارِ‏}‏ حتى بلغ ‏{‏لآياتٍ لِّقَومٍ يَعقِلونَ‏}‏ ‏ حدثنا سهل بن عثمان قال‏:‏ حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن أبي الضحى قال‏:‏ لما نزلت هذه الآية ‏{‏وَإِلهُكُم إِلَهٌ واحِدٌ‏}‏ تعجب المشركون وقالوا‏:‏ إله واحد إن كان صادقاً فليأتنا بآية فأنزل الله تعالى ‏{‏إِِنَّ في خَلقِِ السَمَواتِ وَالأَرضِ‏}‏ إلى آخر الآية‏.‏
قوله ‏{‏يا أَيُّها الناسُ كُلوا مِمّا في الأَرضِ حَلالاً طَيِّباً‏}‏ الآية 168
قال الكلبي‏:‏ نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة حرموا على أنفسهم من الحرث والأنعام وحرموا البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي‏.‏
قوله ‏{‏إِنَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما أَنزَلَ اللهُ مِنَ الكِتابِ‏}‏ الآية 174
قال الكلبي عن ابن عباس‏:‏ نزلت في رؤساء اليهود وعلمائهم كانوا يصيبون من سفلتهم الهدايا وكانوا يرجون أن يكون النبي المبعوث منهم فلما بعث من غيرهم خافوا ذهاب مأكلتهم وزوال رياستهم فعمدوا إلى صفة محمد صلى الله عليه وسلم فغيروها ثم أخرجوها إليهم وقالوا‏:‏ هذا نعت النبي الذي يخرج في آخر الزمان لا يشبه نعت هذا النبي الذي بمكة فإذا نظرت السفلة إلى النعت المتغير وجدوه مخالفاً لصفة محمد قوله ‏{‏لَّيسَ البِرَّ أَن تُوَلّوا وُجوهَكُم‏}‏ الآية قال قتادة‏:‏ ذكر لنا أن رجلاً سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم عن البر فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قال‏:‏ وقد كان الرجل قبل الفرائض إذا شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ثم مات على ذلك وجبت له الجنة فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيكُمُ القِصاصُ في القَتلى‏}‏ الآية قال الشعبي‏:‏ كان بين حيين من أحياء العرب قتال وكان لأحد الحيين طول على الآخر فقالوا نقتل بالعبد منا الحر منكم والمرأة الرجل فنزلت هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏أُحِلَّ لَكُم لَيلَةَ الصِيامِ الرَفَثُ إِلى نِسائِكُم‏}‏ الآية 187
قال ابن عباس في رواية الوالبي‏:‏ وذلك أن المسلمين كانوا في شهر رمضان إذا صلوا العشاء حرم عليهم النساء والطعام إلى مثلها من القابلة ثم إن أناساً من المسلمين أصابوا من الطعام والنساء في شهر رمضان بعد العشاء منهم عمر بن الخطاب فشكو ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية‏.‏
‏ حدثنا يحيى بن زائدة قال‏:‏ حدثني أبي وغيره عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال‏:‏ كان المسلمون إذا أفطروا يأكلون ويشربون ويمسون النساء ما لم يناموا فإذا ناموا لم يفعلوا شيئاً من ذلك إلى مثلها وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائماً فأتى أهله عند الإفطار فانطلقت امرأته تطلب شيئاً وغلبته عيناه فنام فلما انتصف النهار من غد غشي عليه قال‏:‏ وأتى عمر امرأته وقد نامت فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت ‏{‏أُحِلَّ لَكُم لَيلَةَ الصِيامِ الرَفَثُ إِلى نِسائِكُم‏}‏ إلى قوله ‏{‏الفَجرِ‏}‏ ففرح المسلمون بذلك‏.‏
حدثنا الزعفراني قال‏:‏ حدثنا شبابة قال‏:‏ حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال‏:‏ كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا كان الرجل صائماً فحضر الإفطار فنام قبل أن يطعم لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائماً فلما حضر الإفطار أتى امرأته فقال‏:‏ هل عندك طعام قالت لا ولكن أنطلق فأطلب لك وكان يومه يعمل فغلبته عيناه وجاءته امرأته فلما رأته قالت‏:‏ خيبة لك فأصبح صائماً فلما انتصف النهار غشي عليه فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية ‏{‏أُحِلَّ لَكُم لَيلَةَ الصِيامِ الرَفَثُ إِلى نِسائِكُم‏}‏ ففرحوا بها فرحاً شديداً رواه البخاري عن عبد الله بن موسى عن إسرائيل‏.‏
‏ حدثنا إسحاق بن أبي قدوة عن الزهري أنه حدثه عن القاسم بن محمد قال‏:‏ إن بدء الصوم كان يصوم الرجل من عشاء إلى عشاء فإذا نام لم يصل إلى أهله بعد ذلك ولم يأكل ولم يشرب حتى جاء عمر إلى امرأته فقالت‏:‏ إني قد نمت فوقع بها وأمسى صرمة بن أنس صائماً فنام قبل أن يفطر وكانوا إذا ناموا لم يأكلوا ولم يشربوا فأصبح صائماً وكاد الصوم يقتله فأنزل الله عز وجل الرخصة قال ‏{‏فَتابَ عَلَيكُم وَعَفا عَنكُم‏}‏ الآية‏
‏ حدثنا ابن أبي مريم قال‏:‏ أخبرنا أبو حسان قال‏:‏ حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال‏:‏ نزلت هذه الآية ‏{‏وَكُلوا وَاِشرَبوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسوَدِ‏}‏ ولم ينزل ‏{‏مِنَ الفَجرِ‏}‏ وكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود فلا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين له زيهما فأنزل الله تعالى بعد ذلك ‏{‏مِنَ الفَجرِ‏}‏ فعلموا أنما يعني بذلك الليل والنهار رواه البخاري عن ابن أبي مريم‏.‏
ورواه مسلم عن محمد بن سهل عن ابن أبي مريم‏.‏
قوله ‏{‏وَلا تأكُلوا أَموالَكُم بَينَكُم بِالباطِلِ‏}‏ الآية 188
قال مقاتل بن حيان‏:‏ نزلت هذه الآية في امرئ القيس بن عابس الكندي وفي عبدان بن أشوع الحضرمي وذلك أنهما اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أرض وكان امرؤ القيس المطلوب وعبدان الطالب فأنزل الله تعالى هذه الآية فحكم عبدان في أرضه ولم يخاصمه‏.‏
قوله ‏{‏يَسأَلونَكَ عَنِ الأهِلَةِ‏}‏ الآية 189
قال معاذ بن جبل‏:‏ يا رسول الله إن اليهود تغشانا ويكثرون مسئلتنا عن الأهلة فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال قتادة‏:‏ ذكر لنا أنهم سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لم خلقت هذه الأهلة فأنزل الله تعالى ‏{‏قُل هِيَ مَواقيتُ لِلناسِ وَالحَجِّ‏}‏‏.‏
وقال الكلبي‏:‏ نزلت في معاذ بن جبل وثعلبة بن عنمة وهما رجلان من الأنصار قالا‏:‏ يا رسول الله ما بال الهلال يبدو فيطلع دقيقاً مثل الخيط ثم يزيد حتى يعظم ويستوي ويستدير ثم لا يزال ينقص ويدق حتى يكون كما كان لا يكون على حال واحدة فنزلت هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَلَيسَ البِرُّ بِأََن تَأتوا البُيوتَ مِن ظُهورِها‏}‏ الآية
حدثنا أبو الوليد والأحوص قالا‏:‏ حدثنا شعبة قال‏:‏ أنبأنا أبو إسحاق قال‏:‏ سمعت البراء يقول‏:‏ كانت الأنصار إذا حجوا فجاءوا لا يدخلون من أبواب بيوتهم ولكن من ظهورها فجاء رجل فدخل من قبل باب فكأنه عير بذلك فنزلت هذه الآية رواه البخاري عن أبي الوليد ورواه مسلم عن بندار عن غندر عن شعبة‏.‏
حدثنا عبيدة عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال‏:‏ كانت قريش تدعى الحمس وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من باب في الإحرام فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بستان إذ خرج من بابه وخرج معه قطبة بن عامر الأنصاري فقالوا‏:‏ يا رسول الله إن قطبة بن عامر رجل فاجر وإنه خرج معك من الباب فقال له‏:‏ ما حملك على ما صنعت قال‏:‏ رأيتك فعلته ففعلت كما فعلت قال‏:‏ إني أحمسي قال‏:‏ فإن ديني دينك فأنزل الله ‏{‏وَلَيسَ البِرُّ بِأََن تَأتوا البُيوتَ مِن ظُهورِها‏}‏‏.‏
وقال المفسرون‏:‏ كان الناس في الجاهلية وفي أول الإسلام إذا أحرم الرجل منهم بالحج أو العمرة لم يدخل حائطاً ولا بيتاً ولا داراً من بابه فإن كان من أهل المدن نقب نقباً في ظهر بيته منه يدخل ويخرج أو يتخذ سلماً فيصعد فيه وإن كان من أهل الوبر خرج من خلف الخيمة والفسطاط ولا يدخل من الباب حتى يحل من إحرامه ويرون ذلك ذماً إلا أن يكون من الحمس وهم قريش وكنانة وخزاعة وثقيف وخثعم وبنو عامر بن صعصعة وبنو النضر بن معاوية سموا حمساً لشدتهم في دينهم قالوا‏:‏ فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بيتاً لبعض الأنصار فدخل رجل من الأنصار على إثره من الباب وهو محرم فأنكروا عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لم دخلت من الباب وأنت محرم فقال‏:‏ رأيتك دخلت من الباب فدخلت على إثرك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إني أحمسي قال الرجل‏:‏ إن كنت أحمسياً فإني أحمسي ديننا واحد رضيت بهديك وسمتك ودينك فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَقاتِلوا في سَبيلِ اللهِ الَّذينَ يُقاتِلونَكُم‏}‏ الآية 190
قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس‏:‏ نزلت هذه الآيات في صلح الحديبية وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صد عن البيت هو وأصحابه نحر الهدي بالحديبية ثم صالحه المشركون على أن يرجع عامه ثم يأتي القابل على أن يخلو له مكة ثلاث أيام فيطوف بالبيت ويفعل ما شاء وصالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان العام المقبل تجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرة القضاء وخافوا أن لا تفي لهم قريش بذلك وأن يصدوهم عن المسجد الحرام ويقاتلوهم وكره أصحابه قتالهم في الشهر الحرام في الحرم فأنزل الله تعالى ‏{‏وَقاتِلوا في سَبيلِ اللهِ الَّذينَ يُقاتِلونَكُم‏}‏ يعني قريشاً‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #6
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

‏{‏الشَهرُ الحَرامُ بِالشَهرِ الحَرامِ‏}‏ الآية 194
قال قتادة‏:‏ أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في ذي القعدة حتى إذا كانوا بالحديبية صدهم المشركون فلما كان العام المقبل دخلوا مكة فاعتمروا في ذي القعدة وأقاموا بها ثلاث ليال وكان المشركون قد فجروا عليه حين ردوه يوم الحديبية فأقصه الله تعالى منهم فأنزل ‏{‏الشَهرُ الحَرامُ بِالشَهرِ الحَرامِ‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَأَنفِقوا في سَبيلِ اللهِ وَلا تُلقوا بِأَيديكُم إِلى التَهلُكَةِ‏}‏ الآية 195
حدثنا عبد الله بن أيوب قال‏:‏ حدثنا هشيم عن داود عن الشعبي قال‏:‏ نزلت في الأنصار أمسكوا عن النفقة في سبيل الله تعالى فنزلت هذه الآية‏.‏
وبهذا الإسناد عن هشيم حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عكرمة قال‏:‏ نزلت في النفقات في سبيل الله‏.‏
‏ حدثنا حماد بن سلمة عن داود عن الشعبي عن الضحاك عن ابن أبي جبير قال‏:‏ كانت الأنصار يتصدقون ويطعمون ما شاء الله فأصابتهم سنة فأمسكوا فأنزل الله عز وجل هذه الآية‏.‏
حدثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن النعمان بن بشير في قول الله عز وجل ‏{‏وَلا تُلقوا بِأَيديكُم إِلى التَهلُكَةِ‏}‏ قال‏:‏ كان الرجل يذنب الذنب فيقول‏:‏ لا يغفر لي فأنزل الله هذه الآية‏.‏
حدثنا حيوة بن شريح قال‏:‏ أخبرني يزيد بن أبي حبيب قال‏:‏ أخبرني الحكم بن عمران قال‏:‏ كنا بالقسطنطينية وعلى أهل مصر عقبة بن عامر الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أهل الشام فضالة بن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج من المدينة صف عظيم من الروم وصففنا لهم صفاً عظيماً من المسلمين فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم ثم خرج إلينا مقبلاً فصاح الناس فقالوا‏:‏ سبحان الله ألقى بيديه إلى التهلكة فقام أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية على غير التأويل وإنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار إنا لما أعز الله تعالى دينه وكثر ناصريه قلنا بعضنا لبعض سراً من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن أموالنا قد ضاعت فلو أنا أقمنا فيها وأصلحنا ما ضاع منها فأنزل الله تعالى في كتابه يرد علينا ما هممنا به فقال ‏{‏وَأَنفِقوا في سَبيلِ اللهِ وَلا تُلقوا بِأَيديكُم إِلى التَهلُكَةِ‏}‏ في الإقامة التي أردنا أن نقيم في الأموال فنصلحها فأمرنا بالغزو فما زال أبو أيوب غازياً في سبيل الله حتى قبضه الله عز وجل‏.‏
قوله ‏{‏فَمَن كانَ مِنكُم مَّريضاً أَو بِهِ أَذىً مِّن رَّأسِهِ‏}‏ الآية 196
حدثنا إسرائيل عن عبد الرحمن الأصفهاني عن عبد الله بن معقل عن كعب بن عجرة قال‏:‏ في نزلت هذه الآية ‏{‏فَمَن كانَ مِنكُم مَّريضاً أَو بِهِ أَذىً مِّن رَّأسِهِ‏}‏ وقع القمل في رأسي فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ احلق وافده صيام ثلاثة أيام أو النسك أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين صاع‏.‏
حدثنا ابن عون عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال‏:‏ قال كعب بن عجرة‏:‏ في أنزلت هذه الآية أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أدنه فدنوت مرتين أو ثلاثاً فقال‏:‏ أيؤذيك هوامك قال ابن عون‏:‏ وأحسبه قال نعم فأمرني بصيام أو صدقة أو نسك ما تيسر‏.‏
رواه مسلم عن أبي موسى عن ابن أبي عدي عن ابن عون‏.‏
حدثنا شعبة قال‏:‏ أخبرني عبد الرحمن الأصفهاني قال‏:‏ سمعت عبد الله بن معقل قال‏:‏ وقفت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد مسجد الكوفة فسألته عن هذه الآية ‏{‏فَفِديَةٌ مِّن صِيامٍ أَو صَدَقَةٍ أَو نُسُكٍ‏}‏ قال‏:‏ حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي فقال‏:‏ ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك هذا ما تجد شاة قلت لا فنزلت هذه الآية ‏{‏فَفِديَةٌ مِّن صِيامٍ أَو صَدَقَةٍ أَو نُسُكٍ‏}‏ قال‏:‏ صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام‏.‏
فنزلت في خاصة ولكم عامة‏.‏
رواه البخاري عن أحمد بن أبي إياس وأبي الوليد ورواه مسلم عن بندار عن غندر كلهم عن شعبة‏.‏
حدثنا عمر بن بشر المكي عن عطاء عن ابن عباس قال‏:‏ لما نزلنا الحديبية جاء كعب بن عجرة تنتثر هوام رأسه على جبهته فقال‏:‏ يا رسول الله هذا القمل قد أكلني قال‏:‏ احلق وافده قال‏:‏ فحلق كعب فنحر بقرة فأنزل الله عز وجل في ذلك الموقف ‏{‏فَمَن كانَ مِنكُم مَّريضاً أَو بِهِ أَذىً مِّن رَأسِهِ‏}‏ الآية قال ابن عباس‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏(‏الصيام ثلاثة أيام والنسك شاة )
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوقد تحت قدر له بالحديبية فقال‏:‏ أيؤذيك هوام رأسك قال‏:‏ نعم قال‏:‏ احلق فأنزلت هذه الآية ‏{‏فَمَن كانَ مِنكُم مَريضاً أَو بِهِ أَذىً مِّن رَّأسِهِ فَفِديَةٌ مِّن صِيامٍ أًوصَدَقَةٍ أَو نُسُكٍ‏}‏ قال‏:‏ فالصيام ثلاثة أيام والصدقة فرق بين ستة مساكين والنسك شاة‏.‏
قوله ‏{‏وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزادِ التَقوى‏}‏ الآية 197
حدثنا شبابة عن ورقاء عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون يقولون نحن المتوكلون فإذا قدموا مكة سألوا الناس فأنزل الله عز وجل ‏{‏وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزادِ التَقوى‏}‏‏.‏
وقال عطاء بن أبي رباح‏:‏ كان الرجل يخرج فيحمل كله على غيره فأنزل الله تعالى ‏{‏وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزادِ التَقوى‏}‏‏.‏
قوله ‏{‏لَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ أَن تَبتَغوا فَضلاً مِّن رَّبِّكُم‏}‏ الآية 198
حدثنا العلاء بن المسيب عن أبي أمامة التميمي قال‏:‏ سألت ابن عمر فقلت‏:‏ إنا قوم ذوو كرى في هذا الوجه وإن قوماً يزعمون أنه لا حج لنا قال‏:‏ ألستم تلبون ألستم تطوفون بين الصفا والمروة ألستم ألستم قال‏:‏ بلى قال‏:‏ إن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عما سألت عنه فلم يرد عليه حتى نزلت ‏{‏لَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ أَن تَبتَغوا فَضلاً مِّن رَّبِّكُم‏}‏ فدعاه فتلا عليه حين نزلت فقال‏:‏ أنتم الحجاج‏.‏
عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال‏:‏ كان ذو المجاز وعكاظ متجر ناس في الجاهلية فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك حتى نزلت ‏{‏لَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ أَن تَبتَغوا فَضلاً مِن رَّبِّكُم‏}‏ في مواسم الحج‏.‏
وروى مجاهد عن ابن عباس قال‏:‏ كانوا يتقون البيوع والتجارة في الحج يقولون أيام ذكر الله فأنزل الله تعالى ‏{‏لَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ أَن تَبتَغوا فَضلاً مِّن رَّبِّكُم‏}‏ فاتجروا‏.‏
قوله ‏{‏ثُمَّ أَفيضوا مِن حَيثُ أَفاضَ الناسُ‏} الآية 199
حدثنا نصر بن كوسة قال‏:‏ أخبرني عمرو بن دينار قال‏:‏ أخبرني محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال‏:‏ أضللت بعيراً لي يوم عرفة فخرجت أطلبه بعرفة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفاً مع الناس بعرفة فقلت‏:‏ هذا من الحمس ماله ها هنا قال سفيان‏:‏ والأحمس‏:‏ الشديد الشحيح على دينه وكانت قريش تسمى الحمس فجاءهم الشيطان فاستهواهم فقال لهم‏:‏ إنكم إن عظمتم غير حرمكم استخف الناس بحرمكم فكانوا لا يخرجون من الحرم ويقفون بالمزدلفة فلما جاء الإسلام أنزل الله عز وجل ‏{‏ثُمَّ أَفيضوا مِن حَيثُ أَفاضَ الناسُ‏}‏ يعني عرفة رواه مسلم عن عمر والناقد عن ابن عيينة‏.‏
قوله ‏{‏فَإِذا قَضَيتُم مَّناسِكَكُم فَاِذكُروا اللهَ كَذِكرِكُم آَباءَكُم‏}‏ الآية 200
قال مجاهد‏:‏ كان أهل الجاهلية إذا اجتمعوا بالموسم ذكروا فعل آبائهم في الجاهلية وأيامهم وأنسابهم فتفاخروا فأنزل الله تعالى ‏{‏فَاِذكُروا اللهَ كَذِكرِكُم آَباءَكُم أَو أَشَدَّ ذِكرا‏}‏‏.‏
وقال الحسن‏:‏ كانت الأعراب إذا حدثوا وتكلموا يقولون‏:‏ وأبيك إنهم لفعلوا كذا وكذا فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَمِنَ الناسِ مَن يُعجِبُكَ قَولُهُ في الحَياةِ الدًنيا‏}‏ الآية 204
قال السدي نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي وهو حليف بني زهرة أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فأظهر له الإسلام وأعجب النبي صلى الله عليه وسلم ذلك منه وقال‏:‏ إنما جئت أريد الإسلام والله يعلم إني لصادق وذلك قوله ويشهد الله على في قلبه ثم خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بزرع لقوم من المسلمين وحمر فأحرق الزرع وعقر الحمر فأنزل الله تعالى فيه ‏{‏وَإِذا تَوَلَّى سَعى في الأَرضِ لِيُفسِدَ فيها وَيُهلِكَ الحَرثَ وَالنَسلَ‏}‏‏.‏
قوله ‏{‏وَمِنَ الناسِ مَن يَشري نَفسَهُ اِبتِغاءَ مَرضاةِ اللهِ‏}‏ الآية 207
قال سعيد بن المسيب‏:‏ أقبل صهيب مهاجراً نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعه نفر من قريش من المشركين فنزل عن راحلته ونثر ما في كنانته وأخذ قوسه ثم قال‏:‏ يا معشر قريش لقد علمتم أني من أرماكم رجلاً وايم الله لا تصلون إلي حتى أرمي بما في كنانتي ثم أضرب بسيفي ما بقي في يدي منه شيء ثم افعلوا ما شئتم قالوا‏:‏ دلنا على بيتك ومالك بمكة ونخلي عنك وعاهدوه إن دلهم أن يدعوه ففعل فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ أبا يحيى ربح البيع ربح البيع وأنزل الله ‏{‏وَمِنَ الناسِ مَن يَشري نَفسَهُ اِبتِغاءَ مَرضاةِ اللهِ‏}‏ وقال المفسرون‏:‏ أخذ المشركون صهيباً فعذبوه فقال لهم صهيب‏:‏ إني شيخ كبير لا يضركم أمنكم كنت أم من غيركم فهل لكم أن تأخذوا مالي وتذروني وديني ففعلوا ذلك وكان قد شرط عليهم راحلة ونفقة فخرج إلى المدينة فتلقاه أبو بكر وعمر ورجال فقال له أبو بكر‏:‏ ربح بيعك أبا يحيى فقال صهيب‏:‏ وبيعك فلا بخس ما ذاك فقال‏:‏ أنزل الله فيك كذا وقرأ عليه هذه الآية‏.‏
وقال الحسن أتدرون فيمن نزلت هذه الآية في أن المسلم يلقى الكافر فيقول له قل لا إله إلا الله فإذا قلتها عصمت مالك ودمك فأبى أن يقولها فقال المسلم‏:‏ والله لأشرين نفسي لله فتقدم فقاتل حتى يقتل‏.‏
وقيل‏:‏ نزلت فيمن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر‏.‏
قال أبو الخليل‏:‏ سمع عمر بن الخطاب إنساناً يقرأ هذه الآية فقال عمر‏:‏ إنا لله قام رجل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فقتل‏.‏
قوله عز وجل ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا اُدخُلوا في السِلمِ كافَّةً‏}‏ الآية 208
قال عطاء عن ابن عباس‏:‏ نزلت هذه الآية في عبد الله بن سلام وأصحابه وذلك أنهم حين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فآمنوا بشرائعه وشرائع موسى فعظموا السبت وكرهوا لحمان الإبل وألبانها بعد ما أسلموا فأنكر ذلك عليهم المسلمون فقالوا‏:‏ إنا نقوى على هذا وهذا وقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن التوراة كتاب الله فدعنا فلنعمل بها فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏أًم حَسِبتُم أَن تَدخُلوا الجَنَّةَ‏}‏ الآية 214
قال قتادة والسدي‏:‏ نزلت هذه الآية في غزوة الخندق حين أصاب المسلمين ما أصابهم من الجهد والشدة والحر والبرد وسوء العيش وأنواع الأذى وكان كما قال الله تعالى ‏{‏وَبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ‏}‏ وقال عطاء‏:‏ لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة اشتد الضر عليهم بأنهم خرجوا بلا مال وتركوا ديارهم وأموالهم بأيدي المشركين وآثروا رضا الله ورسوله وأظهرت اليهود العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأسر قوم من الأغنياء النفاق فأنزل الله تعالى تطييباً لقلوبهم ‏{‏أَم حَسِبتُم‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏يَسأَلونَكَ ماذا يُنفِقونَ‏}‏ الآية 215
قال ابن عباس في رواية أبي صالح‏:‏ نزلت في عمرو بن الجموح الأنصاري وكان شيخاً كبيراً ذا مال كثير فقال‏:‏ يا رسول الله بماذا يتصدق وعلى من ينفق فنزلت هذه الآية‏.‏
وقال في رواية عطاء‏:‏ نزلت الآية في رجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ إن لي ديناراً فقال‏:‏ أنفقه على نفسك فقال‏:‏ إن لي دينارين فقال‏:‏ أنفقهما على أهلك فقال‏:‏ إن لي ثلاثة فقال‏:‏ أنفقها على خادمك فقال‏:‏ إن لي أربعة فقال‏:‏ أنفقها على والديك فقال‏:‏ إن لي خمسة فقال‏:‏ أنفقها على قرابتك فقال‏:‏ إن لي ستة فقال‏:‏ أنفقها في سبيل الله وهو أخسها‏.‏
قوله ‏{‏يَسأَلونَكَ عَنِ الشَهرِ الحَرامِ‏}‏ الآية 217
حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال‏:‏ أخبرني شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال‏:‏ أخبرني عروة بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية من المسلمين وأمر عليهم عبد الله بن جحش الأسدي فانطلقوا حتى هبطوا نخلة ووجدوا بها عمرو بن الحضرمي في عير تجارة لقريش في يوم بقي من الشهر الحرام فاختصم المسلمون فقال قائل منهم‏:‏ لا نعلم هذا اليوم إلا من الشهر الحرام ولا نرى أن تستحلوا لطمع أشفيتم عليه فغلب على الأمر الذين يريدون عرض الدنيا فشدوا على ابن الحضرمي فقتلوه وغنموا عيره فبلغ ذلك كفار قريش‏.‏
وكان ابن الحضرمي أول قتيل قتل بين المسلمين والمشركين فركب وفد من كفار قريش حتى قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ أتحل القتال في الشهر الحرام فأنزل الله تعالى ‏{‏يَسأَلونَكَ عَنِ الشَهرِ الحَرامِ قِتالٍ فيهِ‏}‏ إلى الغاية‏.‏
حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن محمد بن إسحاق عن الزهري قال‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش ومعه نفر من المهاجرين فقتل عبد الله بن واقد الليثي عمرو بن الحضرمي في آخر يوم من رجب وأسروا رجلين واستاقوا العير فوقف على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال‏:‏ لم آمركم بالقتال في الشهر الحرام فقالت قريش‏:‏ استحل محمد الشهر الحرام فنزلت ‏{‏يَسأَلونَكَ عَنِ الشَهرِ الحَرامِ‏}‏ إِلى قوله ‏{‏وَالفِتنَةُ أَكبَرُ مَنَ القَتلِ‏}‏ أي قد كانوا يقتلونكم وأنتم في حرم الله بعد إيمانكم وهذا أكبر عند الله من أن تقتلوهم في الشهر الحرام مع كفرهم بالله‏.‏
قال الزهري‏:‏ لما نزل هذا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم العير وفادى الأسيرين ولما فرج الله تعالى عن أهل تلك السرية ما كانوا فيه من غم طمعوا فيما عند الله من ثوابه فقالوا‏:‏ يا نبي الله أنطمع أن تكون غزوة ولا نعطى فيها أجر المجاهدين في سبيل الله فأنزل الله تعالى فيهم ‏{‏إِنَّ الَّذينَ آَمَنوا وَالَّذينَ هاجَروا وَجاهَدوا‏}‏ الآية‏.‏
قال المفسرون‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش وهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم في جمادى الآخرة قبل قتال بدر بشهرين على رأس سبعة عشر شهراً من مقدمة المدينة وبعث معه ثمانية رهط من المهاجرين سعد بن أبي وقاص الزهري وعكاشة بن محصن الأسدي وعتبة بن غزوان السلمي وأبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة وسهيل بن بيضاء وعامر بن ربيعة وواقد بن عبد الله وخالد بن بكير وكتب لأميرهم عبد الله بن جحش كتاباً وقال‏:‏ سر على اسم الله ولا تنظر في الكتاب حتى تسير يومين فإذا نزلت منزلين فافتح الكتاب واقرأه على أصحابك ثم امض لما أمرتك ولا تستكرهن أحداً من أصحابك على المسير معك فسار عبد الله يومين ثم نزل وفتح الكتاب فإذا فيه‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فسر على بركة الله بمن تبعك من أصحابك حتى تنزل بطن نخلة فترصد بها عير قريش لعلك أن تأتينا منه بخبر فلما نظر عبد الله الكتاب قال‏:‏ سمعاً وطاعة وقال لأصحابه ذلك وقال إنه قد نهاني أن أستكره واحداً منكم حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع وقد أضل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان بعيراً لهما كانا يعتقبانه فاستأذنا أن يتخلفا في طلب بعيرهما فأذن لهما فتخلفا في طلبه ومضى عبد الله ببقية أصحابه حتى وصل بطن نخلة بين مكة والطائف فبينما هم كذلك إذ مرت بهم عير لقريش تحمل زبيباً وأدماً وتجارة من تجارة الطائف فيهم عمرو بن الحضرمي والحكم بن كيسان وعثمان بن عبد الله بن المغيرة ونوفل بن عبد الله المخزوميان فلما رأوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هابوهم فقال عبد الله بن جحش‏:‏ إن القوم قد ذعروا منكم فاحلقوا رأس رجل منكم فليتعرض لهم فإذا رأوه محلوقاً أمنوا وقالوا قوم عمار فحلقوا رأس عكاشة ثم أشرف عليهم فقالوا‏:‏ قوم عمار لا بأس عليكم فأمنوهم وكان ذلك في آخر يوم من جمادى الآخرة وكانوا يرون أنه من جمادى أو هو رجب فتشاور القوم فيهم وقالوا‏:‏ لئن تركتموهم هذه الليلة ليدخلن الحرم فليمتنعن منكم فأجمعوا أمرهم في مواقعة القوم فرمى واقد بن عبد الله السهمي عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله وكان أول قتيل من المشركين واستأسر الحكم وعثمان فكانا أول أسيرين في الإسلام وأفلت نوفل وأعجزهم واستاق المؤمنون العير والأسيرين حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقالت قريش‏:‏ قد استحل محمد الشهر الحرام شهراً يؤمن فيه الخائف ويبذعر الناس في معايشهم فسفك فيه الدماء وأخذ فيه الحرائب وعير بذلك أهل مكة من كان بها من المسلمين فقالوا‏:‏ يا معشر الصباة استحللتم الشهر الحرام فقاتلتم فيه وتفاءلت اليهود بذلك وقالوا‏:‏ قد وقدت الحرب نارها سعرت الحرب والحضرمى حضرت الحرب وبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لابن جحش وأصحابه ما أمرتكم بالقتال في الشهر الحرام ووقف العير والأسيرين وأبى أن يأخذ من ذلك شيئاً فعظم ذلك على أصحاب السرية وظنوا أن قد هلكوا وسقط في أيديهم وقالوا‏:‏ يا رسول الله إنا قتلنا ابن الحضرمي ثم أمسينا فنظرنا إلى هلال رجب فلا ندري أفي رجب أصبناه أو في جمادى وأكثر الناس في ذلك فأنزل الله تعالى ‏{‏يَسأَلونَكَ عَنِ الشَهرِ الحَرامِ‏}‏ الآية فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم العير فعزل منها الخمس فكان أول خمس في الإسلام وقسم الباقي بين أصحاب السرية فكان أول غنيمة في الإسلام وبعث أهل مكة في فداء أسيريهم فقال‏:‏ لم نفدهم حتى يقدم سعد وعتبة وإن لم يقدما قتلناهما بهما فلما قدما فاداهما وأما الحكم بن كيسان فأسلم وأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقتل يوم بئر معونة شهيداً وأما عثمان بن عبد الله فرجع إلى مكة فمات بها كافراً وأما نوفل فضرب بطن فرسه يوم الأحزاب ليدخل الخندق على المسلمين فوقع في الخندق مع فرسه فتحطما جميعاً فقتله الله تعالى وطلب المشركون جيفته بالثمن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ خذوه فإنه خبيث الجيفة خبيث الدية فهذا سبب نزول قوله تعالى ‏{‏يَسأَلونَكَ عَنِ الشَهرِ الحَرامِ‏}‏ والآية التي بعدها قوله ‏{‏يَسأَلونَكَ عَنِ الخَمرِ وَالمَيسِرِ‏}‏ الآية نزلت في عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل ونفر من الأنصار أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ افتنا في الخمر والميسر فإنهما مذهبة للعقل مسلبة للمال فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #7
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

{‏يَسأَلونَكَ عَنِ اليَتامى‏}‏ الآية 220
حدثنا سفيان الثوري عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قال‏:‏ لما نزلت ‏{‏إِنَّ الَّذينَ يَأَكُلونَ أَموالَ اليَتامى ظُلمَاً‏}‏ عزلوا أموالهم فنزلت ‏{‏قُل إِصلاحٌ لَهُم خَيرٌ وَإِن تُخالِطوهُم فَإِخوانُكُم‏}‏ فخلطوا أموالهم بأموالهم‏.‏
حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال‏:‏ لما أنزل الله عز وجل ‏{‏وَلا تَقرَبوا مالَ اليَتيمِ إَلا بِالَتي هِيَ أَحسَن‏}‏ و ‏{‏إِنَّ الَّذينّ يَأكُلونَ أَموالَ اليَتامى ظُلمَاً‏}‏ انطلق من كان عنده مال يتيم فعزل طعامه من طعامه وشرابه من شرابه وجعل يفضل الشيء من طعامه فيجلس له حتى يأكله أو يفسد واشتد ذلك عليهم فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ‏{‏يَسأَلونَكَ عَنِ اليَتامى قُل إِصلاحٌ لَهُم خَيرٌ وَإِن تُخالِطوهُم‏}‏ فخلطوا طعامهم بطعامهم وشرابهم بشرابهم‏.‏
قوله ‏{‏وَلا تَنكِحوا المُشرِكاتِ حَتّى يُؤمِنَّ‏}‏ الآية 221
حدثنا خالد بن معروف عن مقاتل بن حيان قال‏:‏ نزلت في أبي مرثد الغنوى استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في عناق أن يتزوجها وهي امرأة مسكينة من قريش وكانت ذات حظ من جمال وهي مشركة وأبو مرثد مسلم فقال‏:‏ يا نبي الله إنها لتعجبني فأنزل الله عز وجل ‏{‏وَلا تَنكِحوا المُشرِكاتِ حَتّى يُؤمِنَّ‏}‏‏.‏
‏ حدثنا أسباط عن السدي عن أبي مالك عن ابن عباس في هذه الآية قال‏:‏ نزلت في عبد الله بن رواحه وكانت له أمة سوداء وإنه غضب عليها فلطمها ثم إنه فزع فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره خبرها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما هي يا عبد الله فقال‏:‏ يا رسول الله هي تصوم وتصلي وتحسن الوضوء وتشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسوله فقال‏:‏ يا عبدالله هذه مؤمنة قال عبد الله‏:‏ فوالذي بعثك بالحق لأعتقنها ولأتزوجنها ففعل فطعن عليه ناس من المسلمين فقالوا‏:‏ نكح أمة وكانوا يريدون أن ينكحوا إلى المشركين وينكحوهم رغبة في أحسابهم فأنزل الله تعالى فيه ‏{‏وَلأمَةٌ مُؤمِنَةٍ خَيرٌ مِن مُشرِكَةٍ‏}‏ الآية‏.‏
وقال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً من غنى يقال له مرثد بن أبي مرثد حليفاً لبني هاشم إلى مكة ليخرج ناساً من المسلمين بها أسراء فلما قدمها سمعت به امرأة يقال لها عناق وكانت خليلة له في الجاهلية فلما أسلم أعرض عنها فأتته فقالت‏:‏ ويحك يا مرثد ألا نخلو فقال لها‏:‏ إن الإسلام قد حال بيني وبينك وحرمه علينا ولكن إن شئت تزوجتك إذا رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذنته في ذلك ثم تزوجتك إذا رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذنته في ذلك ثم تزوجتك فقالت له‏:‏ أنت تتبرم ثم استغاثت عليه فضربوه ضرباً شديداً ثم خلوا سبيله فلما قضى حاجته بمكة انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعاً وأعلمه الذي كان من أمره وأمر عناق وما لقي في سببها فقال‏:‏ يا رسول الله أتحل أن أتزوجها فأنزل الله ينهاه عن ذلك قوله ‏{‏وَلا تَنكِحوا المُشرِكاتِ‏}‏‏.‏
قوله ‏{‏وَيَسأَلونَكَ عَنِ المَحيضِ‏}‏ الآية 222
حدثنا ثابت عن أنس أن اليهود كانت إذا حاضت منهم امرأة أخرجوها من البيت فلم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيت فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله عز وجل ‏{‏وَيَسأَلونَكَ عَنِ المَحيضِ قُل هُوَ أَذىً فَاِعتَزِلوا النِساءَ في المَحيضِ‏}‏ إلى آخر الآية رواه مسلم عن زهير بن حرب عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد‏.‏
حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد الفردواني الحراني قال‏:‏ حدثني أبي عن سابق بن عبد الله الذفي عن خصيف عن محمد بن المنكدر عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله ‏{‏وَيَسأَلونَكَ عَنِ المَحيضِ قُل هُوَ أَذىً‏}‏ قال‏:‏ إن اليهود قالت‏:‏ من أتى امرأته من دبرها كان ولده أحول فكان نساء الأنصار لا يدعن أزواجهن يأتونهن من أدبارهن فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن إتيان الرجل امرأته وهي حائض وعما قالت اليهود فأنزل الله عز وجل ‏{‏وَيَسأَلونَكَ عَنِ المَحيضِ‏}‏ ‏{‏وَلا تَقرَبُوهُنَّ حَتّى يَطهُرنَ‏}‏ يعني الإغتسال ‏{‏فَإِذا تَطَهرنَ فَأتُوهُنَّ مِن حَيثُ أَمَرَكُمُ اللهُ‏}‏ يعني القبل ‏{‏إِنَّ الله َيُحِبُّ التَوّابينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِرينَ نِساؤُكُم حَرثٌ لَكُم فَأتوا حَرثَكُم أَنّى شِئتُم‏}‏ فإنما الحرث حيث ينبت الولد ويخرج منه‏.‏
وقال المفسرون‏:‏ كانت العرب في الجاهلية إذا حاضت المرأة لم تؤاكلها ولم تشاربها ولم تساكنها في بيت كفعل المجوس فسأل أبو الدحداح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله ما نصنع بالنساء إذا حضن فأنزل الله هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏نِساؤُكُم حَرثٌ لَكُم‏}‏ الآية 223
حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن المنكدر سمع جابر بن عبد الله يقول‏:‏ كانت اليهود تقول في الذي يأتي امرأته من دبرها في قبلها‏:‏ إن الولد يكون أحول فنزل ‏{‏نِساؤُكُم حَرثٌ لَكُم فَأتوا حَرثَكُم أَنّى شِئتُم‏}‏ رواه البخاري عن أبي نعيم ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن سفيان‏.‏
حدثنا المحاربي عن محمد بن إسحاق عن أبان بن مسلم عن مجاهد قال‏:‏ عرضت المصحف على ابن عباس ثلاث عرضات من فاتحته إلى خاتمته أوقفه عند كل آية منه فأسأله عنها حتى انتهى إلى هذه الآية ‏{‏نِساؤُكُم حَرثٌ لَكُم فَأتوا حَرثَكُم أَنّى شِئتُم‏}‏ فقال ابن عباس‏:‏ إن هذا الحي من قريش كانوا يتزوجون النساء ويتلذذون بهن مقبلات ومدبرات فلما قدموا المدينة تزوجوا من الأنصار فذهبوا ليفعلوا بهن كما كانوا يفعلون بمكة فأنكرن ذلك وقلن‏:‏ هذا شيء لم نكن نؤتى عليه فانتشر الحديث حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى في ذلك ‏{‏نِساؤُكُم حَرثٌ لَكُم فَأتوا حَرثَكُم أَنّى شِئتُم‏}‏ قال‏:‏ إن شئت مقبلة وإن شئت مدبرة وإن شئت باركة وإنما يعني بذلك موضع الولد للحرث يقول‏:‏ ائت الحرث حيث شئت‏.‏
رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه عن أبي زكريا العنبري عن محمد بن عبد السلام عن إسحاق بن إبراهيم عن المحاربي‏.‏

وقال ابن عباس في رواية الكلبي نزلت في المهاجرين لما قدموا المدينة ذكروا إتيان النساء فيما بينهم والأنصار واليهود من بين أيديهن ومن خلفهن إذا كان المأتى واحداً في الفرج فعابت اليهود ذلك إلا من بين أيديهن خاصة وقالوا‏:‏ إنا لنجد في كتاب الله التوراة إن كل إتيان يؤتى النساء غير مستلقيات دنس عند الله ومنه يكون الحول والخبل فذكر المسلمون ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا‏:‏ إنا كنا في الجاهلية وبعد ما أسلمنا نأتي النساء كيف شئنا وإن اليهود عابت علينا ذلك وعرفت لنا كذا وكذا فأكذب الله تعالى اليهود ونزل عليه يرخص لهم ‏{‏نِساؤُكُم حَرثٌ لَكُم‏}‏ يقول‏:‏ الفرج مزرعة للولد ‏{‏فَأتوا حَرثَكُم أَنّى شِئتُم‏}‏ يقول‏:‏ كيف شئتم من بين يديها ومن خلفها في الفرج‏.‏
قوله ‏{‏وَلا تَجعَلوا اللهَ عُرضَةً لِّأَيمانِكُم‏}‏ الآية 224
قال الكلبي‏:‏ نزلت في عبد الله بن رواحة ينهاه عن قطيعة ختنه بشر بن النعمان وذلك أن ابن رواحة حلف أن لا يدخل عليه أبداً ولا يكلمه ولا يصلح بينه وبين امرأته ويقول‏:‏ قد حلفت بالله أن لا أفعل ولا يحل إلا أن أبر في يميني فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏لِّلَّذينَ يُؤلونَ مِن نِّسائِهِم‏}‏ الآية 226
حدثنا عامر الأحول عن عطاء عن ابن عباس قال‏:‏ كان إيلاء أهل الجاهلية السنة والسنتين وأكثر من ذلك فوقت الله أربعة أشهر فمن كان إيلاؤه أقل من أربعة أشهر فليس بإيلاء‏.‏
وقال سعيد بن المسيب‏:‏ كان الإيلاء ضرار أهل الجاهلية كان الرجل لا يريد المرأة ولا يحب أن يتزوجها غيره فيحلف أن لا يقربها أبداً وكان يتركها كذلك لا أيماً ولا ذات بعل فجعل الله تعالى الأجل الذي يعلم به ما عند الرجل في المرأة أربعة أشهر وأنزل الله تعالى ‏{‏لِّلَّذينَ يُؤلونَ مِن نِّسائِهِم‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏الطَلاقُ مَرَتانِ فَإِمساكٌ بِمَعروفٍ‏}‏ الآية 229
‏ أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه قال‏:‏ كان الرجل إذا طلق امرأته ثم ارتجعها قبل أن تنقضي عدتها كان ذلك له وإن طلقها ألف مرة فعمد رجل إلى امرأة له فطلقها ثم أمهلها حتى إذا شارفت انقضاء عدتها ارتجعها ثم طلقها وقال‏:‏ والله لا آويك إلي ولا تحلين لي أبداً فأنزل الله عز وجل ‏{‏الطَلاقُ مَرَتانِ فَإِمساكٌ بِمَعروفٍ أَو تَسريحٍ بِإِحسانٍ‏}‏‏.‏
حدثنا أبو يعلى المقري مولى آل الزبير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها أتتها امرأة فسألتها عن شيء من الطلاق قالت‏:‏ فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ فنزلت ‏{‏الطَلاقُ مَرَتانِ فَإِمساكٌ بِمَعروفٍ أَو تَسريحٍ بِإِحسانٍ‏}‏‏.‏
قوله ‏{‏إِذا طَلَّقتُمُ النِساءَ فَبَلَغنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعضُلوهُنَّ‏}‏ الآية 232
حدثنا إبراهيم بن طهمان عن يونس بن عبيد عن الحسن أنه قال في قول الله عز وجل ‏{‏فَلا تَعضُلوهُنَّ أَن يَنكِحنَ أَزواجَهُنَّ إَذا تَراضَوا‏}‏ الآية قال حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه قال‏:‏ كنت زوجت أختاً لي من رجل فطلقها حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها فقلت له‏:‏ زوجتك وأفرشتك وأكرمتك فطلقتها ثم جئت تخطبها لا والله لا تعود إليها أبداً قال‏:‏ وكان رجلاً لا بأس به وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه فأنزل الله عز وجل هذه الآية فقلت‏:‏ الآن أفعل يا رسول الله فزوجتها إياه‏.‏
ورواه البخاري عن أحمد بن حفص‏.‏
حدثنا عباس بن راشد عن الحسن قال‏:‏ حدثني معقل بن يسار قال‏:‏ كانت لي أخت فخطبت إلي وكنت أمنعها الناس فأتاني ابن عم لي فخطبها فأنكحتها إياه فاصطحبا ما شاء الله ثم طلقها طلاقاً له رجعة ثم تركها حتى انقضت عدتها فخطبها مع الخطاب فقلت‏:‏ منعتها الناس وزوجتك إياها ثم طلقتها طلاقاً له رجعة ثم تركتها حتى انقضت عدتها فلما خطبت إلي أتيتني تخطبها لا أزوجك أبداً فأنزل الله تعالى ‏{‏وَإِذا طَلَّقتُمُ النِساءَ فَبَلَغنَ أَجَلَّهُنَّ فَلا تَعضُلوهُنَّ أَن يَنكِحنَ أَزواجَهُنَّ‏}‏ فكفرت عن يميني وأنكحتها إياه‏.‏
حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن أن معقل بن يسار زوج أخته من رجل من المسلمين وكانت عنده ما كانت فطلقها تطليقة ثم تركها ومضت العدة فكانت أحق بنفسها فخطبها مع الخطاب فرضيت أن ترجع إليه فخطبها إلى معقل بن يسار فغضب معقل وقال‏:‏ أكرمتك بها فطلقتها لا والله لا ترجع إليك بعدها قال الحسن‏:‏ علم الله حاجة الرجل إلى امرأته وحاجة المرأة إلى بعلها فأنزل الله تعالى في ذلك القرآن ‏{‏وَإِذا طَلَّقتُمُ النِساءَ فَبَلَغنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعضُلوهنَّ أَن يَنكِحنَ أَزواجَهُنَّ إِذا تَراضوا بَينَهُم بِالمَعروفِ‏}‏ إلى آخر الآية قال‏:‏ فسمع ذلك معقل بن يسار فقال‏:‏ سمعاً لربي وطاعة فدعا زوجها فقال‏:‏ أزوجك وأكرمك فزوجها إياه‏.‏
حدثنا أسباط عن السدي عن رجاله قال‏:‏ نزلت في جابر بن عبد الله الأنصاري كانت له بنت عم فطلقها زوجها تطليقة فانقضت عدتها ثم رجع يريد رجعتها فأبى جابر وقال‏:‏ طلقت ابنة عمنا ثم تريد أن تنكحها وكانت المرأة تريد زوجها قد رضيت به فنزلت فيهم الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَالَّذينَ يُتَوَفَّونَ مِنكُم وَيَذَرونَ أَزواجاً وَصِيَّةً لِأزواجِهِم‏}‏ الآية 234
عن ابن حيان في هذه الآية أن رجلاً من أهل الطائف قدم المدينة وله أولاد رجال ونساء ومعه أبواه وامرأته فمات بالمدينة فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعطى الوالدين وأعطى أولاده بالمعروف ولم يعط امرأته شيئاً غير أنه أمرهم أن ينفقوا عليها من تركة زوجها إلى الحول‏.‏
قوله ‏{‏لا إِكراهَ في الدّينِ‏}‏ الآية 256
حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال‏:‏ كانت المرأة من نساء الأنصار تكون مقلاة فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده فلما أجليت النضير كان فيهم من أبناء الأنصار فقالوا‏:‏ لا ندع أبناءنا فأنزل الله تعالى ‏{‏لا إِكراهَ في الدّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُشدُ مِنَ الغَيِّ‏}‏‏.‏
عن ابن عباس في قوله تعالى ‏{‏لا إِكراهَ في الدّينِ‏}‏ قال‏:‏ كانت المرأة من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد فتحلف لئن عاش لها ولد لتهودنه فلما أجليت بنو النضير إذا فيهم أناس من الأنصار فقالت الأنصار‏:‏ يا رسول الله أبناؤنا فأنزل الله تعالى ‏{‏لا إِكراهَ في الدّينِ‏}‏ قال سعيد بن جبير‏:‏ فمن شاء لحق بهم ومن شاء دخل في الإسلام‏.‏
وقال مجاهد‏:‏ نزلت هذه الآية في رجل من الأنصار كان له غلام أسود يقال له صبيح وكان يكرهه على الإسلام‏.‏
وقال السدي‏:‏ نزلت في رجل من الأنصار يكنى أبا الحصين وكان له ابنان فقدم تجار الشام إلى المدينة يحملون الزيت فلما أرادوا الرجوع من المدينة أتاهم ابنا أبي الحصين فدعوهما إلى النصرانية فتنصرا وخرجا إلى الشام فأخبر أبو الحصين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ اطلبهما فأنزل الله عز وجل ‏{‏لا إِكراهَ في الدّينِ‏}‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أبعدهما الله هما أول من كفر قال‏:‏ وكان هذا قبل أن يؤمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتال أهل الكتاب ثم نسخ قوله ‏{‏لا إِكراهَ في الدّينِ‏}‏ وأمر بقتال أهل الكتاب في سورة براءة‏.‏
وقال مسروق كان لرجل من الأنصار من بني سالم بن عوف ابنان فتنصرا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدما المدينة في نفر من النصارى يحملون الطعام فأتاهما أبوهما فلزمهما وقال‏:‏ والله لا أدعكما حتى تسلما فأبيا أن يسلما فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله أيدخل بعضي النار وأنا أنظر فأنزل الله عز وجل ‏{‏لا إِكراهَ في الدّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُشدُ مِنَ الغَيِّ‏}‏ فخلى سبيلهما‏.‏
أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد المقري أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس قال‏:‏ أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محفوظ قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن هاشم قال‏:‏ أخبره عبد الرحمن بن المهدي عن سفيان عن خصيف عن مجاهد قال‏:‏ كان ناس مسترضعين في اليهود قريظة والنضير فلما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإجلاء بني النضير قال أبناؤهم من الأوس الذين كانوا مسترضعين فيهم لنذهبن معهم ولندينن بدينهم فمنعهم أهلهم وأرادوا أن يكرهوهم على الإسلام فنزلت ‏{‏لا إِكراهَ في الدّينِ‏}‏ الآية‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #8
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة


‏{‏وَإِذ قالَ إِبراهيمُ رَبِّ أَرِني كَيفَ تُحيي المَوتى‏}‏ الآية 260‏
ذكر المفسرون السبب في سؤال إبراهيم ربه أن يريه إحياء الموتى‏.‏
‏ حدثنا سعيد عن قتادة قال‏:‏ ذكر لنا أن إبراهيم أتى على دابة ميتة قد توزعتها دواب البر والبحر قال‏:‏ رب أرني كيف تحيي الموتى وقال حسن وعطاء الخراساني والضحاك وابن جريج‏:‏ كانت جيفة حمار بساحل البحر‏.‏
قال عطاء بحيرة طبرية قالوا‏:‏ فرآها قد توزعتها دواب البر والبحر فكان إذا مد البحر جاءت الحيتان ودواب البحر فأكلت منها فما وقع منها يقع في الماء وإذا جذر البحر جاءت السباع فأكلت منها فما وقع منها يصير تراباً فإذا ذهبت السباع جاءت الطير فأكلت منها فما سقط قطعته الريح في الهواء فلما رأى ذلك إبراهيم تعجب منها وقال‏:‏ يا رب قد علمت لتجمعنها فأرني كيف تحييها لأعاين ذلك وقال ابن زيد‏:‏ مر إبراهيم بحوت ميت نصفه في البر ونصفه في البحر فما كان في البحر فدواب البحر تأكله وما كان في البر فدواب البر تأكله فقال له إبليس الخبيث‏:‏ متى يجمع الله هذه الأجزاء من بطون هؤلاء فقال‏:‏ رب أرني كيف تحيي الموتى قال‏:‏ أولم تؤمن قال‏:‏ بلى ولكن ليطمئن قلبي بذهاب وسوسة إبليس منه‏.‏
حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان قال‏:‏ حدثنا أبي قال‏:‏ كنت جالساً مع عكرمة عند الساحل فقال عكرمة‏:‏ إن الذين يغرقون في البحار تقسم الحيتان لحومهم فلا يبقى منهم شيء إلا العظام فتلقيها الأمواج على البر فتصير حائلة نخرة فتمر بها الإبل فتأكلها فتبعر ثم يجيء قوم فيأخذون ذلك البعر فيوقدون فتخمد تلك النار فتجيء ريح فتسفي ذلك الرماد على الأرض فإذا جاءت النفخة خرج أولئك وأهل القبور سواء وذلك قوله تعالى ‏{‏فَإِذا هُم قِيامٌ يَنظُرونَ‏}‏‏.‏
وقال محمد بن إسحاق بن يسار إن إبراهيم لما احتج على نمرود فقال‏:‏ ربي الذي يحيي ويميت وقال نمرود أنا أحيي وأميت ثم قتل رجلاً وأطلق رجلاً‏.‏
قال‏:‏ قد أمت ذلك وأحييت هذا قال له إبراهيم‏:‏ فإن الله يحيي بأن يرد الروح إلى جسد ميت فقال له نمرود‏:‏ هل عاينت هذا الذي تقوله ولم يقدر أن يقول نعم رأيته فتنقل إلى حجة أخرى ثم سأل ربه أن يريه إحياء الموتى لكي يطمئن قلبه عند الاحتجاج فإنه يكون مخبراً عن مشاهدة وعيان‏.‏
وقال ابن عباس وسعيد بن جبير والسدي‏:‏ لما اتخذ الله إبراهيم خليلاً استأذن ملك الموت ربه أن يأتي إبراهيم فيبشره بذلك فأتاه فقال‏:‏ جئتك أبشرك بأن الله تعالى اتخذك خليلاً فحمد الله عز وجل وقال‏:‏ ما علامة ذلك قال‏:‏ أن يجيب الله دعاءك وتحيي الموت بسؤالك ثم انطلق وذهب فقال إبراهيم‏:‏ رب أرني كيف تحيي الموتى قال‏:‏ أولم تؤمن قال‏:‏ بلى ولكن ليطمئن قلبي بعلمي أنك تجيبني إذا دعوتك وتعطيني إذا سألتك أنك اتخذتني خليلاً‏.‏
قوله تعالى ‏{‏الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللهِ‏}‏ الآية 262
قال الكلبي‏:‏ نزلت في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف أما عبد الرحمن بن عوف فإنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأربعة آلاف درهم صدقة فقال‏:‏ كان عندي ثمانية آلاف درهم فأمسكت منها لنفسي ولعيالي أربعة آلاف درهم وأربعة آلاف أقرضتها ربي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ بارك الله لك فيما أمسكت وفيما أعطيت‏.‏
وأما عثمان رضي الله عنه فقال‏:‏ علي جهاز من لا جهاز له في غزوة تبوك فجهز المسلمين بألف بعير بأقتابها وأحلاسها وتصدق برومة ركية كانت له على المسلمين فنزلت فيهما هذه الآية‏.‏
وقال أبو سعيد الخدري‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعاً يده يدعو لعثمان ويقول‏:‏ يا رب إن عثمان بن عفان رضيت عنه فارض عنه فما زال رافعاً يده حتى طلع الفجر فأنزل الله تعالى فيه ‏{‏الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللهِ‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا أَنفِقوا مِن طَيِّباتِ ما كَسَبتُم‏}‏ الآية 267
حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال‏:‏ أمر النبي صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر بصاع من تمر فجاء رجل بتمر رديء فنزل القرآن ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا أَنفِقوا مِن طَيِّباتِ ما كَسَبتُم وَمِمّا أَخرَجنا لَكُم مِّنَ الأَرضِ َولا تَيَمَّموا الخَبيثَ مِنهُ تُنفِقونَ‏}‏‏.‏
حدثنا أسباط بن نصر عن السدي عن عدي بن ثابت عن البراء قال‏:‏ نزلت هذه الآية في الأنصار كانت تخرج إذا كان جذاذ النخل من حيطانها أقناء من التمر والبسر فيعقونها على حبل بين أسطوانتين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأكل منه فقراء المهاجرين وكان الرجل يعمد فيخرج قنو الحشف وهو يظن أنه جائز عنه في كثرة ما يوضع من الأقناء فنزل فيمن فعل ذلك ‏{‏وَلا تَيَمَّموا الخَبيثَ مِنهُ تُنفِقونَ‏}‏ يعني القنو الذي فيه حشف ولو أهدي إليكم ما قبلتموه‏.‏
قوله ‏{‏إِن تُبدو الصَدَقاتِ‏}‏ الآية 271
قال الكلبي‏:‏ لما نزل قوله تعالى ‏{‏وَما أَنفَقتُم مِن نَفَقَةٍ‏}‏ الآية قالوا‏:‏ يا رسول الله صدقة السر أفضل أم صدقة العلانية فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم بِاللَّيلِ وَالنَهارِ سِرّاً وَعَلانِيةً‏}‏ الآية 274
عن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ نزلت هذه الآية ‏{‏الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم بِاللَّيلِ وَالنَهارِ سِرّاً وَعَلانِيَةً فَلَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم‏}‏ في أصحاب الخيل وقال‏:‏ إن الشياطين لا تخبل أحداً في بيته فرس عتيق من الخيل وهذا قول أبي أمامة وأبي الدرداء ومكحول والأوزاعي ورباح بن يزيد قالوا‏:‏ هم الذين يرتبطون الخيل في سبيل الله تعالى ينفقون عليها بالليل والنهار سراً وعلانية نزلت فيمن لم يرتبطها تخيلاً ولا افتخاراً‏.‏
حدثنا سليمان بن عمرو عن عبد الرحمن بن يزيد عن مكحول عن جابر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏(‏المنفق في سبيل الله على فرسه كالباسط كفيه بالصدقة‏)‏‏.‏
أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسن الكاتب قال‏:‏ أخبرنا محمد بن أحمد بن شاذان الرازي‏.‏
عن سليمان بن موسى الدمشقي عن عجلان بن سهل الباهلي قال‏:‏ سمعت أبا أمامة الباهلي يقول‏:‏ من ارتبط فرساً في سبيل الله لم يرتبطه رياء ولا سمعة كان من الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار الآية‏.‏
حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله ‏{‏الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم بِاللَّيلِ وَالنَهارِ سِرّاً وَعَلانِيَةً‏}‏ قال‏:‏ نزلت في علي بن أبي طالب كان عنده أربعة دراهم فأنفق بالليل واحداً وبالنهار واحداً وفي السر واحداً وفي العلانية واحداً‏.‏
وقال الكلبي‏:‏ نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه لم يكن يملك غير أربعة دراهم فتصدق بدرهم ليلاً وبدرهم نهاراً وبدرهم سراً وبدرهم علانية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما حملك على هذا قال‏:‏ حملني أن أستوجب على الله الذي وعدني فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ألا إن ذلك لك فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا اِتَّقوا اللهَ وَذَروا ما بَقِيَ مِنَ الرِبا‏}‏ الآية 278
حدثنا الكلبي‏.‏
عن أبي صالح‏.‏
عن ابن عباس‏:‏ بلغنا والله أعلم أن هذه الآية نزلت في بني عمرو بن عمير بن عوف من ثقيف وفي بني المغيرة من بني مخزوم وكانت بنو المغيرة يربون لثقيف فلما أظهر الله تعالى رسوله على مكة وضع يومئذ الربا كله فأتى بنو عمرو بن عمير وبنو المغيرة إلى عتاب بن أسيد وهو على مكة فقال بنو المغيرة‏:‏ ما جعلنا أشقى الناس بالربا وضع عن الناس غيرنا فقال بنو عمرو بن عمير‏:‏ صولحنا على أن لنا ربانا فكتب عتاب في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية والتي بعدها ‏{‏فَإِن لَم تَفعَلوا فَأَذَنوا بِحَربٍ مِنَ اللهِ وَرَسولِهِ‏}‏ فعرف بنو عمرو أن لا يدان لهم بحرب من الله ورسوله يقول الله تعالى ‏{‏فَإِن تُبتُم فَلَكُم رُءوسُ أَموالِكُم لا تَظلِمونَ‏}‏ الآية 279 فتأخذون أكثر ‏{‏وَلا تُظلَمونَ‏}‏ فتبخسون منه‏.‏
وقال عطاء وعكرمة‏:‏ نزلت هذه الآية في العباس بن عبد المطلب وعثمان بن عفان وكانا قد أسلفا في التمر فلما حضر الجداد قال لهما صاحب التمر‏:‏ لا يبقى لي ما يكفي عيالي إذا أنتما أخذتما حظكما كله فهل لكما أن تأخذا النصف وأضعف لكما ففعلا فلما حل الأجل طلبا الزيادة فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاهما وأنزل الله تعالى هذه الآية فسمعا وأطاعا وأخذا رءوس أموالهما‏.‏
وقال السدي‏:‏ نزلت في العباس وخالد بن الوليد وكانا شريكين في الجاهلية يسلفان في الربا فجاء الإسلام ولهما أموال عظيمة في الربا فأنزل الله تعالى هذه الآية فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏(‏ألا إن كل ربا من ربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضعه ربا العباس بن عبد المطلب‏)‏‏.‏
قوله ‏{‏وَإِن كانَ ذو عُسرَةٍ‏}‏ الآية 280
قال الكلبي‏:‏ قالت بنو عمرو بن عمير لبني المغيرة‏:‏ هاتوا رءوس أموالنا ولكم الربا ندعه لكم فقالت بنو المغيرة‏:‏ نحن اليوم أهل عسرة فأخرونا إلى أن تدرك الثمرة فأبوا أن يؤخروهم فأنزل الله تعالى ‏{‏وَإِن كانَ ذو عُسرَةٍ‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏آَمَنَ الرَسولُ بِما أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَّبِّهِ‏}‏ الآية 285
حدثنا روح بن القاسم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال‏:‏ لما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏{‏وَإِن تُبدوا ما في أَنفُسِكُم أَو تُخفوهُ يُحاسِبكُم بِهِ اللهُ‏}‏ الآية 284 اشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ كلفنا من الأعمال ما نطيق‏:‏ الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم أراه قالوا سمعنا وعصينا قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما اقترأها القوم وجرت بها ألسنتهم أنزل الله تعالى في إثرها ‏{‏آَمَنَ الرَسولُ بِما أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَّبِّهِ‏}‏ الآية كلها ونسخها الله تعالى فانزل الله ‏{‏لا يُكَلِّفُ الله ُنَفساً إِلا وِسعَها‏}‏ الاية 286 الى اخرها رواه مسلم عن أمية بن بسطام‏.‏
حدثنا سفيان عن آدم بن سليمان قال‏:‏ سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال‏:‏ لما نزلت هذه الآية ‏{‏وَإِن تُبدوا ما في أَنفُسكُم أَو تُخفوهُ يُحاسِبكُم بِهِ اللهُ‏}‏ دخل قلوبهم منها شيء لم يدخلها من شيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا فألقى الله تعالى الإيمان في قلوبهم فقالوا‏:‏ سمعنا وأطعنا فأنزل الله تعالى ‏{‏لا يُكَلِّفُ الله ُنَفساً إِلا وِسعَها‏}‏ حتى بلغ ‏{‏أوَ أَخطأنا‏}‏ فقال‏:‏ قد فعلت إلى آخر البقرة كل ذلك يقول قد فعلت رواه مسلم عن أبي بكر بن قال المفسرون‏:‏ لما نزلت هذه الآية ‏{‏وَإِن تُبدوا ما في أَنفُسِكُم‏}‏ جاء أبو بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وناس من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجثوا على الركب وقالوا‏:‏ يا رسول الله والله ما نزلت آية أشد علينا من هذه الآية إن أحدنا ليحدث نفسه بما لا يحب أن يثبت في قلبه وأن له الدنيا وما فيها وإنا لمؤاخذون بما نحدث به أنفسنا هلكنا والله فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت فقالوا‏:‏ هلكنا وكلفنا من العمل ما لا نطيق قال‏:‏ فلعلكم تقولون كما قال بنو إسرائيل لموسى‏:‏ سمعنا وعصينا قولوا سمعنا وأطعنا فقالوا سمعنا وأطعنا واشتد ذلك عليهم فمكثوا بذلك حولاً فأنزل الله تعالى الفرج والراحة بقوله ‏{‏لا يُكَلِّفُ الله ُنَفساً إِلا وِسعَها‏}‏ الآية فنسخت هذه الآية ما قبلها قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن الله قد تجاوز لأمتي ما حدثوا به أنفسهم ما لم يعملوا أو يتكلموا به‏. }
وهكذا نكون قد أنهينا بحمد الله وكرمه البحث
في أسباب نزول سورة البقرة وموعدنا
معكم في الحلقة القادمة لنعيش
في رحاب سورة آل عمران
إن شاء الله

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #9
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

سورة آل عمران
قال المفسرون‏:‏ قدم وفد نجران وكانوا ستين راكباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم أربعة عشر رجلاً من أشرافهم وفي الأربعة عشر ثلاثة نفر إليهم يئول أمرهم فالعاقب أمير القوم وصاحب مشورتهم الذي لا يصدرون إلا عن رأيه واسمه عبد المسيح والسيد إمامهم وصاحب رحلهم واسمه الأيهم وأبو حارثة بن علقمة أسقفهم وحبرهم وإمامهم وصاحب مدارسهم وكان قد شرف فيهم ودرس كتبهم حتى حسن علمه في دينهم وكانت ملوك الروم قد شرفوه ومولوه وبنوا له الكنائس لعلمه واجتهاده فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلوا مسجده حين صلى العصر عليهم ثياب الحبرات جبات وأردية في جمال رجال الحارث بن كعب يقول بعض من رآهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما رأينا وفداً مثلهم وقد حانت صلاتهم فقاموا فصلوا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ دعوهم فصلوا إلى المشرق فكلم السيد والعاقب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أسلما فقالا‏:‏ قد أسلمنا قبلك قال‏:‏ كذبتما منعكما من الإسلام دعاؤكما لله ولداً وعبادتكما الصليب وأكلكما الخنزير قالا‏:‏ إن لم يكن عيسى ولد الله فمن أبوه وخاصموه جميعاً في عيسى فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ألستم تعلمون أنه لا يكون ولد إلا ويشبه أباه قالوا‏:‏ بلى قال‏:‏ ألستم تعلمون أن ربنا حي لا يموت وأن عيسى أتى عليه الفناء قالوا‏:‏ بلى قال‏:‏ ألستم تعلمون أن ربنا قيم على كل شيء يحفظه ويرزقه قالوا‏:‏ بلى قال‏:‏ فهل يملك عيسى من ذلك شيئاً قالوا‏:‏ لا قال‏:‏ فإن ربنا صور عيسى في الرحم كيف شاء وربنا لا يأكل ولا يشرب ولا يحدث قالوا‏:‏ بلى قال‏:‏ ألستم تعلمون أن عيسى حملته أمه كما تحمل المرأة ثم وضعته كما تضع المرأة ولدها ثم غذي كما يغذى الصبي ثم كان يطعم ويشرب ويحدث قالوا‏:‏ بلى قال‏:‏ فكيف يكون هذا كما زعمتم فسكتوا فأنزل الله عز وجل فيهم صدر سورة آل عمران إلى بضعة وثمانين آية منها‏.‏
قوله تعالى ‏{‏قُل للَّذينَ كَفَروا سَتُغلَبونَ‏}‏ الآية 12
قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس‏:‏ إن يهود أهل المدينة قالوا لما هزم الله المشركين يوم بدر‏:‏ هذا والله النبي الأمي الذي بشرنا به موسى ونجده في كتابنا بنعته وصفته وإنه لا ترد له راية فأرادوا تصديقه واتباعه ثم قال بعضهم لبعض‏:‏ لا تعجلوا حتى ننظر إلى وقعة له أخرى فلما كان يوم أحد ونكب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوا وقالوا‏:‏ لا والله ما هو به وغلب عليهم الشقاء فلم يسلموا وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى مدة فنقضوا ذلك العهد وانطلق كعب بن الأشرف في ستين راكباً إلى أهل مكة أبي سفيان وأصحابه فوافقوهم وأجمعوا أمرهم وقالوا‏:‏ لتكونن كلمتنا واحدة ثم رجعوا إلى المدينة فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية‏.‏
وقال محمد بن إسحاق بن يسار‏:‏ لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً ببدر فقدم المدينة جمع اليهود وقال‏:‏ يا معشر اليهود احذروا من الله مثل ما نزل بقريش يوم بدر وأسلموا قبل أن ينزل بكم ما نزل بهم فقد عرفتم أني نبي مرسل تجدون ذلك في كتابكم وعهد الله إليكم فقالوا‏:‏ يا محمد لا يغرنك أنك لقيت قوماً أغماراً لا علم لهم بالحرب فأصبت فيهم فرصة أما والله لو قاتلناك لعرفت أنا نحن الناس فأنزل الله تعالى ‏{‏قُل لِلَّذينَ كَفَروا‏}‏ يعني اليهود ‏{‏سَتُغلَبونَ‏}‏ تهزمون ‏{‏وَتُحشَرونَ إِلى جَهَنَّمَ‏}‏ في الآخرة هذه رواية عكرمة وسعيد بن جبير عن ابن عباس‏.‏
قوله ‏{‏شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ‏}‏ الآية 18
قال الكلبي‏:‏ لما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة قدم عليه حبران من أحبار أهل الشام فلما أبصرا المدينة قال أحدهما لصاحبه‏:‏ ما أشبه هذه المدينة بصفة مدينة النبي الذي يخرج في آخر الزمان فلما دخلا على النبي صلى الله عليه وسلم عرفاه بالصفة والنعت فقالا له‏:‏ أنت محمد قال‏:‏ نعم قالا‏:‏ وأنت أحمد قال‏:‏ نعم قالا إنا نسألك عن شهادة فإن أنت أخبرتنا بها آمنا بك وصدقناك فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ سلاني فقالا‏:‏ أخبرنا عن أعظم شهادة في كتاب الله فأنزل الله تعالى على نبيه ‏{‏شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ وَالمَلائِكَةُ وَأُولوا العِلمِ‏}‏ فأسلم الرجلان وصدقا برسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
قوله ‏{‏أَلَم تَرَ إِلى الَّذينَ أُوتوا نَصيباً مِّنَ الكِتابِ‏}‏ الآية 23
اختلفوا في سبب نزولها فقال السدي‏:‏ دعا النبي صلى الله عليه وسلم اليهود إلى الإسلام فقال له النعمان بن أدفى‏:‏ هلم يا محمد نخاصمك إلى الأحبار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ بل إلى كتاب الله فقال‏:‏ بل إلى الأحبار فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وروى سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدارس على جماعة من اليهود فدعاهم إلى الله فقال له نعيم بن عمرو والحرث بن زيد‏:‏ على أي دين أنت يا محمد فقال‏:‏ على ملة إبراهيم قالا‏:‏ إن إبراهيم كان يهودياً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ فهلموا إلى التوراة فهي بيننا وبينكم فأبيا عليه فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال الكلبي نزلت في قصة اللذين زنيا من خيبر وسؤال اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم عن حد الزانيين وسيأتي بيان ذلك في سورة المائدة إن شاء الله تعالى قوله ‏{‏قُل اَللَّهُمَّ مالِكَ المُلكِ‏}‏ الآية 26
قال ابن عباس وأنس بن مالك‏:‏ لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ووعد أمته ملك فارس والروم قالت المنافقون واليهود‏:‏ هيهات هيهات من أين لمحمد ملك فارس والروم هم أعز وأمنع من ذلك ألم يكف محمداً مكة والمدينة حتى طمع في ملك فارس والروم فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
حدثنا سعيد عن قتادة قال‏:‏ ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يجعل ملك فارس والروم في أمته فأنزل الله تعالى ‏{‏قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ المُلكِ تُؤتي المُلكَ مَن تَشاءُ‏}‏ الآية‏
حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف قال‏:‏ حدثني أبي عن أبيه قال‏:‏ خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخندق يوم الأحزاب ثم قطع لكل عشرة أربعين ذراعاً‏.‏
قال عمرو بن عوف‏:‏ كنت أنا وسلمان وحذيفة والنعمان بن مقرن المزني وستة من الأنصار في أربعين ذراعاً فحفرنا حتى إذا كنا تحت ذي ناب أخرج الله من بطن الخندق صخرة مروة كسرت حديدنا وشقت علينا فقلنا‏:‏ يا سلمان ارق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبر هذه الصخرة فإما أن نعدل عنها وإما أن يأمرنا فيها بأمره فإنا لا نحب أن نجاوز خطه قال‏:‏ فرقى سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ضارب عليه قبة تركية فقال‏:‏ يا رسول الله خرجت صخرة بيضاء مروة من بطن الخندق فكسرت حديدنا وشقته علينا حتى ما يحيك فيها قليل ولا كثير فمرنا فيها بأمر فإنا لا نحب أن نجاوز خطك قال‏:‏ فهبط رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سلمان الخندق والتسعة على شفة الخندق فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم المعول من سلمان فضربها ضربة صدعها وبرق منها برق أضاء ما بين لابتيها يعني المدينة حتى كأن مصباحاً في جوف بيت مظلم وكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبير فتح فكبر المسلمون ثم ضربها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكسرها وبرق منها برق أضاء ما بين لابتيها حتى كأن مصباحاً في جوف بيت مظلم وكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبير فتح وكبر المسلمون ثم ضربها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكسرها وبرق منها برق أضاء ما بين لابتيها حتى كأن مصباحاً في جوف بيت مظلم وكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبير فتح وكبر المسلمون وأخذ يد سلمان ورقى فقال سلمان‏:‏ بأبي أنت وأمي يا رسول الله لقد رأيت شيئاً ما رأيت مثله قط فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القوم فقال‏:‏ رأيتم ما يقول سلمان قالوا‏:‏ نعم يا رسول الله قال‏:‏ ضربت ضربتي الأولى فبرق الذي رأيتم أضاءت لي منها قصور الحيرة ومدائن كسرى كأنها أنياب الكلاب وأخبرني جبريل عليه السلام أن أمتي ظاهرة عليها ثم ضربت ضربتي الثانية فبرق الذي رأيتم أضاءت لي منها القصور الحمر من أرض الروم كأنها أنياب الكلاب وأخبرني جبريل عليه السلام أن أمتي ظاهرة عليها ثم ضربت ضربتي الثالثة فبرق الذي رأيتم أضاءت لي منها قصور صنعاء كأنها أنياب الكلاب وأخبرني جبريل عليه السلام أن أمتي ظاهرة عليها فأبشروا فاستبشر المسلمون وقالوا‏:‏ الحمد لله موعد صدق وعدنا النصر بعد الحفر فقال المنافقون‏:‏ ألا تعجبون يمنيكم ويعدكم الباطل ويخبركم أنه يبصر من يثرب قصور الحيرة ومدائن كسرى وأنها تفتح لكم وأنتم إنما تحفرون الخندق من الفرق ولا تستطيعون أن تبرزوا قال‏:‏ فنزل القرآن ‏{‏وَإِذ يَقولُ المُنافِقونَ وَالَّذينَ في قُلوبِهِم مَّرَضٌ مّا وَعَدَنا اللهُ وَرَسولُهُ إِلّا غُرورا‏}‏ وأنزل الله تعالى في هذه القصة قوله ‏{‏قُلِ اَللَّهُمَّ مالِكَ المُلكِ‏}‏ الآية‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #10
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

قوله تعالى ‏{‏لا يَتَّخِذِ المُؤمِنونَ الكافِرينَ أَولِياءَ مِن دونِ المُؤمِنينَ‏} الآية 28
قال ابن عباس‏:‏ كان الحجاج بن عمرو وكهمس بن أبي الحقيق وقيس بن زيد وهؤلاء كانوا من اليهود يباطنون نفراً من الأنصار ليفتنوهم عن دينهم فقال رفاعة بن المنذر وعبد الله بن جبير وسعيد بن خيثمة لأولئك النفر‏:‏ اجتنبوا هؤلاء اليهود واحذروا لزومهم ومباطنتهم لا يفتنوكم عن دينكم فأبى أولئك النفر إلا مباطنتهم وملازمتهم فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال الكلبي‏:‏ نزلت في المنافقين عبد الله بن أبي وأصحابه كانوا يتولون اليهود والمشركين ويأتونهم بالأخبار ويرجون أن يكون لهم الظفر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى هذه الآية ونهى المؤمنين عن مثل فعلهم‏.‏
وقال جبير عن الضحاك عن ابن عباس‏:‏ نزلت في عبادة بن الصامت الأنصاري وكان بدرياً نقيباً وكان له حلفاء من اليهود فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب قال عبادة‏:‏ يا نبي الله إن معي خمسمائة رجل من اليهود وقد رأيت أن يخرجوا معي فأستظهر بهم على العدو فأنزل الله تعالى ‏{‏لا يَتَّخِذِ المُؤمِنينَ الكافِرينَ أَولِياءَ‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللهَ‏}‏ الآية 31
قال الحسن وابن جريج‏:‏ زعم أقوام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم يحبون الله فقالوا‏:‏ يا محمد إنا نحب ربنا فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وروى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال‏:‏ وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قريش وهم في المسجد الحرام وقد نصبوا أصنامهم وعلقوا عليها بيض النعام وجعلوا في آذانها الشنوف وهم يسجدون لها فقال‏:‏ يا معشر قريش لقد خالفتم ملة أبيكم إبراهيم وإسماعيل ولقد كانا على الإسلام فقالت قريش‏:‏ يا محمد إنما نعبد هذه حباً لله ليقربونا إلى الله زلفى فأنزل الله تعالى ‏{‏قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللهَ‏}‏ وتعبدون الأصنام لتقربكم إليه ‏{‏فَاِتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللهُ‏}‏ فأنا رسوله إليكم وحجته عليكم وأنا أولى بالتعظيم من أصنامكم‏.‏
وروى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس‏:‏ أن اليهود لما قالوا‏:‏ نحن أبناء الله وأحباؤه أنزل الله تعالى هذه الآية فلما نزلت عرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليهود فأبوا أن يقبلوها‏.‏
وروى محمد بن إسحاق بن يسار عن محمد بن جعفر بن الزبير قال‏:‏ نزلت في نصارى نجران وذلك أنهم قالوا‏:‏ إنما نعظم المسيح ونعبده حباً لله وتعظيماً له فأنزل الله تعالى هذه الآية رداً عليهم‏.‏
قوله تعالى ‏{‏إِنَّ مَثَلَ عيسى عِندَ اللهِ‏}‏ الآية 59
قال المفسرون‏:‏ إن وفد نجران قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ مالك تشتم صاحبنا قال‏:‏ وما أقول قالوا‏:‏ تقول إنه عبد قال‏:‏ أجل إنه عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى العذراء البتول فغضبوا وقالوا‏:‏ هل رأيت إنساناً قط من غير أب فإن كنت صادقاً فأرنا مثله فأنزل الله عز وجل هذه الآية‏.‏
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الحارثي قال‏:‏ أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر أخبرنا أبو يحيى الرازي أخبرنا سهل بن عثمان أخبرنا يحيى ووكيع عن مبارك عن الحسن قال‏:‏ جاء راهبا نجران إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام فقال أحدهما‏:‏ إنا قد أسلمنا قبلك فقال‏:‏ كذبتما إنه يمنعكما من الإسلام ثلاث‏:‏ عبادتكم الصليب وأكلكم الخنزير وقولكم لله ولد قالا‏:‏ من أبو عيسى وكان لا يعجل حتى يأمره ربه فأنزل الله تعالى ‏{‏إِنَّ مَثَلَ عيسى‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏فَقُل تَعالَوا نَدعُ أَبناءَنا وَأَبناءَكُم‏}‏ الآية 61
أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد الرهجائي أخبرنا أحمد بن جغفر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبي قال‏:‏ حدثنا حسين قال‏:‏ حدثنا حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن قال‏:‏ جاء راهبا نجران إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهما‏:‏ أسلما تسلما فقالا‏:‏ قد أسلمنا قبلك فقال‏:‏ كذبتما يمنعكما من الإسلام سجودكما للصليب وقولكما اتخذ الله ولداً وشربكما الخمر فقالا‏:‏ ما تقول في عيسى قال‏:‏ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن ‏{‏ذَلِكَ نَتلوهُ عَلَيكَ مِنَ الآياتِ وَالذِكرِ الحَكيمِ‏}‏ إلى قوله ‏{‏فَقُل تَعالَوا نَدعُ أَبناءَنا وَأبناءَكُم‏}‏ الآية فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملاعنة وقال‏:‏ وجاء بالحسن والحسين وفاطمة وأهله وولده عليهم السلام قال‏:‏ فلما خرجا من عنده قال أحدهما لصاحبه‏:‏ اقرر بالجزية ولا تلاعنه فأقر بالجزية قال‏:‏ فرجعا فقالا نقر بالجزية ولا نلاعنك‏.‏
أخبرني عبد الرحمن بن الحسن الحافظ فيما أذن لي في روايته حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الواعظ حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الأشعث حدثنا يحيى بن حاتم العسكري حدثنا بشر بن مهران حدثنا محمد بن دينار عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال‏:‏ قدم وفد أهل نجران على النبي صلى الله عليه وسلم العاقب والسيد فدعاهما إلى الإسلام فقالا أسلمنا قبلك قال‏:‏ كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام فقالا‏:‏ هات أنبئنا قال‏:‏ حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه على أن يغادياه في بالغداة فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي وفاطمة وبيد الحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيبا فأقرا له بالخراج فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ والذي بعثني بالحق لو فعلا لمطر الوادي ناراً‏.‏
قال جابر‏:‏ فنزلت فيهم هذه الآية ‏{‏فَقُل تَعالَوا نَدعُ أَبناءَنا وَأَبناءَكُم وَنِساءَنا وَنِساءَكُم وَأَنفُسَنا وَأَنفُسَكُم‏}‏ قال الشعبي‏:‏ أبناءنا‏:‏ الحسن والحسين ونساءنا فاطمة وأنفسنا علي بن أبي طالب رضي الله عنهم‏.‏
قوله ‏{‏إِنَّ أَولى الناسِ بِإِبراهيمَ لَلَّذينَ اِتَّبَعوهُ وَهَذا النَبِيُّ‏}‏ الآية 68
قال‏:‏ وسئل اليهود والله يا محمد لقد علمت أنا أولى بدين إبراهيم منك ومن غيرك وإنه كان يهودياً وما بك إلا الحسد فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وروى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وروى أيضاً عبد الرحمن بن غنم عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره محمد بن إسحاق بن يسار وقد دخل حديث بعضهم في بعض قالوا‏:‏ لما هاجر جعفر بن أبي طالب وأصحابه إلى الحبشة واستقرت بهم الدار وهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكان من أمر بدر ما كان اجتمعت قريش في دار الندوة وقالوا‏:‏ إن لنا في أصحاب محمد الذين عند النجاشي ثأراً بمن قتل منكم ببدر فاجمعوا مالاً واهدوه إلى النجاشي لعله يدفع إليكم من عنده من قومكم وانتدب لذلك رجلان من ذوي آرائكم فبعثوا عمرو بن العاص وعمارة بن أبي معيط مع الهدايا الأدم وغيره فركبا البحر وأتيا الحبشة فلما دخلا على النجاشي سجدا له وسلما عليه وقالا له‏:‏ إن قومنا لك ناصحون شاكرون ولصلاحك محبون وإنهم بعثونا إليك لنحذرك هؤلاء القوم الذين قدموا عليك لأنهم قوم رجل كذاب خرج فينا يزعم أنه رسول الله ولم يتابعه أحد منا إلا السفهاء وكنا قد ضيقنا عليهم الأمر وألجأناهم إلى شعب بأرضنا لا يدخل عليهم أحد ولا يخرج منهم أحد قد قتلهم الجوع والعطش فلما اشتد عليهم الأمر بعث إليك ابن عمه ليفسد عليك دينك وملكك ورعيتك فاحذرهم وادفعهم إلينا لنكفيكهم قالوا‏:‏ وآية ذلك أنهم إذا دخلوا عليك لا يسجدون لك ولا يحيونك بالتحية التي يحييك بها الناس رغبة عن دينك وسنتك‏.‏
قال‏:‏ فدعاهم النجاشي‏.‏
فلما حضروا صاح جعفر بالباب‏:‏ يستأذن عليك حزب الله فقال النجاشي‏:‏ مروا هذا الصائح فليعد كلامه ففعل جعفر قال النجاشي‏:‏ نعم فليدخلوا بأمان الله وذمته فنظر عمرو بن العاص إلى صاحبه فقال‏:‏ ألا تسمع كيف يرطنون بحزب الله وما أجابهم النجاشي فساءهما ذلك ثم دخلوا عليه ولم يسجدوا له فقال عمرو بن العاص‏:‏ ألا ترى أنهم يستكبرون أن يسجدوا لك فقال لهم النجاشي‏:‏ ما يمنعكم أن تسجدوا لي وتحيوني بالتحية التي يحييني بها من أتاني من الآفاق قالوا‏:‏ نسجد لله الذي خلقك وملكك وإنما كانت تلك التحية لنا ونحن نعبد الأوثان فبعث الله فينا نبياً صادقاً وأمرنا بالتحية التي نعتها الله لنا وهي السلام تحية أهل الجنة فعرف النجاشي أن ذلك حق وأنه في التوراة والإنجيل قال‏:‏ أيكم الهاتف يستأذن عليك حزب الله قال جعفر أنا قال‏:‏ فتكلم قال‏:‏ إنك ملك من ملوك أهل الأرض ومن أهل الكتاب ولا يصلح عندك كثرة الكلام ولا الظلم وأنا أحب أن أجيب عن أصحابي فمر هذين الرجلين فليتكلم أحدهما وليسكت الآخر فتسمع محاورتنا فقال عمرو لجعفر‏:‏ تكلم فقال جعفر للنجاشي‏:‏ سل هذا الرجل أعبيد نحن أم أحرار فإن كنا عبيداً أبقنا من أربابنا فارددنا إليهم فقال النجاشي‏:‏ أعبيد هم أم أحرار فقال‏:‏ بل أحرار كرام فقال النجاشي‏:‏ خرجتم من العبودية قال جعفر‏:‏ سلهما هل أهرقنا دماً بغير حق فيقتص منا فقال عمرو لا ولا قطرة قال جعفر‏:‏ سلهما هل أخذنا أموال الناس بغير حق فعلينا قضاؤها قال النجاشي‏:‏ يا عمرو إن كان قنطاراً فعلي قضاؤه فقال عمرو‏:‏ لا ولا قيراط قال النجاشي‏:‏ فما تطلبون منهم قال عمرو‏:‏ كنا وهم على دين واحد وأمر واحد على دين آبائنا فتركوا ذلك الدين واتبعوا غيره ولزمنا نحن فبعثنا إليك قومهم لتدفعهم إلينا فقال النجاشي‏:‏ ما هذا الدين الذي كنتم عليه والدين الذي اتبعتموه أصدقني قال جعفر‏:‏ أما الذي كنا عليه فتركناه فهو دين الشيطان وأمره كنا نكفر بالله عز وجل ونعبد الحجارة وأما الذي تحولنا إليه فدين الله الإسلام جاءنا به من الله رسول وكتاب مثل كتاب ابن مريم موافقاً له فقال النجاشي‏:‏ يا جعفر لقد تكلمت بأمر عظيم فعلى رسلك ثم أمر النجاشي فضرب بالناقوس فاجتمع إليه كل قسيس وراهب فلما اجتمعوا عنده قال النجاشي‏:‏ أنشدكم الله الذي أنزل الإنجيل على عيسى هل تجدون بين عيسى وبين القيامة نبياً مرسلاً فقالوا‏:‏ اللهم نعم قد بشرنا به عيسى وقال‏:‏ من آمن به فقد آمن بي ومن كفر به فقد كفر بي فقال النجاشي لجعفر‏:‏ ماذا يقول لكم هذا الرجل ويأمركم به وما ينهاكم عنه قال‏:‏ يقرأ علينا كتاب الله ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويأمر بحسن الجوار وصلة الرحم وبر اليتيم ويأمرنا أن نعبد الله وحده لا شريك له فقال‏:‏ اقرأ علينا شيئاً مما كان يقرأ عليكم فقرأ عليهم سورة العنكبوت والروم ففاضت عينا النجاشي وأصحابه من الدمع وقالوا‏:‏ يا جعفر زدنا من هذا الحديث الطيب فقرأ عليهم سورة الكهف فأراد عمرو أن يغضب النجاشي فقال‏:‏ إنهم يشتمون عيسى وأمه فقال النجاشي‏:‏ ما يقولون في عيسى وأمه فقرأ عليهم جعفر سورة مريم فلما أتى على ذكر مريم وعيسى رفع النجاشي بقية من سواك قدر ما يقذى العين وقال‏:‏ والله ما زاد المسيح على ما تقولون هذا ثم أقبل على جعفر وأصحابه فقال‏:‏ اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي يقول آمنون من سبكم أو أذاكم غرم ثم قال‏:‏ أبشروا ولا تخافوا ولا دهورة اليوم على حزب إبراهيم قالوا‏:‏ يا نجاشي ومن حزب إبراهيم قال‏:‏ هؤلاء الرهط وصاحبهم الذي جاءوا من عنده ومن اتبعهم فأنكر ذلك المشركون وادعوا دين إبراهيم ثم رد النجاشي على عمرو وصاحبه المال الذي حملوه وقال‏:‏ إنما هديتكم إلي رشوة فاقبضوها فإن الله ملكني ولم يأخذ مني رشوة قال جعفر‏:‏ وانصرفنا فكنا في خير دار وأكرم جوار‏.‏
وأنزل الله عز وجل ذلك اليوم في خصومتهم في إبراهيم على رسوله صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة‏.‏
قوله ‏{‏إِنَّ أَولى الناسِ بِإِبراهيمَ لَلَّذينَ اِتَّبَعوهُ‏}‏ على ملته وسنته ‏{‏وَهَذا النَبِيُّ‏}‏ يعني محمداً صلى الله عليه وسلم ‏{‏وَالَّذينَ آَمَنوا وَاللهُ وَلِيُّ المُؤمِنينَ‏}‏ أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسن الوراق أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد الحزري أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم أخبرنا أبو سعيد الأشج قال‏:‏ حدثنا وكيع عن سفيان بن سعيد عن أبيه عن أبي الضحى عن عبد الله قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن لكل نبي ولاة من النبيين وأنا أولى منهم بأبي الخليل أبي إبراهيم ثم قرأ ‏{‏إِنَّ أَولى الناسِ بِإِبراهيمَ لَلَّذينَ اِتَّبَعوهُ وَهَذا النَبِيُّ‏}‏ الآية‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #11
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

{‏وَدَّت طّا ئِفَةٌ مِّن أَهلِ الكِتابِ لَو يُضِلّونَكُم‏}‏ الآية 69
نزلت في معاذ بن جبل وعمار بن ياسر
قوله ‏{‏وَقالَت طّائِفَةٌ مِّن أَهلِ الكِتابِ آَمِنوا‏}‏ الآية 72
قال الحسن والسدي‏:‏ تواطأ اثنا عشر حبراً من يهود خيبر وقال بعضهم لبعض‏:‏ ادخلوا في دين محمد أول النهار باللسان دون الاعتقاد واكفروا به في آخر النهار وقولوا‏:‏ إنا نظرنا في كتبنا وشاورنا علماءنا فوجدنا محمداً ليس بذلك وظهر لنا كذبه وبطلان دينه فإذا فعلتم ذلك شك أصحابه في دينهم وقالوا‏:‏ إنهم أهل الكتاب وهم أعلم به منا فيرجعون عن دينهم إلى دينكم فأنزل الله تعالى هذه الآية وأخبر نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم والمؤمنين‏.‏
قال مجاهد ومقاتل والكلبي‏:‏ هذا في شأن القبلة لما صرفت إلى الكعبة شق ذلك على اليهود لمخالفتهم قال كعب بن الأشرف وأصحابه‏:‏ آمنوا بالذي أنزل على محمد من أمر الكعبة وصلوا إليها أول النهار ثم اكفروا بالكعبة آخر النهار وارجعوا إلى قبلتكم الصخرة لعلهم يقولون هؤلاء أهل الكتاب وهم أعلم منا فربما يرجعون إلى قبلتنا فحذر الله تعالى نبيه مكر هؤلاء وأطلعه على سرهم وأنزل ‏{‏وَقالَت طّائِفَةٌ مِّن أَهلِ الكِتابِ‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏إِنَّ الَّذينَ يَشتَرونَ بِعَهدِ اللهِ وَأيمانِهِم ثَمَناً قَليلاً‏}‏ الآية 77
أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي أخبرنا حاجب بن أحمد أخبرنا محمد بن حماد أخبرنا أبو معاوية عن سفيان عن الأعمش عن عبد الله قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏(‏من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان‏)‏ فقال الأشعث بن قيس‏:‏ في والله كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ لك بينة قلت‏:‏ لا فقال لليهودي‏:‏ أتحلف قلت‏:‏ إذن يحلف فيذهب بمالي فأنزل الله عز وجل ‏{‏إِنَّ الَّذينَ يَشتَرونَ بِعَهدِ اللهِ وَأَيمانِهِم ثَمَناً قَليلاً‏}‏ الآية رواه البخاري عن عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش‏.‏
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المهرجاني‏:‏ أخبرنا عبد الله بن محمد بن محمد الزاهد أخبرنا أبو القاسم البغوي قال‏:‏ حدثني محمد بن سليمان قال‏:‏ حدثني صالح بن عمر عن الأعمش عن شقيق قال‏:‏ قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{‏من حلف على يمين هو فيها فاجر ليقطع بها مالاً لقي الله وهو عليه غضبان‏}‏ فأنزل الله تعالى ‏{‏إِنَّ الَّذينَ يَشتَرونَ بِعهدِ اللهِ وَأَيمانِهِم ثَمَناً قَليلاً‏}‏ إلى آخر الآية فأتى الأشعث بن قيس فقال‏:‏ ما يحدثكم أبو عبد الرحمن قلنا‏.‏
كذا وكذا قال‏:‏ لفي نزلت خاصمت رجلاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ألك بينة قلت‏:‏ لا قال‏:‏ تحلف قلت‏:‏ إذا يحلف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ من حلف على يمين هو فيها فاجر ليقتطع بها مالاً لقي الله وهو عليه غضبان فأنزل الله ‏{‏إِنَّ الَّذينَ يَشتَرونَ بِعَهدِ اللهِ وَأَيمانِهِم ثَمَناً قَليلاً‏}‏ الآية رواه البخاري عن حجاج بن منهال عن أبي عوانة‏.‏
ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع وعن ابن نمير عن أبي معاوية كلهم عن الأعمش‏.‏
أخبرنا أبو عبد الرحمن الشاذياخي أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الفقيه حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائل قال‏:‏ قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏(‏لا يحلف رجل على يمين صبر ليقطع بها مالاً فاجراً إلا لقي الله وهو عليه غضبان‏)‏ قال‏:‏ فأنزل الله تعالى ‏{‏إِنَّ الَّذينَ يَشتَرونَ بِعَهدِ اللهِ وَأَيمانِهِم ثَمَناً قَليلاً‏}‏ قال فجاء الأشعث وعبد الله يحدثهم قال في نزلت وفي رجل خاصمته في بئر وقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ألك بينة قلت‏:‏ لا قال‏:‏ فليحلف لك قلت‏:‏ إذاً يحلف قال‏:‏ فنزلت ‏{‏إِنَّ الَّذينَ يَشتَرونَ بِعَهدِ اللهِ وَأَيمانِهِم ثَمَناً‏}‏ الآية‏.‏
أخبرنا عمرو بن عمرو المزكي أخبرنا محمد بن المكي أخبرنا محمد بن يوسف أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا علي بن سمية يقول‏:‏ أخبرنا العوام بن حوشب عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى أن رجلاً أقام سلعة في السوق فحلف لقد أعطى بها ما لم يعط ليوقع فيها رجلاً من المسلمين فنزلت ‏{‏إِنَّ الَّذينَ يَشتَرونَ بِعَهدِ اللهِ وَأَيمانِهِم ثَمَناً قَليلاً‏}‏ إلى آخر الآية‏.‏
وقال الكلبي‏:‏ إن أناساً من علماء اليهود أولي فاقة أصابتهم سنة فاقتحموا إلى كعب بن الأشرف بالمدينة فسألهم كعب‏:‏ هل تعلمون أن هذا الرجل رسول الله في كتابكم قالوا‏:‏ نعم وما تعلمه أنت قال‏:‏ لا فقالوا‏:‏ فإنا نشهد أنه عبد الله ورسوله قال‏:‏ لقد حرمكم الله خيراً كثيراً لقد قدمتم علي وأنا أريد أن أميركم وأكسو عيالكم فحرمكم الله وحرم عيالكم قالوا‏:‏ فإنه شبه لنا فرويداً حتى نلقاه فانطلقوا فكتبوا صفة سوى صفته ثم انتهوا إلى نبي الله فكلموه وساءلوه ثم رجعوا إلى كعب وقالوا‏:‏ لقد كنا نرى أنه رسول الله فلما أتيناه إذا هو ليس بالنعت الذي نعت لنا ووجدنا نعته مخالفاً للذي عندنا وأخرجوا الذي كتبوا فنظر إليه كعب ففرح ومارهم وأنفق عليهم فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال عكرمة‏:‏ نزلت في أبي رافع ولبابة بن أبي الحقيق وحيي بن أخطب وغيرهم من رؤساء اليهود كتموا ما عهد الله إليهم في التوراة من شأن محمد صلى الله عليه وسلم وبدلوه وكتبوا بأيديهم غيره وحلفوا أنه من عند الله لئلا يفوتهم الرشا والمآكل التي كانت لهم على أتباعهم‏.‏
قوله ‏{‏ما كانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤتِيَهُ اللهُ‏}‏ الآية‏ 79
قال الضحاك ومقاتل‏:‏ نزلت في نصارى نجران حين عبدوا عيسى وقوله لبشر يعني عيسى أن يؤتيه الله الكتاب‏:‏ يعني الإنجيل‏.‏
وقال ابن عباس في رواية الكلبي وعطاء‏:‏ إن أبا رافع اليهودي والرئيس من نصارى نجران قال‏:‏ يا محمد أتريد أن نعبدك ونتخذك رباً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ معاذ الله أن يعبد غير الله أو نأمر بعبادة غير الله ما بذلك بعثني ولا بذلك أمرني فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال الحسن‏:‏ بلغني أن رجلاً قال‏:‏ يا رسول الله نسلم عليك كما يسلم بعضنا على بعض أفلا نسجد لك قال‏:‏ لا ينبغي أن يسجد لأحد من دون الله ولكن أكرموا نبيكم واعرفوا الحق لأهله فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏أَفَغيرَ دينِ اللهِ يَبغونَ‏} الآية 83
‏ قال ابن العباس‏:‏ اختصم أهل الكتابين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما اختلفوا بينهم من دين إبراهيم كل فرقة زعمت أنها أولى بدينه فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ كلا الفريقين بريء من دين إبراهيم فغضبوا وقالوا‏:‏ والله ما نرضى بقضائك ولا نأخذ بدينك فأنزل الله تعالى ‏{‏أَفَغَيرَ دينَ الله ِيَبغونَ‏}‏‏.‏
قوله ‏{‏كَيفَ يَهدي اللهُ قَوماً كَفَروا بَعدَ إِيمانِهِم‏}‏ الآية‏ 86‏
أخبرنا أبو بكر الحارثي أخبرنا محمد بن حيان أخبرنا أبو يحيى عبد الرحمن بن محمد حدثنا سهل بن عثمان حدثنا علي بن عاصم عن خالد وداود عن عكرمة عن ابن عباس أن رجلاً من الأنصار ارتد فلحق بالمشركين فأنزل الله تعالى ‏{‏كَيفَ يَهدي اللهُ قَوماً كَفَروا بَعدَ إِيمانِهِم‏}‏ إلى قوله ‏{‏إِلّا الَّذينَ تابوا‏}‏ فبعث بها قومه إليه فلما قرئت إليه قال‏:‏ والله ما كذبني قومي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم والله عز وجل أصدق الثلاثة فرجع ثانياً فقبل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركه‏.‏
أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو محمد أخبرنا أبو يحيى حدثنا سهل عن يحيى بن أبي زائدة عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ ارتد رجل من الأنصار عن الإسلام ولحق بالشرك فندم فأرسل إلى قومه أن يسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ هل لي من توبة فإني قد ندمت فنزلت ‏{‏كَيفَ يَهدي اللهُ قَوماً كَفَروا‏}‏ حتى بلغ ‏{‏إِلّا الَّذينَ تابوا‏}‏ فكتب قومه إليه فرجع فأسلم‏.‏
أخبرنا أبو عبد الرحمن بن أبي حامد أخبرنا أبو بكر بن زكريا أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الفقيه حدثنا أحمد بن يسار حدثنا مسدد بن مسرهد حدثنا جعفر بن سليمان عن حميد بن الأعرج عن مجاهد قال‏:‏ كان الحرث بن سويد قد أسلم وكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لحق بقومه وكفر فأنزلت فيه هذه الآية ‏{‏كَيفَ يَهدي اللهُ قَوماً كَفَروا بَعدَ إِيمانِهِم‏}‏ إلى قوله ‏{‏فَإِنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ‏}‏ حملها إليه رجل من قومه فقرأها عليه فقال الحرث‏:‏ والله إنك ما علمت لصدوق وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصدق منك وإن الله لأصدق الثلاثة ثم رجع فأسلم إسلاماً حسناً‏.‏
قوله ‏{‏إِنَّ الَّذينَ كَفَروا بَعدَ إِيمانِهِم‏}‏ الآية 90
قال الحسن وقتادة وعطاء الخراساني‏:‏ نزلت في اليهود كفروا بعيسى والإنجيل ثم ازدادوا كفراً بمحمد والقرآن‏.‏
وقال أبو العالية‏:‏ نزلت في اليهود والنصارى كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد إيمانهم بنعته وصفته ثم ازدادوا كفراً بإقامتهم على كفرهم‏.‏

قوله ‏{‏كُلُّ الطَعامِ كانَ حِلًّاً لِّبَني إِسرائيلَ‏} الآية 93
‏ قال أبو روق الكلبي‏:‏ نزلت حين قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ إنه على ملة إبراهيم فقالت اليهود‏:‏ كيف وأنت تأكل لحوم الإبل وألبانها فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ كان ذلك حلالاً لإبراهيم فنحن نحله فقالت اليهود‏:‏ كل شيء أصبحنا اليوم نحرمه فإنه كان على نوح وإبراهيم حتى انتهى إلينا فأنزل الله عز وجل تكذيباً لهم ‏{‏كُلُّ الطَعامِ كانَ حِلاًّ لِّبَني إِسرائيلَ‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏إِنَّ أَوَّلَ بَيتٍ وُضِعَ لِلناسِ‏}‏ الآية 96
قال مجاهد‏:‏ تفاخر المسلمون واليهود فقالت اليهود‏:‏ بيت المقدس أفضل وأعظم من الكعبة لأنه مهاجر الأنبياء وفي الأرض المقدسة وقال المسلمون‏:‏ بل الكعبة أفضل فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا إِن تُطيعوا فَريقاً‏}‏ الآية 100
أخبرنا أبو عمر العسكري فينا أذن لي في روايته قال‏:‏ أخبرني محمد بن الحسين الحداد قال‏:‏ أخبرنا محمد بن يحيى بن خالد قال‏:‏ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال‏:‏ أخبرنا المؤمل بن إسماعيل قال‏:‏ حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب عن عكرمة قال‏:‏ كان بين هذين الحيين من الأوس والخزرج قتال في الجاهلية فلما جاء الإسلام اصطلحوا وألف الله بين قلوبهم وجلس يهودي في مجلس فيه نفر من الأوس والخزرج فأنشد شعراً قاله أحد الحيين في حربهم فكأنهم دخلهم من ذلك فقال الحي الآخرون‏:‏ وقد قال شاعرنا في يوم كذا كذا وكذا فقال الآخرون‏:‏ وقد قال شاعرنا في يوم كذا كذا وكذا فقالوا‏:‏ تعالوا نرد الحرب جذعاً كما كانت فنادى هؤلاء يا آل أوس ونادى هؤلاء يا آل خزرج فاجتمعوا وأخذوا السلاح واصطفوا للقتال فنزلت هذه الآية فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى قام بين الصفين فقرأها ورفع صوته فلما سمعوا صوته أنصتوا وجعلوا يستمعون فلما فرغ ألقوا السلاح وعانق بعضهم بعضاً وجعلوا يبكون‏.‏
وقال زيد بن أسلم مر شاس بن قيس اليهودي وكان شيخاً قد غبر في الجاهلية عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم فمر على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج في مجلس جمعهم يتحدثون فيه فغاظه ما رأى من جماعتهم وألفتهم وصلاح ذات بينهم في الإسلام بعد الذي كان بينهم في الجاهلية من العداوة فقال‏:‏ قد اجتمع ملأ بني قيلة بهذه البلاد لا والله مالنا معهم إذا اجتمعوا بها من قرار فأمر شاباً من اليهود كان معه فقال‏:‏ اعمد إليهم فاجلس معهم ثم ذكرهم بعاث وما كان فيه وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار وكان بعاث يوماً اقتتلت فيه الأوس والخزرج وكان الظفر فيه للأوس على الخزرج ففعل فتكلم القوم عند ذلك فتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين أوس بن قيظي أحد بني حارثة من الأوس وجابر بن صخر أحد بني سلمة من الخزرج فتقاولا وقال أحدهما لصاحبه إن شئت رددتها جذعاً وغضب الفريقان جميعاً وقالا‏:‏ ارجعا السلاح السلاح موعدكم الظاهرة وهي حرة فخرجوا إليها فانضمت الأوس والخزرج بعضها إلى بعض على دعواهم التي كانوا عليها في الجاهلية فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين حتى جاءهم فقال‏:‏ يا معشر المسلمين أتدعون الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن أكرمكم الله بالإسلام وقطع به عنكم أمر الجاهلية وألف بينكم فترجعون إلى ما كنتم عليه كفاراً الله الله فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان وكيد من عدوهم فألقوا السلاح من أيديهم وبكوا وعانق بعضهم بعضاً ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين فأنزل الله عز وجل ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا‏}‏ يعني الأوس والخزرج ‏{‏إِن تُطيعوا فَريقاً مِّن الَّذينَ أُوتوا الكِتابَ‏}‏ يعني شاساً وأصحابه ‏{‏يَرُدّوكُم بَعدَ إِيمانِكُم كافِرينَ‏}‏ قال جابر بن عبد الله‏:‏ ما كان طالع أكره إلينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ إلينا بيده فكففنا وأصلح الله تعالى ما بيننا فما كان شخص أحب إلينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيت يوماً أقبح ولا أوحش أولاً وأحسن آخراً من ذلك اليوم‏.‏
قوله ‏{‏وَكَيفَ تَكفُرونَ‏}‏ الآية‏ 101‏
أخبرنا أحمد بن الحسين الحيري قال‏:‏ حدثنا محمد بن يعقوب حدثنا العباس الدوري حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا قيس بن الربيع عن الأغر عن خليفة بن حصين عن أبي نصر عن ابن عباس قال‏:‏ كان بين الأوس والخزرج شر في الجاهلية فذكروا ما بينهم فثار بعضهم إلى بعض بالسيوف فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فذهب إليهم فنزلت هذه الآية ‏{‏وَكَيفَ تَكفُرونَ وَأَنتُم تُتلى عَلَيكُم آَياتُ اللهِ وَفيكُم رَسولُهُ‏}‏ ‏{‏وَاِعتَصِموا بِحَبلِ اللهِ جَميعاً وَلا تَفَرَقوا‏}‏‏.‏
أخبرنا الشريف إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين النقيب قال‏:‏ أخبرنا جدي محمد بن الحسين قال‏:‏ أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ قال‏:‏ حدثنا حاتم بن يونس الجرجاني قال‏:‏ حدثنا إبراهيم بن أبي الليث قال‏:‏ حدثنا الأشجعي عن سفيان عن خليفة بن حصين عن أبي نصر عن ابن عباس قال‏:‏ كان الأوس والخزرج يتحدثون فغضبوا حتى كان بينهم الحرب فأخذوا السلاح بعضهم إلى بعض فنزلت ‏{‏وَكَيفَ تَكفُرونَ وَأَنتُم تُتلى عَلَيكُم آَياتُ اللهِ‏}‏ إلى قوله تعالى ‏{‏فَأَنقَذَكُم مِّنها‏}‏‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #12
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة
‏{‏كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ‏}‏ الآية 110
قال عكرمة ومقاتل‏:‏ نزلت في ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة وذلك أن مالك بن الصيف ووهب بن يهوذا اليهوديين قالا لهم‏:‏ إن ديننا خير مما تدعونا إليه ونحن خير وأفضل منكم فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏لَن يَضُرّوكُم إِلّا أَذىً‏}‏ الآية 111
قال مقاتل‏:‏ إن رؤوس اليهود كعب ويحرى والنعمان وأبو رافع وأبو ياسر وابن صوريا عمدوا إلى مؤمنهم عبد الله بن سلام وأصحابه فآذوهم لإسلامهم فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏لَيسوا سَواءً‏}‏ الآية 112
قال ابن عباس ومقاتل‏:‏ لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعنة وأسيد بن سعنة وأسد بن عبيد ومن أسلم من اليهود قالت أحبار اليهود‏:‏ ما آمن لمحمد إلا شرارنا ولو كانوا من خيارنا لما تركوا دين آبائهم وقالوا لهم‏:‏ لقد خنتم حين استبدلتم بدينكم ديناً غيره فأنزل الله تعالى ‏{‏لَيسوا سَواءً‏}‏ الآية‏.‏
وقال ابن مسعود‏:‏ نزلت الآية في صلاة العتمة يصليها المسلمون ومن سواهم من أهل الكتاب لا يصليها‏.‏
حدثنا هاشم بن القاسم قال‏:‏ حدثنا شيبان عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال‏:‏ أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة فقال‏:‏ إنه ليس من أهل الأديان أحد يذكر الله في هذه الساعة غيركم قال‏:‏ فأنزلت هذه الآيات ‏{‏لَيسوا سَواءً مِّن أَهلِ الكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتلونَ‏}‏ إلى قوله ‏{‏وَاللهُ عَليمٌ بِالمُتَّقينَ‏}‏‏.‏
حدثنا عبد الله بن وهب قال‏:‏ أخبرني يحيى بن أيوب عن ابن زجر عن سليمان عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ احتبس علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وكان عند بعض أهله أو نسائه فلم يأتنا لصلاة العشاء حتى ذهب ثلث الليل فجاء ومنا المصلي ومنا المضطجع فبشرنا فقال‏:‏ إنه لا يصلي هذه الصلاة أحد من أهل الكتاب وأنزلت ‏{‏لَيسوا سَواءً مِّن أَهلِ الكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتلونَ آَياتِ اللهِ آَناءَ اللَّيلِ وَهُم يَسجُدونَ‏}‏‏.‏
قوله ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَتَّخِذوا بِطانَةً مِّن دونِكُم‏}‏ الآية‏ 118
قال ابن عباس ومجاهد‏:‏ نزلت في قوم من المؤمنين كانوا يصافون المنافقين ويواصلون رجلاً من اليهود لما كان بينهم من القرابة والصداقة والحلف والجوار والرضاع فأنزل الله تعالى هذه الآية ينهاهم عن مباطنتهم خوف الفتنة منهم عليهم‏.‏
قوله ‏{‏إِذ غَدَوتَ مِّن أَهلِكَ‏}‏ الآية 121
نزلت هذه الآية في غزوة أحد ‏ حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي عن ابن عون عن المسعر بن مخرمة قال‏:‏ قلت لعبد الرحمن بن عوف‏:‏ أي خالي أخبرني عن قصتكم يوم أحد فقال‏:‏ اقرأ العشرين ومائة من آل عمران تجد ‏{‏وَإِذ غَدَوتَ مِّن أَهلِكَ تُبَوِّيءُ المُؤمِنينَ‏}‏ إلى قوله تعالى ‏{‏ثُمَّ أَنزَلَ عَليكُم مِّن بَعدِ الغَمِ أَمَنَةً نُّعاسًا‏}‏‏.‏

قوله تعالى ‏{‏لَيسَ لَكَ مِّنَ الأَمرِ شَيءٌ‏}‏ الآية 128
حدثنا سهل بن عثمان العسكري قال‏:‏ حدثنا عبيدة بن حميد عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال‏:‏ كسرت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ودمى وجهه فجعل الدم يسيل على وجهه ويقول‏:‏ كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم قال‏:‏ فأنزل الله تعالى ‏{‏لَيسَ لَكَ مِّنَ الأَمرِ شَيءٌ أَو يَتوبَ عَلَيهِم أَو يُعَذِّبَهُم فَإِنَّهُم ظالِمونَ‏}‏‏.‏
حدثنا عبد العزيز بن محمد قال‏:‏ حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال‏:‏ لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاناً وفلاناً فأنزل الله عز وجل ‏{‏لَيسَ لَكَ مِّنَ الأَمرِ شَيءٌ أَو يَتوبَ عَلَيهِم أَو يُعَذِّبَهُم فَإِنَّهُم ظالِمونَ‏}‏ رواه البخاري عن حيان عن ابن المبارك عن معمر ورواه مسلم من طريق ثابت عن أنس‏.‏
حدثنا العقبي قال‏:‏ حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته يوم أحد وشج في رأسه وجعل يسيل الدم عنه ويقول‏:‏ كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى ربهم فأنزل الله عز وجل ‏{‏لَيسَ لَكَ مِّنَ الأَمرِ شَيءٌ‏}‏‏.‏
‏ حدثنا عبد الرزاق قال‏:‏ أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في صلاة الفجر حين رفع رأسه من الركوع‏:‏ ربنا لك الحمد اللهم العن فلاناً وفلاناً دعا على ناس من المنافقين فأنزل الله عز وجل ‏{‏لَيسَ لَكَ مِّنَ الأَمرِ شَيءٌ‏}‏ رواه البخاري من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب وسياقه أحسن من هذا‏.‏
أخبرنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال‏:‏ أخبرني شعيب بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمعا أبا هريرة يقول‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يفرغ في صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه ويقول‏:‏ سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم‏:‏ اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف اللهم العن لحيان ورعلاً وذكوان وعصية عصت الله ورسوله ثم بلغنا أنه ترك لما نزلت ‏{‏لَيسَ لَكَ مِّنَ الأَمرِ شَيءٌ أَو يَتوبَ عَلَيهِم أَو يُعَذِّبَهُم فَإِنَّهُم ظالِمونَ‏}‏ رواه البخاري عن موسى بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعد عن الزهري‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَالَّذينَ إِذا فَعَلوا فاحِشَةً‏}‏ الآية‏ 135
قال ابن عباس في رواية عطاء‏:‏ نزلت الآية في نبهان الثمار أتته امرأة حسناء باع منها تمراً فضمها إلى نفسه وقبلها ثم ندم على ذلك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر ذلك له فنزلت هذه الآية‏.‏
وقال في رواية الكلبي‏:‏ إن رجلين أنصارياً وثقفياً آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما فكانا لا يفترقان فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه وخرج معه الثقفي وخلف الأنصاري في أهله وحاجته وكان يتعاهد أهل الثقفي فأقبل ذات يوم فأبصر امرأة صاحبه قد اغتسلت وهي ناشرة شعرها فوقعت في نفسه فدخل ولم يستأذن حتى انتهى إليها فذهب ليقبلها فوضعت كفها على وجهها فقبل ظاهر كفها ثم ندم واستحيا فأدبر راجعاً فقالت‏:‏ سبحان الله خنت أمانتك وعصيت ربك ولم تصب حاجتك قال‏:‏ فندم على صنيعه فخرج يسيح في الجبال ويتوب إلى الله تعالى من ذنبه حتى وافى الثقفي فأخبرته أهله بفعله فخرج يطلبه حتى دل عليه فوافقه ساجداً وهو يقول‏:‏ رب ذنبي قد خنت أخي فقال له‏:‏ يا فلان قم فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله عن ذنبك لعل الله أن يجعل لك فرجاً وتوبة فأقبل معه حتى رجع إلى المدينة وكان ذات يوم عند صلاة العصر نزل جبريل عليه السلام بتوبته فتلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏{‏وَالَّذينَ إِذا فَعَلوا فاحِشَةً‏}‏ إلى قوله ‏{‏وَنِعمَ أَجرُ العامِلينَ‏}‏ فقال عمر‏:‏ يا رسول الله أخاص هذا لهذا الرجل أم للناس عامة قال‏:‏ بل للناس عامة‏.‏
حدثنا محمد عن أبيه عن عطاء‏:‏ أن المسلمين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أبنو إسرائيل أكرم على الله منا كانوا إذا أذنب أحدهم أصبحت كفارة ذنبه مكتوبة في عتبة بابه اجذع أذنك اجذع أنفك افعل كذا فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت ‏{‏وَالَّذينَ إِذا فَعَلوا فاحِشَةً‏}‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ألا أخبركم بخير من ذلك فقرأ هذه الآيات‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَلا تَهِنوا وَلا تَحزَنوا‏}‏ الآية‏ 139
قال ابن عباس‏:‏ انهزم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فبينما هم كذلك إذ أقبل خالد بن الوليد بخيل المشركين يريد أن يعلو عليهم الجبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ اللهم لا يعلون علينا اللهم لا قوة لنا إلا بك اللهم ليس يعبدك بهذه البلدة غير هؤلاء النفر فأنزل الله تعالى هذه الآيات وثاب نفر من المسلمين رماة فصعدوا الجبل ورموا خيل المشركين حتى هزموهم فذلك قوله ‏{‏وَأَنتُم الأَعلونَ‏}‏‏.‏
قوله ‏{‏إِن يَمسَسكُم قَرحٌ‏}‏ الآية‏ 140
قال راشد بن سعد‏:‏ لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم كئيباً حزيناً يوم أحد جعلت المرأة تجيء بزوجها وابنها مقتولين وهي تلدم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أهكذا يفعل برسولك فأنزل الله تعالى ‏{‏إِن يَمسَسكُم قَرحٌ‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَما مُحمَّدٌ إِلّا رَسولٌ‏}‏ الآية 144
قال عطية العوفي‏:‏ لما كان يوم أحد انهزم الناس فقال بعض الناس‏:‏ قد أصيب محمد فأعطوهم بأيديكم فإنما هم إخوانكم وقال بعضهم‏:‏ إن كان محمد قد أصيب ألا ما تمضون على ما مضى عليه نبيكم حتى تلحقوا به فأنزل الله تعالى في ذلك ‏{‏وما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسولٌ قَد خَلَت مِن قَبلِهِ الرُسُلُ‏}‏ إلى ‏{‏وَكأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيّونَ كَثيرٌ فَما وَهَنوا لِما أَصابَهُم في سَبيلِ الله ِوَما ضَعُفوا‏}‏ الآية 146- لقتل نبيهم - إلى قوله ‏{‏فَآتاهُمُ الله ُثَوابَ الدُنيا‏} الآية 148
قوله ‏{‏سَنُلقي في قُلوبِ الَّذينَ كَفَروا الرُعبَ‏}‏ الآية 151
قال السدي‏:‏ لما ارتحل أبو سفيان والمشركون يوم أحد متوجهين إلى مكة انطلقوا حتى بلغوا بعض الطريق ثم إنهم ندموا وقالوا‏:‏ بئس ما صنعنا قتلناهم حتى إذا لم يبق منهم إلا الشرذمة تركناهم ارجعوا فاستأصلوهم فلما عزموا على ذلك ألقى الله تعالى في قلوبهم الرعب حتى رجعوا عما هموا به وأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَلَقد صَدَقَكُمُ اللهُ وَعدَهُ‏}‏ الآية‏ 152
قال محمد بن كعب القرظي‏:‏ لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وقد أصيبوا بما أصيبوا يوم أحد قال ناس من أصحابه‏:‏ من أين أصابنا هذا وقد وعدنا الله النصر فأنزل الله تعالى ‏{‏وَلَقَد صَدَقَكُمُ اللهُ وَعدَهُ‏}‏ الآية إلى قوله ‏{‏مِنكُم مَّن يُريدُ الدُنيا‏}‏ يعني الرماة الذين فعلوا ما فعلوا يوم أحد‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ‏}‏ الآية161
حدثنا شريك عن حصيف عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ فقدت قطيفة حمراء يوم بدر مما أصيب من المشركين فقال أناس‏:‏ لعل النبي صلى الله عليه وسلم أخذها فأنزل الله تعالى ‏{‏وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ‏}‏ قال حصيف‏:‏ قلت لسعيد بن جبير‏:‏ ما كان لنبي أن يغل فقال‏:‏ بل يغل ويقتل‏.‏
حدثنا أبو عمرو بن العلاء عن مجاهد عن ابن عباس أنه كان ينكر على من يقرأ وما كان لنبي أن يُغَلَّ ويقول‏:‏ كيف لا يكون له أن يغل وقد كان يقتل قال الله تعالى ‏{‏وَيَقتُلونَ الأَنبِياءَ‏}‏ ولكن المنافقين اتهموا النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من الغنيمة فأنزل الله عز وجل ‏{‏وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ‏}‏‏.‏
‏ حدثنا وكيع عن سلمة عن الضحاك‏.‏
قال‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم طلائع فغنم النبي صلى الله عليه وسلم غنيمة وقسمها بين الناس ولم يقسم للطلائع شيئاً فلما قدمت الطلائع قالوا‏:‏ قسم الفيء ولم يقسم لنا فنزلت ‏{‏وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ‏}‏ قال سلمة‏:‏ قرأها الضحاك يغل‏.‏
وقال ابن عباس في رواية الضحاك‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وقع في يده غنائم هوازن يوم حنين غله رجل بمخيط فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال قتادة‏:‏ نزلت وقد غل طوائف من أصحابه وقال الكلبي ومقاتل‏:‏ نزلت حين ترك الرماة المركز يوم أحد طلباً للغنيمة وقالوا‏:‏ نخشى أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ من أخذ شيئاً فهو له وأن لا يقسم الغنائم كما لم يقسم يوم بدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ظننتم أنا نغل ولا نقسم لكم فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وروى عن ابن عباس أن أشراف الناس استدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخصصهم بشيء من الغنائم فنزلت هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏أَولَمّا أَصابَتكُم مُّصيبَةٌ‏}‏ الآية 165
قال ابن عباس‏:‏ حدثني عمر بن الخطاب قال‏:‏ لما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة من رأسه وسال الدم على وجهه فأنزل الله تعالى ‏{‏أَوَلَمّا أَصابَتكُم مُصيبَةٌ‏}‏ إلى قوله ‏{‏قُل هُوَ مِن عِندِ أَنفُسِكُم‏}‏ قال بأخذكم الفداء‏.‏
قوله ‏{‏وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أَمواتاً‏}‏ الآية 169
حدثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أبي أمية عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا‏:‏ من يبلغ إخواننا أنا في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا في الحرب فقال الله عز وجل‏:‏ أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله تعالى ‏{‏وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أَمواتاً بَل أَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ‏}‏‏.‏
رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه من طريق عثمان بن أبي شيبة‏.‏
حدثنا موسى بن إبراهيم بن بشير بن الفاكه الأنصاري أنه سمع طلحة بن حراش قال‏:‏ سمعت جابر بن عبد الله قال‏:‏ نظر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ مالي أراك مهتماً قلت‏:‏ يا رسول الله قتل أبي وترك ديناً وعيالاً فقال‏:‏ ألا أخبرك ما كلم الله أحداً قط إلا من وراء حجاب وإنه كلم أباك كفاحاً فقال‏:‏ يا عبدي سلني أعطك قال‏:‏ أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية فقال‏:‏ إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون قال‏:‏ يا رب فأبلغ من ورائي فأنزل الله تعالى ‏{‏وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أَمواتاً بَل أَحياءٌ‏}‏ الآية‏.‏
حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير ‏{‏وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أَمواتاً بَل أَحياءٌ‏}‏ قال‏:‏ لما أصيب حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير يوم أحد ورأوا ما رزقوا من الخير قالوا‏:‏ ليت إخواننا يعلمون ما أصابنا من الخير كي يزدادوا في الجهاد رغبة فقال الله تعالى‏:‏ أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله تعالى ‏{‏وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أَمواتاً بَل أَحياءٌ‏}‏ إلى قوله ‏{‏لا يُضيعُ أَجرَ المُؤمِنينَ‏}‏‏.‏
وقال أبو الضحى نزلت هذه الآية في أهل أحد خاصة‏.‏
وقال جماعة من أهل التفسير‏:‏ نزلت الآية في شهداء بئر معونة وقصتهم مشهورة ذكرها محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي‏.‏
وقال آخرون‏:‏ إن أولياء الشهداء كانوا إذا أصابتهم نعمة أو سرور تحسروا وقالوا‏:‏ نحن في النعمة والسرور وآباؤنا وأبناؤنا وإخواننا في القبور فأنزل الله تعالى هذه الآية تنفيساً عنهم وإخباراً عن حال قتلاهم‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #13
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

قوله ‏تعالى {‏الَّذينَ اِستَجابوا للهِ وَالرَسولِ‏}‏ الآية 172
‏ حدثنا أبو يونس القشيري عن عمرو بن دينار أن رسول الله صلى الله عله وسلم استنفر الناس بعد أحد حين انصرف المشركون فاستجاب له سبعون رجلاً فطلبهم فلقي أبو سفيان عيراً من خزاعة فقال لهم‏:‏ إن لقيتم محمداً يطلبني فأخبروه أني في جمع كثير فلقيهم النبي صلى الله عليه وسلم فسألهم عن أبي سفيان فقالوا‏:‏ لقيناه في جمع كثير ونراك في قلة ولا نأمنه عليك فأبى رسول الله إلا أن يطلبه‏.‏
فسبقه أبو سفيان فدخل مكة فأنزل الله تعالى فيهم ‏{‏الَّذينَ اِستَجابوا للهِ وَالرَسولِ‏}‏ حتى بلغ ‏{‏فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ‏}‏‏.‏
أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى ‏{‏الَّذينَ اِستَجابوا للهِ وَالرَسولِ‏}‏ إلى آخرها قال‏:‏ قالت لعروة‏:‏ يا ابن أختي كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ما أصاب وانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا فقال‏:‏ من يذهب في أثرهم فانتدب منهم سبعون رجلاً كان فيهم أبو بكر والزبير‏.‏
قوله ‏{‏الَّذينَ قالَ لَهُمُ الناسُ‏}‏ الآية 173
حدثنا سعيد عن قتادة قال‏:‏ ذاك يوم أحد بعد القتل والجراحة وبعد ما انصرف المشركون أبو سفيان وأصحابه قال نبي الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه‏:‏ ألا عصابة تشدد لأمر الله فتطلب عدوها فإنه أنكى للعدو وأبعد للسمع فانطلق عصابة على ما يعلم الله من الجهد حتى إذا كانوا بذي الحليفة جعل الأعراب والناس يأتون عليهم فيقولون هذا أبو سفيان مائل عليكم بالناس فقالوا‏:‏ حسبنا الله ونعم الوكيل فأنزل الله تعالى فيهم ‏{‏الَّذينَ قالَ لَهُمُ الناسُ إِنَّ الناسَ قَد جَمَعوا لَكُم فاِخشُوهُم‏}‏ إلى قوله ‏{‏وَالله ُذو فَضلٍ عَظيمٍ‏}‏‏.‏
قوله ‏{‏ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ المُؤمِنينَ عَلى ما أَنتُم عَليهِ‏}‏ الآية 179
قال السدي‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليهم وسلم‏:‏ عرضت علي أمتي في صورها كم عرضت على آدم وأعلمت من يومن لي ومن يكفر فبلغ ذلك المنافقين فاستهزءوا وقالوا‏:‏ يزعم محمد أنه يعلم من يؤمن به ومن يكفر ونحن معه ولا يعرفنا فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال الكلبي‏:‏ قالت قريش‏:‏ تزعم يا محمد أن من خالفك فهو في النار والله عليه غضبان وأن من اتبعك على دينك فهو من أهل الجنة والله عنه راض فأخبرنا بمن يؤمن بك ومن لا يؤمن بك فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال أبو العالية‏:‏ سأل المؤمنون أن يعطوا علامة يفرق بها بين المؤمن والمنافق فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَلا يحسَبَنَّ الَّذينَ يَبخَلونَ بِما آَتاهُمُ اللهُ‏}‏ الآية 180
جمهور المفسرين على أنها في مانعي الزكاة‏.‏
وروى عطية عن ابن عباس أن الآية نزلت في أحبار اليهود الذين كتموا صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونبوته وأراد بالبخل‏:‏ كتمان العلم الذي آتاهم الله تعالى‏.‏
قوله ‏{‏لَقَد سَمِعَ اللهُ قَولَ الَّذينَ قالوا‏}‏ الآية 181
قال عكرمة والسدي ومقاتل ومحمد بن إسحاق‏:‏ دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه ذات يوم بيت مدارس اليهود فوجد ناساً من اليهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص بن عازوراء وكان من علمائهم فقال أبو بكر لفنحاص‏:‏ اتق الله وأسلم فوالله إنك لتعلم أن محمداً رسول الله قد جاءكم بالحق من عند الله تجدونه مكتوباً عندكم في التوراة فآمن وصدق وأقرض الله قرضاً حسناً يدخلك الجنة ويضاعف لك الثواب فقال فنحاص‏:‏ يا أبا بكر تزعم أن ربنا يستقرضنا أموالنا وما يستقرض إلا الفقير من الغني فإن كان ما تقول حقاً فإن الله إذا لفقير ونحن أغنياء ولو كان غنياً ما استقرضنا أموالنا فغضب أبو بكر رضي الله عنه وضرب وجه فنحاص ضربة شديدة وقال‏:‏ والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت عنقك يا عدو الله فذهب فنحاص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا محمد انظر إلى ما صنع بي صاحبك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر‏:‏ ما الذي حملك على ما صنعت فقال‏:‏ يا رسول الله إن عدو الله قال قولاً عظيماً زعم أن الله فقير وأنهم أغنياء فغضبت لله وضربت وجهه فجحد ذلك فنحاص فأنزل الله عز وجل رداً على فنحاص وتصديقاً لأبي بكر ‏{‏لَقَد سَمِعَ اللهُ قَولَ الَّذينَ قالُوا‏}‏ الآية‏.‏
‏ حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال‏:‏ نزلت في اليهود صك أبو بكر رضي الله عنه وجه رجل منهم وهو الذي قال‏:‏ إن الله فقير ونحن أغنياء قال شبل‏:‏ بلغني أنه فنحاص اليهودي وهو الذي قال ‏{‏يَدُ اللهِ مَغلولَة‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏الَّذينَ قالُوا إِنَّ اللهَ عَهِدَ إِلينا‏}‏ الآية 183
قال الكلبي‏:‏ نزلت في كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف ووهب بن يهوذا وزيد بن تابوه وفي فنحاص بن عازوراء وحيي بن أخطب أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ تزعم أن الله بعثك إلينا رسولاً وأنزل عليك كتاباً وإن الله قد عهد إلينا في التوراة أن لا نؤمن لرسول يزعم أنه من عند الله حتى يأتينا بقربان تأكله النار فإن جئتنا به صدقناك فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَلتَسمَعُنَّ مِنَ الَّذينَ أُوتوا الكِتابَ مِن قَبلِكُم وَمِنَ الَّذينَ أَشرَكوا أذىً كَثيراً‏}‏ الآية‏ 186
‏ حدثنا شعيب عن الزهري قال‏:‏ أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه وكان من أحد الثلاثة الذين تيب عليهم أن كعب بن الأشرف اليهودي كان شاعراً وكان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم ويحرض عليه كفار قريش في شعره وكان النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وأهلها أخلاط منهم المسلمون ومنهم المشركون ومنهم اليهود فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يستصلحهم فكان المشركون واليهود يؤذونه ويؤذون أصحابه أشد الأذى فأمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالصبر على ذلك وفيهم أنزل الله ‏{‏وَلتَسمَعُنَّ مِنَ الَّذينَ أُوتوا الكِتابَ‏}‏ الآية‏.‏
أخبرنا شعيب عن الزهري قال‏:‏ أخبرني عروة بن الزبير أن أسامة بن زيد أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على قطيفة فدكية وأردف أسامة بن زيد وسار يعود سعد بن عبادة في بني الحرث بن الخزرج قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشى المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه ثم قال‏:‏ لا تغبروا علينا فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل ودعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن فقال عبد الله بن أبي‏:‏ أيها المرء إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقاً فلم تؤذينا به في مجالسنا ارجع إلى رحلك فمن جاءك فاقصص عليه فقال عبد الله بن رواحة‏:‏ بلى يا رسول الله فاغشنا به في مجالسنا فإنا نحب ذلك واستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتساورون فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم دابته وسار حتى دخل على سعد بن عبادة فقال له‏:‏ يا سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب يريد عبد الله بن أبي قال‏:‏ كذا وكذا فقال سعد بن عبادة‏:‏ يا رسول الله اعف عنه واصفح فوالذي أنزل عليك الكتاب لقد جاء الله بالحق الذي نزل عليك وقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أن يتوجوه ويعصبوه بالعصابة فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى ‏{‏وَلتَسمَعَنَّ مِنَ الَّذينَ أُوتوا الكِتابَ مِن قَبلِكُم وَمِنَ الَّذينَ أَشرَكوا أَذىً كَثيراً‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏لا تَحسَبَنَّ الَّذينَ يَفرَحونَ بِما أَتَوا‏}‏ الآية‏ 188
‏ حدثنا محمد بن جعفر قال‏:‏ حدثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رجالاً من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه فإذا قدم اعتذروا إليه وحلفوا وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت ‏{‏لا تَحسَبَنَّ الَّذينَ يَفرَحونَ بِما أَتَوا‏}‏ الآية‏.‏
ورواه مسلم عن الحسن بن علي الحلواني على ابن أبي مريم‏.‏
‏ حدثنا يزيد بن أسلم أن مروان بن الحكم كان يوماً وهو أمير على المدينة عنده أبو سعيد الخدري وزيد بن ثابت ورافع بن خديج فقال مروان‏:‏ يا أبا سعيد أرأيت قوله تعالى ‏{‏وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ يَفرَحونَ بِما أَتَوا وَّيُحِبّونَ أَن يُحمَدوا بِما لَم يَفعَلوا‏}‏ والله إنا لنفرح بما أتينا ونحب أن نحمد بما لم نفعل فقال أبو سعيد‏:‏ ليس هذا في هذا وإنما كان رجال في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلفون عنه وعن أصحابه في المغازي فإذا كانت فيهم النكبة وما يكره فرحوا بتخلفهم فإذا كان فيهم ما يحبون حلفوا لهم وأحبوا أن أخبرنا سعيد بن محمد الزاهد قال‏:‏ ‏ أخبرنا ابن جريج قال‏:‏ أخبرني ابن أبي مليكة أن علقمة بن وقاص أخبره أن مروان قال لرافع بوابه‏:‏ اذهب إلى ابن عباس وقل له‏:‏ لئن كان امرؤ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل عذب لنعذبن أجمعين فقال ابن عباس‏:‏ مالكم ولهذا إنما دعا النبي صلى الله عليه وسلم يهود فسألهم عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره فأروه أن قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ثم قرأ ابن عباس ‏{‏وإِذ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ الَّذينَ أُوتوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلناسِ‏}‏ رواه البخاري عن إبراهيم بن موسى عن هشام‏.‏
ورواه مسلم عن زهير بن حرب عن حجاج كلاهما عن ابن جريج‏.‏
وقال الضحاك‏:‏ كتب يهود المدينة إلى يهود العراق واليمن ومن بلغهم كتابهم من اليهود في الأرض كلها‏:‏ إن محمداً ليس نبي الله فاثبتوا على دينكم واجمعوا كلمتكم على ذلك فأجمعت كلمتهم على الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن ففرحوا بذلك وقالوا‏:‏ الحمد لله الذي جمع كلمتنا ولم نتفرق ولم نترك ديننا وقالوا‏:‏ نحن أهل الصوم والصلاة ونحن أولياء الله فذلك قول الله تعالى ‏{‏يَفرَحونَ بِما أَتَوا‏}‏ بما فعلوا ‏{‏وَيُحِبّونَ أَن يُحمَدوا بِما لَم يَفعَلوا‏}‏ يعني بما ذكروا من الصوم قوله ‏{‏إِنَّ في خَلقِِ السَمَواتِ وَالأَرضِ‏}‏ الآية‏.‏
حدثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال‏:‏ أتت قريش اليهود فقالوا ما جاءكم به موسى من الآيات قالوا‏:‏ عصاه ويده بيضاء للناظرين وأتوا النصارى فقالوا‏:‏ كيف كان عيسى فيكم فقالوا‏:‏ يبريء الأكمه والأبرص ويحي الموتى فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
فقالوا‏:‏ ادع لنا ربك يجعل الصفا ذهباً فأنزل الله ‏{‏إِنَّ في خَلقِ السَمَواتِ وَالأَرضِ وَاِختِلافِ اللَّيلِ وَالنَهارِ لآياتٍ لأُولي الأَلبابِ‏} الآية 190
قوله تعالى ‏{‏فَاِستَجابَ لَهُم رَبُّهُم‏}‏ الآية‏ 195
أخبرنا قتيبة بن سعيد عن سفيان عن عمرو بن دينار عن سلمة بن عمرو بن أبي سلمة رجل من ولد أم سلمة قال‏:‏ قالت أم سلمة‏:‏ يا رسول الله لا أسمع الله ذكر النساء في الهجرة بشيء فأنزل الله تعالى ‏{‏فَاِستَجابَ لَهُم رَبُّهُم أَنّي لا أُضيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِّنكُم مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى‏}‏ الآية‏.‏
رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه عن ابن عون محمد بن أحمد بن ماهان عن محمد بن علي بن زيد عن قوله تعالى ‏{‏لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبَ الَّذينَ كَفَروا في البِلادِ‏}‏ الآية 196
نزلت في مشركي مكة وذلك أنهم كانوا في رخاء ولين من العيش وكانوا يتجرون ويتنعمون فقال بعض المؤمنين‏:‏ إن أعداء الله فيما نرى من الخير وقد هلكنا من الجوع والجهد فنزلت هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَإِنَّ مِن أَهلِ الكِتابِ لَمَن يُؤمِنُ بِاللهِ‏}‏ الآية 199
قال جابر بن عبد الله وأنس وابن عباس وقتادة‏:‏ نزلت في النجاشي وذلك لما مات نعاه جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي مات فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه‏:‏ اخرجوا فصلوا على أخ لكم مات بغير أرضكم فقالوا‏:‏ ومن هو فقال‏:‏ النجاشي فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البقيع وكشف له من المدينة إلى أرض الحبشة فأبصر سرير النجاشي وصلى عليه وكبر أربع تكبيرات واستغفر له وقال لأصحابه‏:‏ استغفروا له فقال المنافقون‏:‏ انظروا إلى هذا يصلي على علج حبشي نصراني لم يره قط وليس على دينه فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
‏ حدثنا المعتمر بن سليمان عن حميد عن أنس قال‏:‏ قال نبي الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه‏:‏ قوموا فصلوا على أخيكم النجاشي فقال بعضهم لبعض‏:‏ يأمرنا أن نصلي على علج من الحبشة فأنزل الله تعالى ‏{‏وَإِنَّ مِن أَهلِ الكِتابِ لَمَن يُؤمِنُ بِاللهِ وَما أُنزِلَ إِليكُم‏}‏ الآية‏.‏
وقال مجاهد وابن جريج وابن زيد‏:‏ نزلت في مؤمني أهل الكتاب كلهم‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا اِصبِروا وَصابِروا‏}‏ الآية 200‏
‏ أخبرنا مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال‏:‏ حدثني داود بن صالح قال‏:‏ قال أبو سلمة بن عبد الرحمن‏:‏ يا ابن أخي هل تدري في أي شيء نزلت هذه الآية ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا اِصبِروا وَصابِروا وَرابِطوا‏}‏ قال‏:‏ قلت لا قال‏:‏ إنه يا ابن أخي لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ثغر يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة خلف الصلاة‏.‏
رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه عن أبي محمد المزني عن أحمد بن نجدة عن سعيد بن منصور عن ابن المبارك‏.

وبذلك نصل إلى نهاية سورة آل عمران
على أمل اللقاء معكم في الحلقة
القادمة للبحث في أسباب
نزول سورة النساء

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #14
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

سورة النساء

قوله عز وجل ‏{‏وَآَتوا اليَتامى أََموالَهُم‏}‏ الآية‏ ( 2 )
قال مقاتل والكلبي‏:‏ نزلت في رجل من غطفان كان عنده مال كثير لابن أخ له يتيم فلما بلغ اليتيم طلب المال فمنعه عمه فترافعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية فلما سمعها العم قال‏:‏ أطعنا الله وأطعنا الرسول نعوذ بالله من الحوب الكبير فدفع إليه ماله فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ من يوق شح نفسه ورجع به هكذا فإنه يحل داره يعني جنته فلما قبض الفتى ماله أنفقه في سبيل الله تعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ثبت الأجر وبقي الوزر فقالوا‏:‏ يا رسول الله قد عرفنا أنه ثبت الأجر فكيف بقي الوزر وهو ينفق في سبيل الله فقال‏:‏ ثبت الأجر للغلام وبقي الوزر على والده‏.‏
قوله ‏{‏وإِن خِفتُم أَلّا تُقسِطوا في اليَتامى‏}‏ الآية‏ ( 3 )
أخبرنا أبو بكر التميمي أخبرنا عبد الله بن محمد قال‏:‏ حدثنا أبو يحيى قال‏:‏ حدثنا سهل بن عثمان قال‏:‏ حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قوله تعالى ‏{‏َإِن خِفتُم أَلّا تُقسِطوا‏}‏ الآية‏.‏
قالت‏:‏ أنزلت هذه في الرجل يكون له اليتيمة وهو وليها ولها مال قال وليس لها أحد يخاصم دونها فلا ينكحها حباً لمالها ويضربها ويسيء صحبتها فقال الله تعالى ‏{‏وَإِن خِفتُم أَلّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لَكُم مِّنَ النِساءِ‏}‏يقول‏:‏ ما أحللت لك ودع هذه‏.‏
رواه مسلم عن أبي كريب عن أبي أسامة عن هشام‏.‏
وقال سعيد بن جبير وقتادة والربيع والضحاك والسدي‏:‏ كانوا يتحرجون عن أموال اليتامى ويترخصون في النساء ويتزوجون ما شاءوا فربما عدلوا وربما لم يعدلوا فلما سألوا عن اليتامى فنزلت آية اليتامى ‏{‏َوآتُوا اليَتامى أَموالَهُم‏}‏الآية‏.‏
أنزل الله تعالى أيضاً ‏{‏وَإِن خِفتُم أَلاّ تُقسِطوا في اليَتامى‏}‏الآية‏.‏
يقول‏:‏ كما خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فكذلك فخافوا في النساء أن لا تعدلوا فيهن فلا تتزوجوا أكثر ما يمكنكم القيام بحقهن لأن النساء كاليتامى في الضعف والعجز وهذا قول ابن عباس في رواية الوالبي‏.‏
قوله تعالى ‏{‏َواِبتَلوا اليَتامى‏}‏الآية ( 6 )
نزلت في ثابت بن رفاعة وفي عمه وذلك أن رفاعة توفي وترك ابنه ثابتاً وهو صغير فأتى عم ثابت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ إن ابن أخي يتيم في حجري فما يحل لي من ماله ومتى أدفع إليه ماله فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏ِللرِجالِ نَصيبٌ مِمّا تَرَكَ الوالِدانِ وَالأَقرَبونَ‏}‏ الآية ( 7 )
قال المفسرون‏:‏ إن أوس بن ثابت الأنصاري توفي وترك امرأة يقال لها أم كحة وثلاث بنات له منها فقام رجلان هما ابنا عم الميت ووصياه يقال لهما سويد وعرفجة فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته شيئاً ولا بناته وكانوا في الجاهلية لا يورثون النساء ولا الصغير وإن كان ذكراً إنما يورثون الرجال الكبار وكانوا يقولون‏:‏ لا يعطى إلا من قاتل على ظهور الخيل وحاز الغنيمة فجاءت أم كحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت‏:‏ يا رسول الله إن أوس بن ثابت مات وترك علي بنات وأنا امرأة وليس عندي ما أنفق عليهن وقد ترك أبوهن مالاً حسناً وهو عند سويد وعرفجة لم يعطياني ولا بناته من المال شيئاً وهن في حجري ولا يطعماني ولا يسقياني ولا يرفعان لهن رأساً فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا‏:‏ يا رسول الله ولدها لا يركب فرساً ولا يحمل كلاً ولا ينكى عدواً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ انصرفوا حتى أنظر ما يحدث الله لي فيهن فانصرفوا فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏إِنَّ الَّذينَ يَأَكُلونَ أَموالَ اليَتامى ظُلماً‏}‏ الآية‏ ( 10 )
قال مقاتل بن حيان‏:‏ نزلت في رجل من غطفان يقال له مرثد بن زيد ولي مال ابن أخيه وهو يتيم صغير فأكله فأنزل الله فيه هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏يُوصِيكُمُ اللهُ في أَولادِكُم‏}‏ الآية ( 11 )
حدثنا الحجاج عن ابن جريج قال‏:‏ أخبرني ابن المنكدر عن جابر قال‏:‏ عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في بني سلمة يمشيان فوجداني لا أعقل فدعا بماء فتوضأ ثم رش علي منه فأفقت فقلت‏:‏ كيف أصنع في مالي يا رسول الله فنزلت ‏{‏يُوصيكُمُ الله ُفي أَولادِكُم‏}‏ الآية‏ رواه البخاري عن إبراهيم بن موسى عن هشام ورواه مسلم عن محمد بن حاتم عن صباح كلاهما عن ابن جريج‏.‏
حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال‏:‏ جاءت امرأة بابنتين لها فقالت‏:‏ يا رسول الله هاتان بنتا ثابت بن قيس أو قالت سعد بن الربيع قتل معك يوم أحد وقد استفاء عمهما مالهما وميراثهما فلم يدع لهما مالاً إلا أخذه فما ترى يا رسول الله فوالله ما ينكحان أبداً إلا ولهما مال فقال‏:‏ يقضي الله في ذلك فنزلت سورة النساء وفيها ‏{‏يُوصيكُمُ اللهُ في أَولادِكُم لِلذَكَرِ مِثلُ حَظُ الأُنثَيَينِ‏}‏ إلى آخر الآية فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ادع لي المرأة وصاحبها فقال لعمهما‏:‏ أعطهما الثلثين وأعط أمهما الثمن وما بقي فلك‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا لا يَحِلُّ لَكُم أَن تَرِثُوا النِساءَ كَرهاً‏}‏ الآية ( 19 )
‏ حدثنا أسباط بن محمد عن الشيباني عن عكرمة عن ابن عباس قال أبو إسحاق الشيباني وذكره عطاء بن الحسين السوائي ولا أظنه إلا ذكره عن ابن عباس هذه الآية ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا يَحِلُّ لَكُم أَن تَرِثُوا النِساءَ كَرهاً‏}‏ قال‏:‏ كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته إن شاء بعضهم تزوجها وإن شاءوا زوجوها وإن شاءوا لم يزوجوها وهم أحق بها من أهلها فنزلت هذه الآية في ذلك‏.‏
رواه البخاري في التفسير عن محمد بن مقاتل‏.‏
ورواه في كتاب الإكراه عن حسين بن منصور كلاهما عن أسباط‏.‏
قال المفسرون‏:‏ كان أهل المدينة في الجاهلية وفي أول الإسلام إذا مات الرجل وله امرأة جاء ابنه من غيرها أو قرابته من عصبته فألقى ثوبه على تلك المرأة فصار أحق بها من نفسها ومن غيره فإن شاء أن يتزوجها تزوجها بغير صداق إلا الصداق الذي أصدقها الميت وإن شاء زوجها غير وأخذ صداقها ولم يعطها شيئاً وإن شاء عضلها وضارها لتفتدي منه بما ورثت من الميت‏.‏
أو تموت هي فيرثها فتوفي أبو قيس بن الأسلت الأنصاري وترك امرأة كبيشة بنت معن الأنصارية فقام ابن له من غيرها يقال له حصن وقال مقاتل‏:‏ اسمه قيس بن أبي قيس فطرح ثوبه عليها فورث نكاحها ثم تركها فلم يقربها ولم ينفق عليها يضارها لتفتدي منه بمالها فأتت كبيشة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت‏:‏ يا رسول الله إن أبا قيس توفي وورث ابنه نكاحي وقد أضرني وطول علي فلا هو ينفق علي ولا يدخل بي ولا هو يخلي سبيلي فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ اقعدي في بيتك حتى يأتي فيك أمر الله قال‏:‏ فانصرفت وسمعت بذلك النساء في المدينة فأتين رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلن‏:‏ ما نحن إلا كهيئة كبيشة غير أنه لم ينكحها الأبناء ونكحنا بنو العم فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَلا تَنكِحوا ما نَكَحَ آَباؤُكُم مِّنَ النِساءِ‏}‏ الآية‏ ( 22 )
نزلت في حصن بن أبي قيس تزوج امرأة أبيه كبيشة بنت معن وفي الأسود بن خلف تزوج امرأة أبيه وصفوان بن أمية بن خلف تزوج امرأة أبيه فاختة بنت الأسود بن المطلب وفي منصور بن ماذن تزوج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة‏.‏
وقال أشعث بن سوار توفي أبو قيس وكان من صالحي الأنصار فخطب ابنه قيس امرأة أبيه فقالت‏:‏ إني أعدك ولداً ولكني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم أستأمره فأتته فأخبرته فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَالمُحصَناتُ مِنَ النِساءِ إِلّا ما مَلَكَت أَيمانُكُم‏} الآية ( 24 )
‏ حدثنا سفيان عن عثمان البتي عن أبي الخليل عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ أصبنا سبايا يوم أوطاس لهن أزواج فكرهنا أن نقع عليهن فسألنا النبي عليه الصلاة والسلام فنزلت ‏{‏وَالمُحصَناتُ مِنَ النِساءِ إِلاّ ما مَلَكَت أَيمانُكُم‏}‏ فاستحللناهن‏.‏
حدثنا سهل بن عثمان وقال عبد الرحيم عن أشعث بن سوار عن عثمان البتي عن أبي الخليل عن أبي سعيد قال‏:‏ لما سبا رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل أوطاس قلنا يا نبي الله كيف نقع على نساء قد عرفنا أنسابهن وأزواجهن فنزلت هذه الآية ‏{‏وَالمُحصَناتُ مِنَ النِساءِ إِلاّ ما مَلَكَت أَيمانُكُم‏}‏‏.‏
حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد بن عروة عن قتادة عن صالح أبي خليل عن أبي علقمة الهاشمي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بعث جيشاً إلى أوطاس ولقى عدواً فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا وكان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله في ذلك ‏{‏وَالمُحصَناتُ مِنَ النِساءِ إِلاّ ما مَلَكَت أَيمانُكُم‏}‏‏.‏
قوله ‏{‏وَلا تَتَمَنَّوا ما فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعضَكُم عَلى بَعضٍ‏}‏ الآية ( 32 )
حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال‏:‏ قالت أم سلمة‏:‏ يا رسول الله تغزو الرجال ولا نغزو وإنما لنا نصف الميراث فأنزل الله تعالى ‏{‏وَلا تَتَمنوا ما فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعضَكُم عَلى بَعضٍ‏}‏‏.‏
أخبرنا عتاب بن بشير عن حصيف عن عكرمة أن النساء سألن الجهاد فقلن‏:‏ وددنا أن الله جعل لنا الغزو فنصيب من الأجر ما يصيب الرجال فأنزل الله تعالى ‏{‏وَلا تَتَمَنَّوا ما فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعضَكُم عَلى بَعضٍ‏}‏‏.‏
وقال قتادة والسدي‏:‏ لما نزل قوله ‏{‏لِلذَكَرِ مِثلُ حَظِ الأُنثَيَينِ‏}‏ قال الرجال‏:‏ إنا لنرجو أن نفضل على النساء بحسناتنا في الآخرة كما فضلنا عليهن في الميراث فيكون أجرنا على الضعف من أجر النساء وقالت النساء‏:‏ إنا لنرجو أن يكون الوزر علينا نصف ما على الرجال في الآخرة كما لنا الميراث على النصف من نصيبهم في الدنيا فأنزل الله تعالى ‏{‏وَلا تَتَمَنَّوا ما فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعضَكُم عَلى بَعضٍ‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَلِكُلٍّ جَعَلنا مَوالِيَ‏}‏ الآية ( 33 )
‏ حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال‏:‏ أخبرني شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال‏:‏ قال سعيد بن المسيب‏:‏ نزلت هذه الآية ‏{‏وَلِكُلٍّ جَعَلنا مَوالِيَ مِمّا تَرَكَ الوالِدانِ والأَقرَبونَ‏}‏ في الذين كانوا يتبنون رجالاً غير أبنائهم ويورثونهم فأنزل الله تعالى فيهم أن يجعل لهم نصيب في الوصية ورد الله تعالى الميراث إلى الموالي من ذوي الرحم والعصبة وأبى أن يجعل للمدعين ميراث من ادعاهم ويتبناهم ولكن جعل نصيباً في الوصية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏الرِجالُ قَوّامونَ عَلى النِساءِ‏}‏ الآية ( 34 )
قال مقاتل‏:‏ نزلت هذه الآية في سعد بن الربيع وكان من النقباء وامرأته حبيبة بنت زيد بن أبي هريرة وهما من الأنصار وذلك أنها نشزت عليه فلطمها فانطلق أبوها معها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أفرشته كريمتي فلطمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لتقتص من زوجها وانصرفت مع أبيها لتقتص منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ارجعوا هذا جبريل عليه السلام أتاني وأنزل الله تعالى هذه الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أردنا أمراً وأراد الله أمراً والذي أراد الله خير ورفع القصاص‏.‏
حدثنا يونس عن الجهني أن رجلاً لطم امرأته فخاصمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجاء معها أهلها فقالوا‏:‏ يا رسول الله إن فلاناً لطم صاحبتنا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ القصاص القصاص ويقضي قضاء فنزلت هذه الآية ‏{‏الرِجالُ قَوّامونَ عَلى النِساءِ‏}‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ حدثنا علي بن هشام عن إسماعيل عن الحسن قال‏:‏ لما نزلت آية القصاص بين المسلمين لطم رجل امرأته فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت‏:‏ إن زوجي لطمني فالقصاص قال القصاص فبينا هو كذلك أنزل الله تعالى ‏{‏الرِجالُ قَوّامونَ عَلى النِساءِ بِما فَضَّلَ الله ُبَعضَهُم عَلى بَعضٍ‏}‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أردنا أمراً فأبى الله تعالى خذ أيها الرجل بيد امرأتك‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #15
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

‏{‏ الَّذينَ يَبخَلونَ وَيأَمُرونَ الناسَ بِالبُخلِ‏ }‏ الآية ( 37 )
قال أكثر المفسرين‏:‏ نزلت في اليهود كتموا صفة محمد صلى الله عليه وسلم ولم يبينوها للناس وهم يجدونها مكتوبة عندهم في كتبهم‏.‏
وقال الكلبي‏:‏ هم اليهود بخلوا أن يصدقوا من أتاهم صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته في كتابهم وقال مجاهد‏.‏
والآيتان } والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس { ، } وماذا عليهم لو آمنوا بالله { ( 38 ) ، ( 39 ) أيضا نزلت في اليهود‏.‏
وقال ابن عباس وابن زيد‏:‏ نزلت في جماعة من اليهود كانوا يأتون رجالاً من الأنصار يخالطونهم وينصحونهم ويقولون لهم‏:‏ لا تنفقوا أموالكم فإنا نخشى عليكم الفقر فأنزل الله تعالى ‏{‏الَّذينَ يَبخَلونَ وَيأمُرونَ الناسَ بِالبُخلِ‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَقرَبوا الصَلاةَ وَأَنتُم سُكارى‏}‏ الآية ( 43 )
‏:‏ نزلت في أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يشربون الخمر ويحضرون الصلاة وهم نشاوى أخبرنا أبو بكر الأصفهاني قال‏:‏ أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال‏:‏ حدثنا أبو يحيى قال حدثنا سهل بن عثمان قال‏:‏ حدثنا أبو عبد الرحمن الإفريقي قال‏:‏ حدثنا عطاء عن أبي عبد الرحمن قال‏:‏ صنع عبد الرحمن بن عوف طعاماً ودعا أناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطعموا وشربوا وحضرت صلاة المغرب فتقدم بعض القوم فصلى بهم المغرب فقرأ ‏{‏قُل يا أَيُّها الكافِرونَ‏}‏ فلم يقمها فأنزل الله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَقرَبوا الصَلاةَ وَأَنتُم سُكارى حَتّى تَعلَموا ما تَقولونَ‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏فَلَم تَجِدوا ماءً فَتَيَمَّموا صَعيداً طَيِّبا‏}‏ أخبرنا أبو عبد الله بن أبي إسحاق قال‏:‏ حدثنا أبو عمرو بن مطر قال‏:‏ حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي قال‏:‏ حدثنا يحيى قال‏:‏ قرأت على مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها قالت‏:‏ خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا‏:‏ ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس معه وليس معهم ماء فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال‏:‏ أجلست رسول الله والناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء قالت‏:‏ فعاتبني أبو بكر وقال‏:‏ ما شاء الله أن يقول فجعل يطعن بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله تعالى آية التيمم فتيمموا فقال أسيد بن حضير وهو أحد النقباء‏:‏ ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر قالت عائشة‏:‏ فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته‏.‏
رواه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى كلاهما عن مالك‏.‏
حدثنا أبي عن أبي صالح عن ابن شهاب قال‏:‏ حدثني عبد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمار بن ياسر قال‏:‏ عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بذات الجيش ومعه عائشة زوجته فانقطع عقد لها من جذع أظفار فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس معهم ماء فأنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم قصة التطهر بالصعيد الطيب فقام المسلمون فضربوا بأيديهم الأرض ثم رفعوا أيديهم فلم يقبضوا من التراب شيئاً فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ومن بطون أيديهم إلى الآباط‏.‏
قال الزهري‏:‏ قوله تعالى ‏{ ‏أَِلَم تَرَ إِلى الَّذينَ يُزَكّونَ أَنفُسَهُم ‏}‏ الآية‏ ( 49 )‏
قال الكلبي‏:‏ نزلت في رجال من اليهود أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطفالهم وقالوا‏:‏ يا محمد هل على أولادنا هؤلاء من ذنب قال‏:‏ لا فقالوا‏:‏ والذي نحلف به ما نحن إلا كهيئتهم ما من ذنب نعمله بالنهار إلا كفر عنا بالليل وما من ذنب نعمله بالليل إلا كفر عنا بالنهار فهذا الذي زكوا به أنفسهم‏.‏
قوله تعالى ‏{‏أَلَم تَرَ إِلى الَّذينَ أَوُتوا نَصيباً مِنَ الكِتابِ يُؤمِنونَ بِالجِبتِ وَالطّاغوتِ‏}‏ الآية ( 51 )
‏ حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال‏:‏ حدثنا سفيان عن عمرو عن عكرمة قال‏:‏ جاء حيي بن أخطب وكعب بن الأشرف إلى أهل مكة فقالوا لهم‏:‏ أنتم أهل الكتاب وأهل العلم القديم فأخبرونا عنا وعن محمد فقالوا‏:‏ ما أنتم وما محمد قالوا‏:‏ نحن ننحر الكوماء ونسقي اللبن على الماء ونفك العاني ونصل الأرحام ونسقي الحجيج وديننا القديم ودين محمد الحديث قالا‏:‏ بل أنتم خير منه وأهدى سبيلاً فأنزل الله تعالى ‏{‏أَلَم تَرَ إِلى الَّذينَ أُوتوا نَصيباً مِنَ الكِتابِ‏}‏ إلى قوله تعالى ‏{‏وَمَن يَلعَنِ اللهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصيراً‏}‏‏
وقال المفسرون‏:‏ خرج كعب بن الأشرف في سبعين راكباً من اليهود إلى مكة بعد وقعة أحد ليحالفوا قريشاً على غدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وينقضوا العهد الذي كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل كعب على أبي سفيان ونزلت اليهود في دور قريش فقال أهل مكة‏:‏ إنكم أهل كتاب ومحمد صاحب كتاب ولا نأمن أن يكون هذا مكر منكم فإن أردت أن نخرج معك فاسجد لهذين الصنمين وآمن بهما فذلك قوله ‏{‏يُؤمِنونَ بِالجِبتِ وَالطّاغوتِ‏}‏ ثم قال كعب لأهل مكة‏:‏ ليجيء منكم ثلاثون ومنا ثلاثون فنلزق أكبادنا بالكعبة فنعاهد رب البيت لنجهدن على قتال محمد ففعلوا ذلك فلما فرغوا قال أبو سفيان لكعب‏:‏ إنك امرؤ تقرأ الكتاب وتعلم ونحن أميون لا نعلم فأينا أهدى طريقاً وأقرب إلى الحق أنحن أم محمد فقال كعب‏:‏ اعرضوا على دينكم فقال أبو سفيان‏:‏ نحن ننحر للحجيج الكوماء ونسقيهم الماء ونقري الضيف ونفك العاني ونصل الرحم ونعمر بيت ربنا ونطوف به ونحن أهل الحرم ومحمد فارق دين آبائه وقطع الرحم وفارق الحرم وديننا القديم ودين محمد الحديث فقال كعب‏:‏ أنتم والله أهدى سبيلاً مما هو عليه فأنزل الله تعالى ‏{‏أَلَم تَرَ إِلى الَّذينَ أُوتوا نَصيباً من الكتاب‏}‏ يعني كعباً وأصحابه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏أُولَئِكَ الذين لَعَنَهُمُ اللهُ‏}‏ الآية ( 52 )
‏ حدثنا سعيد عن قتادة قال‏:‏ نزلت هذه الآية في كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب رجلين من اليهود من بني النضر لقيا قريشاً بالموسم فقال لهما المشركون‏:‏ أنحن أهدى أم محمد وأصحابه فإنا أهل السدانة والسقاية وأهل الحرم فقالا‏:‏ بل أنتم أهدى من محمد فهما يعلمان أنهما كاذبان إنما حملهما على ذلك حسد محمد وأصحابه فأنزل الله تعالى ‏{‏أُولَئِكَ الَّذينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَن يَلعَنِ اللهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصيراً‏}‏ فلما رجعا إلى قومهما قال لهما قومهما‏:‏ إن محمداً يزعم أنه قد نزل فيكما كذا وكذا فقالا‏:‏ صدق والله ما حملنا على ذلك إلا بغضه وحسده‏.‏
قوله ‏{ ‏إِنَّ اللهَ يَأمُرُكُم أَن تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهلِها‏ } الآية ( 58 )
‏ نزلت في عثمان بن طلحة الحجبي من بني عبد الدار كان سادن الكعبة فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح أغلق عثمان باب البيت وصعد السطح فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم المفتاح فقيل‏:‏ إنه مع عثمان فطلب منه فأبى وقال‏:‏ لو علمت أنه رسول الله لم أمنعه المفتاح فلوى علي بن أبي طالب يده وأخذ منه المفتاح وفتح الباب فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت وصلى فيه ركعتين فلما خرج سأله العباس أن يعطيه المفتاح ليجمع له بين السقاية والسدانة فأنزل الله تعالى هذه الآية فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً أن يرد المفتاح إلى عثمان ويعتذر إليه ففعل ذلك علي فقال له عثمان‏:‏ يا علي أكرهت وآذيت ثم جئت ترفق فقال‏:‏ لقد أنزل الله تعالى في شأنك وقرأ عليه هذه الآية فقال عثمان‏:‏ أشهد أن محمداً رسول الله وأسلم فجاء جبريل عليه السلام فقال‏:‏ ما دام هذا البيت فإن المفتاح والسدانة في أولاد عثمان وهو اليوم في أيديهم‏.‏
حدثنا جدي عن سفيان عن سعيد بن سالم عن ابن جريج عن مجاهد في قول الله تعالى ‏{‏إِنَّ اللهَ يَأمُرُكُم أَن تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهلِها‏}‏ قال‏:‏ نزلت في ابن طلحة قبض النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة فدخل الكعبة يوم الفتح فخرج وهو يتلو هذه الآية فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح وقال‏:‏ خذوها يا بني أبي طلحة بأمانة الله لا ينزعها منكم إلا ظالم‏.‏
أخبرنا مصعب قال‏:‏ حدثنا شيبة بن عثمان بن أبي طلحة قال‏:‏ دفع النبي صلى الله عليه وسلم المفتاح إلي وإلى عثمان وقال‏:‏ خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم فبنوا أبي طلحة الذين يلون سدانة الكعبة دون بني عبد الدار‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا أَطيعوا اللهَ وَأَطيعوا الرَسولَ وَأُولي الأَمرِ مِنكُم‏}‏ الآية ( 59 )
حدثنا الحجاج بن محمد عن ابن جريج قال‏:‏ أخبرني يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى ‏{‏أَطيعوا اللهَ وَأَطيعوا الرَسولَ وَأُولي الأَمرِ مِنكُم‏}‏ قال‏:‏ نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية‏.‏
رواه البخاري عن صدقة بن فضل ورواه مسلم عن زهير بن حرب كلاهما عن حجاج وقال ابن عباس في رواية بأذان بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في سرية إلى حي من أحياء العرب وكان معه عمار بن ياسر فسار خالد حتى إذا دنا من القوم عرض لكي يصبحهم فأتاهم النذير فهربوا عن رجل قد كان أسلم فأمر أهله أن يتأهبوا للمسير ثم انطلق حتى أتى عسكر خالد ودخل على عمار فقال‏:‏ يا أبا اليقظان إني منكم وإن قومي لما سمعوا بكم هربوا وأقمت لإسلامي أفنافعي ذلك أو أهرب كما هرب قومي فقال‏:‏ أقم فإن ذلك نافعك وانصرف الرجل إلى أهله وأمرهم بالمقام وأصبح خالد فغار على القوم فلم يجد غير ذلك الرجل فأخذه وأخذ ماله فأتاه عمار فقال‏:‏ خل سبيل الرجل فإنه مسلم وقد كنت أمنته وأمرته بالمقام فقال خالد‏:‏ أنت تجير علي وأنا الأمير فقال‏:‏ نعم أنا أجير عليكم وأنت الأمير فكان في ذلك بينهما كلام فانصرفوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه خبر الرجل فأمنه النبي صلى الله عليه وسلم وأجاز أمان عمار ونهاه أن يجير بعد ذلك على أمير بغير إذنه‏.‏
قال‏:‏ واستتب عمار وخالد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغلظ عمار لخالد فغضب خالد وقال‏:‏ يا رسول الله أتدع هذا العبد يشتمني فوالله لولا أنت ما شتمني وكان عمار مولى لهاشم بن المغيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا خالد كف عن عمار فإنه من يسب عماراً يسبه الله ومن يبغض عماراً يبغضه الله فقام عمار فتبعه خالد فأخذ بثوبه وسأله أن يرضى عنه فرضي عنه فأنزل الله تعالى هذه الآية وأمر بطاعة أولي الأمر‏.‏
قوله تعالى ‏{‏أَلَم تَرَ إِلى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آَمَنوا بِما أُنزِلَ إِليكَ وَما أُنزِلَ مِن قَبلِكَ يُريدونَ أَن يَتَحاكَموا إِلى الطّاغوتِ‏}‏ الآية‏ ( 60 )
حدثنا صفوان بن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ كان أبو بردة الأسلمي كاهناً يقضي بين اليهود فيما يتنافرون إليه فتنافر إليه أناس من أسلم فأنزل الله تعالى ‏{ ‏أَلَم تَرَ إِلى الَّذينَ يَزعُمونَ‏ }‏ إلى قوله ‏{‏رَفيقاً‏}‏‏.‏
حدثنا رويم قال‏:‏ حدثنا سعيد عن قتادة قال‏:‏ ذكر لنا أن هذه الآية أنزلت في رجل من الأنصار يقال له قيس وفي رجل من اليهود في مماراة كانت بينهما في حق تدارءا فيه فتنافرا إلى كاهن بالمدينة ليحكم بينهما وتركا نبي الله صلى الله عليه وسلم فعاب الله تعالى ذلك عليهما وكان اليهودي يدعوه إلى نبي الله وقد علم أنه لن يجور عليه وجعل الأنصاري يأبى عليه وهو يزعم أنه مسلم ويدعوه إلى الكاهن فأنزل الله تعالى ما تسمعون وعاب على الذي يزعم أنه مسلم وعلى اليهودي الذي هو من أهل الكتاب فقال ‏{‏أَلَم تَرَ إِلى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آَمَنوا بِما أُنزِلَ إِليكَ‏}‏ إلى قوله ‏{‏يَصُدونَ عَنكَ صُدوداً‏}‏‏.‏
حدثنا يزيد بن زريع عن داود عن الشعبي قال‏:‏ كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فدعا اليهودي المنافق إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه علم أنه لا يقبل الرشوة ودعا المنافق اليهودي إلى حاكمهم لأنه علم أنهم يأخذون الرشوة في أحكامهم فلما اختلفا اجتمعا على أن يحكما كاهناً في جهينة فأنزل الله تعالى في ذلك ‏{‏أَلَم تَرَ إِلى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آَمَنوا بِما أُنزِلَ إِليكَ‏}‏ يعني المنافق ‏{‏وَما أُنزِلَ مِن قَبلِكَ‏}‏ يعني اليهودي ‏{‏يُريدونَ أَن يَتَحاكَموا إِلى الطّاغوتِ‏}‏ إِلى قوله ‏{‏وَيُسَلِموا تَسليماً‏}‏‏.‏
وقال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس‏:‏ نزلت في رجل من المنافقين كان بينه وبين يهودي خصومه فقال اليهودي‏:‏ انطلق بنا إلى محمد وقال المنافق‏:‏ بل نأتي كعب بن الأشرف وهو الذي سماه الله تعالى الطاغوت فأبى اليهودي إلا أن يخاصمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى المنافق ذلك أتى معه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختصما إليه فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهودي فلما خرجا من عنده لزمه المنافق وقال‏:‏ ننطلق إلى عمر بن الخطاب فأقبلا إلى عمر فقال اليهودي‏:‏ اختصمنا أنا وهذا إلى محمد فقضى عليه فلم يرض بقضائه وزعم أنه مخاصم إليك وتعلق بي فجئت إليك معه فقال عمر للمنافق‏:‏ أكذلك قال‏:‏ نعم فقال لهما‏:‏ رويداً حتى أخرج إليكما فدخل عمر وأخذ السيف فاشتمل عليه ثم خرج إليهما وضرب به المنافق حتى برد وقال‏:‏ هكذا أقضي لمن لم يرض بقضاء الله وقضاء رسوله وهرب اليهودي ونزلت هذه الآية وقال جبريل عليه السلام‏:‏ إن عمر فرق بين الحق والباطل فسمي الفاروق‏.‏
وقال السدي‏:‏ كان ناس من اليهود أسلموا ونافق بعضهم وكانت قريظة والنضير في الجاهلية إذا قتل رجل من بني قريظة رجلاً من بني النضير قتل به وأخذ ديته مائة وسق من تمر وإذا قتل رجل من بني النضير رجلاً من قريظة لم يقتل به وأعطى ديته ستين وسقاً من تمر وكانت النضير حلفاء الأوس وكانوا أكبر وأشرف من قريظة وهم حلفاء الخزرج فقتل رجل من بني النضير رجلاً من قريظة واختصموا في ذلك فقالت بنو النضير‏:‏ إنا وأنتم اصطلحنا في الجاهلية على أن يقتل منكم ولا تقتلوا منا وعلى أن ديتكم ستون وسقاً والوسق ستون صاعاً وديتنا مائة وسق فنحن نعطيكم ذلك فقالت الخزرج‏:‏ هذا شيء كنتم فعلتموه في الجاهلية لأنكم كثرتم وقللنا فقهرتمونا ونحن وأنتم اليوم أخوة وديننا ودينكم واحد وليس لكم علينا فضل فقال المنافقون‏:‏ انطلقوا إلى أبي بردة الكاهن الأسلمي وقال المسلمون‏:‏ لا بل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأبى المنافقون وانطلقوا إلى أبي بردة ليحكم بينهم فقال‏:‏ أعظموا اللقمة‏:‏ يعني الرشوة فقالوا‏:‏ لك عشرة أوسق قال‏:‏ لا بل مائة وسق ديتي فإني أخاف إن نفرت النضيري قتلتني قريظة وإن نفرت القريظي قتلتني النضير فأبوا أن يعطوه فوق عشرة أوسق وأبى أن يحكم بينهم فأنزل الله تعالى هذه الآية فدعا النبي صلى الله عليه وسلم كاهن أسلم إلى الإسلام فأبى فانصرف فقال النبي صلى الله عليه وسلم لابنيه‏:‏ أدركا أباكما فإنه إن جاوز عقبة كذا لم يسلم أبداً فأدركاه فلم يزالا به حتى انصرف وأسلم وأمر النبي صلى الله عليه وسلم منادياً فنادى‏:‏ ألا إن كاهن أسلم قد أسلم‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #16
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

قوله تعالى ‏{‏فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتّى يُحَكِّموكَ فيما شَجرَ بَينَهُم‏}‏ الآية ( 65 )
نزلت في الزبير بن العوام وخصمه حاطب بن أبي بلتعة وقيل هو ثعلبة بن حاطب‏.‏
حدثنا شعيب عن الزهري قال‏:‏ أخبرني عروة بن الزبير عن أبيه أنه كان يحدث أنه خاصم رجلاً من الأنصار قد شهد بدراً إلى النبي صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة كانا يسقيان بها كلاهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم للزبير‏:‏ اسق ثم أرسل إلى جارك فغضب الأنصاري وقال‏:‏ يا رسول الله أن كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال للزبير‏:‏ اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر فاستوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير حقه وكان قبل ذلك أشار على الزبير برأي أراد فيه سعة للأنصاري وله فلما أحفظ الأنصاري رسول الله استوفى للزبير حقه في صريح الحكم قال عروة‏:‏ قال الزبير‏:‏ والله ما أحسب هذه الآية أنزلت إلا في ذلك ‏{‏فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهُم ثُمَّ لا يَجِدوا في أَنفُسِهِم حَرَجاً مِّمّا قَضَيتَ وَيُسَلِموا تَسليماً‏}‏‏.‏
رواه البخاري عن علي بن عبد الله عن محمد بن جعفر عن معمر‏.‏
ورواه مسلم عن قتيبة عن الليث كلاهما عن الزهري‏.‏
حدثنا سفيان قال‏:‏ حدثني عمرو بن زياد عن أبي سلمة عن أم سلمة أن الزبير بن العوام خاصم رجلاً فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير فقال الرجل‏:‏ إنما قضى له أنه ابن عمته فأنزل الله تعالى ‏{‏فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏وَمَن يُطِعِ اللهَ وَالرَسولَ‏}‏ الآية‏ ( 69 )
قال الكلبي‏:‏ نزلت في ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شديد الحب له قليل الصبر عنه فأتاه ذات يوم وقد تغير لونه ونحل جسمه يعرف في وجهه الحزن فقال له‏:‏ يا ثوبان ما غير لونك فقال‏:‏ يا رسول الله ما لي من ضر ولا وجع غير أني إذا لم أرك اشتقت إليك واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك ثم ذكرت الآخرة وأخاف أن لا أراك هناك لأني أعرف أنك ترفع مع النبيين وإني وإن دخلت الجنة كنت في منزلة أدنى من منزلتك وإن لم أدخل الجنة فذاك أحرى أن لا أراك أبداً فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
‏ حدثنا عبيدة عن منصور بن صبح عن مسروق قال‏:‏ قال أصحاب رسول الله ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدنيا فإنك إذا فارقتنا رفعت فوقنا فأنزل الله تعالى ‏{‏وَمَن يُطِعِ اللهَ وَالرَسولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذينَ أَنعَمَ اللهُ عَلَيهِم مِّن النَبيينَ وَالصِدّيقينَ‏}‏‏.‏
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال‏:‏ حدثنا شعيب قال‏:‏ حدثنا مكي قال‏:‏ أخبرنا أبو الأزهر قال‏:‏ حدثنا روح عن سعيد عن قتادة قال‏:‏ ذكر لنا أن رجلاً قال‏:‏ يا نبي الله أراك في الدنيا فأما في الآخرة فإنك ترفع عنا بفضلك فلا نراك فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
‏ حدثنا فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت‏:‏ جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وأهلي وولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية ‏{‏وَمَن يُطِعِ اللهَ وَالرَسولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذينَ أَنعَمَ اللهُ عَلَيهِم مِّنَ النَبيينَ‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏أَلَم تَرَ إِلى الَّذينَ قيلَ لَهُم كُفّوا أَيدِيَكُم‏}‏ الآية‏ ( 77 )
قال الكلبي‏:‏ نزلت هذه الآية في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم عبد الرحمن بن عوف والمقداد بن الأسود وقدامة بن مظعون وسعد بن أبي وقاص كانوا يلقون من المشركين أذىً كثيراً ويقولون‏:‏ يا رسول الله ائذن لنا في قتال هؤلاء فيقول لهم‏:‏ كفوا أيديكم عنهم فإني لم أومر بقتالهم فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأمرهم الله تعالى بقتال المشركين كرهه بعضهم وشق عليهم فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
‏ أخبرنا الحسين بن واقد عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس أن عبد الرحمن وأصحابه أتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فقالوا‏:‏ يا نبي الله كنا في عز ونحن مشركون فلما آمنا سرنا أذلة فقال‏:‏ إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا القوم فلما حوله الله إلى المدينة أمره بالقتال فكفوا فأنزل الله تعالى ‏{‏أَلَم تَرَ إِلى الَّذينَ قيلَ لَهُم كُفّوا أَيدِيَكُم‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏أَينَما تَكونوا يُدرِككُّمُ المَوتُ‏}‏ الآية ( 78 )
قال ابن عباس في رواية أبي صالح‏:‏ لما استشهد الله من المسلمين من استشهد يوم أحد قال المنافقون الذين تخلفوا عن الجهاد‏:‏ لو كان إخواننا الذين قتلوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏فَما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ‏}‏ الآية‏ ( 88 )
حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن يزيد بن ثابت أن قوماً خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد فرجعوا فاختلف فيهم المسلمون فقالت فرقة نقتلهم وقالت فرقة لا نقتلهم فنزلت هذه الآية‏.‏
رواه البخاري عن بندار عن غندر‏.‏
ورواه مسلم عن عبد الله بن معاذ عن أبيه كلاهما عن شعبة‏.‏
حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه أن قوماً من العرب أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وأصابوا وباء المدينة وحماها فأركسوها فخرجوا من المدينة فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ ما لكم رجعتم فقالوا‏:‏ أصابنا وباء المدينة فاجتويناها فقالوا‏:‏ ما لكم في رسول الله أسوة فقال بعضهم‏:‏ نافقوا وقال بعضهم‏:‏ لم ينافقوا هم مسلمون فأنزل الله تعالى ‏{‏فَما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتينِ وَاللهُ أَركَسَهُم بِما كَسَبوا‏}‏ الآية‏.‏
وقال مجاهد في هذه الآية‏:‏ هم قوم خرجوا من مكة حتى جاءوا المدينة يزعمون أنهم مهاجرون ثم ارتدوا بعد ذلك فاستأذنوا النبي عليه الصلاة والسلام إلى مكة ليأتوا ببضائع لهم يتجرون فيها فاختلف فيهم المؤمنون فقائل يقول‏:‏ هم منافقون وقائل يقول‏:‏ هم مؤمنون فبين الله تعالى نفاقهم وأنزل هذه الآية وأمر بقتالهم في قوله ‏{‏فَإِن تَوَلوَّا فَخُذوهُم وَاِقتُلُوهُم حَيثُ وَجَد تُّموهُم‏}‏ الآية ( 89 ) فجاءوا ببضائعهم يريدون هلال بن عويمر الأسلمي وبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم حلف وهو الذي حصر صدره أن يقاتل المؤمنين فرفع عنهم القتل بقوله تعالى ‏{‏إِلّا الَّذينَ يَصِلونَ إِلى قَومٍ‏}‏ الآية‏ ( 90 )
قوله ‏{ و ‏ما كانَ لِمُؤمِنٍ أَن يَقتُلَ مُؤمِناً إِلّا خَطأً‏} الآية ( 92 )
‏ حدثنا حماد قال‏:‏ أخبرنا محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن الحارث بن زيد كان شديداً على النبي صلى الله عليه وسلم فجاء وهو يريد الإسلام فلقيه عياش بن أبي ربيعة والحرث يريد الإسلام وعياش لا يشعر فقتله فأنزل الله تعالى ‏{‏وَما كانَ لِمُؤمِنٍ أَن يَقتُلَ مُؤمِناً إِلّا خَطأً‏}‏ لآية‏.‏
وشرح الكلبي هذه القصة فقال‏:‏ إن عياش بن أبي ربيعة المخزومي أسلم وخاف أن يظهر إسلامه فخرج هارباً إلى المدينة فقدمها ثم أتى أطماً من آطامها فتحصن فيه فجزعت أمه جزعاً شديداً وقالت لابنيها أبي جهل والحرث بن هشام وهما لأمه لا يظلني سقف بيت ولا أذوق طعاماً ولا شراباً حتى تأتوني به‏.‏
فخرجا في طلبه وخرج معهم الحرث بن زيد بن أبي أنيسة حتى أتوا المدينة فأتوا عياشاً وهو في الأطم فقالا له‏:‏ انزل فإن أمك لم يؤوها سقف بيت بعدك وقد حلفت لا تأكل طعاماً ولا شراباً حتى ترجع إليها ولك الله علينا أن لا نكرهك على شيء ولا نحول بينك وبين دينك فلما ذكرا له جزع أمه وأوثقا له نزل إليهم فأخرجوه من المدينة وأوثقوه بنسع وجلده كل واحد منهم مائة جلدة ثم قدموا به على أمهم فقالت‏:‏ والله لا أحلك من وثاقك حتى تكفر بالذي آمنت به ثم تركوه موثقاً في الشمس وأعطاهم بعض الذي أرادوا فأتاه الحرث بن زيد‏.‏
وقال عياش‏:‏ والله لئن كان الذي كنت عليه هدى لقد تركت الهدى وإن كان ضلالة لقد كنت عليها فغضب عياش من مقاله وقال‏:‏ والله لا ألقاك خالياً إلا قتلتك ثم إن عياشاً أسلم بعد ذلك وهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثم إن الحرث بن زيد أسلم وهاجر إلى المدينة وليس عياش يومئذ حاضراً ولم يشعر بإسلامه فبينا هو يسير بظهر قبا إذ لقي الحرث بن زيد فلما رآه حمل عليه فقتله فقال الناس‏:‏ أي شيء صنعت إنه قد أسلم فرجع عياش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله كان من أمري وأمر الحرث ما قد علمت‏:‏ وإني لم أشعر بإسلامه حين قتلته فنزل عليه جبريل عليه السلام بقوله ‏{‏وَما كانَ لِمُؤمِنٍ أَن يَقتُلَ مُؤمِناً إِلّا خَطأً‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَمَن يَقتُل مُؤمِناً مُتَعَمِّداً‏}‏ الآية‏ ( 93 )
وقال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس‏:‏ إن مقيس بن ضبابة وجد أخاه هشام بن ضبابة قتيلاً في بني النجار وكان مسلماً فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فأرسل رسول الله عليه الصلاة والسلام معه رسولاً من بني فهد فقال له‏:‏ ائت بني النجار فأقرئهم السلام وقل لهم‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم إن علمتم قاتل هشام بن ضبابة أن تدفعوه إلى أخيه فيقتص منه وإن لم تعلموا له قتيلاً أن تدفعوا إليه ديته فأبلغهم الفهدي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ سمعاً وطاعة لله ولرسوله والله ما نعلم له قاتلاً ولكن نؤدي إليه ديته فأعطوه مائة من الإبل ثم انصرفا راجعين نحو المدينة وبينهما وبين المدينة قريب فأتى الشيطان مقيساً فوسوس إليه فقال‏:‏ أي شيء صنعت تقبل دية أخيك فيكون عليك سبة اقتل الذي معك فيكون نفس مكان نفس وفضل الدية ففعل مقيس ذلك فرمى الفهدي بصخرة فشدخ رأسه ثم ركب بعيراً منها وساق بقيتها راجعاً إلى مكة كافراً وجعل يقول في شعره‏:‏
قَتَلتُ بِهِ فِهراً وَحَمَلتُ عِقلَهُ ** سُراةَ بَني النَجارَ أَربابَ فارِعِ
وَأَدرَكتُ ثَأري وَاِضطَجَعتُ مُوسَداً ** وَكُنتُ إِلى الأَوثانِ أَولَ راجِعِ
فنزلت هذه الآية ‏{‏وَمَن يَقتُل مُؤمِناً مُتَعَمِداً‏}‏ الآية‏.‏
ثم أهدر النبي عليه الصلاة والسلام دمه

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #17
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا إِذا ضَرَبتُم في سَبيلِ اللهِ فَتَبَيَّنوا‏}‏ الآية ( 94 )
‏ حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس قال‏:‏ لحق المسلمون رجلاً في غنيمة له فقال‏:‏ السلام عليكم فقتلوه وأخذوا غنيمته فنزلت هذه الآية ‏{‏وَلا تَقولوا لِمَن أَلقى إِليكُم السَلامَ لَستَ مُؤمِناً تَبتَغونَ عَرَضَ الحَياةِ الدُنيا‏}‏ تلك الغنيمة رواه البخاري عن علي بن عبد الله‏.‏
ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن سفيان‏.‏
وحدثنا عبد الله عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ مر رجل من سليم على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه غنم فسلم عليهم فقالوا‏:‏ ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم فقاموا إليه فقتلوه وأخذوا غنمه وأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا إِذا ضَرَبتُم في سَبيلِ اللهِ فَتَبَيَّنوا‏}‏‏.‏
‏ حدثنا وكيع عن سفيان بن جبير بن أبي عمرو عن سعيد بن جبير قال‏:‏ خرج المقداد بن الأسود في سرية فمروا برجل في غنيمة له فأرادوا قتله فقال‏:‏ لا إله إلا الله فقتله المقداد فقيل له أقتلته وقد قال لا إله إلا الله وهو آمن في أهله وماله فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا ذلك له فنزلت ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا إِذا ضَرَبتُم في سَبيلِ اللهِ فَتَبَيَّنوا‏}‏‏.‏
وقال الحسن‏:‏ إن أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام خرجوا يطوفون فلقوا المشركين فهزموهم فشد منهم رجل فتبعه رجل من المسلمين وأراد متاعه فلما غشيه بالسنان قال‏:‏ إني مسلم إني مسلم فكذبه ثم أوجره السنان فقتله وأخذ متاعه وكان قليلاً فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ قتلته بعد ما زعم أنه مسلم فقال‏:‏ يا رسول الله إنما قالها متعوذاً قال‏:‏ فهلا شققت عن قلبه لتنظر صادق هو أم كاذب قال‏:‏ قلت أعلم ذلك يا رسول الله قال‏:‏ ويك إنك لم تكن تعلم ذلك إنما بين لسانه قال‏:‏ فما لبث القاتل أن مات فدفن فأصبح وقد وضع إلى جنب قبره قال‏:‏ ثم عادوا فحفروا له وأمكنوه ودفنوه فأصبح وقد وضع إلى جنب قبره مرتين أو ثلاثاً فلما رأوا أن الأرض لا تقبله ألقوه في بعض تلك الشعاب قال‏:‏ وأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قال الحسن‏:‏ إن الأرض تحبس من هو شر منه ولكن وعظ القوم أن لا يعودوا‏.‏
حدثنا محمد بن إسحاق ويزيد بن عبد الله بن قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه قال‏:‏ بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية إلى إضم قبل مخرجه إلى مكة قال‏:‏ فمر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي فحيانا تحية الإسلام فنزعنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة لشر كان بينه وبينه في الجاهلية فقتله واستلب بعيراً له ووطاء ومتيعاً كان له‏.‏
قال‏:‏ فأنهينا شأننا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بخبره فأنزل الله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا إِذا ضَرَبتُم في سَبيلِ اللهِ فَتَبَيَّنوا‏}‏ إلى آخر الآية‏.‏
وقال السدي‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد على سرية فلقي مرداس بن نهيك الضمري فقتله وكان من أهل فدك ولم يسلم من قومه غيره وكان يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ويسلم عليهم قال أسامة‏:‏ فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته فقال‏:‏ قتلت رجلاً يقول لا إله إلا الله فقلت‏:‏ يا رسول الله إنما تعوذ من القتل فقال‏:‏ كيف أنت إذا خاصمك يوم القيامة بلا إله إلا الله قال‏:‏ فما زال يرددها علي أقتلت رجلاً يقول لا إله إلا الله حتى تمنيت لو أن إسلامي كان يومئذ فنزلت ‏{‏إِذا ضَرَبتُم في سَبيلِ اللهِ‏}‏ وعن هذا قال الكلبي وقتادة‏:‏ يدل على صحته الحديث الذي أخبرناه أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي قال‏:‏ ‏ حدثنا أبو ظبيان قال‏:‏ سمعت أسامة بن زيد بن حارثة يحدث قال‏:‏ بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى حرقة بن جهينة فصبحنا القوم فهزمناهم قال‏:‏ ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم فلما غشيناه قال‏:‏ لا إله إلا الله قال‏:‏ فكف عنه الأنصاري فطعنته برمحي فقتلته فلما قدمنا بلغ ذلك النبي عليه الصلاة والسلام فقال‏:‏ يا أسامة أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قلت‏:‏ يا رسول الله إنما كنا متعوذاً قال‏:‏ أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال‏:‏ فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم‏.‏
قوله تعالى ‏{‏لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ‏}‏ الآية ( 95 )
حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن سهل بن سعد عن مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت قال‏:‏ كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم حين نزلت عليه ‏{‏لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ‏}‏ ولم يذكر أولي ‏{‏أُولي الضَرَرِ‏}‏ فقال ابن أم مكتوم‏:‏ كيف وأنا الأعمى لا أبصر قال زيد‏:‏ فتغشى النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه الوحي فاتكأ على فخذي فوالذي نفسي بيده لقد ثقل على فخذي حتى خشيت أن يرضها ثم سرى عنه فقال‏:‏ اكتب ‏{‏لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ غَيرُ أُولي الضَرَرِ‏}‏ فكتبتها‏.‏
رواه البخاري عن إسماعيل بن عبد الله عن إبراهيم بن سعد عن صالح عن الزهري‏.‏
‏ حدثنا أبو الوليد قال‏:‏ حدثنا شعبة قال‏:‏ أنبأنا أبو إسحاق سمعت البراء يقول‏:‏ لما نزلت هذه الآية ‏{‏لا يَستَوي القاعِدونَ‏}‏ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيداً فجاء بكتف وكتبها فشكا ابن أم مكتوم ضرارته فنزلت ‏{‏لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ غَيرُ أُولي الضَرَرِ‏}‏ رواه البخاري عن أبي الوليد ورواه مسلم عن بندار عن غندر عن شعبة‏:‏ أخبرنا إسماعيل بن أبي القاسم النصراباذي قال‏:‏ أخبرنا إسماعيل بن نجيد قال‏:‏ أخبرنا محمد بن عبدوس قال‏:‏ حدثنا علي بن الجعد قال‏:‏ حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن البراء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ادع لي زيداً وقل له يجيء بالكتف والدواة أو اللوح وقال‏:‏ اكتب لي ‏{‏لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ‏}‏ أحسبه قال‏:‏ والمجاهدون في سبيل الله فقال ابن أم مكتوم‏:‏ يا رسول الله بعيني ضرر قال‏:‏ فنزلت قبل أن يبرح ‏{‏غَيرُ أُولي الضَرَرِ‏}‏ رواه البخاري قوله تعالى ‏{‏إِنَّ الَّذينَ تَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ ظالِمي أَنفُسِهِم‏}‏ الآية‏ ( 97 )
نزلت هذه الآية في ناس من أهل مكة تكلموا بالإسلام ولم يهاجروا وأظهروا الإيمان وأسروا النفاق فلما كان يوم بدر خرجوا مع المشركين إلى حرب المسلمين فقتلوا فضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم وقالوا لهم ما ذكر الله سبحانه‏.‏
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث بن سواد عن عكرمة عن ابن عباس ‏{‏إِنَّ الَّذينَ تَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ ظالِمي أَنفُسِهِم‏}‏ وتلاها إلى آخرها قال‏:‏ كانوا قوماً من المسلمين بمكة فخرجوا في قوم من المشركين في قتال فقتلوا معهم فنزلت هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَمَن يَخرُج مِن بَيتِهِ مُهاجِراً إِلى اللهِ وَرَسولِهِ‏}‏ ( 100 )
قال ابن عباس في رواية عطاء‏:‏ كان عبد الرحمن بن عوف يخبر أهل مكة بما ينزل فيهم من القرآن فكتب الآية التي نزلت ‏{‏إِن الَّذينَ تَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ ظالِمي أَنفُسِهِم‏}‏ فلما قرأها المسلمون قال حبيب بن ضمرة الليثي لبنيه وكان شيخاً كبيراً‏:‏ احملوني فإني لست من المستضعفين وإني لا أهتدي إلى الطريق فحمله بنوه على سرير متوجهاً إلى المدينة فلما بلغ التنعيم أشرف على الموت فصفق يمينه على شماله وقال‏:‏ اللهم هذه لك وهذه لرسولك أبايعك على ما بايعتك يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات حميداً فبلغ خبره أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ لو وافى المدينة لكان أتم أجراً فأنزل الله تعالى فيه هذه الآية‏.‏
حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال‏:‏ كان بمكة ناس قد دخلهم الإسلام ولم يستطيعوا الهجرة فلما كان يوم بدر وخرج بهم كرهاً فقتلوا أنزل الله تعالى ‏{‏إِنَّ الَّذينَ تَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ ظالِمي أَنفُسِهِم‏}‏ إلى قوله تعالى ‏{‏عَسى اللهُ أَن يَعفُوَ عَنهُم‏}‏ إلى آخر الآية‏.‏
قال‏:‏ وكتب بذلك من كان بالمدينة إلى من بمكة ممن أسلم فقال رجل من بني بكر وكان مريضاً أخرجوني إلى الروحاء فخرجوا به فخرج يريد المدينة فلما بلغ الحصحاص مات فأنزل الله تعالى ‏{‏وَمَن يَخرُج مِن بَيتِهِ مُهاجِراً إِلى اللهِ وَرَسولِهِ‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَإِذا كُنتَ فيهِم فَأَقَمتَ لَهُمُ الصَلاةَ‏}‏ الآية ( 102 )
حدثنا أبو عياش الورقي قال‏:‏ صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر فقال المشركون‏:‏ قد كانوا على حال لو كنا أصبنا منهم غرة قالوا‏:‏ تأتي عليهم صلاة هي أحب إليهم من آبائهم قال‏:‏ وهي العصر قال‏:‏ فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآية بين الأولى والعصر ‏{‏وَإِذا كُنتَ فيهِم فَأَقَمتَ لَهُمُ الصَلاةَ‏}‏ وهم بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد وهم بيننا وبين القبلة وذكر صلاة الخوف‏.‏
‏ حدثنا يونس بن بكير عن النضر عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقي المشركين بعسفان فلما صلى رسول الله عليه الصلاة والسلام الظهر فرأوه يركع ويسجد هو وأصحابه قال بعضهم لبعض‏:‏ كان هذا فرصة لكم لو أغرتم عليهم ما علموا بكم حتى تواقعوهم فقال قائل منهم‏:‏ فإن لهم صلاة أخرى هي أحب إليهم من أهليهم وأموالهم فاستعدوا حتى تغيروا عليهم فيها فأنزل الله تبارك وتعالى على نبيه ‏{‏وَإِذا كُنتَ فيهِم فَأَقَمتَ لَهُمُ الصَلاةَ‏}‏ إلى آخر الآية‏.‏
وأعلم ما ائتمر به المشركون وذكر صلاة الخوف‏.‏
قوله تعالى ‏{‏إِنا أَنزَلنا إِليكَ الكِتابَ بِالحَقِّ لِتَحكُمَ بَينَ الناسِ بِما أَراكَ اللهُ‏}‏ الآية‏ ( 105 )
إلى قوله تعالى ‏{‏وَمَن يُشرِك بِاللهِ فَقَد ضَلَّ ضَلالاً بَعيداً‏} الآية ( 116 )
‏ أنزلت كلها في قصة واحدة‏.‏
وذلك أن رجلاً من الأنصار يقال له طعمة بن أبيرق أحد بني ظفر بن الحارث سرق درعاً من جار له يقال له قتادة بن النعمان وكانت الدرع في جراب فيه دقيق فجعل الدقيق ينتثر من خرق في الجراب حتى انتهى إلى الدار وفيها أثر الدقيق ثم خبأها عند رجل من اليهود يقال له زيد بن السمين فالتمست الدرع عند طعمة فلم توجد عنده وحلف لهم‏:‏ والله ما أخذها وما له به من علم فقال أصحاب الدرع‏:‏ بلى والله قد أدلج علينا فأخذها وطلبنا أثره حتى دخل داره فرأينا أثر الدقيق فلما أن حلف تركوه واتبعوا أثر الدقيق حتى انتهوا إلى منزل اليهودي فأخذوه فقال‏:‏ دفعها إلي طعمة بن أبيرق وشهد له أناس من اليهود على ذلك فقالت بنو ظفر وهم قوم طعمة‏:‏ انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكلموه في ذلك فسألوه أن يجادل عن صاحبهم وقالوا‏:‏ إن لم تفعل هلك صاحبنا وافتضح وبريء اليهودي فهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يفعل وكان هواه معهم وأن يعاقب اليهودي حتى أنزل الله تعالى ‏{‏إِنا أَنزَلنا إِلَيكَ الكِتابَ بِالحَقِّ‏}‏ الآية كلها وهذا قول جماعة من المفسرين‏.‏
قوله تعالى ‏{‏لَّيسَ بِأَمانِّيكُم وَلا أَمانِيِّ أَهلِ الكِتابِ‏}‏ الآية ( 123 )
حدثنا علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح قال‏:‏ جلس أهل الكتاب أهل التوراة وأهل الإنجيل وأهل الأديان كل صنف يقول لصاحبه‏:‏ نحن خير منكم فنزلت هذه الآية‏.‏
وقال مسروق وقتادة‏:‏ احتج المسلمون وأهل الكتاب فقال أهل الكتاب‏:‏ نحن أهدى منكم نبينا قبل نبيكم وكتابنا قبل كتابكم ونحن أولى بالله منكم وقال المسلمون‏:‏ نحن أهدى منكم وأولى بالله نبينا خاتم الأنبياء وكتابنا يقضي على الكتب التي قبله فأنزل الله تعالى هذه الآية ثم أفلج الله حجة المسلمين على من ناوأهم من أهل الأديان بقوله تعالى ‏{‏وَمَن يَعمَل مِن الصَالِحاتِ مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى وَهُوَ مُؤمِنٌ‏}‏ وبقوله تعالى ‏{‏وَمَن أَحسَنُ ديناً مِّمَّن أَسلَمَ وَجهَهُ للهِ‏}‏ الآيتين ( 124 ) ، ( 125 )
قوله تعالى ‏{‏وَاِتَّبَعَ مِلَّةَ إِبراهيمَ حَنيفاً واِتَّخَذَ اللهُ إِبراهيمَ خَليلاً‏}‏ اختلفوا في سبب اتخاذ الله إبراهيم خليلاً فأخبرنا أبو سعيد النضروي قال‏:‏ أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج قال‏:‏ أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال‏:‏ حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي قال‏:‏ حدثنا ابن ربيعة عن أبي قبيل عن عبد الله عن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏:‏ يا جبريل لم اتخذ الله إبراهيم خليلاً قال‏:‏ لإطعامه الطعام يا محمد‏.‏
وقال عبد الله بن عبد الرحمن البزي‏:‏ دخل إبراهيم فجاءه ملك الموت في صورة شاب لا يعرفه قال له إبراهيم‏:‏ بإذن من دخلت فقال‏:‏ بإذن رب المنزل فعرفه إبراهيم عليه السلام فقال له ملك الموت‏:‏ إن ربك اتخذ من عباده خليلاً قال إبراهيم‏:‏ ومن ذلك قال‏:‏ وما تصنع به قال‏:‏ أكون خادماً له حتى أموت قال‏:‏ فإنه أنت‏.‏
وقال الكلبي عن ابن صالح عن ابن عباس‏:‏ أصاب الناس سنة جهدوا فيها فحشروا إلى باب إبراهيم عليه الصلاة والسلام يطلبون الطعام وكانت الميرة له كل سنة من صديق له بمصر فبعث غلمانه بالإبل إلى مصر يسأله الميرة فقال خليله‏:‏ لو كان إبراهيم إنما يريد لنفسه احتملنا ذلك له وقد دخل علينا ما دخل على الناس من الشدة فرجع رسل إبراهيم فمروا ببطحاء فقالوا‏:‏ لو احتملنا من هذه البطحاء ليرى الناس أنا قد جئنا بالميرة إنا نستحيي أن نمر بهم وإبلنا فارغة فملئوا تلك الغرائر رملاً ثم إنهم أتوا إبراهيم عليه السلام وسارة نائمة فأعلموه ذلك فاهتم إبراهيم عليه السلام بمكان الناس فغلبته عيناه فنام واستيقظت سارة فقامت إلى تلك الغرائر ففتقتها فإذا هو أجود حوار يكون فأمرت الخبازين فخبزوا وأطعموا الناس واستيقظ إبراهيم عليه السلام فوجد ريح الطعام فقال‏:‏ يا سارة من أين هذا الطعام قالت‏:‏ من عند خليلك المصري فقال‏:‏ بل من عند خليلي الله لا من عند خليلي المصري فيومئذ اتخذ الله إبراهيم خليلاً‏.‏
حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي المهلب الكنائي عن عبد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم بن أبي أمامة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً وإنه لم يكن نبي إلا وله خليل ألا وإن خليلي أبو بكر‏)‏‏.‏
وحدثنا سلمة قال‏:‏ حدثني زيد بن واقد عن القاسم بن نجيد عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏اتخذ الله إبراهيم خليلاً وموسى نجياً واتخذني حبيباً ثم قال‏:‏ وعزتي لأوثرن حبيبي على خليلي ونجيي‏)‏ قوله تعالى ‏{‏وَيَستَفتونَكَ في النِساءِ‏}‏ الآية ( 127 )
‏ حدثنا ابن وهب قال‏:‏ أخبرني يونس عن ابن شهاب قال‏:‏ أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت‏:‏ ثم إن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى هذه الآية ‏{‏وَيَستَفتونَكَ في النِساءِ قُلِ اللهُ يُفتيكُم فيهِنَّ وَما يُتلى عَلَيكُم في الكِتابِ‏}‏ الآية‏.‏
قالت‏:‏ والذي يتلى عليهم في الكتاب الآية الأولى التي قال فيها ‏{‏وَإِن خِفتُم أَلّا تُقسِطوا في اليَتامى‏}‏ قالت عائشة رضي الله عنها‏:‏ وقال الله تعالى في الآية الأخرى ‏{‏وَتَرغَبونَ أَن تَنكِحوهُنَّ‏}‏ رغبة أحدكم عن يتيمته التي تكون في حجره حين تكون قليلة المال والجمال فنهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من باقي النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن‏.‏
رواه مسلم عن حرملة عن ابن وهب‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #18
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

قوله تعالى ‏{‏وإِن اِمرأَةٌ خافَت‏}‏ الآية ( 128 )
حدثنا أبو عمر قال‏:‏ حدثنا سهل قال‏:‏ حدثنا عبد الرحمن بن سلمان عن هشام عن عروة عن عائشة في قول الله تعالى ‏{‏وَإِن اِمرَأَةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزاً‏}‏ إلى آخر الآية‏.‏
نزلت في المرأة تكون عند الرجل فلا يستكثر منها ويريد فراقها ولعلها أن تكون لها صحبة ويكون لها ولد فيكره فراقها وتقول له‏:‏ لا تطلقني وأمسكني وأنت في حل من شأني فأنزلت هذه الآية‏.‏
رواه البخاري عن محمد بن مقاتل عن ابن المبارك‏.‏
ورواه مسلم عن أبي كريب وأبي أسامة كلاهما عن هشام‏.‏
‏ أخبرنا ابن عيينة عن الزهري عن ابن المسيب أن بنت محمد بن سلمة كانت عند رافع بن صبيح فكره منها أمراً إما كبراً وإما غيره فأراد طلاقها فقالت‏:‏ لا تطلقني وأمسكني واقسم قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا كونوا قَوّامِينَ بِالقِسطِ‏}‏ الآية‏ ( 135 )
روى أسباط عن السدي قال‏:‏ نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم اختصم إليه غني وفقير وكان ضلعه مع الفقير رأى أن الفقير لا يظلم الغني فأبى الله تعالى إلا أن يقوم بالقسط في الغني والفقير فقال ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا كونوا قَوّامينَ بِالقِسطِ‏}‏ حتى بلغ ‏{‏إِن يَكُن غَنيّاً أَو فَقيراً فاللهُ أَولى بِهِما‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا آَمِنوا بِاللهِ وَرَسولِهِ‏}‏ الآية‏ ( 136 )
قال الكلبي‏:‏ نزلت في عبد الله بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب وثعلبة بن قيس وجماعة من مؤمني أهل الكتاب قالوا‏:‏ يا رسول الله إنا نؤمن بك وبكتابك وبموسى والتوراة وعزير ونكفر بما سواه من الكتب والرسل فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله ‏{‏لا يُحِبُّ اللهُ الجَهرَ بِالسُوءِ مِنَ القَولِ‏}‏ الآية‏ ( 148 )
قال مجاهد‏:‏ إن ضيفاً تضيف قوماً فأساءوا قراه فاشتكاهم فنزلت هذه الآية رخصة في أن يشكو‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يَسأَلُكَ أَهلُ الكِتابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيهِم كِتاباً‏}‏ الآية ( 153 )
نزلت في اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن كنت نبياً فأتنا بكتاب جملة من السماء كما أتى به موسى فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏لَكِنَ اللهُ يَشهَدُ بِما أَنزَلَ إِلَيكَ‏}‏ الآية‏ ( 166 )
قال الكلبي‏:‏ إن رؤساء أهل مكة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ سألنا عنك اليهود فزعموا أنهم لا يعرفونك فأتنا بمن يشهد لك أن الله بعثك إلينا رسولاً فنزلت هذه الآية ‏{‏لَكِنَ اللهَ يَشهَدُ‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏لا تَغُلوا في دينِكُم‏}‏ الآية‏ ( 171 )
نزلت في طوائف من النصارى حين قالوا عيسى ابن الله فأنزل الله تعالى ‏{‏لا تَغُلوا في دينِكُم وَلا تَقولوا عَلى اللهِ إِلا الحَقَّ‏}‏ الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏لَّن يَستَنكِفَ المَسيحُ‏}‏ الآية‏ ( 172 )
قال الكلبي‏:‏ إن وفد نجران قالوا‏:‏ يا محمد تعيب صاحبنا قال‏:‏ ومن صاحبكم قالوا‏:‏ عيسى قال‏:‏ وأي شيء أقول فيه قالوا‏:‏ تقول إنه عبد الله ورسوله فقال لهم‏:‏ إنه ليس بعار لعيسى أن يكون عبداً لله قالوا‏:‏ بلى فنزلت ‏{‏لَّن يَستَنكِفَ المَسيحُ أَن يَكونَ عَبدًا لِّلَّهِ‏}‏ الآية‏.‏
قوله ‏{‏يَستَفتونَكَ قُلِ اللهُ يُفتيكُم في الكَلالَةِ‏}‏ الآية ( 176 )
والكلالة هي من لا ولد له ولا والد وله أخت فلها نصف ماترك وان ماتت قبله وليس لها ولد ولا والد ( فللذكر مثل حظ الأنثيين )
حدثنا ابن أبي عدي عن هشام بن عبد الله عن ابن الزبير عن جابر قال‏:‏ اشتكيت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي سبع أخوات فنفخ في وجهي فأفقت فقلت‏:‏ يا رسول الله أوصي لأخواتي بالثلثين قال‏:‏ اجلس فقلت الشطر قال‏:‏ اجلس ثم خرج فتركني قال‏:‏ ثم دخل علي وقال‏:‏ يا جابر إني لا أراك تموت في وجعك هذا إن الله قد أنزل الآية فبين فيها الأحكام 0
وإلى لقاء آخر وسورة أخرى بإذن الله

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #19
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

سورة المائدة
قوله تعالى ‏{‏لا تُحِلّوا شَعائِرَ اللهِ‏}‏ الآية‏ ( 2 )
قال ابن عباس‏:‏ نزلت في الخطيم واسمه شريح بن ضبيع الكندي أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اليمامة إلى المدينة فخلف خيله خارج المدينة ودخل وحده على النبي عليه الصلاة والسلام فقال‏:‏ إلام تدعو الناس قال‏:‏ إلى شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة فقال‏:‏ حسن إلا أن لي أمراء لا نقطع أمراً دونهم ولعلي أسلم وآتي بهم وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه‏:‏ يدخل عليكم رجل يتكلم بلسان شيطان
ثم خرج من عنده فلما خرج قال رسول الله عليه الصلاة والسلام‏:‏ لقد دخل بوجه كافر وخرج بعقبى غادر وما الرجل مسلم فمر بسرح المدينة فاستاقه فطلبوه فعجزوا عنه فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام القضية سمع تلبية حجاج اليمامة فقال لأصحابه‏:‏ هذا الخطيم وأصحابه وكان قد قلد هدياً من سرح المدينة وأهدى إلى الكعبة فلما توجهوا في طلبه أنزل الله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَذينَ آَمَنوا لا تُحِلّوا شَعائِرَ اللهِ‏}‏ يريد ما أشعر لله وإن كانوا على غير دين الإسلام‏.‏
وقال زيد بن أسلم‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه بالحديبية حين صدهم المشركون عن البيت وقد اشتد ذلك عليهم فمر بهم ناس من المشركين يريدون العمرة فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ نصد هؤلاء كما صدنا أصحابهم فأنزل الله تعالى ‏{‏لا تُحِلّوا شَعائِرَ اللهِ وَلا الشَهرَ الحَرامَ وَلا الهَديَ وَلا القَلائِدَ وَلا آَمّينَ البَيتَ الحَرامَ‏}‏ أي ولا تعتدوا على هؤلاء العمار إن صدكم أصحابهم‏.‏
قوله تعالى ‏{‏اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم‏}‏ الآية‏ ( 3 )
نزلت هذه الآية يوم الجمعة وكان يوم عرفة بعد العصر في حجة الوداع والنبي صلى الله عليه وسلم بعرفات على ناقته العضباء‏.‏
حدثنا جعفر بن عون قال‏:‏ أخبرني أبو عميس عن قيس بن حاتم عن طارق بن شهاب قال‏:‏ جاء رجل من اليهود إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين إنكم تقرءون آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً فقال‏:‏ أي آية هي قال ‏{‏اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي‏}‏ فقال عمر‏:‏ والله إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والساعة التي نزلت فيها على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشية يوم عرفة في يوم عرفة في يوم جمعة‏.‏
رواه البخاري عن الحسن بن صباح‏.‏
حدثنا أبو قتيبة قال‏:‏ حدثنا حماد عن عباد بن أبي عمار قال‏:‏ قرأ ابن عباس هذه الآية ومعه يهودي ‏{‏اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الِإسلامَ ديناً‏}‏ فقال اليهودي‏:‏ لو نزلت هذه علينا في يوم لاتخذناه عيداً فقال ابن عباس‏:‏ فإنها نزلت في عيدين اتفقا في يوم واحد يوم جمعة وافق يوم عرفة‏.‏
قوله ‏{‏يَسأَلونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُم‏}‏ الآية‏ ( 4 )
حدثنا سهل بن عثمان قال‏:‏ حدثني ابن أبي زائدة عن موسى بن عبيدة عن أبان بن صالح عن القعقاع بن الحكيم عن سلمى أم رافع عن أبي رافع قال‏:‏ أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب فقال الناس‏:‏ يا رسول الله ما أحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها فأنزل الله تعالى هذه الآية وهي ‏{‏يَسأَلونَكَ ماذا أُحلَِّ لَهُم قُل أُحِلَّ لَكُمُ الطَيِّباتُ وَما عَلَمتُم مِّنَ الجَوارِحِ مُكَلِّبينَ‏}‏ رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه عن أبي بكرة بن بالويه عن محمد بن سادان عن يعلى بن منصور عن ابن زائدة‏.‏
وذكر المفسرون شرح هذه القصة قالوا‏:‏ قال أبو رافع جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم واستأذن عليه فأذن له فلم يدخل فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ قد أذنا لك يا رسول الله فقال‏:‏ أجل يا رسول الله ولكنا لا ندخل بيتاً فيه صورة ولا كلب فنظروا فإذا في بعض بيوتهم جرو قال أبو رافع‏:‏ فأمرني أن لا أدع كلباً بالمدينة إلا قتلته حتى بلغت العوالي فإذا امرأة عندها كلب يحرسها فرحمتها فتركته فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأمرني بقتله فرجعت إلى الكلب فقتلته فلما أمر رسول الله بقتل الكلاب جاء ناس فقالوا‏:‏ يا رسول الله ماذا يحل لنا من هذه الأمة التي تقتلها فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى هذه الآية فلما نزلت أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اقتناء الكلاب التي ينتفع بها ونهى عن إمساك ما لا نفع فيه منها وأمر بقتل الكلب الكلب والعقور وما يضر ويؤذي ودفع القتل عما سواهما وما لا ضرر فيه‏.‏
وقال سعيد بن جبير‏:‏ نزلت هذه الآية في عدي بن حاتم وزيد بن المهلهل الطائيين وهو زيد الخيل الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخير فقالا‏:‏ يا رسول الله إنا قوم نصيد بالكلاب والبزاة فإن كلاب آل درع وآل حورية تأخذ البقر والحمر والظباء والضب فمنه ما يدرك ذكاته ومنه ما يقتل فلا يدرك ذكاته وقد حرم الله الميتة فماذا يحل لنا منها فنزلت ‏{‏يَسأَلونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُم قُل أُحِلَّ لَكُم الطَيِّباتُ‏}‏ يعني الذبائح ‏{‏وَما عَلَّمتُم مِّنَ الجَوارِحِ‏}‏ يعني وصيد ما علمتم من الجوارح وهي الكواسب من الكلاب وسباع الطير‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا اُذكُروا نِعمَةَ اللهِ عَلَيكُم إِذ هَمَّ قَومٌ أَن يَبسُطوا إِلَيكُم أَيدِيَهُم‏}‏ الآية‏ ( 11 )
‏ حدثنا محمد بن إسحاق عن عمر بن عبيد عن الحسن البصري عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن رجلاً من محارب يقال له غورث بن الحرث قال لقومه من غطفان ومحارب‏:‏ ألا أقتل لكم محمداً قالوا‏:‏ نعم وكيف تقتله قال‏:‏ أفتك به قال‏:‏ فأقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس وسيفه في حجره فقال‏:‏ يا محمد أنظر إلى سيفك هذا قال‏:‏ نعم فأخذه فاستله ثم جعل يهزه ويهم به فكبته الله عز وجل ثم قال‏:‏ يا محمد ما تخافني قال‏:‏ لا قال‏:‏ ألا تخافني وفي يدي السيف قال‏:‏ يمنعني الله منك ثم أغمد السيف ورده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى ‏{‏اُذكُروا نِعمَةَ اللهِ عَلَيكُم إِذ هَمَّ قَومٌ أَن يَبسُطوا إِلَيكُم أَيدِيَهُم‏}‏‏.‏
‏ حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل منزلاً وتفرق الناس في العضاه يستظلون تحتها فعلق النبي صلى الله عليه وسلم سلاحه على شجرة فجاء عرابي إلى سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل عليه فقال‏:‏ من يمنعك مني قال الله قال ذلك الأعرابي مرتين أو ثلاثاً والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله فشام الأعرابي السيف فدعا النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه فأخبرهم خبر الأعرابي وهو جالس إلى جنبه لم يعاقبه‏.‏
وقال مجاهد والكلبي وعكرمة‏:‏ قتل رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين من بني سلم وبين النبي عليه الصلاة والسلام وبين قومهما موادعة فجاء قومهما يطلبون الدية فأتى النبي عليه الصلاة والسلام ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة وعبد الرحمن بن عوف رضوان الله عليهم أجمعين فدخلوا على كعب بن الأشرف وبني النضير يستعينهم في عقلهما فقالوا‏:‏ يا أبا القاسم قد آن لك أن تأتينا وتسألنا حاجة اجلس حتى نطعمك ونعطيك الذي تسألنا فجلس هو وأصحابه فجاء بعضهم ببعض وقالوا‏:‏ إنكم لم تجدوا محمداً أقرب منه الآن فمن يظهر على هذا البيت فيطرح عليه صخرة فيريحنا منه فقال عمر بن جحاش بن كعب أنا فجاء إلى رحا عظيمة ليطرحها عليه فأمسك الله تعالى يده وجاء جبريل عليه السلام وأخبره بذلك فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏إِنَّما جَزَاءُ الَّذينَ يُحارِبونَ اللهَ وَرَسولَهُ‏}‏ الآية ( 33 )
حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن رهطاً من عكل وعرينة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ يا رسول الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف فاستوخمنا المدينة فأمر لهم رسول الله عليه الصلاة والسلام بذود أن يخرجوا فيها فليشربوا من ألبانها وأبوالها فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وثمل أعينهم فتركوا في الحرة حتى ماتوا على حالهم‏.‏
قال قتادة‏:‏ ذكر لنا أن هذه الآية نزلت فيهم ‏{‏إِنَّما جَزَاءُ الَّذينَ يُحارِبونَ اللهَ وَرَسولَهُ وَيَسعَونَ في الأَرضِ فَساداً‏}‏ إلى آخر الآية ‏.‏
رواه مسلم عن عبيد الأعلى عن سعيد إلى قول قتادة‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَالسارِقُ وَالسارِقَةُ فَاِقطَعوا أَيدِيَهُما‏}‏ الآية ( 38 )
قال الكلبي‏:‏ نزلت في طعمة بن أبيرق سارق الدرع وقد مضت قصته‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الرَسولُ لا يُحزُنكَ الَّذينَ يُسارِعونَ في الكُفرِ‏}‏ الآيات‏ ( 41 ) إلى الآية ( 47 ) .‏
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن البراء بن عازب قال‏:‏ مر على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيهودي محمماً مجلوداً فدعاهم فقال‏:‏ أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم قالوا‏:‏ نعم قال‏:‏ فدعا رجل من غلمانهم فقال‏:‏ أنشدك الله الذي أنزل التوراة على موسى عليه السلام هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم قال‏:‏ لا ولولا أنك نشدتني لم أخبرك نجد حد الزاني في كتابنا الرجم ولكنه كثر في أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه وإذا أخذنا الوضيع أقمنا عليه الحد فقلنا‏:‏ تعالوا نجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع فاجتمعنا على التحميم والجلد مكان الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه فأمر به فرجم فأنزل الله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الرَسولُ لا يَحزُنكَ الَّذينَ يُسارِعونَ في الكُفرِ‏}‏ إلى قوله ‏{‏إِن أُوتِيتُم هَذا فَخُذوهُ‏}‏ يقولون ائتوا محمداً فإن أفتاكم بالتحميم والجلد فخذوا به وإن أفتاكم بالرجم ‏{‏فَاِحذَروا‏}‏ إلى قوله تعالى ‏{‏وَمَن لَّم يَحكُم بِما أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُم ُالكَافِرونَ‏}‏ قال في اليهود إلى قوله ‏{‏وَمَن لَّم يَحكُم بِما أَنزَلَ اللهَ فَأَولَئِكَ هُمُ الظَالِمونَ‏}‏ قال في اليهود إلى قوله ‏{‏وَمَن لَّم يَحكُم بِما أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الفاسِقونَ‏}‏ قال في الكفار كلها رواه مسلم عن يحيى بن يحيى عن أبي معاوية‏.‏
أخبرنا أبو عبد الله بن أبي إسحاق قال‏:‏ أخبرنا أبو الهيثم أحمد بن محمد بن غوث الكندي قال‏:‏ حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال‏:‏ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال‏:‏ حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رجم يهودياً ويهودية ثم قال ‏{‏وَمَن لَّم يَحكُم بِما أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكافِرونَ‏}‏ ‏{‏وَمَن لَّم يَحكُم بِما أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظالِمونَ‏}‏ ‏{‏وَمَن لَّم يَحكُم بِما أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الفاسِقونَ‏}‏ قال‏:‏ نزلت كلها في الكفار رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة‏.‏
قوله تعالى ‏{‏إِنّا أَنزَلنا التَوراةَ فيها هُدىً وَنورٌ‏}‏ أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الفارسي قال‏:‏ أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون قال‏:‏ أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن قال‏:‏ حدثنا محمد بن يحيى قال‏:‏ حدثنا عبد الرزاق قال‏:‏ حدثنا معمر عن الزهري‏:‏ حدثني رجل من مزينة ونحن عند سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال‏:‏ زنى رجل من اليهود وامرأة قال بعضهم لبعض‏:‏ اذهبوا بنا إلى هذا النبي فإنه نبي مبعوث للتخفيف فإذا أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها واحتججناها عند الله وقلنا‏:‏ فتيا نبي من أنبيائك فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد مع أصحابه فقالوا‏:‏ يا أبا القاسم ما ترى في رجل وامرأة زنيا فلم يكلمهما حتى أتى بيت مدراسهم فقام على الباب فقال‏:‏ أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى ما تجدون في التوراة على من زنى إذا أحصن قالوا‏:‏ يحمم ويجبه ويجلد والتجبيه‏:‏ أن يحمل الزانيان على الحمار ويقابل أقفيتهما ويطاف بهما قال‏:‏ وسكت شاب منهم فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم سكت ألح به في النشدة فقال‏:‏ اللهم إذ أنشدتنا فإنا نجد في التوراة الرجم فقال النبي عليه الصلاة والسلام‏:‏ فما أول ما أرخصتم أمر الله عز وجل قال‏:‏ زنى رجل ذو قرابة من ملك من ملوكنا فأخر عنه الرجم ثم زنى رجل من سراة الناس فأراد رجمه فاحال قومه دونه فقالوا‏:‏ لا يرجم صاحبنا حتى يجيء بصاحبكم فيرجمه فاصطلحوا على هذه العقوبة بينهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ فإني أحكم بما في التوراة فأمر بهما فرجما‏.‏
قال الزهري فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم ‏{‏إِنّا أَنزَلنا التَوراةَ فيها هُدىً وَنورٌ يَحكُمُ بِها النَبِيّونَ الَّذينَ أَسلَموا‏}‏ وكان النبي صلى الله عليه وسلم منهم‏.‏
قال معمر‏:‏ أخبرني الزهري عن سالم عن ابن عمر قال‏:‏ شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر برجمهما فلما رجما رأيته يجنأ بيده عنهما ليقيهما الحجارة‏.

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #20
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

قوله عز وجل ‏{‏وَأَنِ اِحكُم بَينَهُم بِما أَنزَلَ اللهُ‏}‏ الآية‏ ( 49 ) .‏
قال ابن عباس‏:‏ إن جماعة من اليهود منهم كعب بن أسيد وعبد الله بن صوريا وشاس بن قيس قال بعضهم لبعض‏:‏ اذهبوا بنا إلى محمد عليه الصلاة والسلام لعلنا نفتنه عن دينه فأتوه فقالوا‏:‏ يا محمد قد عرفت أنا أحبار اليهود وأشرافهم وأنا إن اتبعناك اتبعنا اليهود ولن يخالفونا وإن بيننا وبين قوم خصومة ونحاكمهم إليك فتقضي لنا عليهم ونحن نؤمن بك ونصدقك فأبى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ وَالنَصارى أَولِياءَ‏}‏ الآية ( 51 ) قال عطية العوفي‏:‏ جاء عبادة بن الصامت فقال‏:‏ يا رسول الله إن لي موالي من اليهود كثير عددهم حاضر نصرهم وإني أبوء إلى الله ورسوله من ولاية اليهود وآوي إلى الله ورسوله فقال عبد الله بن أبي‏:‏ إني رجل أخاف الدوائر ولا أبرأ من ولاية اليهود فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا أبا الحباب ما تجلب به من ولاية اليهود على عبادة بن الصامت فهو لك دونه فقال‏:‏ قد قبلت فأنزل الله تعالى فيهما ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ وَالنَصارى أَولِياءَ بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ‏}‏ إلى قوله تعالى ‏{‏فَتَرى الَّذينَ في قُلوبِهِم مَّرَضٌ‏}‏ يعني عبد الله بن أبي ‏{‏يُسارِعونَ فيهِم‏}‏ وفي ولايتهم ‏{‏يَقولونَ نَخشى أَن تُصيبنا دائِرةٌ‏}‏ الآية ( 52 )‏
قوله تعالى ‏{‏إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسولُهُ وَالَّذينَ آَمَنوا‏}‏ الآية ( 55 )
قال جابر بن عبد الله‏:‏ جاء عبد الله بن سلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله إن قوماً من قريظة والنضير قد هاجرونا وفارقونا وأقسموا أن لا يجالسونا ولا نستطيع مجالسة أصحابك لبعد المنازل وشكى ما يلقى من اليهود فنزلت هذه الآية فقرأها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ رضينا بالله وبرسوله وبالمؤمنين أولياء‏.‏
ونحو هذا قال الكلبي وزاد أن آخر الآية في علي بن أبي طالب رضوان الله عليه لأنه أعطى خاتمه سائلاً وهو راكع في الصلاة‏.‏
‏ حدثنا محمد الأسود عن محمد بن مروان عن محمد السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال‏:‏ أقبل عبد الله بن سلام ومعه نفر من قومه قد آمنوا فقالوا‏:‏ يا رسول الله إن منازلنا بعيدة وليس لنا مجلس ولا متحدث وإن قومنا لما رأونا آمنا بالله ورسوله وصدقناه رفضونا وآلوا على أنفسهم أن لا يجالسونا ولا يناكحونا ولا يكلمونا فشق ذلك علينا فقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام ‏{‏إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسولُهُ وَالَّذينَ آَمَنوا‏}‏ الآية‏.‏
ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المسجد والناس بين قائم وراكع فنظر سائلاً فقال‏:‏ عل أعطاك أحد شيئاً قال‏:‏ نعم خاتم من ذهب قال‏:‏ من أعطاكه قال‏:‏ ذلك القائم وأومأ بيده إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال‏:‏ على أي حال أعطاك قال‏:‏ أعطاني وهو راكع فكبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قرأ ‏{‏وَمَن يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسولَهُ وَالَّذينَ آَمَنوا فَإِنَّ حِزبَ اللهِ هُمُ الغالِبونَ‏} الآية ( 56 )‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَتَّخِذوا الَّذينَ اِتَّخَذوا دينَكُم هُزُواً وَلَعِباً‏}‏ الآية ( 57 )
قال ابن عباس‏:‏ كان رفاعة بن زيد وسويد بن الحرث قد أظهرا الإسلام ثم نافقا وكان رجال من المسلمين يوادونهما فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَإِذا نادَيتُم إِلى الصَلاةِ اِتَّخَذوها هُزُواً وَلَعِباً‏}‏ الآية ( 58 )
قال الكلبي‏:‏ كان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نادى إلى الصلاة فقام المسلمون إليها قالت اليهود‏:‏ قوموا صلوا اركعوا على طريق الاستهزاء والضحك فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قال السدي‏:‏ نزلت في رجل من نصارى المدينة كان إذا سمع المؤذن يقول‏:‏ أشهد أن محمداً رسول الله قال‏:‏ حرق الكاذب فدخل خادمه بنار ذات ليلة وهو نائم وأهله نيام فطارت منها شرارة في البيت فاحترق هو وأهله‏.‏
وقال آخرون‏:‏ إن الكفار لما سمعوا الأذان حضروا رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون على ذلك وقالوا‏:‏ يا محمد لقد أبدعت شيئاً لم نسمع به فيما مضى من الأمم فإن كنت تدعي النبوة فقد خالفت فيما أحدثت من هذا الأذان الأنبياء من قبلك ولو كان في هذا خير كان أولى الناس به الأنبياء والرسل من قبلك فمن أين لك صياح كصياح البعير فما أقبح من صوت ولا أسمج من كفر فأنزل الله تعالى هذه الآية
قوله تعالى ‏{‏قُل هَل أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثوبَةً عِندَ اللهِ‏}‏ الآية ( 59 )‏.‏
قال ابن عباس‏:‏ أتى نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عمن يؤمن به من الرسل فقال‏:‏ أومن بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل إلى قوله ‏{‏وَنَحنُ لَهُ مُسلِمون‏}‏ فلما ذكر عيسى جحدوا نبوته وقالوا‏:‏ والله ما نعلم أهل دين أقل حظاً في الدنيا والآخرة منكم ولا ديناً شراً من دينكم فأنزل الله تعالى ‏{‏قُل هَل أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذَلِكَ مَثوبَةً‏}‏ الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أُيُّها الرَسولُ بَلِّغ ما أُنزِلَ إِليكَ مِن رَّبِّكَ‏}‏ الآية ( 67 )
قال الحسن‏:‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ لما بعثني الله تعالى برسالتي ضقت بها ذرعاً وعرفت أن من الناس من يكذبني وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهيب قريشاً واليهود والنصارى فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
‏ حدثنا علي بن عابس عن الأعمش وأبي حجاب عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ نزلت هذه الآية ‏{‏يا أَيُّها الرَسولُ بَلِّغ ما أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَّبِّكَ‏}‏ يوم غدير خم في علي بن أبي طالب رضي الله عنه‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَاللهُ يَعصِمُكَ مِنَ الناسِ‏}‏ قالت عائشة رضي الله عنها‏:‏ سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقلت‏:‏ يا رسول الله ما شأنك قال‏:‏ ألا رجل صالح يحرسنا الليلة فقالت‏:‏ بينما نحن في ذلك سمعت صوت السلاح فقال‏:‏ من هذا قال‏:‏ سعد وحذيفة جئنا نحرسك فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه ونزلت هذه الآية فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من قبة آدم وقال‏:‏ انصرفوا يا أيها الناس فَقَد عَصَمَني الله‏.‏
حدثنا الجماني قال‏:‏ حدثنا النضر عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرس وكان يرسل معه أبو طالب رجالاً من بني هاشم يحرسونه حتى نزلت عليه هذه الآية ‏{‏يا أَيُّها الرَسولُ بَلِّغ ما أُنزِلَ إِلَيكَ‏}‏ إلى قوله ‏{‏وَاللهُ يَعصِمُكَ مِنَ الناسِ‏}‏ قال‏:‏ فأراد عمه أن يرسل معه من يحرسه فقال‏:‏ يا عم إن الله تعالى قد عصمني من الجن والإنس‏.‏
قوله تعالى ‏{‏لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ الناسِ عَداوَةً لِّلَّذينَ آَمَنوا اليَهودَ‏}‏ الآيات ( 82 ) إلى قوله ‏{‏وَالَّذينَ كَفَروا وَكَذَبوا‏}‏ ( 86 ) نزلت في النجاشي وأصحابه‏.‏
قال ابن عباس‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة يخاف على أصحابه من المشركين فبعث جعفر بن أبي طالب وابن مسعود في رهط من أصحابه إلى النجاشي وقال إنه ملك صالح لا يظلم ولا يظلم عنده أحد فاخرجوا إليه حتى يجعل الله للمسلمين فرجاً فلما وردوا عليه أكرمهم وقال لهم‏:‏ تعرفون شيئاً مما أنزل عليكم قالوا‏:‏ نعم قال‏:‏ اقرءوا فقرءوا وحوله القسيسين والرهبان فكلما قرءوا آية انحدرت دموعهم مما عرفوا من الحق قال الله تعالى ‏{‏ذَلِكَ بِأَنَّ مِنهُم قِسّيسينَ وَرُهباناً وَأَنَّهُم لا يَستَكبِرونَ وَإِذا سَمِعوا ما أُنزِلَ إِلى الرَسولِ تَرى أَعيُنَهُم تَفيضُ مِنَ الدَمعِ‏}‏ الآية‏.‏
‏ حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا أبو صالح كاتب الليث قال‏:‏ حدثني الليث قال‏:‏ حدثني يونس بن شهاب عن سعيد بن المسيب وعن عروة ابن الزبير وغيرهما قال‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري بكتاب معه إلى النجاشي فقدم على النجاشي فقرأ كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا جعفر بن أبي طالب والمهاجرين معه فأرسل إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم ثم أمر جعفر أن يقرأ عليهم القرآن فقرأ سورة مريم عليها السلام فآمنوا بالقرآن وأفاضت أعينهم من الدمع وهم الذين أنزل فيهم ‏{‏وَلَتَجِدَنَّ أَقرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذينَ آَمَنوا الَّذينَ قالُوا إِنّا نَصارى‏}‏ إلى قوله ‏{‏فَاِكتُبنا مَعَ الشاهِدينَ‏}‏‏.‏
وقال آخرون‏:‏ قدم جعفر بن أبي طالب من الحبشة هو وأصحابه ومعهم سبعون رجلاً بعثهم النجاشي وفداً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم ثياب الصوف اثنان وستون من الحبشة وثمانية من أهل الشام وهم بحيرا الراهب وإبرهليه وإدريس وأشرف وتمام وقثم وذر وأيمن فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة يس إلى آخرها فبكوا حين سمعوا القرآن وآمنوا وقالوا‏:‏ ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآيات‏.‏
حدثنا علي بن الجعد قال‏:‏ حدثنا شريك بن سالم عن سعيد بن جبير في قوله تعالى ‏{‏ذَلِكَ بِأَنَّ مِنهُم قِسّيسينَ وَرُهباناً‏}‏ قال‏:‏ بعث النجاشي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيار أصحابه ثلاثين رجلاً فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة يس فبكوا فنزلت هذه الآية

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #21
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تُحَرِّموا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللهُ لَكُم‏}‏ الآية ( 87 )
‏ أخبرنا أبو عاصم عن عثمان بن سعد قال‏:‏ أخبرني عكرمة عن ابن عباس أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال‏:‏ إني إذا أكلت هذا اللحم انتشرت إلى النساء وإني حرمت علي اللحم فنزلت ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تُحَرِّموا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللهُ لَكُم‏}‏ ونزلت ‏{‏وَكُلوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلالاً طَيِّباً‏}‏ الآية‏.‏
قال المفسرون‏:‏ جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فذكر الناس ووصف القيامة ولم يزدهم على التخويف فرق الناس وبكوا فاجتمع عشرة من الصحابة في بيت عثمان بن مظعون الجمحي وهم أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر وأبو ذر الغفاري وسالم مولى أبي حذيفة والمقداد بن الأسود وسلمان الفارسي ومعقل بن مضر واتفقوا على أن يصوموا النهار ويقوموا الليل ولا يناموا على الفرش ولا يأكلوا اللحم ولا الودك ويترهبوا ويجبو المذاكير فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم فقال‏:‏ ألم أنبأ أنكم اتفقتم على كذا وكذا فقالوا‏:‏ بلى يا رسول الله وما أردنا إلا الخير فقال‏:‏ إني لم أومر بذلك إن لأنفسكم عليكم حقاً فصوموا وأفطروا وقوموا وناموا فإني أقوم وأنام وأصوم وأفطر وآكل اللحم والدسم فمن رغب عن سنتي فليس مني ثم خرج إلى الناس وخطبهم فقال‏:‏ ما بال أقوام حرموا النساء والطعام والطيب والنوم وشهوات الدنيا أما إني لست آمركم أن تكونوا قسيسين ولا رهباناً فإنه ليس في ديني ترك اللحم والنساء ولا اتخاذ الصوامع وإن سياحة أمتي الصوم ورهبانيتها الجهاد واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وحجوا واعتمروا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان فإنما هلك من كان قبلكم بالتشديد شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فأولئك بقاياهم في الديارات والصوامع فأنزل الله تعالى هذه الآية فقالوا‏:‏ يا رسول الله كيف نصنع بأيماننا التي حلفنا عليها وكانوا حلفوا على ما عليه اتفقوا فأنزل الله تعالى قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا إِنَّما الخَمرُ‏}‏ الآية ( 90 )‏.‏
حدثنا سماك بن حرب قال‏:‏ حدثني مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال‏:‏ أتيت على نفر من المهاجرين فقالوا‏:‏ تعال نطعمك ونسقيك خمراً وذلك قبل أن يحرم الخمر فأتيتهم في حش والحش‏:‏ البستان وإذا رأس جزور مشوياً عندهم ودن من خمر فأكلت وشربت معهم وذكرت الأنصار والمهاجرين فقلت‏:‏ المهاجرون خير من الأنصار فأخذ رجل لحى الرأس فجدع أنفي بذلك فأتيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأنزل الله في شأن الخمر
‏{‏إِنَّما الخَمرُ وَالمَيسرُ‏}‏ الآية‏.‏
رواه مسلم عن أبي خيثمة‏.‏
حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عمر بن الخطاب قال‏:‏ اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً فنزلت الآية التي في البقرة ‏{‏يَسأَلونَكَ عَنِ الخَمرِ وَالمَيسِرِ‏}‏ فدعى عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا من الخمر بياناً شافياً فنزلت الآية التي في النساء ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَقرَبوا الصَلاةَ وَأَنتُم سُكارى‏}‏ فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة ينادي لا يقربن الصلاة سكران فدعى عمر فقرئت عليه فقال‏:‏ اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً فنزلت هذه الآية ‏{‏إِنَّما الخَمرُ وَالمَيسِرُ‏}‏ فدعى عمر فقرئت عليه فلما بلغ ‏{‏فَهَل أَنتُم مُّنتَهونَ‏}‏ الآية ( 91 )
قال عمر‏:‏ انتهينا وكانت تحدث أشياء لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأسباب شرب الخمر قبل تحريمها منها قصة علي بن أبي طالب مع حمزة رضي الله عنهما وهي ما أخبر محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى قال‏:‏‏ أخبرنا يوسف عن ابن شهاب قال‏:‏ أخبرني علي بن الحسين أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب قال‏:‏ كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني شارفاً من الخمس ولما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم واعدت رجلاً صواغاً من بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي فبينما أنا أجمع لشارفي من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفاي مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار فإذا أنا بشارفي قد أجبت أسنمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادها فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر قلت‏:‏ من فعل هذا فقالوا‏:‏ فعله حمزة وهو في البيت في شرب من الأنصار
أَلا يا حَمزُ لِّلشَرفِ النَواءِ ** وَهُنَّ مُعَقَلاتٌ بِالفِناءِ
زَجَ السِكينُ في اللَّباتِ ** مِنها فَضَرَجَهُنَّ حَمزَةُ بِالدِماءِ
فأَطعِم مِن شَرائِحِها كَباباً ** مُلَهوَجَةً عَلى رَهجِ الصِلاءِ
فَأَنتَ أَبا عَمارةٍ المُرَجى ** لِكَشفِ الضُرِ عَنا وَالبَلاءِ
فوثب إلى السيف فأجب أسنمتها وبقر خواصرهما وأخذ من أكبادها قال علي عليه السلام‏:‏ فانطلقت حتى أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة قال‏:‏ فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لقيت فقال‏:‏ مالك فقلت‏:‏ يا رسول الله ما رأيت كاليوم عدا حمزة على ناقتي وجب أسنمتهما وبقر خواصرهما هو ذا في بيت معه شرب شرب قال‏:‏ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بردائه ثم انطلق يمشي فاتبعت أثره أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي هو فيه فاستأذن فأذن له فإذا هم شرب فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة ثمل محمرة عيناه فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه ثم قال‏:‏ وهل أنتم إلا عبيد أبي فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ثمل فنكص على عقبيه القهقرى فخرج وخرجنا رواه البخاري عن أحمد بن صالح وكانت هذه القصة من الأسباب الموجبة لنزول تحريم الخمر‏.‏
قوله تعالى ‏{‏لَيس عَلى الَّذينَ آَمَنوا وَعَمِلوا الصَالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا‏}‏ الآية ( 93 )‏.‏
‏ أخبرنا أبو الربيع سليمان بن داود العتكي عن حماد عن ثابت عن أنس قال‏:‏ كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر في بيت أبي طلحة وما شرابهم إلا الفضيخ والبسر والتمر وإذا مناد ينادي‏:‏ إن الخمر قد حرمت قال‏:‏ فأريقت في سكك المدينة فقال أبو طلحة اخرج فأرقها قال‏:‏ فأرقتها فقال بعضهم قتل فلان وقتل فلان وهي في بطونهم قال‏:‏ فأنزل الله تعالى ‏{‏لَيسَ عَلى الَّذينَ آَمَنوا وَعَمِلوا الصَالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا‏}‏ الآية‏.‏
رواه مسلم عن أبي الربيع‏.‏
ورواه البخاري عن أبي نعمان كلاهما عن حماد‏.‏
‏ حدثنا شعبة قال‏:‏ حدثنا أبو إسحاق عن البراء بن عازب قال‏:‏ مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم يشربون الخمر فلما حرمت قال أناس‏:‏ كيف لأصحابنا ماتوا وهم يشربونها
فنزلت هذه الآية ‏{‏لَيسَ عَلى الَّذينَ آَمَنوا وَعَمِلوا الصَالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا‏}‏ الآية‏.‏
حدثنا يحيى بن الضريس قال‏:‏ حدثنا سفيان عن محمد بن سراقة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن الله عز وجل حرم عليكم عبادة الأوثان وشرب الخمر والطعن في الأنساب ألا إن الخمر لعن شاربها وعاصرها وساقيها وبائعها وآكل ثمنها فقام إليه أعرابي فقال‏:‏ يا رسول الله إني كنت رجلاً كانت هذه تجارتي فاقتنيت من بيع الخمر مالاً فهل ينفعني ذلك المال إن عملت فيه بطاعة الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن أنفقته في حج أو جهاد أو صدقة لم يعدل عند الله جناح بعوضة إن الله لا يقبل إلا الطيب فأنزل الله تعالى تصديقاً لقوله صلى الله عليه وسلم ‏{‏قُل لّا يَستَوي الخَبيثُ وَالطَيِّبُ وَلَو أَعجَبَكَ كَثرَةُ الخَبيثِ‏} الآية ( 100 )‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَسأَلُوا عَن أَشياءَ إِن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم‏}‏ الآية ( 101 )‏.‏
‏ حدثنا أبو النضر قال‏:‏ حدثنا أبو خيثمة قال‏:‏ حدثنا أبو جويرية عن ابن عباس قال‏:‏ كان قوم يسألون النبي صلى الله عليه وسلم استهزاء فيقول الرجل الذي تضل ناقته‏:‏ أين ناقتي فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا‏}‏
حدثنا علي بن عبد الأعلى عن أبيه عن أبي البحتري عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال‏:‏ لما نزلت هذه الآية ‏{‏وَللهِ عَلى الناسِ حَجُ البَيتِ‏}‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله أفي كل عام فسكت ثم قالوا‏:‏ أفي كل عام فسكت ثم قال في الرابعة‏:‏ لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَسأَلُوا عَن أَشياءَ إِن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا عَلَيكُم أَنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذا اِهتَدَيتُم‏}‏ الآية ( 105 ).‏
قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس‏:‏ كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل هجر وعليهم منذر بن ساوى يدعوهم إلى الإسلام فإن أبوا فليؤدوا الجزية فلما أتاه الكتاب عرضه على من عنده من العرب واليهود والنصارى والصابئين والمجوس فأقروا بالجزية وكرهوا الإسلام وكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أما العرب فلا تقبل منهم إلا الإسلام أو السيف وأما أهل الكتاب والمجوس فأقبل منهم الجزية فلما قرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت العرب وأما أهل الكتاب والمجوس فأعطوا الجزية فقال منافقو العرب‏:‏ عجباً من محمد يزعم أن الله بعثه ليقاتل الناس كافة حتى يسلموا ولا يقبل الجزية إلا من أهل الكتاب فلا نراه إلا قبل من مشركي أهل هجر ما رد على مشركي العرب فأنزل الله تعالى
‏{‏عَلَيكُم أَنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ إِذا اِهتَدَيتُم‏}‏ يعني من ضل من أهل الكتاب‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا شَهادَةُ بَينِكُم‏}‏ الآية ( 106 )‏.‏
حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال‏:‏ حدثنا محمد بن القاسم عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس قال‏:‏ كان تميم الداري وعدي بن زيد يختلفان إلى مكة فصحبهما رجل من قريش من بني سهم فمات بأرض ليس بها أحد من المسلمين فأوصى إليهما بتركته فلما قدما دفعاها إلى أهله وكتما جاماً كان معه من فضة كان مخوصاً بالذهب فقالا‏:‏ لم نره فأتي بهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستحلفهما بالله ما كتما ولا اطلعا وخلى سبيلهما ثم إن الجام وجد عند قوم من أهل مكة فقالوا‏:‏ ابتعناه من تميم الداري وعدي بن زيد فقام أولياء السهمي فأخذوا الجام وحلف رجلان منهم بالله إن هذا الجام جام صاحبنا وشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا فنزلت هاتان الآيتان ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا شَهادَةُ بَينِكُم إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوتُ‏}‏ إلى آخرها
وبذلك نكون قد وصلنا إلى نهاية بحثنا في سورة المائدة
على أمل اللقاء معكم للبحث في
أسباب نزول سورة الأنعام

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #22
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

سورة الأنعام
بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم
قوله تعالى ‏{‏وَلَو نَزَّلنا عَلَيكَ كِتاباً في قِرطاسٍ‏}‏ الآية‏ ( 7 ) .‏
قال الكلبي إن مشركي مكة قالوا‏:‏ يا محمد والله لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنه من عند الله وأنك رسوله فنزلت هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَلَهُ ما سَكَنَ في اللَّيلِ وَالنَهارِ‏}‏ الآية ( 13 ) ‏.‏
قال الكلبي عن ابن عباس‏:‏ إن كفار مكة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ يا محمد إنا قد علمنا أنه إنما يحملك على ما تدعو إليه الحاجة فنحن نجعل لك نصيباً في أموالنا حتى تكون أغنانا رجلاً وترجع عما أنت عليه فنزلت هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏قُل أَيُّ شَيءٍ أَكبَرُ شَهادةً‏}‏ الآية ( 19 ) ‏.‏
قال الكلبي‏:‏ إن رؤساء مكة قالوا‏:‏ يا محمد ما نرى أحداً يصدقك بما تقول من أمر الرسالة ولقد سألنا عنك اليهود والنصارى فزعموا أن ليس لك عندهم ذكر ولا صفة فأرنا من يشهد لك أنك رسول كما تزعم فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَمِنهُم مَن يَستَمِعُ إِلَيكَ‏}‏ الآية ( 25 ) ‏.‏
قال ابن عباس في رواية أبي صالح‏:‏ إن أبا سفيان بن حرب والوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث وعتبة وشيبة ابني ربيعة وأمية وأبياً ابني خلف استمعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا للنضر‏:‏ يا أبا قتيلة ما يقول محمد قال‏:‏ والذي جعلها بيته ما أدري ما يقول إلا أني أرى يحرك شفتيه يتكلم بشيء وما يقول إلا أساطير الأولين مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية وكان النضر كثير الحديث عن القرون الأول وكان يحدث قريشاً فيستملحون حديثه فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَهُم يَنهونَ عَنهُ وَينأَونَ عَنهُ‏}‏ الآية ( 26 )
أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان قال‏:‏ حدثنا محمد بن عبد الله بن نعيم قال‏:‏ حدثنا علي بن حمشاذ قال‏:‏ حدثنا محمد بن منده الأصفهاني قال‏:‏ حدثنا بكر بن بكار قال‏:‏ حدثنا حمزة بن حبيب عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله ‏{‏وَهُم يَنهونَ عَنهُ وَيَنأَونَ عَنهُ‏}‏ قال‏:‏ نزلت في أبي طالب كان ينهى المشركين أن يؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتباعد عما جاء به وهذا قول عمرو بن دينار والقاسم بن مخيمر‏.‏
قال مقاتل‏:‏ وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أبي طالب يدعوه إلى الإسلام فاجتمعت قريش إلى أبي طالب يردون سؤال النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو طالب‏:‏
وَاللهِ لا وَصَلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم ** حَتّى أُوَسدَ في التُرابِ دَفينا
وَعَرَضتَ ديناً لا مَحالَةَ أَنَّهُ ** مِن خَيرِ أَديانِ البَرِيَّةِ دينا
لَولا المَلامَةُ أَو حِذاري سُبَّةً ** لَوَجَدتَني سَمحاً بِذاكَ مُبينا
فأنزل الله تعالى ‏{‏وَهُم يَنهونَ عَنهُ‏}‏ الآية‏.‏
وقال محمد بن الحنفية والسدي والضحاك‏:‏ نزلت في كفار مكة كانوا ينهون الناس عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم ويتباعدون بأنفسهم عنه وهو قول ابن عباس في رواية الوالبي‏.‏
قوله تعالى ‏{‏إِنَّهُ لَيُحزُنُكَ الَّذي يَقولونَ‏}‏ الآية ( 33 ) ‏.‏
قال السدي‏:‏ التقى الأخنس بن شريق وأبو جهل بن هشام فقال الأخنس لأبي جهل‏:‏ يا أبا الحكم أخبرني عن محمد أصادق هو أم كاذب فإنه ليس هنا من يسمع كلامك غيري فقال أبو جهل‏:‏ والله إن محمداً لصادق وما كذب محمد قط ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والندوة والنبوة فماذا يكون لسائر قريش فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال أبو ميسرة‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأبي جهل وأصحابه فقالوا‏:‏ يا محمد إنا والله ما نكذبك وإنك عندنا لصادق ولكن نكذب ما جئت به فنزلت ‏{‏فإِنَّهُم لا يُكَذِّبونَكَ وَلَكِنَّ الظالِمينَ بِآياتِ اللهِ يَجحَدونَ‏}‏ وقال مقاتل‏:‏ نزلت في الحرث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب كان يكذب النبي صلى الله عليه وسلم في العلانية وإذا خلا مع أهل
قوله تعالى ‏{‏وَلا تَطرُدِ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ‏}‏ الآية‏ ( 52 ) .‏
أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن جعفر قال‏:‏ أخبرنا زاهر بن أحمد قال‏:‏ أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب قال‏:‏ حدثنا يحيى بن حكيم قال‏:‏ حدثنا أبو داود قال‏:‏ حدثنا قيس بن الربيع عن المقدام بن شريح عن أبيه عن سعد قال‏:‏ نزلت هذه الآية فينا ستة في وفي ابن مسعود وصهيب وعمار والمقداد وبلال قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إنا لا نرضى أن نكون أتباعاً لهؤلاء فاطردهم فدخل قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ما شاء الله أن يدخل فأنزل الله تعالى عليه ‏{‏وَلا تَطرُدِ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ‏}‏ الآية‏.‏
رواه مسلم عن زهير بن حرب عن عبد الرحمن عن سفيان عن المقدام‏.‏
أخبرنا أبو عبد الرحمن قال‏:‏ أخبرنا أبو بكر بن زكريا الشيباني قال‏:‏ أخبرنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن قال‏:‏ حدثنا أبو صالح الحسين بن الفرج قال‏:‏ حدثنا محمد بن مقاتل المروزي قال‏:‏ حدثنا حكيم بن زيد قال‏:‏ حدثنا السدي عن أبي سعيد عن أبي الكنود عن خباب بن الأرت قال‏:‏ فينا نزلت كنا ضعفاء عند النبي صلى الله عليه وسلم بالغداة والعشي فعلمنا القرآن والخير وكان يخوفنا بالجنة والنار وما ينفعنا والموت والبعث فجاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري فقالا‏:‏ إنا من أشراف قومنا وإنا نكره أن يرونا معهم فاطردهم إذا جالسناك قال‏:‏ نعم قالوا‏:‏ لا نرضى حتى تكتب بيننا كتاباً فأتى بأديم ودواة فنزلت هذه الآيات ‏{‏وَلا تَطرُدِ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ‏}‏ إلى قوله تعالى ‏{‏فَتَنّا بَعضَهُم بِبَعضٍ‏}‏‏.‏
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال‏:‏ أخبرنا أبو محمد بن حيان قال‏:‏ حدثنا أبو يحيى الرازي قال‏:‏ حدثنا سهل بن عثمان قال‏:‏ حدثنا أسباط بن محمد عن أشعث عن كركوس عن ابن مسعود قال‏:‏ مر الملأ من قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده خباب بن الأرت وصهيب وبلال وعمار قالوا‏:‏ يا محمد رضيت بهؤلاء أتريد أن نكون تبعاً لهؤلاء فأنزل الله تعالى ‏{‏وَلا تَطرُدِ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم‏}‏ وبهذا الإسناد قال‏:‏ حدثنا عبد الله عن جعفر عن الربيع قال‏:‏ كان رجال يسبقون إلى مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم بلال وصهيب وسلمان فيجيء أشراف قومه وسادتهم وقد أخذوا هؤلاء المجلس فيجلسون إليه فقالوا‏:‏ صهيب رومي وسلمان فارسي وبلال حبشي يجلسون عنده ونحن نجيء ونجلس ناحية وذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا‏:‏ إنا سادة قومك وأشرافهم فلو أدنيتنا منك إذا جئنا فهم أن يفعل فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال عكرمة‏:‏ جاء عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة ومطعم بن عدي والحرث بن نوفل في أشراف بني عبد مناف من أهل الكفر إلى أبي طالب فقالوا‏:‏ لو أن ابن أخيك محمداً يطرد عنه موالينا وعبيدنا وعسفاءنا كان أعظم في صدورنا وأطوع له عندنا وأدنى لاتباعنا إياه وتصديقنا له فأتى أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه بالذي كلموه فقال عمر بن الخطاب‏:‏ لو فعلت ذلك حتى ننظر ما الذي يريدون وإلام يصيرون من قولهم فأنزل الله تعالى هذه الآية فلما نزلت أقبل عمر بن الخطاب يعتذر من مقالته‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَإِذا جاءَكَ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِآَياتِنا فَقُل سَلامٌ عَلَيكُم‏}‏ الآية ( 54 ) ‏.‏
قال عكرمة نزلت في الذين نهى الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم عن طردهم فكان إذا رآهم النبي صلى الله عليه وسلم بدأهم بالسلام وقال‏:‏ الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أبدأهم بالسلام‏.‏
وقال ماهان الحنفي‏:‏ أتى قوم النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ إنا أصبنا ذنوباً عظاماً فما إخاله رد عليهم بشيء فلما ذهبوا وتولوا نزلت هذه الآية ‏{‏وَإِذا جاءَكَ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِآَياتِنا‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏قُل إِنيّ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَّبّي‏}‏ الآية (‏ 57 ) .‏
قال الكلبي‏:‏ نزلت في النضر بن الحرث ورؤساء قريش كانوا يقولون‏:‏ يا محمد ائتنا بالعذاب الذي تعدنا به استهزاء منهم فنزلت هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَما قَدَروا اللهَ حَقَّ قَدرِهِ إِذ قالُوا ما أَنزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ مِّن شَيءٍ‏}‏ الآية ( 91 )
قال ابن عباس في رواية الوالبي‏:‏ قالت اليهود‏:‏ يا محمد أنزل الله عليك كتاباً قال‏:‏ نعم قالوا‏:‏ والله ما أنزل الله من السماء كتاباً فأنزل الله تعالى ‏{‏قُل مَن أَنزَلَ الكِتابَ الَّذي جاءَ بِهِ موسى نُوراً وَهُدىً لِّلناسِ‏}‏ وقال محمد بن كعب القرظي‏:‏ أمر الله محمداً صلى الله عليه وسلم أن يسأل أهل الكتاب عن أمره وكيف يجدونه في كتبهم فحملهم حسد محمد أن كفروا بكتاب الله ورسوله وقالوا‏:‏ ما أنزل الله على بشر من شيء فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال سعيد بن جبير‏.‏
جاء رجل من اليهود يقال له مالك بن الصيف فخاصم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى أما تجد في التوراة أن الله يبغض الحبر السمين وكان حبراً سميناً فغضب وقال‏:‏ والله ما أنزل الله على بشر من شيء فقال له أصحابه الذين معه‏:‏ ويحك ولا على موسى والله ما أنزل الله على بشر من شيء فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #23
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

قوله تعالى ‏{‏وَمَن أَظلَمُ مِّمَّن اِفتَرى عَلى اللهِ كَذِباً أَو قالَ أُوُحِيَ إِليَّ‏}‏ الآية‏ ( 93 ) .‏
نزلت في مسيلمة الكذاب الحنفي كان يسجع ويتكهن ويدعي النبوة ويزعم أن الله أوحى إليه‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَمَن قالَ سأُنزِلُ مِثلَ ما أَنزَلَ اللهُ‏}‏ نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان قد تكلم بالإسلام فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم يكتب له شيئاً فلما نزلت الآية التي في المؤمنين ‏{‏وَلَقَد خَلَقنا الإِنسانَ مِن سُلالَةٍ‏}‏ أملاها عليه فلما انتهى إلى قوله ‏{‏ثُمَّ أَنشأَناهُ خَلقاً آَخَرَ‏}‏ عجب عبد الله في تفصيل خلق الإنسان فقال‏:‏ تبارك الله أحسن الخالقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ هكذا أنزلت علي فشك عبد الله حينئذ وقال‏:‏ لئن كان محمد صادقاً لقد أوحي إلي كما أوحي إليه ولئن كان كاذباً لقد قلت كما قال وذلك قوله ‏{‏وَمَن قالَ سأُنزِلُ مِثلَ ما أَنزَلَ اللهُ‏}‏ وارتد عن الإسلام وهذا قول ابن عباس في رواية الكلبي‏.‏
أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان قال‏:‏ حدثنا محمد بن عبد الله قال‏:‏ حدثني محمد بن يعقوب الأموي قال‏:‏ حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال‏:‏ حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال‏:‏ حدثني شرحبيل بن سعد قال‏:‏ نزلت في عبد الله بن سعد بن سرح قال‏:‏ سأنزل مثل ما أنزل الله وارتد عن الإسلام فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أتى به عثمان رسول الله عليه الصلاة والسلام فاستأمن له‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَجَعَلوا للهِ شُرَكاءَ الجِنَّ‏}‏ الآية ( 100 )
قال الكلبي‏:‏ نزلت هذه الآية في الزنادقة قالوا‏:‏ إن الله تعالى وإبليس إخوان والله خالق الناس والدواب وإبليس خالق الحيات والسباع والعقارب فذلك قوله تعالى ‏{‏وَجَعَلوا للهِ شُركاءَ الجِنَّ‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَلا تَسُبّوا الَّذينَ يَدعُونَ مِن دونِ اللهِ فَيَسُبّوا اللهَ عَدواً بِغَيرِ عِلمٍ‏ }‏ الآية ( 108 )

قال ابن عباس في رواية
الوالبي‏:‏ قالوا‏:‏ يا محمد لتنتهين عن سبك آلهتنا أو لنهجون ربك فنهى الله أن يسبوا أوثانهم فيسبوا الله عدواً بغير علم‏.‏
وقال قتادة‏:‏ كان المسلمون يسبون أوثان الكفار فيردون ذلك عليهم فنهاهم الله تعالى أن يستسبوا لربهم قوماً جهلة لا علم لهم بالله‏.‏
وقال السدي‏:‏ لما حضرت أبا طالب الوفاة قالت قريش‏:‏ انطلقوا فلندخل على هذا الرجل فلنأمرنه أن ينهى عنا ابن أخيه فإنا نستحي أن نقتله بعد موته فتقول العرب‏:‏ كان يمنعه فلما مات قتلوه فانطلق أبو سفيان وأبو جهل والنضر بن الحرث وأمية وأبي ابنا خلف وعقبة بن أبي معيط وعمرو بن العاص والأسود بن البختري إلى أبي طالب فقالوا‏:‏ أنت كبيرنا وسيدنا وإن محمداً قد آذانا وآذى آلهتنا فنحب أن تدعوه فتنهاه عن ذكر آلهتنا ولندعه وإلهه فدعاه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أبو طالب‏:‏ هؤلاء قومك وبنو عمك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا يريدون فقالوا‏:‏ نريد أن تدعنا وآلهتنا وندعك وإلهك فقال أبو طالب‏:‏ قد أنصفك قومك فاقبل منهم فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام‏.‏
أرأيتم إن أعطيتكم هذا هل أنتم معطي كلمة إن تكلمتم بها ملكتم العرب ودانت لكم بها العجم قال أبو جهل‏:‏ نعم وأبيك لنعطينكها وعشر أمثالها فما هي قال‏:‏ قولوا‏:‏ لا إله إلا الله فأبوا واشمأزوا فقال أبو طالب‏:‏ قل غيرها يا ابن أخي فإن قومك قد فزعوا منها فقال‏:‏ يا عم ما أنا بالذي أقول غيرها ولو أتوني بالشمس فوضعوها في يدي ما قلت غيرها فقالوا‏:‏ لتكفن عن شتمك آلهتنا أو قوله تعالى ‏{‏وَأَقسَموا بِاللهِ جَهدَ أَيمانِهِم لَئِن جاءَتهُم آَيَةٌ لَّيؤمِنُنَّ بِها‏}‏الآية ( 109 ) إلى قوله تعالى ‏{‏وَلَكِنَّ أَكثَرُهُم يَجهَلونَ‏ }‏‏.‏ الآية ( 111 )
أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل قال‏:‏ حدثنا محمد بن يعقوب الأموي قال‏:‏ حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال‏:‏ حدثنا يونس بن بكير عن أبي معشر عن محمد بن كعب قال‏:‏ كلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم قريش فقالوا‏:‏ يا محمد تخبرنا أن موسى عليه السلام كانت معه عصا ضرب بها الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً وأن عيسى عليه السلام كان يحيي الموتى وأن ثمود كانت لهم ناقة فأتنا ببعض تلك الآيات حتى نصدقك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أي شيء تحبون أن آتيكم به فقالوا‏:‏ تجعل لنا الصفا ذهباً قال‏:‏ فإن فعلت تصدقوني قالوا‏:‏ نعم والله لئن فعلت لنتبعنك أجمعين فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو فجاءه جبريل عليه السلام وقال‏:‏ إن شئت أصبح الصفا ذهباً ولكني لم أرسل آية فلم يصدق بها إلا أنزلت العذاب وإن شئت تركتهم حتى يتوب تائبهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ اتركهم حتى يتوب تائبهم فأنزل الله تعالى ‏{‏وَأَقسَموا بِاللهِ جَهدَ أَيمانِهِم لَئِن جاءَتهُم آَيَةٌ لَّيُؤمِنُنَّ بِها‏}‏‏.‏
إلى قوله ‏{‏ما كانوا لِيُؤمِنوا إِلّا أَن يَشاءَ اللهُ‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَلا تَأكُلوا مِمّا لَم يُذكَرُ اِسمُ اللهِ عَلَيهِ‏}‏ الآية ( 121 )‏.‏
قال المشركون يا محمد أخبرنا عن الشاة إذا ماتت من قتلها قال‏:‏ الله قتلها قالوا‏:‏ فتزعم أن ما قتلت أنت وأصحابك حلال وما وقال عكرمة‏:‏ إن المجوس من أهل فارس لما أنزل الله تعالى تحريم الميتة كتبوا إلى مشركي قريش وكانوا أولياءهم في الجاهلية وكانت بينهم مكاتبة أن محمداً وأصحابه يزعمون أنهم يتبعون أمر الله ثم يزعمون أن ما ذبحوا فهو حلال وما ذبح الله فهو حرام فوقع في أنفس ناس من المسلمين من ذلك شيء فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏أَوَمَن كانَ مَيِتاً فَأَحيَيناهُ‏}‏ الآية‏ ( 122 ) .‏
قال ابن عباس‏:‏ يريد حمزة بن عبد المطلب وأبا جهل وذلك أن أبا جهل رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بفرث وحمزة لم يؤمن بعد فأخبر حمزة بما فعل أبو جهل وهو راجع من قنصه وبيده قوس فأقبل غضبان حتى علا أبا جهل بالقوس وهو يتضرع إليه ويقول‏:‏ يا أبا يعلى أما ترى ما جاء به سفه عقولنا وسب آلهتنا وخالف آباءنا قال حمزة‏:‏ ومن أسفه منكم تعبدون الحجارة من دون الله أشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال‏:‏ أخبرنا أبو محمد بن حيان قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب والوليد بن أبان قالا‏:‏ حدثنا أبو حاتم قال‏:‏ حدثنا أبو تقي قال‏:‏ حدثنا بقية بن الوليد قال‏:‏ حدثنا ميسر بن عقيل عن زيد بن أسلم في قوله عز وجل ‏{‏أَوَمَن كانَ مَيتاً فَأحيَيناهُ وَجَعَلنا لَهُ نُوراً يَمشي بِهِ في الناسِ‏}‏ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ‏{‏كَمَن مَّثَلُهُ في الظُلُماتِ لَيسَ بِخارِجٍ‏}‏
تمت بحمد الله تعالى وموعدكم مع السورة التالية
(( سورة الأعراف ))

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #24
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

سورة الأعراف
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى ‏{‏يا بَنِي آَدَمَ خُذوا زينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ‏}‏ الآية ( 31 )
أخبرنا أبو يحيى الحماني عن نصر بن الحسن عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ كان ناس من الأعراب يطوفون بالبيت عراة حتى أن كانت المرأة لتطوف بالبيت وهي عريانة فتعلق على سفلاها سيوراً مثل هذه السيور التي تكون على وجوه الحمر من الذباب وهي تقول‏:‏ اليومُ يَبدو بَعضُهُ أَو كُلُهُ وَما بَدا مِنهُ فَلا أُحِلُهُ فأنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم ‏{‏يا بَني آَدَمَ خُذوا زينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ‏}‏ فأمروا بلبس الثياب‏.‏
أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد العطار قال‏:‏ حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ قال‏:‏ حدثنا محمد بن يعقوب المعقلي قال‏:‏ حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال‏:‏ حدثنا أبو داود الطيالسي قال‏:‏ حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال‏:‏ مسلم البطين يحدث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال‏:‏ اليَومُ يَبدو بَعضُهُ أَو كُلُهُ وَما بَدا مِنهُ فَلا أُحِلُهُ فنزلت ‏{‏خُذوا زينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ‏}‏ ونزلت ‏{‏قُل مَن حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ‏}‏ الآيتان‏ ( 31 ) و ( 32 ) .‏
رواه مسلم عن بندار عن غندر عن شعبة‏.‏
‏ حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال‏:‏ حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال‏:‏ كانوا إذا حجوا فأفاضوا من منى لا يصلح لأحد منهم في دينهم الذي أشرعوا أن يطوف في ثوبيه فأيهم طاف ألقاهما حتى يقضي طوافه وكان عارياً فأنزل الله تعالى فيهم ‏{‏يا بَني آَدَمَ خُذوا زينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ‏}‏ إلى قوله تعالى ‏{‏يَعلَمونَ‏}‏ أنزلت في شأن الذين يطوفون بالبيت عراة‏.‏
قال الكلبي‏:‏ كان أهل الجاهلية لا يأكلون من الطعام إلا قوتاً ولا يأكلون دسماً في أيام حجهم يعظمون بذلك حجهم فقال المسلمون‏:‏ يا رسول الله نحن أحق بذلك فأنزل الله تعالى ‏{‏وَكُلوا‏}‏ أي اللحم والدسم ‏{‏وَاِشرَبوا‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَاِتلُ عَلَيهِم نَبأَ الَّذي آَتَيناهُ آَياتِنا فَاِنسَلَخَ مِنها‏}‏ الآية ( 175 )‏.‏
قال ابن مسعود‏:‏ نزلت في بلعم بن باعورا رجل من بني إسرائيل‏.‏
وقال ابن عباس وغيره من المفسرين‏:‏ هو بلعم بن باعورا‏.‏
وقال الوالبي‏:‏ هو رجل من مدينة الجبارين يقال له بلعم وكان يعلم اسم الله الأعظم فلما نزل بهم موسى عليه السلام أتاه بنو عمه وقومه وقالوا‏:‏ إن موسى رجل حديد ومعه جنود كثيرة وإنه إن يظهر علينا يهلكنا فادع الله أن يرد عنا موسى ومن معه قال‏:‏ إني إن دعوت الله أن يرد موسى ومن معه ذهبت دنياي وآخرتي فلم يزالوا به حتى دعا عليهم فسلخه مما كان عليه فذلك قوله تعالى ‏{‏فَاِنسَلَخَ مِنها‏}‏‏.‏
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص وزيد بن أسلم‏:‏ نزلت في أمية بن أبي الصلت الثقفي وكان قد قرأ الكتب وعلم أن الله مرسل رسول في ذلك الوقت ورجا أن يكون هو ذلك الرسول فلما أرسل محمد صلى الله عليه وآله وسلم حسده وكفر به‏.‏
وروى عكرمة عن ابن عباس في هذه الآية قال‏:‏ هو رجل أعطي ثلاث دعوات يستجاب له فيها وكانت له امرأة يقال لها البسوس وكان له منها ولد وكانت له محبة فقالت‏:‏ اجعل لي منها دعوة واحدة قال‏:‏ لك واحدة فماذا تأمرين قالت‏:‏ ادع الله أن يجعلني أجمل امرأة في بني إسرائيل فلما علمت أن ليس فيهم مثلها رغبت عنه وأرادت شيئاً آخر فدعا الله عليها أن يجعلها كلبة نباحة فذهبت فيها دعوتان وجاء بنوها فقالوا‏:‏ ليس لنا على هذا قرار قد صارت أمنا كلبة نباحة يعيرنا بها الناس فادع الله أن يردها إلى الحال التي كانت عليها فدعا الله فعادت كما كانت وذهبت الدعوات الثلاث وهي البسوس وبها يضرب المثل في الشؤم فيقال‏:‏ أشأم من البسوس‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يَسأَلُونَكَ عَنِ الساعَةِ أَيّانَ مُرساها‏}‏ الآية ( 187 )
قال ابن عباس‏:‏ قال جبل بن أبي قشير وشموال بن زيد من اليهود‏:‏ يا محمد أخبرنا متى الساعة إن كنت نبياً فإنا نعلم متى هي فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال قتادة‏:‏ قالت قريش لمحمد إن بيننا وبينك قرابة فأسر إلينا متى تكون الساعة فأنزل الله تعالى ‏{‏يَسأَلُونَكَ عَنِ الساعَةِ‏}‏‏.‏
أخبرنا أبو سعيد بن أبي بكر الوراق‏.‏
قال‏:‏ أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان قال‏:‏ حدثنا أبو يعلى قال‏:‏ حدثنا عقبة بن مكرم قال‏:‏ حدثنا يونس قال‏:‏ حدثنا عبد الغفار بن القاسم عن أبان بن لقيط عن قرظة بن حسان قال‏:‏ سمعت أبا موسى في يوم جمعة على منبر البصرة يقول‏:‏ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة وأنا شاهد فقال‏:‏ لا يعلمها إلا الله لا يجليها لوقتها إلا هو ولكن سأحدثكم بأشراطها وما بين يديها إن بين يديها ردماً من الفتن وهرجاً فقيل‏:‏ وما الهرج يا رسول الله قال‏:‏ هو بلسان الحبشة القتل وأن تحصر قلوب الناس وأن يلقى بينهم التناكر فلا يكاد أحداً يعرف أحداً ويرفع ذوو الحجى وتبقى رجاجة من الناس لا تعرف معروفاً ولا تنكر منكراً‏.‏
قوله تعالى ‏{‏قُل لّا أَملِكُ لِنَفسي نَفعاً وَلا ضَرّاً‏}‏ الآية ( 188 )‏.‏
قال الكلبي‏:‏ إن أهل مكة قالوا‏:‏ يا محمد ألا يخبرك ربك بالسعر الرخيص قبل أن يغلو فتشتري فتربح وبالأرض التي يريد أن تجدب فترحل عنها إلى ما قد أخصب فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏هُوَ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدةٍ‏} الآية ( 189 ) إلى قوله تعالى ‏{‏وَهُم يُخلَقونَ‏}‏ الآية ( 191 )
قال مجاهد‏:‏ كان لا يعيش لآدم وامرأته ولد فقال لهما الشيطان‏:‏ إذا ولد لكما ولد فسمياه عبد الحرث وكان اسم الشيطان قبل ذلك الحرث ففعلا فذلك قوله تعالى ‏{‏فَلَمّا أَتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُركاءَ‏}‏ الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَإذا قُريءَ القُرآَنُ فَاِستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا‏}‏‏ الآية ( 204 ).‏
أخبرنا أبو منصور المنصوري قال‏:‏ أخبرنا عبد الله بن عامر قال‏:‏ حدثني زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي هريرة في هذه الآية ‏{‏وإِذا قُريءَ القُرآَنُ‏}‏ قال‏:‏ نزلت في رفع الأصوات وهم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة‏.‏
وقال قتادة‏:‏ كانوا يتكلمون في صلاتهم في أول ما فرضت كان الرجل يجيء فيقول لصاحبه‏:‏ كم صليتم فيقول كذا وكذا فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال الزهري‏:‏ نزلت في فتى من الأنصار كان رسول الله عليه الصلاة والسلام كلما قرأ شيئاً قرأ هو فنزلت هذه الآية‏.‏
وقال ابن عباس‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة المكتوبة وقرأ أصحابه وراءه رافعين أصواتهم فخلطوا عليه فنزلت هذه الآية‏.‏
وقال سعيد بن جبير ومجاهد وعطاء وعمرو بن دينار وجماعة‏:‏ نزلت في الإنصات للإمام في الخطبة يوم الجمعة‏.
وإلى لقاء آخر مع ( سورة الأنفال )

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #25
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

( سورة الأنفال )
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى ‏{‏يَسئَلونَكَ عَنِ الأَنفالِ قُلِ الأَنفالُ للهِ وَالرَسولِ‏}‏ الآية‏ ( 1 )‏
‏ حدثنا أبو إسحاق الشيباني عن محمد بن عبد الله الثقفي عن سعد بن أبي وقاص قال‏:‏ لما كان يوم بدر قتل أخي عمير وقتل سعيد بن العاص وأخذت سيفه وكان يسمى ذا الكثيفة فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ اذهب فاطرحه في القبض قال‏:‏ فرجعت وبي مالا يعلمه إلا الله من قتل أخي وأخذ سلبي فما جاوزت إلا قريباً حتى نزلت سورة الأنفال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
اذهب فخذ سيفك‏.‏
وقال عكرمة عن ابن عباس‏:‏ لما كان يوم بدر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ من فعل كذا وكذا فله كذا وكذا فذهب شباب الرجال وجلس الشيوخ تحت الرايات فلما كانت الغنيمة جاء الشباب يطلبون نفلهم فقال الشيوخ‏:‏ لا تستأثروا علينا فإنا كنا تحت الرايات ولو انهزمتم كنا لكم ردءاً فأنزل الله تعالى ‏{‏يَسأَلونَكَ عَنِ الأَنفالِ‏}‏ فقسمها بينهما بالسواء‏.‏
حدثنا يحيى بن زائدة عن ابن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحرث عن سليمان بن موسى الأشدق عن ابن مكحول عن أبي سلام الباهلي عن أبي أمامة الباهلي عن عبادة بن الصامت قال‏:‏ لما هزم العدو يوم بدر واتبعتهم طائفة يقتلونهم وأحدقت طائفة برسول الله عليه الصلاة والسلام واستولت طائفة على العسكر والنهب فلما نفى الله العدو ورجع الذين طلبوهم وقالوا‏:‏ لنا النفل بحسن طلبنا العدو وبنا نفاهم وهزمهم وقال الذين أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ والله ما أنتم بأحق به منا نحن أحدقنا برسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينال العدو منه غرة فهو لنا وقال الذين استولوا على العسكر والنهب‏:‏ والله ما أنتم بأحق به منا نحن أخذناه واستولينا عليه فهو لنا فأنزل الله تعالى ‏{‏يَسأَلونَكَ عَنِ الأَنفالِ‏}‏ فقسمه رسول الله عليه الصلاة والسلام بالسوية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَما رَمَيتَ إِذ رَمَيتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمى‏}‏ الآية ( 17 )
حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال‏:‏ أقبل أبي بن خلف يوم أحد إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريده فاعترض له رجال من المؤمنين فأمرهم رسول الله عليه الصلاة والسلام فخلوا سبيله فاسقبله مصعب بن عمير أحد بني عبد الدار ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ترقوة أبي من فرجة بين سابغة البيضة والدرع فطعنه بحربته فسقط أبي عن فرسه ولم يخرج من طعنته دم وكسر ضلعاً من أضلاعه فأتاه أصحابه وهو يخور خوار الثور فقالوا له‏:‏ ما أعجزك إنما هو خدش فقال‏:‏ والذي نفسي بيده لو كان هذا الذي بي بأهل ذي المجاز لماتوا أجمعين فمات أبي إلى النار فسحقاً لأصحاب السعير قبل أن يقدم مكة فأنزل الله تعالى ذلك ‏{‏وَما رَمَيتَ إِذ رَمَيتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمى‏}‏‏.‏
وروى صفوان بن عمرو عن عبد العزيز بن جبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر دعا بقوس فأتى بقوس طويلة فقال‏:‏ جيئوني بقوس غيرها فجاءوه بقوس كبداء فرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحصن فأقبل السهم يهوي حتى قتل كنانة بن أبي الحقيق وهو على فراشه فأنزل الله تعالى ‏{‏وَما رَمَيتَ إِذ رَمَيتَ وَلَكِنّ اللهَ رَمى‏}‏‏.‏
وأكثر أهل التفسير أن الآية نزلت في رمي النبي عليه الصلاة والسلام القبضة من حصباء الوادي يوم بدر حين قال للمشركين‏:‏ شاهت الوجوه ورماهم بتلك القبضة فلم يبق عين مشرك إلا دخلها منه شيء‏.‏
قال حكيم بن حزام‏:‏ لما كان يوم بدر سمعنا صوتاً وقع من السماء إلى الأرض كأنه صوت حصاة وقعت في طست ورمى رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الحصاة فانهزمنا فذلك قوله تعالى ‏{‏وَما رَمَيتَ إِذ رَمَيتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمى‏}‏‏.‏

قوله تعالى ‏{‏إِن تَستَفتِحوا فَقَد جاءَكُمُ الفَتحُ‏} الآية ( 19 )
حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال‏:‏ حدثني عبد الله بن ثعلبة بن صغير قال‏:‏ كان المستفتح أبا جهل وإنه قال حين التقى بالقوم‏:‏ اللهم أينا كان أقطع للرحم وأتانا بما لم نعرف فافتح له الغداة وكان ذلك استفتاحه فأنزل الله تعالى ‏{‏إِن تَستَفتِحوا فَقَد جاءَكُم‏}‏ إلى قوله ‏{‏وَإِنَّ اللهَ مَعَ المُؤمِنينَ‏}‏ رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه عن القطيعي عن ابن حنبل عن أبيه عن يعقوب‏.‏
قال السدي والكلبي‏:‏ كان المشركون حين خرجوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من مكة أخذوا بأستار الكعبة وقالوا‏:‏ اللهم انصر أعلى الجندين وأهدى الفئتين وأكرم الحزبين وأفضل الدينين فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال عكرمة‏:‏ قال المشركون‏:‏ اللهم لا نعرف ما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام فافتح بيننا وبينه بالحق فأنزل الله تعالى ‏{‏إِن تَستَفتِحوا‏}‏ الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لّا تَخونوا اللهَ وَالرَسولَ‏}‏ الآية‏ ( 27 )
نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاصر يهود قريظة - إحدى وعشرين ليلة فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلح على ما صالح عليه إخوانهم من بني النضير على أن يسيروا إلى إخوانهم بأذرعات وأريحا من أرض الشام فأبى أن يعطيهم ذلك إلى أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ فأبوا وقالوا‏:‏ أرسل إلينا أبا لبابة وكان مناصحاً لهم لأن عياله وماله وولده كانت عندهم فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم فقالوا‏:‏ يا أبا لبابة ما ترى أننزل على حكم سعد بن معاذ فأشار أبو لبابة بيده إلى حلقه أنه الذبح فلا تفعلوا قال أبو لبابة‏:‏ والله ما زالت قدماي حتى علمت أني قد خنت الله ورسوله فنزلت فيه هذه الآية فلما نزلت شد نفسه على سارية من سواري المسجد وقال‏:‏ والله لا أذوق طعاماً ولا شراباً حتى أموت أو يتوب الله علي فمكث سبعة أيام لا يذوق فيها طعاماً حتى خر مغشياً عليه ثم تاب الله عليه فقيل له‏:‏ يا أبا لبابة قد تيب عليك لا والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يحلني فجاءه فحله بيده ثم قال أبو لبابة‏:‏ إن من تمام توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب وأن أنخلع من مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يجزيك الثلث أن تتصدق به‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَإِذ قالُوا اَللَّهُمَّ إِن كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ‏}‏ الآية‏ ( 32 ).‏
قال أهل التفسير‏:‏ نزلت في النضر بن الحارث وهو الذي قال‏:‏ إن كان ما يقوله محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء‏.‏
حدثنا عبيد الله بن معاذ قال‏:‏ حدثنا أبي قال‏:‏ حدثنا شعبة عن عبد الحميد صاحب الزيادي سمع أنس بن مالك يقول‏:‏ قال أبو جهل‏:‏ اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فنزل ‏{‏وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُم وَأَنتَ فيهِم‏}‏ الآية ( 33 )‏
قوله تعالى ‏{‏وَما كانَ صَلاتُهُم عِندَ البَيتِ‏} الآية ( 35 )
‏ حدثنا أبو المنبيء معاذ بن المنبيء قال‏:‏ حدثنا عمرو قال‏:‏ وحدثنا أبي قال‏:‏ حدثنا قرة عن عطية عن ابن عمرو قال‏:‏ كانوا يطوفون بالبيت ويصفقون ووصف الصفق بيده ويصفقون ووصف صفيرهم ويضعون خدودهم بالأرض فنزلت هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏إِنَّ الَّذينَ كَفَروا يُنفِقونَ أَموالَهُم لِيَصُدّوا عَن سَبيلِ اللهِ‏}‏ الآية‏ ( 36 )
قال مقاتل‏.‏ والكلبي‏:‏ نزلت في المطعمين يوم بدر وكانوا اثني عشر رجلاً أبو جهل بن هشام وعتبة وشيبة ابنا ربيعة ونبيه ومنبه ابنا حجاج وأبو البحتري بن هشام والنضر بن الحارث وحكيم بن حزام وأبي بن خلف وزمعة بن الأسود والحرث بن عامر بن نوفل والعباس بن عبد المطلب وكلهم من قريش وكان يطعم كل واحد منهم كل يوم عشرة جزور‏.‏
وقال سعيد بن جبير وابن بزى‏:‏ نزلت في أبي سفيان بن حرب استأجر يوم أحد ألفين من الأحابيش يقاتل بهم النبي صلى الله عليه وسلم سوى من استجاب له من العرب وفيهم يقول كعب بن مالك‏:‏
فَجِئنا إِلى مَوجٍ مِنَ البَحرِ وَسطَهُ ** أَحابيشُ مِنهُم حاسِرٌ وَمُقَنَعُ
وقال الحكم بن عتبة‏:‏ أنفق أبو سفيان على المشركين يوم أحد أربعين أوقية فنزلت فيه الآية‏.‏
وقال محمد بن إسحاق عن رجاله‏:‏ لما أصيب قريش يوم بدر فرجع فلهم إلى مكة ورجع أبو سفيان بعيره مشى عبد الله بن أبي ربيعة وعكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية في رجال من قريش أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم ببدر فكلموا أبا سفيان بن حرب ومن كانت له في تلك العير تجارة فقالوا‏:‏ يا معشر قريش إن محمداً قد وتركم وقتل خياركم فأعينونا بهذا المال الذي أفلت على حربه لعلنا ندرك منه ثأراً بمن أصيب منا ففعلوا فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها النَبِيُّ حَسبُكَ اللهُ وَمَن اِتَبَعكَ مِنَ المُؤمِنينَ‏}‏ الآية ( 64 )
حدثنا خلف بن خليفة عن ابن هشام الزماني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال‏:‏ أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة وثلاثون رجلاً ثم إن عمر أسلم فصاروا أربعين فنزل جبريل عليه السلام بقوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها النَبِيُّ حَسبُكَ اللهُ وَمَن اِتَبَعَكَ مِنَ المُؤمِنينَ‏}‏‏.‏

قوله تعالى ‏{‏ما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكونَ لَهُ أَسرى حَتّى يُثخِنَ في الأَرضِ‏}‏ الآية‏ ( 67 )
قال مجاهد‏:‏ كان عمر بن الخطاب يرى الرأي فيوافق رأيه ما يجيء من السماء وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم استشار في أسارى بدر فقال‏:‏ المسلمون بنو عمك أفدهم قال عمر‏:‏ لا يا رسول الله اقتلهم قال‏:‏ فنزلت هذه الآية ‏{‏ما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكونَ لَهُ أَسرى‏}‏‏.‏
وقال ابن عمر‏:‏ استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى أبا بكر فقال‏:‏ قومك وعشيرتك خل سبيلهم واستشار عمر فقال‏:‏ اقتلهم ففاداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى ‏{‏ما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكونَ لَهُ أَسرى حَتّى يُثخِنَ في الأَرضِ‏}‏ إلى قوله تعالى ‏{‏فَكُلوا مِمّا غَنِمتُم حَلالاً طَيِّباً‏}‏ قال‏:‏ فلقي النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ كاد أن يصيبنا في خلافك بلاء‏.‏
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله قال‏:‏ لما كان يوم بدر وجيء بالأسرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما تقولون في هؤلاء الأسرى فقال أبو بكر‏:‏ يا رسول الله قومك وأصلك استبقهم واستأن بهم لعل الله عز وجل يتوب عليهم وقال عمر كذبوك وأخرجوك فقدمهم فاضرب أعناقهم وقال عبد الله بن رواحة‏:‏ انظر وادياً كثير الحطب فأدخلهم فيه ثم اضرم عليهم ناراً فقال العباس‏:‏ قطعت رحمك فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجبهم ثم دخل فقال ناس‏:‏ يأخذ بقول أبي بكر وقال ناس‏:‏ يأخذ بقول عمر وقال ناس‏:‏ يأخذ بقول عبد الله ثم خرج عليهم فقال‏:‏ إن الله عز وجل ليلين قلوب رجال فيه حتى تكون ألين من اللبن وإن الله عز وجل ليشدد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة وأن مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم قال ‏{‏مَن تَبِعَني فَإِنَّهُ مِني وَمَن عَصاني فَإِنَّكَ غَفورٌ رَحيمٌ‏}‏ وإن مثلك يا أبا بكر كمثل عيسى قال ‏{‏إِن تُعَذِّبهُم فَإِنَّهُم عِبادُكُ وَإِن تَغفِر لَهُم فَإِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ‏}‏ وإن مثلك يا عمر كمثل موسى قال ‏{‏رَبَّنا اِطمِس عَلى أَموالِهِم وَاِشدُد عَلى قُلُوبِهِم‏}‏ ومثلك يا عمر كمثل نوح قال ‏{‏رَّبِّ لا تَذَر عَلى الأَرضِ مِنَ الكافِرينَ دَيّاراً‏}‏ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أنتم اليوم عالة أنتم اليوم عالة فلا ينقلبن منهم أحد إلا بفداء أو ضرب عنق قال‏:‏ فأنزل الله عز وجل ‏{‏ما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكونَ لَهُ أَسرى حَتّى يُثخِنَ في الأَرضِ‏}‏ إلى آخر الآيات الثلاث‏ ( 68 ) ، ( 69 )
‏ حدثنا سماك الحنفي أبو زميل قال‏:‏ حدثني ابن عباس قال‏:‏ حدثني عمر بن الخطاب قال‏:‏ لما كان يوم بدر والتقوا فهزم الله المشركين وقتل منهم سبعون رجلاً وأسر سبعون رجلاً استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعلياً فقال أبو بكر‏:‏ يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار وعسى أن يهديهم الله فيكونوا لنا عضداً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما ترى يا ابن الخطاب قال‏:‏ قلت والله ما أرى ما رأى أبو بكر ولكن أن تمكنني من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله عز وجل أنه ليس في قلوبنا موادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر‏:‏ غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر الصديق وإذا هما يبكيان فقلت‏:‏ يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أبكي للذي عرض على أصحابك من الفداء لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله عز وجل ‏{‏ما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكونَ لَهُ أَسرى حَتّى يُثخِنَ في الأَرضِ‏}‏ إلى قوله ‏{‏لَّولا كِتابٌ مِّنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَكُم فيما أَخَذتُم‏}‏ - من الفداء - ‏{‏عَذابٌ عَظيمٌ‏}‏‏.‏
رواه مسلم في الصحيح عن هناد بن السري عن ابن المبارك عن عكرمة بن عمارة‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها النَبِيُّ قُل لِّمَن في أَيدِيَكُم مِّنَ الأَسرى‏}‏ الآية‏ ( 70 )
قال الكلبي‏:‏ نزلت في العباس بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحرث وكان العباس أسر يوم بدر ومعه عشرون أوقية من الذهب كان خرج بها معه إلى بدر ليطعم بها الناس وكان أحد العشرة الذين ضمنوا إطعام أهل بدر ولم يكن بلغته النوبة حتى أسر فأخذت معه وأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم منه قال‏:‏ فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل لي العشرين الأوقية الذهب التي أخذها مني من فدائي فأبى علي وقال‏:‏ إما شيء خرجت تستعين به علينا فلا وكفلني فداء ابن أخي عقيل بن أبي طالب عشرين أوقية من فضة فقلت له‏:‏ تركتني والله أسال قريشاً بكفي والناس ما بقيت قال‏:‏ فأين الذهب الذي دفعته إلى أم الفضل مخرجك إلى بدر وقلت لها‏:‏ إن حدث بي حدث في وجهي هذا فهو لك ولعبد الله والفضل وقثم قال‏:‏ قلت وما يدريك قال‏:‏ أخبرني الله بذلك قال‏:‏ أشهد أنك لصادق وإني قد دفعت إليها ذهباً ولم يطلع عليها أحد إلا الله فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله قال العباس‏:‏ فأعطاني الله خيراً مما أخذ مني كما قال‏:‏ عشرين عبداً كلهم يضرب بمال كبير مكان العشرين أوقية وأنا أرجو المغفرة من ربي‏.
وإلى لقاء آخر مع سورة أخرى

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #26
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

سورة التوبة
قوله تعالى ‏{‏وَإِن نَكَثوا أَيمانَهُم مِن بَعدِ عَهدِهِم وَطَعَنوا في دينِكُم فَقاتِلوا أَئَّمَةَ الكُفرِ‏}‏ الآية ( 12 )
قال ابن عباس‏:‏ نزلت في أبي سفيان بن حرب والحرث بن هشام وسهيل بن عمرو وعكرمة بن أبي جهل وسائر رؤساء قريش الذين نقضوا العهد وهم الذين هموا بإخراج الرسول‏.‏

قوله تعالى ‏{‏ما كانَ لِلمُشرِكينَ أَن يَعمُروا مَساجِدَ اللهِ‏}‏ قال المفسرون لما أسر العباس يوم بدر أقبل عليه المسلمون فعيروه بكفره وقطيعة الرحم وأغلظ علي له القول فقال العباس‏:‏ ما لكم تذكرون مساوينا ولا تذكرون محاسننا فقال له علي‏:‏ ألكم محاسن قال‏:‏ نعم إنا لنعمر المسجد الحرام ونحجب الكعبة ونسقي الحاج ونفك العاني فأنزل الله عز وجل رداً على العباس ‏{‏ما كانَ لِلمُشرِكينَ أَن يَعمُروا‏}‏ الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏أَجَعَلتُم سِقايَةِ الحاجِّ‏}‏ الآية‏ ( 19 ).‏
حدثنا معاوية بن سلام عن زيد بن سلام عن أبي سلام قال‏:‏ حدثنا معمر بن بشير قال‏:‏ كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد أن أسقي الحاج وقال الآخر‏:‏ ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد أن أعمر المسجد الحرام وقال آخر‏:‏ الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم فزجرهم عمر وقال‏:‏ لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعة ولكني إذا صليت دخلت فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما اختلفتم فيه ففعل فأنزل الله تعالى ‏{‏أَجَعَلتُم سِقايَةَ الحاجِّ وَعِمارَةِ المَسجِدِ الحَرامِ‏}‏ إلى قوله تعالى ‏{‏وَاللهُ لا يَهدي القَومَ الظالِمينَ‏}‏‏.‏
رواه مسلم عن الحسن بن علي الحلواني عن أبي توبة‏.‏
وقال ابن عباس في رواية الوالبي‏:‏ قال العباس بن عبد المطلب حين أسر يوم بدر‏:‏ لئن كنتم سبقتمونا بالإسلام والهجرة والجهاد لقد كنا نعمر المسجد الحرام ونسقي الحاج ونفك العاني فأنزل الله تعالى ‏{‏أَجَعَلتُم سِقايَةَ الحاجِّ وَعِمارَةَ المَسجِدِ الحَرامِ‏}‏ الآية‏.‏
وقال الحسن والشعبي والقرظي‏:‏ نزلت الآية في علي والعباس وطلحة بن شيبة وذلك أنهم افتخروا فقال طلحة‏:‏ أنا صاحب البيت بيدي مفتاحه وإلي ثياب بيته وقال العباس‏:‏ أنا صاحب السقاية والقائم عليها وقال علي ما أدري ما تقولان لقد صليت ستة أشهر قبل الناس وأنا صاحب الجهاد فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال ابن سيرين ومرة الهمذاني‏:‏ قال علي للعباس‏:‏ ألا تهاجر ألا تلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ألست في أفضل من الهجرة ألست أسقي حاج بيت الله وأعمر المسجد الحرام فنزلت هذه الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏يا أُيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَتَّخِذوا آَباءَكُم وَإِخوانَكُم‏}‏ الآية ( 23 )
قال الكلبي‏:‏ لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة جعل الرجل يقول لأبيه وأخيه وامرأته‏:‏ إنا قد أمرنا بالهجرة فمنهم من يسرع إلى ذلك ويعجبه ومنهم من يتعلق به زوجته وعياله وولده فيقولون‏:‏ نشدناك الله أن تدعنا إلى غير شيء فنضيع فيرق فيجلس معهم ويدع الهجرة فنزلت يعاتبهم ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَتَّخِذوا آَباءَكُم وَإِخوانَكُم‏}‏ الآية‏.‏
ونزلت في الذين تخلفوا بمكة ولم يهاجروا قوله تعالى ‏{‏قُل إِن كانَ آَباؤُكُم وَأَبناؤُكُم‏}‏ إلى قوله ‏{‏فَتَرَبَّصوا حَتّى يَأَتِيَ اللهُ بِأَمرِهِ‏}‏ يعني القتال وفتح مكة‏.‏
قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا إِن كَثيراً مِنَ الأَحبارِ وَالرُهبانِ لَيَأَكُلونَ أَموالَ الناسِ بِالباطِلِ‏}‏ الآية ( 34 )
نزلت في العلماء والقراء من أهل الكتاب كانوا يأخذون الرشا من سفلتهم وهي المأكل التي كانوا يصيبونها من عوامهم‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَالَّذينَ يَكنِزونَ الذَهَبَ وَالفِضَّة وَلا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ‏}‏ الآية‏ ( 34 ).‏
‏ حدثنا هشيم قال‏:‏ حدثنا حصين عن زيد بن وهب قال‏:‏ مررت بالزبدة فإذا أنا بأبي ذر فقلت له‏:‏ ما أنزلك هذا قال‏:‏ كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في هذه الآية ‏{‏وَالَّذينَ يَكنِزونَ الذَهبَ وَالفِضَّةَ وَلا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ‏}‏ فقال معاوية‏:‏ نزلت في أهل الكتاب فقلت‏:‏ نزلت فينا وفيهم وكان بيني وبينه كلام في ذلك وكتب إلى عثمان يشكو مني وكتب إلي عثمان أن أقدم المدينة فقدمتها وكثر الناس علي حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك فذكرت ذلك لعثمان فقال إن شئت تنحيت وكنت قريباً فذلك الذي أنزلني هذا المنزل ولو أمروا علي حبشياً لسمعت وأطعت رواه البخاري عن قيس عن جرير عن حصين‏.‏
ورواه أيضاً عن علي عن هشيم‏.‏
والمفسرون أيضاً مختلفون فعند بعضهم أنها في أهل الكتاب خاصة‏.‏
وقال السدي‏:‏ هي في أهل القبلة‏.‏
وقال الضحاك‏:‏ هي عامة في أهل الكتاب والمسلمين‏.‏
وقال عطاء ابن عباس في قوله تعالى ‏{‏وَالَّذينَ يَكنِزونَ الذَهَبَ وَالفِضَّةَ‏}‏ قال‏:‏ يريد من المؤمنين‏.‏
‏ حدثنا شريك عن محمد بن عبد الله المرادي عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي جعدة عن ثوبان قال‏:‏ لما نزلت ‏{‏وَالَّذينَ يَكنِزونَ الذَهَبَ وَالفِضَّةَ‏}‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ تباً للذهب والفضة قالوا‏:‏ يا رسول الله فأي المال نكنز قال‏:‏ قلباً شاكراً ولساناً ذاكراً وزوجة صالحة‏.‏

قوله تعالى ‏{‏يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا ما لَكُم إِذا قيلَ لَكُم اِنفِروا‏}‏ الآية ( 38 )‏.‏
نزلت في الحث على غزوة تبوك وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع من الطائف وغزوة حنين أمر بالجهاد لغزو الروم وذلك في زمان عسرة من البأس وجدب من البلاد وشدة من الحر حين أخرقت النخل وطابت الثمار فعظم على الناس غزو الروم وأحبوا الظلال والمقام في المساكن والمال وشق عليهم الخروج إلى القتال فلما علم الله تثاقل الناس أنزل هذه الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏اِنفِروا خِفافاً وَثِقالاً‏}‏ الآية ( 41 )
نزلت في الذين اعتذروا بالضيعة والشغل وانتشار الأمر فأبى الله أن يعذرهم دون أن ينفروا على ما كان منهم‏.‏
حدثنا يحيى بن يحيى قال‏:‏ أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن جدعان عن أنس قال‏:‏ قرأ أبو طلحة ‏{‏اِنفِروا خِفافاً وَثِقالاً‏}‏ فقال‏:‏ ما أسمع الله عذر أحداً فخرج مجاهداً إلى الشام حتى مات‏.‏
وقال السدي‏:‏ جاء المقداد بن الأسود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عظيماً ثميناً فشكا إليه وسأله أن يأذن له فنزلت فيه ‏{‏اِنفِروا خِفافاً وَثِقالاً‏}‏ فلما نزلت هذه الآية اشتد شأنها على الناس فنسخها الله تعالى وأنزل ‏{‏لَّيسَ عَلى الضُعفاءِ وَلا عَلى المَرضى‏}‏ الآية ثم أنزل في المتخلفين عن غزوة تبوك من المنافقين قوله تعالى ‏{‏لَو كانَ عَرَضاً قَريباً‏}‏ الآية‏ ( 42 ).‏

وقوله تعالى ‏{‏لَو خَرَجوا فيكُم مّا زادُوكُم إِلا خَبالاً‏}‏ الآية ( 47 )
وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج عسكره على ثنية الوداع وضرب عبد الله بن أبي عسكره على ذي حده أسفل من ثنية الوداع ولم يكن بأقل العسكرين فلما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم تخلف عنه عبد الله بن أبي بمن تخلف من المنافقين وأهل الريب فأنزل الله تعالى يعزي نبيه ‏{‏لَو خَرَجوا فيكُم مّا زادُوكُم إِلّا خَبالاً‏}‏ الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَمِنهُم مَّن يَقُولُ اِئذَن لّي‏}‏ الآية‏ ( 49 ).‏
نزلت في جد بن قيس المنافق وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تجهز لغزوة تبوك قال له‏:‏ يا أبا وهب هل لك في جلاد بني الأصفر تتخذ منهم سراري ووصفاء فقال‏:‏ يا رسول الله لقد عرف قومي أني رجل مغرم بالنساء وأني خشيت إن رأيت بنات الأصفر أن لا أصبر عنهن فلا تفتني بهن وائذن لي في القعود عنك وأعينك بمالي فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقال‏:‏ قد أذنت لك فأنزل الله هذه الآية فلما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني سلمة وكان الجد منهم‏:‏ من سيدكم يا بني سلمة قالوا‏:‏ الجد بن قيس غير أنه بخيل جبان فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ وأي داء أدوأ من البخل بل سيدكم الأبيض الفتى الجعد بشر بن البراء بن معرور فقال وَقالَ رَسولُ اللهِ وَالحَقُّ لاحِقٌ بِمَّن قالَ مِنا مَن تَعُدّونَ سَيّدا فَقُلنا لَهُ جَدُّ ِبنُ قَيسٍ عَلى الَّذي نُبَخِّلُهُ فينا وَإِن كانَ أَنكَدا فَقالَ وَأَيُّ الداءِ أَدوى مِنَ الَّذي رَمَيتُم بِهِ جَدّاً وَعالى بِها يَدا وَسُوِّدَ بِشرُ ِبنُ البَراءِ بِجُودِهِ وُحُقَّ لِبِشرٍ ذِى النَدا أَن يُسَوَّدا إِذا ما أَتاهُ الوَفدُ أَنهَبَ مالَهُ وَقالَ خُذوهُ إِنَّهُ عائِدٌ غَدا وما بعد هذه الآية كلها للمنافقين إلى قوله تعالى ‏{‏إِنَّما الصَدَقاتُ لِلفُقراءِ‏}‏ الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَمِنهُم مَن يَلمِزُكَ في الصَدَقاتِ‏}‏ الآية‏ ( 58 ) .‏
حدثنا عبد الرزاق قال‏:‏ حدثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسماً إذ جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج فقال أعدل فينا يا رسول الله فقال‏:‏ ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل فنزلت ‏{‏وَمِنهُم مَن يَلمِزُكَ في الصَدَقاتِ‏}‏ الآية‏.‏
رواه البخاري عن عبيد بن محمد عن هشام عن معمر‏.‏
وقال الكلبي‏:‏ نزلت في المؤلفة قلوبهم وهم المنافقون

قوله تعالى ‏{‏وَمِنهُم الَّذينَ يُؤذونَ النَبِيَّ وَيَقولونَ هُوَ أُذُنٌ‏}‏ الآية‏ ( 61 ).‏
نزلت في جماعة من المنافقين كانوا يؤذون الرسول ويقولون ما لا ينبغي قال بعضهم‏:‏ لا تفعلوا فإنا نخاف أن يبلغه ما تقولون فيقع بنا فقال الجلاس بن سويد نقول ما شئنا ثم نأتيه فيصدقنا بما نقول فإنما محمد أذن سامعة فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال محمد بن إسحاق بن يسار وغيره نزلت في رجل من المنافقين يقال نبتل بن الحارث وكان رجلاً أذلم أحمر العينين أسفع الخدين مشوه الخلقة وهو الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ من أراد أن ينظر الشيطان فلينظر إلى نبتل بن الحارث وكان ينم حديث النبي صلى الله عليه وسلم إلى المنافقين فقيل له‏:‏ لا تفعل فقال‏:‏ إنما محمد أذن من حدثه شيئاً صدقه نقول ما شئنا ثم نأتيه فنحلف له فيصدقنا فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال السدي‏:‏ اجتمع ناس من المنافقين فيهم جلاس بن سويد بن الصامت ووديعة بن ثابت فأرادوا أن يقعوا في النبي صلى الله عليه وسلم وعندهم غلام من الأنصار يدعى عامر بن قيس فحقروه فتكلموا وقالوا‏:‏ لئن كان ما يقوله محمداً حقاً لنحن أشر من الحمير ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فدعاهم فسألهم فحلفوا أن عامراً كاذب وحلف عامر أنهم كذبة وقال‏:‏ اللهم لا تفرق بيننا حتى تبين صدق الصادق من كذب الكاذب فنزلت فيهم ‏{‏وَمِنهُم الَّذينَ يُؤذونَ النَبِيَّ‏}‏ ونزل قوله ‏{‏يَحلِفونَ بِاللهِ لَكُم لِيُرضوكُم‏}‏‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #27
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

قوله تعالى ‏{‏يَحذَرُ المُنافِقونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيهِم سُورةً تُنَبِّئُهُم‏}‏ الآية‏ ( 64 ).‏
قال السدي‏:‏ قال بعض المنافقين‏:‏ والله لوددت أني قدمت فجلدت مائة جلدة ولا ينزل فينا شيء يفضحنا فأنزل الله هذه الآية‏.‏
وقال مجاهد‏:‏ كانوا يقولون القول بينهم ثم يقولون عسى الله أن لا يفشي علينا سرنا‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَلَئِن سأَلتَهُم لَيَقولُنَّ إِنَّما كُنّا نَخوضُ وَنَلعَبُ‏}‏ الآية ( 65 )
قال قتادة‏:‏ بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وبين يديه ناس من المنافقين إذ قالوا‏:‏ يرجو هذا الرجل أن يفتح قصور الشام وحصونها هيهات له ذلك فأطلع الله نبيه على ذلك فقال نبي الله‏:‏ اجلسوا على الركب فأتاهم فقال‏:‏ قلتم كذا وكذا فقالوا‏:‏ يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال زيد بن أسلم ومحمد بن وهب‏:‏ قال رجل من المنافقين في غزوة تبوك‏:‏ ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً ولا أكذب ألسناً ولا أجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال عوف بن مالك‏:‏ كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف ليخبره فوجد القرآن قد سبقه فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال‏:‏ يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ونتحدث بحديث الركب نقطع به عنا الطريق‏.‏
حدثنا إسماعيل بن داود المهرجاني حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال‏:‏ رأيت عبد الله بن أبي يسر قدام النبي صلى الله عليه وسلم والحجارة تنكته وهو يقول‏:‏ يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون‏.‏

قوله تعالى ‏{‏يَحلِفونَ بِاللهِ ما قالُوا‏}‏ الآية‏ ( 74 ) .‏
قال الضحاك‏:‏ خرج المنافقون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك وكانوا إذا خلا بعضهم ببعض سبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وطعنوا في الدين فنقل ما قالوا حذيفة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا أهل النفاق ما هذا الذي بلغني عنكم فحلفوا ما قالوا شيئاً من ذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية كذاباً لهم‏.‏
وقال قتادة ذكر لنا أن رجلين اقتتلا رجلاً من جهينة ورجلاً من غفار فظهر الغفاري على الجهيني فنادى عبد الله بن أبي يا بني الأوس انصروا أخاكم فوالله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل‏:‏ سمن كلبك يأكلك فوالله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فسمع بها رجل من المسلمين فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فأرسل إليه فجعل قوله تعالى ‏{‏وَهَمُّوا بِما لَم يَنالوا‏}‏ قال الضحاك‏:‏ هموا أن يدفعوا ليلة العقبة وكانوا قوماً قد أجمعوا على أن يقتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم معه يلتمسون غرته حتى أخذ في عقبة فتقدم بعضهم وتأخر بعضهم وذلك كان ليلاً قالوا‏:‏ إذا أخذ في العقبة دفعناه عن راحلته في الوادي وكان قائده في تلك الليلة عمار بن ياسر وسائقه حذيفة فسمع حذيفة وقع أخفاف الإبل فالتفت فإذا هو بقوم متلثمين فقال‏:‏ إليكم يا أعداء الله فأمسكوا ومضى النبي عليه الصلاة والسلام حتى نزل منزله الذي أراد فأنزل الله تعالى قوله ‏{‏وَهَمُّوا بِما لَم يَنالوا‏}‏‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَمِنهُم مَّن عاهَدَ اللهَ‏}‏ الآية‏ ( 75 ) .‏
حدثنا معاذ بن رفاعة السلمي عن أبي عبد الملك علي بن يزيد أنه أخبره عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة الباهلي أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالاً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه ثم قال مرة أخرى‏:‏ أما ترضى أن تكون مثل نبي الله فوالذي نفسي بيده لو شئت أن تسيل معي الجبال فضة وذهباً لسالت فقال‏:‏ والذي بعثك بالحق لئن دعوت الله أن يرزقني مالاً لأوتين كل ذي حق حقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ اللهم ارزق ثعلبة مالاً فاتخذ غنماً فنمت كما ينمو الدود فضاقت عليه المدينة فتنحى عنها فنزل وادياً من أوديتها حتى جعل يصلي الظهر والعصر في جماعة ويترك ما سواهما ثم نميت وكثرت حتى ترك الصلاة إلى الجمعة وهي تنمو كما ينمو الدود حتى ترك الجمعة فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ما فعل ثعلبة فقالوا‏:‏ اتخذ غنماً وضاقت عليه المدينة وأخبروه بخبره فقال‏:‏ يا ويح ثعلبة ثلاثاً وأنزل الله عز وجل ‏{‏خُذ مِن أَموالِهِم صَدَقَةٌ تُطَهِرَهُم وَتُزكيهِم بِها‏}‏ وأنزل فرائض الصدقة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين على الصدقة رجلاً من جهينة ورجلاً من بني سليم وكتب لهما كيف يأخذان الصدقة وقال لهما‏:‏ مرا بثعلبة وبفلان رجل من بني سليم فخذا صدقاتهما فخرجا حتى أتيا ثعلبة فسألاه الصدقة وأقرآه كتاب رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال‏:‏ ما هذه إلا جزية ما هذه إلا أخت الجزية ما أدري ما هذا انطلقا حتى تفرغا ثم عودا إلي فانطلقا وأخبرا السلمي فنظر إلى خيار أسنان إبله فعزلها للصدقة ثم استقبلهم بها فلما رأوها قالوا‏:‏ ما يجب هذا عليك وما نريد أن نأخذه منك قال‏:‏ بلى خذوه فإن نفسي بذلك طيبة وإنما هي إبلي فأخذوها منه فلما فرغا من صدقتهما رجعا حتى مرا بثعلبة فقال أروني كتابكما أنظر فيه فقال‏:‏ ما هذه إلا أخت الجزية انطلقا حتى أرى رأيي فانطلقا حتى أتيا النبي عليه الصلاة والسلام فلما رآهما قال‏:‏ يا ويح ثعلبة قبل أن يكلمهما ودعا للسلمي بالبركة وأخبروه بالذي صنع ثعلبة والذي صنع السلمي فأنزل الله عز وجل ‏{‏وَمِنهُم مَن عاهَدَ اللهَ لَئِن آَتانا مِن فَضلِهِ لَنَصَّدَقَنَّ‏}‏ إلى قوله تعالى ‏{‏وَبِما كانوا يَكذِبونَ‏}‏ وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أقارب ثعلبة فسمع ذلك فخرج حتى أتى ثعلبة فقال‏:‏ ويحك يا ثعلبة قد أنزل الله فيك كذا وكذا فخرج ثعلبة حتى أتى النبي عليه الصلاة والسلام فسأله أن يقبل منه صدقته فقال‏:‏ إن الله قد منعني أن أقبل صدقتك فجعل يحثو التراب على رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ هذا عملك قد أمرتك فلم تطعني فلما أبى أن يقبل منه شيئاً رجع إلى منزله وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقبل منه شيئاً ثم أتى أبا بكر رضي الله عنه حين استخلف فقال‏:‏ قد علمت منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضعي من الأنصار فاقبل صدقتي فقال‏:‏ لم يقبلها رسول الله وأنا أقبلها فقبض أبو بكر وأبى أن يقبلها فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتاه فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين اقبل صدقتي فقال‏:‏ لم يقبلها رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا أبو بكر أنا أقبلها منك فلم يقبضها وقبض عمر رضي الله عنه ثم ولي عثمان رضي الله عنه فأتاه فسأله أن يقبل صدقته فقال‏:‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقبلها ولا أبو بكر ولا عمر وأنا أقبلها فلم يقبلها عثمان فهلك ثعلبة قوله تعالى ‏{‏الَّذينَ يَلمِزونَ المُطَّوِّعينَ مِنَ المُؤمِنينَ في الصَدَقاتِ‏}‏ الآية‏.‏

أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر أخبرنا أبو علي الفقيه أخبرنا أبو علي محمد بن سليمان المالكي قال‏:‏ حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله العجلي حدثنا شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن ابن مسعود قال‏:‏ لما نزلت آية الصدقة جاء رجل فتصدق بصاع فقالوا‏:‏ إن الله لغني عن صاع هذا فنزلت ‏{‏الَّذينَ يَلمِزونَ المُطَّوِّعينَ مِنَ المُؤمِنينَ في الصَدَقاتِ وَالَّذينَ لا يَجِدونَ إِلّا جُهدَهُم‏}‏ الآية ( 79 ) رواه البخاري عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد عن أبي النعمان‏.‏
وقال قتادة وغيره‏:‏ حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقة فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف درهم وقال‏:‏ يا رسول الله مالي ثمانية آلاف جئتك بنصفها فاجعلها في سبيل الله وأمسكت نصفها لعيالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ بارك الله لك فيما أعطيت وفيما أمسكت فبارك الله في مال عبد الرحمن حتى أنه خلف امرأتين يوم مات فبلغ ثمن ماله لهما مائة وستين ألف درهم وتصدق يومئذ عاصم بن عدي بن العجلان بمائة وسق من تمر وجاء أبو عقيل الأنصاري بصاع من تمر وقال‏:‏ يا رسول الله بت ليلتي أجر بالجرير أحبلاً حتى نلت صاعين من تمر فأمسكت أحدهما لأهلي وأتيتك بالآخر فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينثره في الصدقات فلمزهم المنافقون وقالوا‏:‏ ما أعطى عبد الرحمن وعاصم إلا رياء وإن كان الله ورسوله غنيين عن صاع أبي عقيل ولكنه أحب أن يزكي نفسه فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَلا تُصَلِّ عَلى أَحدٍ مِّنهُم مّاتَ أَبَداً‏}‏‏ الآية ( 84 ).‏
حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال‏:‏ لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه إلى رسول الله صلوات الله عليه وقال‏:‏ أعطني قميصك حتى أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه قميصه ثم قال‏:‏ آذني حتى أصلي عليه فآذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر بن الخطاب وقال‏:‏ أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال‏:‏ أنا بين خيرتين أستغفر لهم أو لا أستغفر ثم نزلت عليه هذه الآية ‏{‏وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِّنهُم مّات أَبَداً وَلا تُقِم عَلى قَبرِهِ‏}‏ فترك الصلاة عليهم رواه البخاري عن مسدد ورواه مسلم عن أبي قدامة عبيد الله بن أبي سعيد كلاهما عن يحيى بن سعيد‏.‏
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي عن محمد بن إسحاق حدثني الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال‏:‏ سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول‏:‏ لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه فقام إليه فلما وقف عليه يريد الصلاة عليه تحولت حتى قمت في صدره فقلت‏:‏ يا رسول الله أعلى عدو الله عبد الله بن أبي القائل يوم كذا وكذا كذا أعدد أيامه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبتسم حتى إذا كثرت عليه قال‏:‏ أخر عني يا عمر إني خيرت فاخترت قد قيل لي ‏{‏اِستَغفِر لَهُم أَو لا تَستَغفِر لَهُم إِن تَستَغفِر لَهُم سَبعينَ مَرَّةً فَلَن يَغفِرَ اللهُ لَهُم‏}‏ الآية ( 80 ) لو علمت أني إن زدت على السبعين غفر له لزدت قال‏:‏ صلى صلى الله عليه وسلم ومشى معه فقام على قبره حتى فرغ منه قال‏:‏ فعجبت لي وجراءتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله أعلم‏.‏
قال‏:‏ فوالله ما كان إلا يسيراً حتى نزل ‏{‏وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِّنهُم مّاتَ أَبَداً وَلا تُقِم عَلى قَبرِهِ‏}‏ الآية‏.‏
فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله تعالى‏.‏
قال المفسرون‏:‏ وكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما فعل بعبد الله بن أبي فقال‏:‏ وما يغني عنه قميصي وصلاتي من الله والله إني كنت أرجو أن يسلم به ألف من قومه‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَلا عَلى الَّذينَ إِذا ما أَتَوكَ لِتَحمِلَهُم‏}‏ الآية ( 92 )
نزلت في البكائين وكانوا سبعة معقل بن يسار وصخر بن خنيس وعبد الله بن كعب الأنصاري وسالم بن عمير وثعلبة بن غنمة وعبد الله بن مغفل أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ يا نبي الله إن الله عز وجل قد ندبنا للخروج معك فاحملنا على الخفاف المرفوعة والنعال المخصوفة نغزو معك فقال‏:‏ لا أجد ما أحملكم عليه فتولوا وهم يبكون‏.‏
وقال مجاهد‏:‏ نزلت في بني مقرن معقل وسويد والنعمان‏.‏

قوله تعالى ‏{‏الأَعرابُ أَشَدُّ كُفراً وَنِفاقاً‏}‏ الآية ( 97 )
نزلت في أعاريب من أسد وغطفان وأعاريب من أعاريب حاضري المدينة‏.‏

تكملة سورة التوبة
قوله تعالى ‏{‏وَمِمَّن حَولَكُم مِّنَ الأَعرابِ مُنافِقونَ‏}‏ الآية ( 101 )
قال الكلبي‏:‏ نزلت في جهينة ومزينة وأشجع وأسلم وغفار من أهل المدينة يعني عبد الله بن أبي وجد بن قيس ومعتب بن بشير والجلاس بن سويد وأبي عامر الراهب‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَآَخَرونَ اِعتَرَفوا بِذُنوبِهِم‏}‏ الآية ( 102 )
قال ابن عباس في رواية ابن الوالبي‏:‏ نزلت في قوم كانوا قد تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ثم ندموا على ذلك وقالوا‏:‏ نكون في الكن والظلال مع النساء ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الجهاد والله لنوثقن أنفسنا بالسواري فلا نطلقها حتى يكون الرسول هو يطلقها ويعذرنا وأوثقوا أنفسهم بسواري المسجد فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بهم فرآهم فقال‏:‏ من هؤلاء قالوا‏:‏ هؤلاء تخلفوا عنك فعاهدوا الله أن لا يطلقوا أنفسهم حتى تكون أنت الذي تطلقهم وترضى عنهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقسم بالله لا أطلقهم ولا أعذرهم حتى أؤمر بإطلاقهم رغبوا عني وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين فأنزل الله تعالى هذه الآية فلما نزلت أرسل إليهم النبي صلوات الله عليه وأطلقهم وعذرهم فلما أطلقهم قالوا‏:‏ يا رسول الله هذه أموالنا التي خلفتنا عنك فتصدق بها عنا وطهرنا واستغفر لنا فقال‏:‏ ما أمرت أن آخذ من أموالكم شيئاً فأنزل الله عز وجل ‏{‏خُذ مِن أَموالِهِم صَدَقَةً تُطَهِّرُهُم‏}‏ الآية‏.‏
وقال ابن عباس‏:‏ كانوا عشرة رهط‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَآَخَرونَ مُرجونَ لأَمرِ اللهِ‏}‏ الآية ( 106 ) ‏.‏
نزلت في كعب بن مالك ومرارة بن الربيع أحد بني عمرو بن عوف وهلال بن أمية من بني واقف تخلفوا عن غزوة تبوك وهم الذين ذكروا في قوله تعالى ‏{‏وَعَلى الثَلاثَةِ الَّذينَ خُلِّفوا‏}‏ الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَالَّذينَ اِتَّخَذوا مَسجِداً ضِراراً وَكُفراً‏}‏ الآية ( 107 )
قال المفسرون‏:‏ إن بني عمرو بن عوف اتخذوا مسجد قباء وبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم فأتاهم فصلى فيه فحسدهم إخوتهم بنو عمرو بن عوف وقالوا‏:‏ نبني مسجداً ونرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي فيه كما يصلي في مسجد إخواننا وليصل فيه أبو عامر الراهب إذا قدم من الشام وكان أبو عامر قد ترهب في الجاهلية وتنصر ولبس المسوح وأنكر دين الحنيفية لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعاداه وسماه النبي عليه الصلاة والسلام أبا عامر الفاسق وخرج إلى الشام وأرسل إلى المنافقين أن استعدوا بما استطعتم من قوة وسلاح وابنوا لي مسجداً فإني ذاهب إلى قيصر فآتي بجند الروم فأخرج محمداً وأصحابه فبنوا مسجداً إلى جنب مسجد قباء وكان الذي بنوه اثني عشر رجلاً حزام بن خالد ومن داره أخرج إلى المسجد وثعلبة بن حاطب ومعتب بن قشير وأبو حبيبة بن الأرعد وعباد بن حنيف وحارثة وجارية وابناه مجمع وزيد ونبتل بن حارث ولحاد بن عثمان ووديعة بن ثابت فلما فرغوا منه أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ إنا بنينا مسجداً لذي العلة والحاجة والليلة المطيرة والليلة الشاتية وإنا نحب أن تأتينا فتصلي لنا فيه فدعا بقميصه ليلبسه فيأتيهم فنزل عليه القرآن وأخبر الله عز وجل خبر مسجد الضرار وما هموا به فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن الدخشم ومعن بن عدي وعامر بن يشكر والوحشي قاتل حمزة وقال لهم‏:‏ انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه واحرقوه فخرجوا وانطلق مالك وأخذ سعفاً من النخل فأشعل فيه ناراً ثم دخلوا المسجد وفيه أهله فحرقوه وهدموه وتفرق عنه أهله وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ ذلك كناسة تلقى فيها الجيف والنتن والقمامة ومات أبو عامر بالشام وحيداً غريباً‏.‏
حدثنا داود بن الزبرقان عن صخر بن جويرية عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص عن أبيها قال‏:‏ إن المنافقين عرضوا بمسجد يبنونه يضاهون به مسجد قباء وهو قريب منه لأبي عامر الراهب يرصدونه إذا قدم ليكون إمامهم فيه فلما فرغوا من بنائه أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ إنا بنينا مسجداً فصل فيه حتى نتخذه مصلى فأخذ ثوبه ليقوم معهم فنزلت هذه الآية ‏{‏لا تَقُم فيهِ أَبَداً‏}‏‏.‏

قوله تعالى ‏{‏إِنَّ اللهَ اِشتَرى مِنَ المُؤمِنينَ أَنفُسَهُم وَأَموالَهُم‏}‏ الآية ( 111 )‏.‏
قال محمد بن كعب القرظي‏:‏ لما بايعت الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة بمكة وهم سبعون نفساً قال عبد الله بن رواحة‏:‏ يا رسول الله اشترط لربك ولنفسك ما شئت فقال‏:‏ أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم قالوا‏:‏ فإذا فعلنا ذلك فماذا لنا قال‏:‏ الجنة قالوا ربح البيع لا نقيل ولا نستقيل فنزلت هذه الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذينَ آَمَنوا أَن يَستَغفِروا لِلمُشرِكينَ‏}‏ الآية ( 113 )
حدثنا أبو اليمان قال‏:‏ أخبرني شعيب عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال‏:‏ لما حضر أبا طالب الوفاة دخل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال‏:‏ أي عم قل معي لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وابن أبي أمية‏:‏ يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر شيء كلمهم به على ملة عبد المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ لأستغفرن لك ما لم أنه عنه فنزلت ‏{‏ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذينَ آَمَنوا أَن يَستَغفِروا لِلمُشرِكينَ وَلَو كانوا أُولِى قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُم أَصحابُ الجَحيمِ‏}‏ رواه البخاري عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري‏.‏
ورواه مسلم عن حرملة عن ابن وهب عن يونس كلاهما عن الزهري‏.‏
حدثنا محمد بن عبد الوهاب أخبرنا جعفر بن عون قال‏:‏ بلغني أنه لما اشتكى أبو طالب شكواه التي قبض فيها قالت له قريش‏:‏ يا أبا طالب أرسل إلى ابن أخيك فيرسل إليك من هذه الجنة التي ذكرها تكون لك شفاء فخرج الرسول حتى وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر جالساً معه فقال‏:‏ يا محمد إن عمك يقول إني كبير ضعيف سقيم فأرسل إلي من جنتك هذه التي تذكر من طعامها وشرابها شيئاً يكون لي فيه شفاء فقال أبو بكر إن الله حرمها على الكافرين فرجع إليهم الرسول فقال‏:‏ بلغت محمداً الذي أرسلتموني به فلم يحر إلى شيئاً‏.‏
وقال أبو بكر‏:‏ إن الله حرمها على الكافرين فحملوا أنفسهم عليه حتى أرسل رسولاً من عنده فوجد الرسول في مجلسه فقال له مثل ذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن الله حرم على الكافرين طعامها وشرابها ثم قام في إثر الرسول حتى دخل معه بيت أبي طالب فوجده مملوءاً رجالاً فقال‏:‏ خلوا بيني وبين عمي فقالوا‏:‏ ما نحن بفاعلين ما أنت أحق به منا إن كانت لك قرابة فلنا قرابة مثل قرابتك فجلس إليه فقال‏:‏ يا عم جزيت عني خيراً يا عم أعني على نفسك بكلمة واحدة أشفع لك بها عند الله يوم القيامة قال‏:‏ وما هي يا ابن أخي قال‏:‏ قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له فقال‏:‏ إنك لي ناصح والله لولا أن تعير بها فيقال‏:‏ جزع عمك من الموت لأقررت بها عينك قال‏:‏ فصاح القوم‏:‏ يا أبا طالب أنت رأس الحنيفية ملة الأشياخ فقال‏:‏ لا تحدث نساء قريش أن عمك جزع عند الموت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا أزال أستغفر لك ربي حتى يردني فاستغفر له بعد ما مات فقال المسلمون ما يمنعنا أن نستغفر لآبائنا ولذوي قراباتنا قد استغفر إبراهيم لأبيه وهذا محمد صلى الله عليه وسلم يستغفر لعمه فاستغفروا للمشركين حتى نزل ‏{‏ما كانَ لِلنَّبيِّ وَالَّذينَ آَمَنوا أَن يَستَغفِروا لِلمُشرِكينَ وَلَو كانوا أُولِى قُربى‏}‏‏.‏
حدثنا ابن وهب أخبرنا ابن جريج عن أيوب بن هانيء عن مسروق بن الأجدع عن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر في المقابر وخرجنا معه فأخذنا مجلسنا ثم تخطى القبور حتى انتهى إلى قبر منها فناجاه طويلاً ثم ارتفع وجئنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم باك فبكينا لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إنه أقبل إلينا فتلقاه عمر بن الخطاب فقال‏:‏ يا رسول الله ما الذي أبكاك فقد أبكانا وأفزعنا فجاء فجلس إلينا فقال‏:‏ أفزعكم بكائي فقلنا‏:‏ نعم فقال‏:‏ إن القبر الذي رأيتموني أناجي فيه قبر آمنة بنت وهب وإني استأذنت ربي في زيارتها فأذن لي فيها واستأذنت ربي في الاستغفار لها فلم يأذن لي فيه ونزل ‏{‏ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذينَ آَمَنوا أَن يَستَغفِروا لِلمُشرِكينَ‏}‏ حتى ختم الآية‏.‏

‏{‏وَما كانَ اِستِغفارُ إِبراهيمَ لأَِبيهِ إِلّا عَن مَّوعِدَةٍ وَعَدَها إِيّاهُ‏}‏ الآية ( 114 )
فأخذني ما يأخذ الولد للوالدة من الرقة فذلك الذي أبكاني‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَما كانَ المُؤمِنونَ لِيَنفُروا كافَّةً‏}‏ الآية ( 122 )
قال ابن عباس في رواية الكلبي‏:‏ لما أنزل الله تعالى عيوب المنافقين لتخلفهم عن الجهاد قال المؤمنون‏:‏ والله لا نتخلف عن غزوة يغزوها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا سرية أبداً فلما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسرايا إلى العدو نفر المسلمون جميعاً وتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده بالمدينة فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.
وبحمده تعالى تم البحث في أسباب نزول سورة التوبة

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #28
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

سورة يونس
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى ‏{‏أَكانَ لِلناسِ عَجَباً أَن أَوحَينا إِلى رَجُلٍ مِّنهُم أَن أَنذِرِ الناسَ‏}‏ الآية ( 2 ) ‏.‏ قال ابن عباس‏:‏ لما بعث الله تعالى محمداً صلى الله عليه وسلم رسولاً أنكرت الكفار وقالوا‏:‏ الله أعظم من أن يكون رسوله بشراً مثل محمد فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَإِذا تُتلى عَلَيهُم آَياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذينَ لا يَرجونَ لِقاءَنا‏}‏ الآية ( 15 ) ‏.‏ قال مجاهد‏:‏ نزلت في مشركي مكة‏.‏ قال مقاتل‏:‏ وهم خمسة نفر عبد الله بن أبي أمية المخزومي والوليد بن المغيرة ومكرز بن حفص وعمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري والعاص بن عامر قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ائت بقرآن ليس فيه ترك عبادة اللات والعزى‏.‏ وقال الكلبي‏:‏ نزلت في المستهزئين قالوا‏:‏ يا محمد ائت بقرآن غير هذا فيه ما نسألك‏.‏
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ*****
سورة هود
بسم الله الحمن الرحيم
قوله تعالى ‏{‏أَلا إِنَّهُم يَثنونَ صُدورَهُم‏}‏ الآية‏ ( 5 ) .‏
نزلت في الأخنس بن شريق وكان رجلاً حلو الكلام حلو المنظر يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يحب ويطوي بقلبه ما يكره‏.‏ وقال الكلبي‏:‏ كان يجالس النبي صلى الله عليه وسلم يظهر له أمراً يسره ويضمر في قلبه خلاف ما يظهر فأنزل الله تعالى ‏{‏أَلا إِنَّهُم يَثنونَ صُدورَهُم‏}‏ يقول يكنون ما في صدورهم من العداوة لمحمد صلى الله عليه وسلم‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَأَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَيِّئاتِ‏}‏ الآية ( 114 ) ‏.‏ حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله قال‏:‏ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله إن عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن آتيها وأنا هذا فاقض في ما شئت قال‏:‏ فقال عمر‏:‏ لقد سترك الله لو سترت نفسك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق الرجل فأتبعه رجلاً ودعاه فتلا عليه هذه الآية فقال رجل‏:‏ يا رسول الله هذا له خاصة قال‏:‏ لا بل للناس كافة‏.‏ رواه مسلم عن يحيى‏.‏ ورواه البخاري من طريق يزيد بن وأخبرنا عمر بن أبي عمر أخبرنا محمد بن مكي أخبرنا محمد بن يوسف أخبرنا محمد بن إسماعيل حدثنا بشر بن يزيد بن زريع قال‏:‏ حدثنا سليمان التميمي عن أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأنزل الله تعالى هذه الآية ‏{‏أَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيلِ‏}‏ إلى آخر الآية فقال الرجل‏:‏ ألي هذه قال‏:‏ لمن عمل بها من أمتي‏.‏
حدثنا سويد قال‏:‏ أخبرنا عثمان بن مؤمن عن موسى بن طلحة عن أبي اليسر بن عمرو قال‏:‏ أتتني امرأة وزوجها بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في بعث فقالت بعني بدرهم تمراً قال‏:‏ فأعجبتني فقلت‏:‏ إن في البيت تمراً هو أطيب من هذا فالحقيني فغمزتها وقبلتها فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقصصت عليه الأمر فقال‏:‏ خنت رجلاً غازياً في سبيل الله في أهله بهذا وأطرق عني فظننت أني من أهل النار وأن الله لا يغفر لي أبداً وأنزل الله تعالى ‏{‏أَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ‏}‏ الآية‏.‏
فأرسل إلي النبي صلى الله عليه وسلم فتلاها علي‏.‏
‏ حدثنا علي بن يزيد عن يوسف بن ماهان عن ابن عباس أن رجلاً أتى عمر فقال‏:‏ إن امرأة جاءتني تبايعني فأدخلتها الدولج فأصبت منها كل شيء إلا الجماع فقال‏:‏ ويحك لعلها مغيب في سبيل الله قلت‏:‏ أجل قال‏:‏ ائت أبا بكر فقال ما قال لعمر ورد عليه مثل ذلك وقال‏:‏ ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل ما قال لأبي بكر وعمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لعلها مغيب في سبيل الله فقال‏:‏ نعم فسكت عنه ونزل القرآن ‏{‏أَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيَ النَهارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَيِّئاتِ‏}‏ فقال الرجل‏:‏ ألي خاصة يا رسول الله أم للناس عامة فضرب عمر صدره وقال‏:‏ لا ولا نعمة عين ولكن للناس عامة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال‏:‏ صدق عمر‏.‏
‏ حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل أنه كان قاعداً عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فقال‏:‏ يا رسول الله ما تقول في رجل أصاب من امرأة لا تحل له فلم يدع شيئاً يصيبه الرجل من امرأته إلا قد أصابه منها إلا أنه لم يجامعها فقال‏:‏ توضأ وضوءاً حسناً ثم قم فصل قال‏:‏ فأنزل الله تعالى هذه الآية ‏{‏أَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيلِ‏}‏ إلى آخرها فقال معاذ بن جبل‏:‏ أهي له أم للمسلمين عامة فقال‏:‏ بل هي للمسلمين عامة‏.‏
حدثنا سفيان الثوري عن سماك بن حرب عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن سويد عن ابن مسعود أنه قال‏:‏ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله إني أصبت من امرأة غير أني لم آتها فأنزل الله تعالى ‏{‏أَقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النَهارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَيِّئاتِ‏}‏‏.‏
*****
سورة يوسف
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى ‏{‏نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ‏}‏ الآية‏ ( 3 ).‏
أخبرنا عبد القاهر بن طاهر قال‏:‏ أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال‏:‏ أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسن القاص قال‏:‏ حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال‏:‏ حدثنا عمرو بن محمد القرشي قال‏:‏ حدثنا خلاد بن مسلم الصفار عن عمرو بن قيس الملائي عن عمرو بن مرة عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله عز وجل ‏{‏نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ‏}‏ قال‏:‏ أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاه عليهم زماناً فقالوا‏:‏ يا رسول الله لو قصصت فأنزل الله تعالى ‏{‏الَرَ تِلكَ آَياتُ الكِتابِ المُبينِ‏}‏ إلى قوله ‏{‏نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ‏}‏ الآية فتلاه عليهم زماناً فقالوا‏:‏ يا رسول الله لو حدثتنا فأنزل الله تعالى ‏{‏اللهُ نَزَّلَ أَحسَنَ الحَديثِ كِتاباً مُّتَشابِهاً‏}‏ قال‏:‏ كل ذلك ليؤمنوا بالقرآن‏.‏
رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه عن أبي بكر العنبري عن محمد بن عبد السلام عن إسحاق بن إبراهيم‏.‏
وقال عون بن عبد الله‏:‏ مل أصحاب رسول الله ملة فقالوا‏:‏ يا رسول الله حدثنا فأنزل الله تعالى ‏{‏اللهُ نَزَّلَ أَحسَنَ الحَديثِ‏}‏ الآية قال‏:‏ ثم إنهم ملوا ملة أخرى فقالوا‏:‏ يا رسول الله فوق الحديث ودون القرآن يعنون القصص فأنزل الله تعالى ‏{‏نَحنُ نَقُّصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ‏}‏ فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص‏.‏
*****
سورة الرعد
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى ‏{‏وَيُرسِلُ الصَواعِقَ فَيُصيبُ بِها مَن يَشاءُ‏}‏ الآية ( 13 )
حدثنا علي بن أبي سارة الشيباني قال‏:‏ حدثنا ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً مرة إلى رجل من فراعنة العرب فقال‏:‏ اذهب فادعه لي فقال‏:‏ يا رسول الله إنه أعتى من ذلك قال‏:‏ اذهب فادعه لي قال‏:‏ فذهب إليه فقال‏:‏ يدعوك رسول الله قال وما الله أمن ذهب هو أو من فضة أو من نحاس قال‏:‏ فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره وقال‏:‏ وقد أخبرتك أنه أعتى من ذلك فقال لي كذا وكذا فقال‏:‏ ارجع إليه الثانية فادعه فرجع إليه فعاد عليه مثل الكلام الأول فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال‏:‏ ارجع إليه فرجع الثالثة فأعاد عليه ذلك الكلام فبينا هو يكلمني إذ بعثت إليه سحابة حيال رأسه فرعدت فوقعت منها صاعقة فذهبت بقحف رأسه فأنزل الله تعالى ‏{‏وَيُرسِلُ الصَواعِقَ فَيُصيبُ بِها مَن يَشاءُ وَهُم يُجادِلونَ في اللهِ وَهوَ شَديدُ المِحالِ‏}‏‏.‏
وقال ابن عباس في رواية أبي صالح وابن جريج وابن زيد‏:‏ نزلت هذه الآية والتي قبلها في عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة وذلك أنهما أقبلا يريدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من أصحابه‏:‏ يا رسول الله هذا عامر بن طفيل قد أقبل نحوك فقال دعه فإن يرد الله به خيراً يهده فأقبل حتى قام عليه فقال‏:‏ يا محمد ما لي إن أسلمت قال‏:‏ لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم قال‏:‏ تجعل لي الأمر بعدك قال لا ليس ذلك إلي إنما ذلك إلى الله يجعله حيث يشاء قال‏:‏ فتجعلني على الوبر وأنت على المدر قال‏:‏ لا قال‏:‏ فماذا تجعل لي قال‏:‏ أجعل لك أعنة الخيل تغزو عليها قال‏:‏ أوليس ذلك إلي اليوم وكان أوصى أربد بن ربيعة إذا رأيتني أكلمه فدر من خلفه واضربه بالسيف فجعل يخاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويراجعه فدار أربد خلف النبي صلى الله عليه وسلم ليضربه فاخترط من سيفه شبراً ثم حبسه الله تعالى فلم يقدر على سله وجعل عامر يومئ إليه فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى أربد وما يصنع بسيفه فقال‏:‏ اللهم اكفنيهما بما شئت فأرسل الله تعالى على أربد صاعقة في يوم صائف صاح فأحرقته وولى عامر هارباً وقال‏:‏ يا محمد دعوت ربك فقتل أربد والله لأملأنها عليك خيلاً جرداً وفتياناً مرداً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يمنعك الله تعالى من ذلك وابنا قيلة يريد الأوس والخزرج فنزل عامر بيت امرأة سلولية فلما أصبح ضم عليه سلاحه فخرج وهو يقول‏:‏ واللات لئن أصحر محمد إلي وصاحبه يعني ملك الموت لأنفذنهما برمحي فلما رأى الله تعالى ذلك منه أرسل ملكاً فلطمه بجناحيه فأذراه في التراب وخرجت على ركبته غدة في الوقت كغدة البعير فعاد إلى بيت السلولية وهو يقول‏:‏ غدة كغدة البعير وموت في بيت السلولية ثم مات على ظهر فرسه وأنزل الله تعالى فيه هذه القصة ‏{‏سَواءٌ مِّنكُم من أَسَرَّ القَولَ وَمَن جَهَرَ بِهِ‏}‏ الآية ( 10 ) حتى بلغ ‏{‏وَما دُعاءُ الكافِرينَ إِلّا في ضَلالٍ‏} الآية ( 14 ) ‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَهُم يَكفُرونَ بِالرَحمَنِ‏}‏ الآية ( 30 )
قال أهل التفسير‏:‏ نزلت في صلح الحديبية حين أرادوا كتاب الصلح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ اكتب بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمرو والمشركون‏:‏ ما نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة يعنون مسيلمة الكذاب اكتب باسمك اللهم وهكذا كانت الجاهلية يكتبون فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية‏.‏
وقال ابن عباس في رواية الضحاك‏:‏ نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ اسجدوا للرحمن قالوا‏:‏ وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا الآية‏.‏
فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال‏:‏ قل لهم إن الرحمن الذي أنكرتم معرفته هو ربي لا إله إلا هو‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَلَو أَنَّ قُرآَناً سُيِّرَت بِهِ الجِبالُ‏}‏ الآية‏ ( 31 ).‏
حدثنا خلف بن تميم عن عبد الجبار بن عمر الأبلى عن عبد الله بن عطاء عن جدته أم عطاء مولاة الزبير قالت‏:‏ سمعت الزبير بن العوام يقول‏:‏ قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ تزعم أنك نبي يوحى إليك وأن سليمان سخر له الريح وأن موسى سخر له البحر وأن عيسى كان يحيي الموتى فادع الله تعالى أن يسير عنا هذه الجبال ويفجر لنا في الأرض أنهاراً فنتخذها محارث ومزارع ونأكل وإلا فادع أن يحيي لنا موتانا فنكلمهم ويكلمونا وإلا فادع الله أن يصير هذه الصخرة التي تحتك ذهباً فننحت منها وتغنينا عن رحلة الشتاء والصيف فإنك تزعم أنك كهيئتهم فبينا نحن حوله إذ نزل عليه الوحي فلما سري عنه قال‏:‏ والذي نفسي بيده لقد أعطاني ما سألتم ولو شئت لكان ولكنه خيرني بين أن تدخلوا في باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم وبين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم فتضلوا عن باب الرحمة فاخترت باب الرحمة وأخبرني إن أعطاكم ذلك ثم كفرتم أنه معذبكم عذاباً لا يعذبه أحداً من العالمين فنزلت ‏{‏وَما مَنَعَنا أَن نُّرسِلَ بِالآَياتِ إِلّا أَن كَذَّبَ بِها الأَوَّلونَ‏}‏ ونزلت ‏{‏وَلَو أَنَّ قُرآَناً سُيِّرَت بِهِ الجِبالُ‏}‏ الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَلَقَد أَرسَلنا رُسُلاً مِن قَبلِكَ وَجَعَلنا لَهُم أَزواجاً‏}‏ الآية ( 38 )
قال الكلبي‏:‏ عيرت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت‏:‏ ما نرى لهذا الرجل مهمة إلا النساء والنكاح ولو كان نبياً كما زعم لشغله أمر النبوة عن النساء فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #29
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

سورة الحجر
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى ‏{‏وَلَقَد عَلِمنا المُستَقدِمينَ مِنكُم وَلَقَد عَلِمنا المُستَأَخِرينَ‏}‏ الآية ( 24 )
أخبرنا نصر بن أبي نصر الواعظ قال‏:‏ أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن نصير الرازي قال‏:‏ أخبرنا سعيد بن منصور قال‏:‏ حدثنا نوح بن قيس الطائي قال‏:‏ حدثنا عمر بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال‏:‏ كانت تصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم امرأة حسناء في آخر النساء وكان بعضهم يتقدم إلى الصف الأول لئلا يراها وكان بعضهم يتأخر في الصف الآخر فإذا ركع قال هكذا ونظر من تحت إبطه فنزلت ‏{‏وَلَقَد عَلِمنا المُستَقدِمينَ مِنكُم وَلَقَد عَلِمنا المُستَأَخِرينَ‏}‏‏.‏
وقال الربيع بن أنس‏:‏ حرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصف الأول في الصلاة فازدحم الناس عليه وكان بنو عذرة دورهم قاصية عن المسجد فقالوا نبيع دورنا ونشتري دوراً قريبة من المسجد فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم‏}‏ الآية ( 47 )
حدثنا علي بن هاشم عن كثير النوا قال‏:‏ قلت لأبي جعفر‏:‏ إن فلاناً حدثني عن علي بن الحسين رضي الله عنهما أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم ‏{‏وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم مِّن غِلٍّ إِخواناً عَلى سُرُرٍ مُّتَقابِلينَ‏}‏ قال‏:‏ والله إنها لفيهم نزلت وفيهم نزلت الآية قلت‏:‏ وأي غل هو قال‏:‏ غل الجاهلية إن بني تيم وعدي وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية فلما أسلم هؤلاء القوم وأجابوا أخذ أبا بكر الخاصرة فجعل علي رضي الله عنه يسخن يده فيضمخ بها خاصرة أبي بكر فنزلت هذه الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏نَبِّيء عِبادي أَنِّي أَنا الغَفورُ الرَحيمُ‏}‏ الآية ( 50 )
روى ابن المبارك بإسناده عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الباب الذي دخل منه بنو شيبة ونحن نضحك فقال‏:‏ لا أراكم تضحكون ثم أدبر حتى إذا كان عند الحجر رجع إلينا القهقرى فقال‏:‏ إني لما خرجت جاء جبريل عليه السلام فقال‏:‏ يا محمد يقول الله تعالى عز وجل‏:‏ لم تقنط عبادي ‏{‏نَبِّيء عِبادي أَنِّي أَنا الغَفورُ الرَحيمُ‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَلَقَد آَتَيناكَ سَبعاً مِّنَ المَثاني وَالقُرآَنَ العَظيمَ‏} الآية ( 87 )
‏ قال الحسين بن الفضل‏:‏ إن سبع قوافل وافت من بصرى وأذرعات وليهود قريظة والنضير في يوم واحد فيها أنواع من البز وأوعية الطيب والجواهر وأمتعة البحر فقال المسلمون‏:‏ لو كانت هذه الأموال لنا لتقوينا بها فأنفقناها في سبيل الله فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال‏:‏ لقد أعطيتكم سبع آيات هي خير لكم من هذه السبع القوافل ويدل على صحة هذا قوله على أثرها ‏{‏لا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ‏}‏ الآية‏ ( 88 ) .‏
*****
سورة النحل
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى ‏{‏أَتى أَمرُ اللهِ‏}‏ الآية ( 1 ) ‏.‏
قال ابن عباس لما أنزل الله تعالى ‏{‏اِقتَرَبَتِ الساعَةُ وَاِنشَقَّ القَمَر‏}‏ قال الكافر بعضهم لبعض‏:‏ إن هذا يزعم أن القيامة‏:‏ قد قربت فأمسكوا عن بعض ما كنتم تعملون حتى ننظر ما هو كائن فلما رأوا أنه لا ينزل شيء قالوا‏:‏ ما نرى شيئاً فأنزل الله تعالى ‏{‏اِِقتَرَبَ لِلناسِ حِسابُهُم وَهُم في غَفلَةٍ مُّعرِضونَ‏}‏ فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة فلما امتدت الأيام قالوا‏:‏ يا محمد ما نرى شيئاً مما تخوفنا به فأنزل الله تعالى ‏{‏أَتَى أَمرُ اللهِ‏}‏ فوثب النبي صلى الله عليه وسلم ورفع الناس رءوسهم فنزل ‏{‏فَلا تَستَعجِلوهُ‏}‏ فاطمأنوا فلما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بإصبعه إن كادت لتسبقني وقال الآخرون‏:‏ الأمر ها هنا العذاب بالسيف وهذا جواب للنضر بن الحرث حين قال‏:‏ اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء يستعجل العذاب فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏خَلَقَ الِإنسانَ مِن نُطفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصيمٌ مُّبينٌ‏} الآية ( 4 )
‏ نزلت الآية في أبي بن خلف الجمحي حين جاء بعظم رميم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا محمد أترى الله يحيي هذا بعد ما قد رم نظيرة هذه الآية قوله تعالى في سورة يس ‏{‏أَوَلَم يَرَ الِإنسانُ أَنَّا خَلَقناهُ مِن نُّطفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصيمٌ مُّبينٌ‏}‏ إلى آخر السورة نازلة في هذه القصة‏.‏

قوله عز وجل ‏{‏وَأَقسَموا بِاللهِ جَهدَ أَيمانِهِم لا يَبعَثُ اللهُ مَن يَموتُ‏}‏ الآية‏ ( 38 ) .‏
قال الربيع بن أنس عن أبي العالية‏:‏ كان لرجل من المسلمين على رجل من المشركين دين فأتاه يتقاضاه فكان فيما تكلم به والذي أرجوه بعد الموت فقال المشرك‏:‏ وإنك لتزعم أنك لتبعث بعد الموت فأقسم بالله لا يبعث الله من يموت فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏

قوله عز وجل ‏{‏وَالَّذينَ هاجَروا في اللهِ مِن بَعدِ ما ظُلِموا‏}‏ الآية ( 41 ) ‏.‏
نزلت في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بلال وصهيب وخباب وعامر وجندل بن صهيب أخذهم المشركون بمكة فعذبوهم وآذوهم فبوأهم الله تعالى بعد ذلك المدينة‏.‏

قوله عز وجل ‏{‏وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ إِلا رِجالاً نُّوحِيَ إِلَيهِم‏}‏ الآية‏ ( 43 ) .‏
نزلت في مشركي مكة أنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا‏:‏ الله أعظم من أن يكون رسوله بشراً فهلا بعث إلينا ملكاً‏.‏
قوله تعالى ‏{‏ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبداً مَّملوكاً‏}‏ الآية ( 75 ) ‏.‏
حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إبراهيم عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ نزلت هذه الآية ‏{‏ضَرَبَ اللهُ مَثلاً عَبداً مَّملوكاً لا يَقدِرُ عَلى شَيءٍ‏}‏ في هشام بن عمرو وهو الذي ينفق ماله سراً وجهراً ومولاه أبو الجوزاء الذي كان ينهاه فنزلت ‏{‏وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلَينِ أَحَدَهُما أَبكَمُ لا يَقدِرُ عَلى شَيءٍ‏}‏ الآية ( 76 ) فالأبكم منهما الكل - على مولاه - هذا السيد أسد بن أبي العيص والذي يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم هو عثمان بن عفان رضي الله عنه‏.‏

قوله عز وجل ‏{‏إِنَّ اللهَ يَأَمُرُ بِالعَدلِ وَالِإحسانِ‏}‏ الآية‏ ( 90 ) .‏
حدثنا شهر بن حوشب قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن عباس قال‏:‏ بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء بيته بمكة جالساً إذ مر به عثمان بن مظعون فكشر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له‏:‏ ألا تجلس فقال‏:‏ بلى فجلس إليه مستقبله فبينما هو يحدثه إذ شخص بصره إلى السماء فنظر ساعة وأخذ يضع بصره حتى وضع على عتبة في الأرض ثم تحرف عن جليسه عثمان إلى حيث وضع بصره فأخذ ينغض رأسه كأنه يستنقه ما يقال له ثم شخص بصره إلى السماء كما شخص أول مرة فأتبعه بصره حتى توارى في السماء وأقبل على عثمان كجلسته الأولى فقال‏:‏ يا محمد فيما كنت أجالسك وآتيك ما رأيتك تفعل فعلتك الغداة قال‏:‏ ما رأيتني فعلت قال‏:‏ رأيتك شخص بصرك إلى السماء ثم وضعته حتى وضعته على يمينك فتحرفت إليه وتركتني فأخذت تنغض رأسك كأنك تستنقه شيئاً يقال لك قال أوفطنت إلى ذلك قال عثمان نعم قال‏:‏ أتاني رسول الله جبريل عليه السلام وسلم آنفاً وأنت جالس قال‏:‏ فماذا قال لك قال‏:‏ قال لي ‏{‏إِنَّ اللهَ يَأَمُرُ بِالعَدلِ وَالِإحسانِ وَإِيتاءِ ذي القُربى وَيَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغيِ يَعِظُكُم لَعَلَكُم تَذَكَّرونَ‏}‏ فذاك حين استقر الإيمان في قلبي وأحببت محمداً صلى الله عليه وسلم‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَإِذا بَدَّلنا آَيَةً مَّكانَ آَيَةٍ‏}‏ الآية ( 101 )
نزلت حين قال المشركون‏:‏ إن محمداً عليه الصلاة والسلام سخر بأصحابه يأمرهم اليوم بأمر وينهاهم عنه غداً أو يأتيهم بما هو أهون عليهم وما هو إلا مفترى يقوله من تلقاء نفسه فأنزل الله تعالى هذه الآية - والتي بعدها‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّهُم يَقولونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ‏}‏ الآية ( 103 ) ‏.‏
حدثنا أبو فضيل قال‏:‏ حدثنا حصين عن عبيد الله بن مسلم قال‏:‏ كان لنا غلامان نصرانيان من أهل عين التمر اسم أحدهما يسار والآخر خير وكانا يقرآن كتباً لهم بلسانهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بهما فيسمع قراءتهما وكان المشركون يقولون يتعلم منهما فأنزل الله تعالى فأكذبهم ‏{‏لِسانُ الَّذي يُلحِدونَ إِلَيهِ أَعجَميٌّ‏}‏ وَهَذا قوله عز وجل ‏{‏مَن كَفَرَ بِاللهِ مِن بَعدِ إِيمانِهِ‏}‏ الآية ( 106 ) ‏.‏
قال ابن عباس‏:‏ نزلت في عمار بن ياسر وذلك أن المشركين أخذوه وأباه ياسراً وأمه سمية وصهيباً وبلالاً وخباباً وسالماً فأما سمية فإنها ربطت بين بعيرين ووجيء قبلها بحربة وقيل لها‏:‏ إنك أسلمت من أجل الرجال فقتلت وقتل زوجها ياسر وهما أول قتيلين قتلا في الإسلام‏.‏
وأما عمار فإنه أعطاهم ما أرادوا بلسانه مكرهاً فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن عماراً كفر فقال‏:‏ كلا إن عماراً مليء إيماناً من قرنه إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه فأتى عمار رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبكي فجعل رسول الله عليه الصلاة والسلام يمسح عينيه وقال‏:‏ إن عادوا لك فعد لهم بما قلت فأنزل الله هذه الآية‏.‏
وقال مجاهد‏:‏ نزلت في ناس من أهل مكة آمنوا فكتب إليهم المسلمون المدينة أن هاجروا فإنا لا نراكم منا حتى تهاجروا إلينا فخرجوا يريدون المدينة فأدركتهم قريش بالطريق ففتنوهم مكرهين وفيهم نزلت هذه الآية‏.‏

قوله تعالى ‏{‏ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذينَ هاجَروا مِن بَعدِ ما فُتِنوا‏}‏ الآية‏ ( 110 ).‏
قال قتادة‏:‏ ذكر لنا أنه لما أنزل الله تعالى قبل هذه الآية أن أهل مكة لا يقبل منهم إسلام حتى يهاجروا كتب بها أهل المدينة إلى أصحابهم من أهل مكة فلما جاءهم ذلك خرجوا فلحقهم المشركون فردوهم فنزلت ‏{‏اَلَم أَحَسِبَ الناسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آَمَنا وَهُم لا يُفتَنونَ‏}‏ فكتبوا بها إليهم فتبايعوا بينهم على أن يخرجوا فإن لحقهم المشركون من أهل مكة قاتلوهم حتى ينجو ويلحقوا بالله فأدركهم المشركون فقاتلوهم فمنهم من قتل ومنهم من نجا فأنزل الله عز وجل ‏{‏ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذينَ هاجَروا مِن بَعدِ ما فُتِنوا ثُمَّ جاهَدوا وَصَبَروا‏}‏‏.‏

قوله عز وجل ‏{‏اُدعُ إِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ‏}‏ الآية ( 125 ) ‏.‏
حدثنا إسماعيل بن عباس عن عبد الملك بن أبي عيينة عن الحكم بن عيينة عن مجاهد عن ابن عباس قال‏:‏ لما انصرف المشركون عن قتلى أحد انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى منظراً ساءه ورأى حمزة قد شق بطنه واصطلم أنفه وجدعت أذناه فقال‏:‏ لولا أن يحزن النساء أو يكون سنة بعدي لتركته حتى يبعثه الله تعالى من بطون السباع والطير لأقتلن مكانه سبعين رجلاً منهم ثم دعا ببردة فغطى بها وجهه فخرجت رجلاه فجعل على رجليه شيئاً من الإذخر ثم قدمه وكبر عليه عشراً ثم جعل يجاء بالرجل فيوضع وحمزة مكانه حتى صلى عليه سبعين صلاة وكان القتلى سبعين فلما دفنوا وفرغ منهم نزلت هذه الآية ‏{‏اُدعُ إِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ‏}‏ إلى قوله ‏{‏وَاِصبِر وَما صَبرُكَ إِلّا‏}‏ أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الواعظ قال‏:‏ حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى الحافظ قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال‏:‏ حدثنا يعقوب الوليد الكندي قال‏:‏ حدثنا صالح المري قال‏:‏ حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة قال‏:‏ أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على حمزة فرآه صريعاً فلم ير شيئاً كان أوجع لقلبه منه وقال‏:‏ والله لأقتلن بك سبعين منهم فنزلت
‏{‏وَإِن عاقَبتُم فَعاقِبوا بِمِثلِ ما عُوقِبتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرتُم لَهُوَ خَيرٌ لِّلصابِرينَ‏}‏ ( 126 )
حدثنا قيس عن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قتل حمزة ومثل به‏:‏ لئن ظفرت بقريش لأمثلن بسبعين رجلاً منهم فأنزل الله عز وجل ‏{‏وَإِن عاقَبتُم فَعاقِبوا بِمِثلِ ما عُوقِبتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرتُم لَهُوَ خَيرٌ لِّلصابِرينَ‏}‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ بل نصبر يا رب‏.‏
قال المفسرون‏:‏ إن المسلمين لما رأوا ما فعل المشركون بقتلاهم يوم أحد من تبقير البطون وقطع المذاكير والمثلة السيئة قالوا حين رأوا ذلك‏:‏ لئن ظفرنا الله سبحانه وتعالى عليهم لنزيدن على صنيعهم ولنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب بأحد قط ولنفعلن ولنفعلن ووقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمه حمزة وقد جدعوا أنفه وقطعوا مذاكيره وبقروا بطنه وأخذت هند بنت عتبة قطعة من كبده فمضغتها ثم استرطتها لتأكلها فلم تلبث في بطنها حتى رمت بها فبلغ ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أما إنها لو أكلته لم تدخل لنار أبداً حمزة أكرم على الله من أن يدخل شيئاً من جسده النار فلما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمزة نظر إلى شيء لم ينظر إلى شيء كان أوجع لقلبه منه فقال رحمة الله عليك‏:‏ إنك ما علمت كنت وصولاً للرحم فعالاً للخيرات ولولا حزن من بعدك عليك لسرني أن أدعك حتى تحشر من أجواف شتى أما والله لئن أظفرني الله تعالى بهم لأمثلن بسبعين منهم مكانك فأنزل الله تعالى ‏{‏وَإِن عاقَبتُم فَعاقِبوا بِمِثلِ ما عُوقِبتُم بِهِ‏}‏ الآية‏.‏
فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ بلى نصبر وأمسك عما أراد وكفر عن يمينه‏.‏
قال الشيخ الإمام الأوحد أبو الحسن‏:‏ ونحتاج أن نذكر ههنا مقتل حمزة‏.‏
حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثنا عبد الله بن الفضل بن عياش بن ربيعة عن سليمان بن يسار عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال‏:‏ خرجت أنا وعبيد الله بن عدي بن الخيار فمررنا بحمص فلما قدمناها قال لي عبيد الله بن عدي‏:‏ هل لك أن نأتي وحشياً نسأله كيف كان قتل حمزة قلت له‏:‏ إن شئت فقال لنا رجل‏:‏ أما إنكما ستجدانه بفناء داره وهو رجل قد غلب عليه الخمر فإن تجداه صاحياً تجدا رجلاً عربياً عنده بعض ما تريدان فلما انتهينا إليه سلمنا عليه فرفع رأسه قلنا‏:‏ جئناك لتحدثنا عن قتلك حمزة رحمة الله عليه فقال‏:‏ أما إني سأحدثكما كما حدثت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سألني عن ذلك كنت غلاماً لجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل وكان عمه طعيمة بن عدي قد أصيب يوم بدر فلما سارت قريش إلى أحد قال جبير بن مطعم‏:‏ إن قتلت حمزة عم محمد عليه الصلاة والسلام بعمي طعيمة فأنت عتيق قال‏:‏ فخرجت وكنت حبشياً أقذف بالحربة قذف الحبشة قلما أخطيء بها شيئاً فلما التقى الناس خرجت أنظر حمزة رحمة الله عليه حتى رأيته في عرض الجيش مثل الجمل الأورق يهد الناس بسيفه هداً ما يقوم له شيء فوالله إني لأتهيأ له وأستتر منه بحجر أو شجر ليدنو مني إذ تقدمني إليه سباع بن عبد العزى فلما رآه حمزة رحمة الله عليه قال‏:‏ ها يا ابن مقطعة البظور قال‏:‏ ثم ضربه فوالله ما أخطأ رأسه وهززت حربتي حتى إذ رضيت منها دفعتها إليه فوقعت في ثنته حتى خرجت من بين رجليه فذهب لينافحني فغلب فتركته حتى مات رضي الله عنه ثم أتيته فأخذت حربتي ثم رجعت إلى الناس فقعدت في العسكر ولم يكن لي بغيره حاجة إنما قتلته لأعتق فلما قدمت مكة عتقت فأقمت بها حتى نشأ فيها الإسلام ثم خرجت إلى الطائف فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالاً وقيل لي‏:‏ إن محمداً عليه الصلاة والسلام لا يهيج الرسل قال‏:‏ فخرجت معهم حتى قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال‏:‏ أنت وحشي قلت‏:‏ نعم قال‏:‏ أنت قتلت حمزة قلت‏:‏ قد كان من الأمر ما قد بلغك قال‏:‏ فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني قال‏:‏ فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج الناس إلى مسيلمة الكذاب قلت‏:‏ لأخرجن إلى مسيلمة الكذاب لعلي أقتله فأكافئ به حمزة فخرجت مع الناس فكان من أمره ما كان‏.
وإلى لقاء متجدد مع سورة أخرى

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 

 
قديم 10-04-2010   #30
مراقبة الأبراج التربوية
 
الصورة الرمزية ملاك الشرق







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 26790
  المستوى : ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
ملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصفملاك الشرق عبقريتك فاقت الوصف
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :ملاك الشرق غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

افتراضي

 

تحية عطرة

سورة بني إسرائيل ‏(‏الإسراء‏)‏
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله عز وجل ‏{‏وَلا تَجعَل يَدَكَ مَغلُولَةً إِلى عُنُقِكَ‏}‏ الآية‏ ‏( 29 )
حدثنا سليمان بن سفيان الجهني قال‏:‏ حدثنا قيس بن الربيع عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال‏:‏ جاء غلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ إن أمي تسألك كذا وكذا فقال‏:‏ ما عندنا اليوم شيء قال‏:‏ فتقول لك اكسني قميصك قال‏:‏ فخلع قميصه فدفعه إليه وجلس في البيت حاسراً فأنزل الله سبحانه وتعالى ‏{‏وَلا تَجعَل يَدَكَ مَغلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبسُطها كُلَّ البَسطِ‏}‏ الآية‏.‏
وقال جابر بن عبد الله‏:‏ بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قاعداً فيما بين أصحابه أتاه صبي فقال‏:‏ يا رسول الله إن أمي تستكسيك درعاً ولم يكن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قميصه فقال للصبي من ساعة إلى ساعة يظهر يعد وقتاً آخر فعاد إلى أمه فقالت له‏:‏ إن أمي تستكسيك القميص الذي عليك فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم داره ونزع قميصه وأعطاه وقعد عرياناً فأذن بلال للصلاة فانتظروه فلم يخرج فشغل قلوب الصحابة فدخل عليه بعضهم فرآه عرياناً فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية‏.‏

قوله عز وجل ‏{‏وَقُل لِّعِبادي يَقولُوا الَّتي هِيَ أَحسَنُ‏}‏ الآية ( 53 )
نزلت في عمر بن الخطاب رضي الله عنه وذلك أن رجلاً من العرب شتمه فأمره الله تعالى بالعفو‏.‏
وقال الكلبي‏:‏ كان المشركون يؤذون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقول والفعل فشكو ذلك إلى رسول الله صلى الله قوله تعالى ‏{‏وَما مَنَعَنا أَن نُّرسِلَ بِالآَياتِ‏}‏ الآية‏.‏
‏ حدثنا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن جعفر بن ياسر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال‏:‏ سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهباً وأن ينحي عنهم الجبال فيزرعون فقيل له‏:‏ إن شئت أن تستأني بهم لعلنا نجتبي منهم وإن شئت نؤتهم الذي سألوا فإن كفروا أهلكوا كما أهلك من قبلهم قال‏:‏ لا بل أستأني بهم فأنزل الله عز وجل ‏{‏وَما مَنَعَنا أَن نُّرسِلَ بِالآَياتِ إِلّا أَن كَذَّبَ بِها الأَوَّلونَ‏}‏‏.‏
وروينا قول الزبير بن العوام في سبب نزول هذه الآية عند قوله ‏{‏وَلَو أَنَّ قُرآَناً سُيِّرَت بِهِ الجِبالُ‏}‏‏.‏

قوله عز وجل ‏{‏وَالشَجَرَةَ المَلعونَةَ في القُرآَنِ‏}‏ الآية‏ ( 60 ) .‏
حدثنا إسحاق بن عبد الله بن زريق قال‏:‏ حدثنا حفص بن عبد الرحمن عن محمد بن إسحاق عن حكيم بن عباد بن حنيف عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال‏:‏ لما ذكر الله تعالى الزقوم خوف به هذا الحي من قريش فقال أبو جهل‏:‏ هل تدرون ما هذا الزقوم الذي يخوفكم به محمد عليه الصلاة والسلام قالوا‏:‏ لا قال‏:‏ الثريد بالزبد أما والله لئن أمكننا منها لنتزقمنها تزقماً فأنزل الله تبارك وتعالى ‏{‏وَالشَجَرَةَ المَلعونَةَ في القُرآَنِ‏}‏ يقول المذمومة ‏{‏وَنُخَوِّفُهُم فَما يَزيدَهُم إِلّا طُغياناً كَبيراً‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَإِن كادُوا لَيَفتِنونَكَ عَنِ الَّذي أَوحَينا إِلَيكَ‏}‏ الآية‏.‏
قال عطاء عن ابن عباس‏:‏ نزلت في وفد ثقيف أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوا شططاً وقالوا‏:‏ متعنا باللات سنة وحرم وادينا كما حرمت مكة شجرها وطيرها ووحشها فأبى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجبهم فأقبلوا يكثرون مسألتهم وقالوا‏:‏ إنا نحب أن تعرف العرب فضلنا عليهم فإن كرهت ما نقول وخشيت أن تقول العرب أعطيتهم ما لم تعطنا فقل الله أمرني بذلك فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم وداخلهم الطمع فصاح عليهم عمر‏:‏ أما ترون رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك عن جوابكم كراهية لما تجيئون به وقد هم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيهم ذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال سعيد بن جبير‏:‏ قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا نكف عنك إلا أن تلم بآلهتنا ولو بطرف أصابعك فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما علي لو فعلت والله يعلم أني بار فأنزل الله تعالى هذه الآية
‏{‏وَإِن كادُوا لَيَفتِنونَكَ عَنِ الَّذي أَوحَينا إِلَيكَ‏}‏ الآية ( 73 ) إلى قوله ‏{‏نَصيراً‏}‏‏ من الآية ( 80 ) .‏
وقال قتادة‏:‏ ذكر لنا أن قريشاً خلوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة إلى الصبح يكلمونه ويفخمونه ويسودونه ويقاربونه فقالوا‏:‏ إنك تأتي بشيء لا يأتي به أحد من الناس وأنت سيدنا يا سيدنا وما زالوا به حتى كاد يقاربهم في بعض ما يريدون ثم عصمه الله تعالى عن ذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَإِن كادُوا لَيستَفِزّونَكَ مِنَ الأَرضِ‏}‏ الآية‏ ( 76 ) .‏
قال ابن عباس‏:‏ حسدت اليهود مقام النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقالوا‏:‏ إن الأنبياء إنما بعثوا بالشام فإن كنت نبياً فالحق بها فإنك إن خرجت إليها صدقناك وآمنا بك فوقع ذلك في قلبه لما يحب من الإسلام فرحل من المدينة على مرحلة فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال عثمان‏:‏ إن اليهود أتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ إن كنت صادقاً أنك نبي فالحق بالشام فإن الشام أرض المحشر والمنشر وأرض الأنبياء فصدق ما قالوا وغزا غزوة تبوك لا يريد بذلك إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَإِن كادُوا لِيَستَفِزّونَكَ مِنَ الأَرضِ‏}‏‏.‏
وقال مجاهد وقتادة والحسن‏:‏ هم أهل مكة بإخراج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فأمره الله تعالى بالخروج وأنزل عليه هذه الآية إخباراً عما هموا به‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَقُل رَّبِّ أَدخِلني مُدخَلَ صِدقٍ‏}‏ الآية ( 80 ) ‏.‏
قال الحسن‏:‏ إن كفار قريش لما أرادوا أن يوثقوا النبي صلى الله عليه وسلم ويخرجوه من مكة أراد الله تعالى بقاء أهل مكة وأمر نبيه أن يخرج مهاجراً إلى المدينة ونزل قوله تعالى ‏{‏وَقُل رَّبِّ أَدخِلني مُدخَلَ صِدقٍ وَأَخرِجني مُخرَجَ صِدقٍ‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏وَيَسئَلونَكَ عَنِ الروحِ‏}‏ الآية‏.‏
‏ حدثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال‏:‏ إني مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة وهو متكيء على عسيب فمر بنا ناس من اليهود فقالوا‏:‏ سلوه عن الروح فقال بعضهم‏:‏ لا تسألوه فيستقبلكم بما تكرهون فأتاه نفر منهم فقالوا‏:‏ يا أبا القاسم ما تقول في الروح فسكت ثم ماج فأمسكت بيدي على جبهته فعرفت أنه ينزل عليه فأنزل الله عليه ‏
{‏وَيَسئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أَمرِ رَبي وَما أُوتِيتُم مِنَ العِلمِ إِلّا قَليلاً‏}‏ الآية ( 85 ) رواه البخاري ومسلم جميعاً عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن الأعمش‏.‏
وقال عكرمة عن ابن عباس‏:‏ قالت قريش لليهود‏:‏ أعطونا شيئاً نسأل عنه هذا الرجل فقالوا‏:‏ سلوه عن الروح فنزلت هذه الآية‏.‏
وقال المفسرون‏:‏ إن اليهود اجتمعوا فقالوا لقريش حين سألوهم عن شأن محمد وحاله‏:‏ سلوا محمداً عن الروح وعن فتية فقدوا في أول الزمان وعن رجل بلغ شرق الأرض وغربها فإن أصاب في ذلك كله فليس بنبي وإن لم يجب في ذلك فليس نبياً وإن أجاب في بعض ذلك وأمسك عن بعضه فهو نبي فسألوه عنها فأنزل الله تعالى في شأن الفتية ‏{‏أَم حَسِبتَ أَن أَصحابَ الكَهفِ‏}‏ إلى آخر القصة ونزل في الروح قوله تعالى ‏{‏وَيَسئَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ‏}‏‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَقالوا لَن نُؤمِنَ لَكَ حَتّى تَفجُرَ لَنا مِنَ الأَرضِ يَنبوعاً‏}‏ الآية‏ ( 90 ) .‏
روى عكرمة عن ابن عباس أن عتبة وشيبة وأبا سفيان والنضر بن الحرث وأبا البختري والوليد بن المغيرة وأبا جهل وعبد الله بن أبي أمية وأمية بن خلف ورؤساء قريش اجتمعوا على ظهر الكعبة فقال بعضهم لبعض‏:‏ ابعثوا إلى محمد وكلموه وخاصموه حتى تعذروا به فبعثوا إليه إن أشراف قومك قد اجتمعوا لك ليكلموك فجاءهم سريعاً وهو يظن أنه بدا في أمره بداء وكان عليهم حريصاً يحب رشدهم ويعز عليه تعنتهم حتى جلس إليهم فقالوا‏:‏ يا محمد إنا والله لا نعلم رجلاً من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك لقد شتمت الآباء وعبت الدين وسفهت الأحلام وشتمت الآلهة وفرقت الجماعة وما بقي أمر قبيح إلا وقد جئته فيما بيننا وبينك فإن كنت أن ما جئت به لتطلب به مالاً جعلنا لك من أموالنا ما تكون به أكثرنا مالاً وإن كنت إنما تطلب الشرف فينا سودناك علينا وإن كنت تريد ملكاً ملكناك علينا وإن كان هذا الرئى الذي يأتيك تراه قد غلب عليك وكانوا يسمون التابع من الجن الرئى بذلنا أموالنا في طلب الطب لك حتى نبرئك منه أو نعذر فيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما بي ما تقولون ما جئتكم بما جئتكم به لطلب أموالكم ولا للشرف فيكم ولا الملك عليكم ولكن الله عز وجل بعثني إليكم رسولاً وأنزل علي كتاباً وأمرني أن أكون لكم بشيراً ونذيراً فبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم فإن تقبلوا مني ما جئتكم به فهو حظكم في الدنيا والآخرة وإن تردوه علي أصبر لأمر الله حتى يحكم بيني وبينكم قالوا‏:‏ يا محمد فإن كنت غير قابل منا ما عرضنا فقد علمت أنه ليس من الناس أحد أضيق بلاداً ولا أقل مالاً ولا أشد عيشاً منا سل لنا ربك الذي بعثك بما بعثك فليسير عنا هذه الجبال التي ضيقت علينا ويبسط لنا بلادنا ويجر فيها أنهاراً كأنهار الشام والعراق وأن يبعث لنا من مضى من آبائنا وليكن ممن يبعث لنا منهم قصي بن كلاب فإنه كان شيخاً صدوقاً فنسألهم عما تقول حق هو فإن صنعت ما سألناك صدقناك وعرفنا به منزلتك عند الله وأنه بعثك رسولاً كما تقول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما بهذا بعثت إنما جئتكم من عند الله سبحانه بما بعثني به فقد بلغتكم ما أرسلت به فإن تقبلوا فهو حظكم في الدنيا والآخرة وإن تردوه أصبر لأمر الله قالوا‏:‏ فإن لم تفعل هذا فسل ربك أن يبعث لنا ملكاً يصدقك وسله فيجعل لك جناناً وكنوزاً وقصوراً من ذهب وفضة ويغنيك بها عما نراك فإنك تقوم في الأسواق وتلتمس المعاش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما أنا بالذي يسأل ربه هذا وما بعثت بهذا إليكم ولكن الله تعالى بعثني بشيراً ونذيراً‏.‏
قالوا‏:‏ فأسقط علينا كسفاً من السماء كما زعمت أن ربك إن شاء فعل فقال قائل منهم‏:‏ لن نؤمن لك حتى تأتي بالله والملائكة قبيلاً وقال عبد الله بن أمية المخزومي وهو ابن عاتكة بنت عبد المطلب ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا أؤمن بك أبداً حتى تتخذ إلى السماء سلماً وترقى فيه وأنا أنظر حتى تأتيها وتأتي بنسخة منشورة معك ونفر من الملائكة يشهدون لك أنك كما تقول فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله حزيناً بما فاته من متابعة قومه ولما رأى من مباعدتهم منه فأنزل الله تعالى ‏{‏وَقالُوا لَن نُؤمِنَ لَكَ حَتّى تَفجَرَ لَنا مِنَ الأَرضِ يَنبوعاً‏}‏ الآيات‏.‏
حدثنا هشام عن عبد الملك بن عمير عن سعيد بن جبير قال‏:‏ قلت له قوله ‏{‏لَن نُؤمِنَ لَكَ حَتّى تَفجُرَ لَنا مِنَ الأَرضِ يَنبوعاً‏}‏ أنزلت في عبد الله بن أبي أمية قال‏:‏ زعموا ذلك‏.‏

قوله تعالى ‏{‏قُلِ اِدعوا اللهَ أَو اِدعوا الرَحمَنَ‏}‏ الآية‏ ( 110 ) .‏
قال ابن عباس‏:‏ تهجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بمكة فجعل يقول في سجوده‏:‏ يا رحمن يا رحيم فقال المشركون‏:‏ كان محمد يدعو إلهاً واحداً فهو الآن يدعو إلهين اثنين الله والرحمن ما نعرف الرحمن إلا رحمن وقال ميمون بن مهران‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب في أول ما يوحى إليه‏:‏ باسمك اللهم حتى نزلت هذه الآية ‏{‏إِنَّهُ مِن سُلَيمانَ وَإِنَّهُ بِسمِ اللهِ الرَحمَنِ الرَحيمِ‏}‏ فكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال مشركو العرب‏:‏ هذا الرحيم نعرفه فما الرحمن فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
وقال الضحاك‏:‏ قال أهل التفسير‏:‏ قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إنك لتقل ذكر الرحمن وقد أكثر الله في التوراة هذا الاسم فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏

قوله عز وجل ‏{‏وَلا تَجهَر بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِت بِها‏}‏ من الآية‏ ( 110 ) .‏
حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى ‏{‏وَلا تَجهَر بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِت بِها‏}‏ قال‏:‏ نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة وكانوا إذا سمعوا القرآن سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ‏{‏وَلا تَجهَر بِصَلاتِكَ‏}‏ أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ‏{‏وَلا تُخافِت بِها‏}‏ عن أصحابك فلا يسمعون ‏{‏وَاِبتَغِ بَينَ ذَلِكَ سَبيلاً‏}‏‏.‏
رواه البخاري عن مسدد‏.‏
ورواه مسلم عن عمرو الناقد كلاهما عن هشيم‏.‏
وقالت عائشة رضي الله عنها‏:‏ نزلت هذه الآية في التشهد كان الأعرابي يجهر فيقول‏:‏ التحيات لله والصلوات الطيبات يرفع بها صوته فنزلت هذه الآية‏.‏
وقال عبد الله بن شداد‏:‏ كان أعراب بني تميم إذا سلم النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته قالوا‏:‏ اللهم ارزقنا مالاً وولداً ويجهرون فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏
حدثنا أبو عبد الله محمد بن حرب قال‏:‏ حدثنا مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني عن هشام بن عروة عن عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى ‏{‏وَلا تَجهَر بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِت بِها‏}‏ قالت‏:‏ إنها نزلت في الدعاء‏ .
وإلى لقاء قادم مع سورة ( الكهف )

 

ملاك الشرق


&&&لا مستحيل عند أهل العزيمة&&&
ملاك الشرق غير متصل  
 
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:27 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
لا تتحمل منتديات حصن عمان ولا إدارتها أية مسؤولية عن أي موضوع يطرح فيها

a.d - i.s.s.w