خاااااااااااااااااااااااص للبناااااااااااااااااااااااااات (اخر مشاركة : كتمان - عددالردود : 4 - عددالزوار : 338 )           »          لوكنت عالبحر بروحك شو بتقله؟؟ (اخر مشاركة : كتمان - عددالردود : 16 - عددالزوار : 619 )           »          رَبِّ : لا أسألك رحيلْ ( الحنين ) بقدر ما أسألكَ / حنينًا لمن يستحقه ...!*) (اخر مشاركة : كتمان - عددالردود : 25 - عددالزوار : 54 )           »          عبادة المؤمن الخاصة (اخر مشاركة : كتمان - عددالردود : 1 - عددالزوار : 45 )           »          خاينة الوعد هنا (اخر مشاركة : كتمان - عددالردود : 3 - عددالزوار : 629 )           »          مرحباـآ أهل الحصن..!*) (اخر مشاركة : كتمان - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أردت إفسادها فأصلحتني (اخر مشاركة : هدى - عددالردود : 7 - عددالزوار : 834 )           »          دورات تدريبية بمختلف المجالات (اخر مشاركة : kmalsamer - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          تطبيق "عداد السعرات الحرارية ومراقبة الحمية" (اخر مشاركة : kmalsamer - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          برنامج Check Writer لمساعدتك في كتابه الشيكات (اخر مشاركة : kmalsamer - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         
كتمان من الداخليه : that is enough ____ I can،t endurance more than that I will 4get you 4ever and I will 4get all your promises fake ___I hate you كتمان من سلطنه عمان : أهدي سلامي لحبيبي اللي نساني صخر الريامي كل سسنه وهو الى الله أقرب..!*) هدى من المغرب : كل عام وأنتم بخير أعزائي أعضاء حصن عمان عساكم من عواده

شرح مسرحية كم لبثنا في الكهف

 
قديم 23-03-2007   #1
 
الصورة الرمزية سيباويه







مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 10
  المستوى : سيباويه بداية التميز
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :سيباويه غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

افتراضي شرح مسرحية كم لبثنا في الكهف

 

من مسرحية كم لبثنا في الكهف لتوفيق الحكيم .
التعريف بالكاتب : و لد توفيق الحكيم في الإسكندرية عام 1898 في عائلة مترفة و هناك شغف بالمسرح ، و أخذ يتردد على أعمال الفرق المسرحية ، أرسل إلى فرنسا لدراسة الحقوق و لكنه قضى تلك الفترة هناك ينتقل بين المسارح و المتاحف يعد الحكيم كاتب أول مسرحية عربية ناضجة بمعايير النقد الحديث ( أهل الكهف 1933 ) توفي عام 1987 في الإسكندرية بعد أن ترك نحو 100 مسرحية و 62 كتابا ترجم أغلبها .

مصدر المسرحية : قصة أهل الكهف في القرآن الكريم الواردة في سورة الكهف .
الاتجاه الأدبي : المسرح الذهني .
الشكل المسرحي : المأساة ( التراجيدا ) .

أفكار المسرحية :
1- استيقاظ أهل الكهف و شكهم في مدة نومهم .
2- التأكد من طول الفترة من تغير هيئتهم .
3- الرغبة في مواصلة الحياة .
4- سر الكنز و موقف أهل المدينة و أهل الكهف .
5- موقف يمليخا من تغير الزمن .
6- الخطابان المتناقضان بين يمليخا و مرنوش .
7- الفرار من الحياة .

خصائص المسرح الذهني لتوفيق الحكيم :
1- جعل الأشخاص رموزا لأفكاره و ظهور الدال و المدلول في المسرحية .
2- البناء المحكم لموضوع المسرحية .
3- النزعة الإنسانية السائدة في الصراع المأسوي .
4- الحوار الممتع الذي يبرز الصراع النفسي .
5- حسن الربط بين الشخصيات و الروابط التي تربطها .

عناصر المسرحية :
1- الأحداث : التي تصور نوم أهل الكهف و نومهم 309 عام ثم استيقاظهم و اكتشافهم حقيقة ظروفهم و انقطاع
ماضيهم مما أدى إلى انقطاع مستقبلهم .
2- الشخصيات : مشلينيا و مرنوش و زيرا الملك الظالم و دقيانوس الراعي يمليخا و قطمير و أهل المدينة .
3- الزمان : قبل الإسلام زمان حكم الملك الظالم الوثني دقيانوس وبعده .
4- المكان : الكهف .
5- العقدة : إدراكهم أنهم في زمن غير زمانهم – مجئ الناس للكهف .
6- الحل : دخولهم الكهف مرة أخرى للموت بعد أن تأكدوا من انقطاعهم عن ماضيهم.

تــــــحــــلـــيـــل الـــــنـــــص :

معاني المفردات و التراكيب :
1- داخلني : ساورني و دخل في قلبي .
2- حليقا : بدون شعر .
3- مرسلة : طويلة مطلقة .
4- يتدلى : ينزل و ينساب .
5- أعهدها : أتعود عليها .
6- ارتاع : فزع .
7- المبعثر : المفرق .
8- الأشعث : المغبر .
9- لبثنا : أقمنا .
10- يتلمس رأسه : يتحسس .
11- يخيل لي : أتصور .
12- اعتصم : احتمى .
13- انقطع : توقف .
14- صحا: استيقظ
15- أساطير : حكايات خرافية .
16- ريب : شك .
17- صه: اسم فعل أمر بمعنى اسكت
18- مـــرهــفا الأذن : مدققا السمع .
19- عديدين : كثيرين .
20- ناهضا بقوة : واقفا .
21- ويلنا : الهلاك لنا .
22- دقيانوس : الملك الوثني .
23- يلتمسوننا : يطلبوننا . و يبحثون عنا .
24- نستوثق : نتأكد من منحنا الأمان .
25- أبرز : اظهر و اخرج .
26- فئة : جماعة ( فأي ) و جمعها فئات و فئون .
27- المشاعل : المصابيح .
28- يشع : يضئ و ينتشر .
29- اللغط : الصوت و الجلبة غير المعروف و الجمع : ألغاط .
30- يتبين : يكشف و يرى .
31- يتقهقر : يرجع .
32- هلع : خوف و فزع .
33- أشباح : مفردها شبح و هو الخيال الذي لا يميز .
34- ساهمون : ذاهلون .
35- جامدون : ساكنون .
36- لا يفقهون : لا يفهمون .
37- عجل : بسرعة .
38- نيف : يزيد ( من 3- 9 ) .
39- باد : هلك و زال ( بيد ) .
40- طف : لف و تجول .
41- نمكث : نبقى .
42- يضيرك : يضرك .
43- تحسبني : تظنني .
44- واجدهم ملاقيهم .
45- المفقود : الزائل و الضائع .
46- شبه لك : خيل لك .
47- مس : جنون .

الأساليب و الجماليات :-
1- العلاقة بين العنوان و النص : هناك ارتباط قوي بينهما من حيث المواقف من بداية المسرحية والتي دلت على الحيرة التي صاحبتهم من تبدل أحوالهم وعدم قدرتهم علي تخيل ما حدث لهم و دخولهم الكهف حتى نهايتهم.
2- و يحك : أسلوب للتعجب .
3- أهذا كلام عاقل ؟ : استفهام للتعجب و الإنكار .
4- أكثر الكاتب من استخدام الأسلوب الإنشائي :
- لجذب القارئ و تشويقه .
- لأنه على شكل حوار و الحوار يقتضي استخدام هذا الأسلوب .
- لأن أهل الكهف في موقف اختلاف .
5- التنوع في استخدام الأفعال ( الماضية – المضارعة – الأمر – المستقبلية ) . لكن غلب عليه الفعل المضارع ليتعايش القارئ مع المسرحية.
6- دلت النقاط ( . . . ) على كلام محذوف : و ذلك لتحريك الذهن فيجعل القارئ أكثر تعايشا مع النص .
7- كثرة الاستفهام يدل على الغموض / التشويق / التعجب / الاضطراب .
8- استخدام العلامة ( ! ) :
- لينقل الحالة النفسية لأصحاب الكهف .
- دلالة على عدم استقرار النفسيات .
9- نصف ساخر : دل على أن مرنوش في حالة شك فهو شبه مقتنع بكلام يمليخيا .
10- ناهضا فجأة : دلالة على هول الموقف و تحقق كلام يمليخا وعلى تذكره لأهله .
11- لن تمنعني قوة في الأرض : كناية عن التحدي .
12- استخدام صه بدلا من اسكت : صه تتناسب مع حالتهم النفسية التي هم عليه أما اسكت فحروفها تظهر أصوات فلا تتناسب مع الموقف و اسم الفعل أكثر مبالغة في الصمت
13- مرهفا الأذن : للدلالة على رغبته في معرفة الأمر و كأن حواسه كانت حواسه جامدة ما عدا الأذن ليدقق للسمع .
14- ناهضا بقوة : اضطراب ( توقع شيء هائل سيحدث ) .
15- صفات يمليخا : وفي - واقعي - القدرة على الإقناع .
16- صفات مرنوش : متفائل - غير واقعي ( يتهر من الواقع ) – التركيز على العقل .
( فئة أخرى من الناس ) و ( فئة أخرى ) دلالة على كثرة الناس و توافدهم .
( أشباح ! .... الموتى! .... الأشباح ! ... ) و لم يقل ( أشباح ... الأشباح ) للدلالة على سماعهم عن حقيقة أهل الكهف و لم يتصوروا بقاءهم لهذا الوقت .
17- ساهمون جامدون : دلالة على الصدمة و الفزع التي كان عليها أهل الكهف .

شرح النص :

استيقظ أصحاب الكهف ( مشلينيا و مرنوش و يمليخا ) من نوم عميق استغرق ثلاثمائة سنة و ازدادوا تسعا فوجدوا أنفسهم جائعين فأرسلوا يمليخا ليحضر لهم طعاما فرأى فارسا معه صيد فأعطاه النقود فأخذ الفارس قطعة منها و جعل يتأملها و يقلبها و ينكرها لأنها ضربت قبل ثلاثمائة و تسع سنوات .
و حسب الفارس أنه عثر على كنز و طلبها منه ، فظن يمليخا أن الفارس به مس ، و خطف قطعة النقود منه ، و رجع إلى صاحبيه فراودهما الشك مما حكى ، و تحسس كل منهما لحيته و شعره و أظافره و شكوا في المدة التي قضوها في الكهف و قدروها بأسبوع أو بشهر و تساءلوا كيف تستطيع الأجسام أن تبقى حية طوال هذه المدة ، و نسبوا ذلك إلى إرادة الله ثم همّ مشلينيا يريد الخروج من الكهف متحديا الأسباب و النتائج .
و إذا بالناس كثيرين يضجون بخارج الكهف ، طالبين الكنز و صاحبه فقد نشر الفارس الخبر بالمدينة ، و لكن لم يجبهم من بداخل الكهف خوفا منهم ، و أوقودا المشاعل و انطلقوا متوغلين داخله ، وما كاد الداخلون يتبينون الثلاثة حتى يفروا هاربين و يصيحون أسباح موتى و يخرج الجميع ، و يفكر الثلاثة في دهشة و هم لا يعلمون من أمر أنفسهم شيئا فأخذوا يخرجون من الكهف فيجدون الناس يتحدثون عنهم و يكتشف لهم أمرهم و يظهر سر المعجزة فيرون أن بقاءهم في الحياة سيكون مثار فتنة ، فرجعوا إلى كهفهم و طلبوا من الله أن يقبض أرواحهم تكريما لهم و تخليدا لمعجزة الله الباهرة فيهم .

المناقشة :

س1: ما الفكرة التي يرمي إليها من خلال المسرحية ( العنصر الفكري في المسرحية ) ؟ ج: قضية صراع الإنسان و الزمن و صورة الإنسان عندما يجد نفسه في زمان غير زمانه و يصل إلى قناعة أن بقاء الإنسان بما يمتلك من مقومات البقاء .
س2/ ما العنصر العاطفي في المسرحي ؟
ج/الشعور بالمأساة الحقيقة حين يجد الإنسان نفسه يفقد كل ما يربطه بالحياة من مال و أهل و لا يستطيع التأقلم مع الحياة الجديدة كما في مأساة مرنوش و عجز الإنسان أمام الزمن و لذا ينسحب من الحياة .
س3/ ما جانب الخيال في المسرحية ؟
ج/ صورة الكهف و هيئة الفتية فيه و الناس على بابه - نظرة الفارس للعملة .
س4/ في الموقف السابق خطابان متناقضان ؟ و ضحهما . ج/ يتضح التناقض من خلال ما دار بين يمليخيا و مرنوش و عدم تصديق اعتقاد يمليخيا و هو الصراع بين الحياة و الموت و أن العالم ليس عالمنا و أن عالمنا باد و لكن أين نحن الآن و تمسك مرنوش بالحياة .
س5/ كيف تظهر المأساة في هذا المقطع ( مستعينا بما جاء في تمهيد هذا المقطع ). ج/ عندما يدخل عليهم يمليخيا عائدا بعد أن أدرك الحقيقة و أنهم في زمن غير زمنهم و عالم غير عالمهم و أنهم فقدوا كل شيء كان يربطهم بزمنهم [ الغنم – الأهل والأبناء – الخطيبة ) .
س6/ ( الاتجاه العام في المسرحية يقرر أن الإنسان مرتبط بالحياة لوجود مقومات لتلك الحياة و بفقدانه تلك المقومات ينعدم ارتباطه بها ) ناقش تلك العبارة السابقة . ج/ إن ارتباط الإنسان بالحياة لوجود مقومات تلك الحياة و إذا فقد ينعدم ارتباطه بها و قد تحقق هذا من خلال فقد كل منهم ما يربطه بالحياة فـــمرنوش خرج إلى الحياة و لم يجد بيته و لا أولاده و يمليخيا مرتبط بغنمه و تحقق من فنائها أما مشلينيا فقد الأمل عندما اكتشف أن حبيبته برسكا ماتت فأدركوا أن الإنسان إن انقطعت روابطه بالحياة صار عدما لأن الزمان غير زمانهم .
س7/ ما سبب شك الفتية في المدة التي قضوها في الكهف ؟ج/ عندما تفقدوا أحوالهم فوجدوا كل ظروفهم قد تغيرت و لحاهم و شعرهم و أظافرهم قد طالت .
س8/ ماذا كان الناس يريدون من الكهف و ما أثر ذلك على الفتية الثلاثة ؟ج/ - كانوا يتصورون أن معهم كنزا و يريدون أن يأخذوه منهم و يطلبون أن يخرج لهم صاحب الكنز .
- أصابهم نوع من الفزع لأنهم اعتقدوا أنهم رجال الملك الظالم دقيانوس جاءوا ليأخذهم و يعاقبوهم .
س9 / استخلص من النص ما يدل على أن : الإنسان يعيش في هذه الحياة إلا أن هناك ما يربطه بها .
ج/ قول يمليخا في المشهد الثاني : هلم يا مرنوش ! ليس لبعضنا الآن سميع و لا مجيب إلى البعض ، هلموا بنا رحمة بي ! إني أموت إن مكثت هنا .
س10/ تحدث عن فلسفة الكاتب في هذا النص ؟ ج / تقوم فلسفة الكاتب على مبادئ منه :
- استعداد الإنسان للتضحية من أجل معتقداته و ثوابته بأغلى ما يمكن .
- لا يمكن للإنسان أن يعيش في هذه الحياة إلا بوجود ما يربطه بها .
س11/ يرى بعض الباحثين أن الحكيم يبث أفكارا انهزامية سلبية بهذه المسرحية من خلال تصويره فشل أهل الكهف في العودة إلى الحياة مرة أخرى . ما رأيك في ذلك ؟ج/ إنه لم يوفق في ذلك و إن كان توفيق الحكيم له عذره في الحكم على الإنسان بالعجز عن التكيف و ربط علاقات جديدة لأن الذي حكم عليهم أفراد اقتصروا على وسيلة واحدة من المعرفة و قد سلبوا أسباب البقاء .
س12/ ( 300 عام ! تخيل هذا ! 300 عام لبثنا في الكهف !! ) ما الحالة النفسية التي يوحيها الخطاب السابق ؟ ج/ الدهشة و التعجب .
س13 / ( كان مرنوش هادئا حتى وصل إلى الموضع ( مرنوش في رعدة : ماذا تقول أيها الشقي ) ما سبب التغير الذي طرأ عليه في هذا الموضع خاصة . ج/ قد كان قبل هذا الموضع يعقد الآمال للعودة إلى بيته و من يحب من أهله ، و بعد أن سمع عن مدة لبثهم في الكهف تبخرت تلك الآمال و كانت هذه الصدمة .
س13/ ما أقوى الروابط التي تربط الإنسان بالحياة من خلال هذه المسرحية ؟ ج/ الناحية الاجتماعية ، و علاقته بمن حوله من البشر ( الإنسان مدني بطبيعته ) .
س14/ كيف كان الكاتب يبني أحداث مسرحيته ؟
ج/ و ظف الزمن في بناء أحداث المسرحية كما وظف الحوار لإبراز الحالة النفسية :
1/ نوم أهل الكهف ( ماضي ) . 2- يقظة ( حاضر ) .
3 - صدمة بعد معرفة زمن النوم ( حاضر ) .
4- عودة جديدية إلى الكهف ( تخطيط للمستقبل ) .
س15/ ما رأيك في مناسبة الخطاب لطبيعة كل شخصية في المسرح ؟ دلل ؟ج/ إذ تحقق الانسجام بين الشخصيات و الخطاب الصادر عنهما فمثلا مرنوش ( يملك أهلا ومالا ) خطابه كان يتجه بالخروج من الكهف و الدعوة إلى العودة للحياة و يمليخيا لا يملك أهلا و لا مالا خطابه كان يتجه إلى العودة للكهف .
س16/ ( كان أهل الكهف في الجزء الأول يتحركون بالقارئ نحو الماضي ، ثم إذا بهم يتحركون به نحو المستقبل و هم في مكانهم ) وضح ذلك ؟ج/ تحركوا نحو الماضي من خلال استعادة صورتهم أثناء قدومهم إلى الكهف بلا شعر طويل أو أظافر طويلة و تحركوا به نحو المستقبل في خطابهم عندما بدأوا يناقشون قضية خروجهم أو بقائهم في الكهف و ما أصاب حياتهم من تغيير و نهايتهم.
س17/ كيف تميز ميشلينا في تعامله مع العصر الجديد عن صاحبيه ؟ج/ كان واقعيا في تعامله مع العصر الجديد أكثر من صاحبيه ، فقد طالبهما بمغادرة الكهف عندما كان يعتقد بقصر المدة التي قضاها فيه و لذا حاول أن يستعيد حبه القديم و صمت بعد معرفته بالمدة التي قضاها .
س18/ عين العنصر العقلي و العاطفي في المسرحية ؟ج/ العنصر العقلي هي الفكرة التي يرغب الكاتب في التعبير عنها و تتمثل في المسرحية في ارتباط الإنسان بمكانه و زمانه
العنصر العاطفي هو الشعور الذي يرغب الكاتب في إثارته في الجمهور و يتمثل في المسرحية في مأساة مرنوش
الذي أفقدته الغفوة التي قضاها في الكهف كل ما يملك من مال و أهل .
س19/ استخلص سمة من سمات المسرح الذهني وردت في المسرحية ؟
ج/ الصراع الذهني المتمثل في قوة الرابطة التي يربط الإنسان بالحياة و التي تولد العلاقة بين الأسنان و ما حوله من مخلوقات ، فالقضية في هذا النص تحملت عبء الصراع و لم يكن هذا الأخير يتمحور حول شخصية محددة ، و هذا ما يميز الاتجاه الذهني عن غيره .
س20/ تعد هذه المسرحية من المسرحيات المأساوية لأنها تعالج قضية إنسانية عامة . وضح ذلك ؟ج/ تعالج هذه المسرحية قضية الإنسان الذي يتحمل تبعات تمسكه بالمبدأ الذي يؤمن به ، و غالبا ما تكون تلك التبعات ثقيلة قد يدفع الإنسان حياته ثمنا لها – و هنا يظهر الجانب المأساوي من المسرحية .
س21/ حدد عناصر المسرحية ( الزمان –المكان - الشخوص – العقدة )ج/ الزمان : قبل الإسلام ، المكان : الكهف .
الشخوص: ميشلينا و مرنوش و زيرا الملك الظالم و دقيانوس الراعي يمليخا وقطمير و أهل المدينة .
العقدة : إدراكهم أنهم في زمن غير زمانهم – مجئ الناس للكهف .
س22/ بم تصف كلا من مرنوش – يمليخا . معللا لما تقول ؟ ج/ مرنوش : يعتمد على عقله لا يعتد بالزمن الموجود و من هنا لم يكن مقتنعا بما تقول يمليخا.
يمليخا : يعتمد على حسه الفطري فأدرك الحقيقة بعد أن فقد العاطفة و العقل فقرر العودة إلى الكهف سريعا .
س23 / ما دلالات العلامات التالية التي وردت في بالنص :
ج/ أ) صوت ضجة خارج الكهف كثرة القادمين .
ب) مرنوش ناهضا بقوة الاضطراب و الفزع .
ج ) { ... و لكنهم ساهمون جامدون كالتماثيل ... } الدهشة و الخوف .
د ) ... الناس ( في تقهقر و رعب ) أشباح ... الموتى ... أشباح } هول المنظر الذي شاهدوه .
س24 / ( و يدخل الناس هاجمين و في أيديهم المشاعل و لكن .. ما يكاد ... ) وظف الكاتب أداة الربط [ لكن ] توظيفا فنيا للفصل بين أحداث الصراع . ناقش ذلك .ج/ فصلت [ لكن ] بين حالتين متناقضتين للمشهد ، الأولى حماس الناس و اندفاعهم لاكتشاف ما يحويه الكهف و خوف الفتية و فزعهم . و الثانية تراجع الناس عن الكهف و شعور الفتية بالإطمئنا ن.
س25/ عين عنصر المأساة في مسرحية أهل الكهف . ج/ عنصر المأساة في المسرحية فقد أهل الكهف الروابط التي يمكن أن تربطهم بالحياة الجديدة و مال و غير ذلك ؛ إذ و جدوا أنفسهم غرباء في زمن ليس زمنهم و فقدوا كل ما يربطهم بماضيهم .
س26/ ما القيمة الفنية لتوظيف الكاتب اسم الفعل ( صه ) على لسان يمليخا ؟ ج/ يعبر هذا التوظيف عن الحالة النفسية التي يعيشها يمليخا ، و الخوف الذي يعتريه مما يسمع من ضجة الناس ، حتى أنه خاف أن ينطق بكلمة ( اسكت ) خوفا من أن يسمعه الناس .

 



هذه التوقيع برعاية

سيباويه غير متصل  
 
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كهف «الهوتة» .. نشاط سياحي متميز نجوم برج السياسة والإقتصاد والأخبار 10 17-03-2007 07:45 PM


الساعة الآن 01:53 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
لا تتحمل منتديات حصن عمان ولا إدارتها أية مسؤولية عن أي موضوع يطرح فيها

a.d - i.s.s.w