منتديات حصن عمان - عرض مشاركة واحدة - قصه في غاية الروعه لقدرة الله
عرض مشاركة واحدة

قصه في غاية الروعه لقدرة الله

 
قديم 05-06-2010   #1
 
الصورة الرمزية فهد عمان








مؤهلاتك بالحصن
  عدد نقاط تميزك بالحصن : 5180
  المستوى : فهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبة
فهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبةفهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبةفهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبةفهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبةفهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبةفهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبةفهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبةفهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبةفهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبةفهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبةفهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبةفهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبةفهد عمان قدراتك العقلية المتفوقة تجعلك أكثر حنكة في المواقف الصعبة
  
عدد زياراتك للحصن:
عدد المرفقات :
  الحالة :فهد عمان غير متصل
 

 

!.. رسائلي ..!
 




 

من مواضيعي

الاوسمة

A 4 قصه في غاية الروعه لقدرة الله

 

بسم الله الرحمن الرحيم
جاءت إمراه إلى داوود عليه السلام

قالت: يا نبي الله ....أ ربك...!!! ظالم أم عادل؟؟؟؟؟؟ـ
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،
و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتاجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.
أجمل التحايا لكم

 

فهد عمان غير متصل